Annahar
"النهار": الأربعاء 1 نيسان 2009
متري يطلق "الوكالة الوطنية" بحلّتها الجديدة:
تنشيطاً للإعلام الرسمي ومواكبة للتحديث
الساعة 10:00 قبل ظهر الجمعة 3 نيسان المقبل حدث مهم في بيروت العاصمة العالمية للكتاب 2009.
قد يظن قارئ هذه الجمل التمهيدية ان العاصمة ستحتضن مهرجانا ثقافيا. لكن سرعان ما يعرف ان الحدث هو في وزارة الاعلام حيث الوزير طارق متري في الطبقة السادسة، وهو استاذ الفلسفة الذي تسلم وزارة الثقافة في الحكومة الاولى للرئيس فؤاد السنيورة، فأعطى السياسة بعدها الثقافي، تماما كما فعل منذ تسلم مهماته في 11 تموز 2008 عندما صدر المرسوم رقم 18 لتشكيل الحكومة الثانية للسنيورة.
ولان متري كذلك، وضع بعضا من لمساته في الاعلام، ولا سيما في ذاك الاعلام الرسمي. فشعر من يتابع نشاط هذا الاعلام، قبل ان يلمس لمس اليد، ان الارادة أوجدها متري اصلا ليترك بصماته في الاشهر القليلة الفاصلة عن اجراء الانتخابات النيابية التي سيليها تشكيل لحكومة اخرى.
اما بالعودة الى الحدث، فانه مؤتمر صحافي بسيط لاعلان انجاز مهم ادخل الاعلام الرسمي اللبناني العالم الواسع، ثقافة ومعرفة واطلاعا: انه اطلاق للموقع الالكتروني الجديد لـ"الوكالة الوطنية للاعلام" الذي انجز بجهود فريق الوكالة حصرا، وافتتاح للطبقة الثالثة في الوزارة حيث مقر الوكالة، بعد ان تكون حلتها تغيرت ولبست الجديد، وقد جهزتها تقنيا من اسابيع قليلة "مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية"، بمسعى من الوزيرة ليلى الصلح حمادة. ومشروع المؤسسة تجهيزي بحت ويستمر الى نهاية عام 2009 بعد ان تكون مكاتب الوكالة في المناطق جهزت بحواسيب ومكاتب.
وشرحت مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" الزميلة لور سليمان صعب التي تسلمت اعمال الوكالة في 12 ايلول 2008 لـ"النهار" معنى هذا الحدث بالقول: "إنه لتنشيط الاعلام الرسمي ومواكبة العصر، خصوصا ان وسائل الاعلام تستقي ما نسبته 85 في المئة من أخبارها من الوكالة". وتقول ان "طموحنا كبير انما امكاناتنا قليلة اساسا بسبب الروتين الاداري، ولولا تفهم الوزير متري الذي يعجل في تنقل المعاملات لكان عملنا اصعب واطول زمنا".
الحلة جديدة
ماذا يكتشف متصفح الصفحة الالكترونية لـ"الوكالة" التي خلعت عنها القديم ولبست الجديد، مكتوبا ومسموعا على السواء؟
ليست الصفحة صعبة، وتعبر في اخراجها عن ذوق رفيع في استخدام الالوان الهادئة والمريحة للنظر على قاعدة من الرمادي المتدرج صعودا. وليست هناك ايضا اضاءات مزعجة، وقد استخدمت للاشارة الى الاساسي في الصفحة: اسم "الوكالة الوطنية" نفسه الذي ينتهي بالارزة اللبنانية الخضراء، وتمر عبره اضاءة سريعة وخفيفة انما لافتة بغية الاشارة اليه. وجديدها هو عمليا كل شيء:
- النشرة الصوتية وهي عمليا 3 مرات باللغة العربية، صباحا وظهرا ومساء، ومرتين باللغتين الفرنسية والانكليزية.
- الارشيف الذي يعود من خلاله الباحث الى عام 2003، في حين تسعى صعب الى ان يشمل تواريخ سابقة، وان يكون هناك جزء مخصص للصور التي نبشتها من حيث رماها الزمان: "هناك صور من منتصف القرن الماضي لا تزال في افلام قديمة نعمل على تظهيرها للافادة منها، وهي ذات قيمة عالية ليس لقدمها فحسب انما لندرتها ايضاً".
- بريد الوكالة، وهو عناوين القائمين على اعمالها، وهم الى سليمان، المنسق العام اندريه قصاص، رئيس التحرير علي اللحام، رئيس دائرة الانباء الاذاعية التي تحضر الاخبار والموجزات لاذاعة لبنان رمزي منصور، رئيس الدائرة التقنية جان حكيم، رئيس قسم الانترنت والساتيلات روجيه سمعان الذي انجز الصفحة، ورئيس قسم الدعم التقني همام فضل الله.
- المواقع المهمة وتشمل العناوين الالكتروني لرئاسة الجمهورية ورئاستي مجلس النواب والوزراء، ولمؤسسات اعلامية مكتوبة، ومرئية ومسموعة، ولمواقع اخرى لوكالات انباء منها رابطة وكالات البحر الابيض المتوسط، واتحاد وكالات الانباء العربية، ووكالة انباء نوفوستي الروسية والوكالة الصينية.
- التبويب المفصّل لأخبار الوكالة والتي بات لكل منها ركنه: السياسة، والاقتصاد، والامن، والقضاء، والتربية، والثقافة، والمفكرة، والرياضة، والمتفرقات، والاقليميات والدوليات.
- النشرة المصورة وفيها توزيع مجاني لصور عن النشاطات الرسمية وغير الرسمية للاخبار التي تنقلها الوكالة.
لا إعلانات
تعمل الوكالة في حلتها الجديدة بعدد قليل من الصحافيين ولا سيما بعد قرار الاحالة على الفائض. واوضحت صعب: "بات الفريق يعمل ثلاث مرات اكثر من السابق لان نسبة الانتاج ارتفعت". ولم تفتح الوكالة الباب امام التعاقد الا مع بعض المترجمين الى الفرنسية والانكليزية.
ولأن لا اعلان في الوكالة باعتبارها اعلاماً رسمياً، إن جل ما تفعله، راهناً هو الاشارة الى نشاطات تقوم بها وزارات اخرى، مثل السياحة والثقافة. فتحيل على المواقع الخاصة بهذه النشاطات ذات البعد الوطني، وتبرزها على الصفحة لتسهّل على القارئ مهمة الوصول اليها. فكانت هناك ابواب للانتخابات النيابية لعام 2009، ولبيروت عاصمة عالمية للكتاب، وللالعاب الفرنكوفونية في ايلول المقبل، وللتصويت على اختيار مغارة جعيتا. كما تتضمن الصفحة الاساسية للوكالة نشرة للاسهم المالية، ومواقع الصحف اللبنانية والصندوق المركزي للمهجرين.
اما الجديد، فسيكون قريباً:
- بالرسائل القصيرة العاجلة التي ترسل الى المشترك عبر الهاتف الخليوي بكلفة 10 دولارات شهرياً.
- بتأهيل دائرة الانباء الاذاعية بعد الحصول على جواب مديرية المباني في وزارة الاشغال.
"النهار": الأربعاء 1 نيسان 2009
العريضي: 16 مليون دولار لشراء تجهيزات أساسية
وزراء الأشغال والداخلية والسياحة في المطار
تحضيراً لاستقبال المغتربين والسياح
زار امس كل من وزراء الأشغال العامة والنقل غازي العريضي والداخلية زياد بارود والسياحة إيلي ماروني مطار رفيق الحريري الدولي، في سياق التحضير لاستقبال أعداد كبيرة من الوافدين الى لبنان من مغتربين وسياح، قبيل الانتخابات النيابية في 7 حزيران المقبل وقبل شهرين من فصل الصيف. وقد عقدوا اجتماع عمل في المديرية العامة للطيران المدني، حضره المدير العام للطيران المدني الدكتور حمدي شوق والموظفون الكبار في المطار، ورئيس مجلس ادارة شركة "طيران الشرق الاوسط" محمد الحوت على رأس وفد من الشركة، وقائد جهاز أمن المطار العميد الركن وفيق شقير ورؤساء الوحدات الامنية العاملة في جهاز أمن المطار، وكان بحث في الاجراءات التي يمكن اتخاذها لتقديم كل التسهيلات والخدمات للوافدين الى لبنان على صعيد المديرية العامة للطيران المدني وجهاز امن المطار و"الميدل ايست" وشركات الطيران الاخرى.
ولفت العريضي على الاثر الى "أن ثمة محطة عامة لم يبدأ بعد التركيز الاعلامي عليها بالمستوى الذي تستحق، وهي الالعاب الفرنكوفونية، هي تظاهرة عالمية على الارض اللبنانية حيث سيكون الآلاف من المواطنين المشاركين في هذه العملية ومن سيأتي ايضاً للمواكبة والحضور، وبعد هذه المحطة سنكون قد دخلنا في استقبال الأعياد في نهاية الصيف".
واضاف: "ثمة شكوى وتذّمر من المواطنين بالنسبة الى الدخول الى المطار عبر المسارب المخصصة. لذلك، فإن تفتيش الحقائب او مراقبتها وعدم تشغيل كل الماكينات مصدر شكوى كبيراً ومصدر ازعاج. وقد قوّمت هذا الأمر، وستتخذ اجراءات خلال الايام المقبلة من كل الاجهزة المعنية لمعالجة هذه المسألة، مع الاشارة الى أنّ ثمة عدداً من العاملين الذي يخضعون للتدريب الآن، سيكونون خلال ايام قليلة مقبلة على ارض الواقع للعمل. وطرحت بعض الاقتراحات الاخرى، منها اتخاذ قرارات في شأنه على نحو مباشر ومنها ما سنعود به الى مجلس الوزراء بتعاون كل الوزارات المعنية. اما بالنسبة الى تسهيل عملية الكشف على البضائع وتسهيل العمل في المطار، فقد رصد مبلغ بقيمة 16 مليون دولار لشراء تجهيزات اساسية لتفعيل قطاعات مختلفة في المطار".
وقال بارود: "زحمة المطار دليل عافية ونتوقع أن ندخل زحمة اضافية، لكن هذه الزحمة تتحول نقمة عند الناس وقت يشعرون به أننا لا نتعاطى معهم بالترحيب المطلوب او بتسهيل امورهم في المغادرة"، مشيراً الى "ان موضوع الاجهزة المرتبطة بوزارة الداخلية في المطار أي قيادة جهاز امن المطار وقوى الامن الداخلي والامن العام لا مشكلة لديها الا مشكلة واحدة وهي تتعلق بالعديد اذ تعاني نقصاً كبيراً على مستوى عديد قوى الامن الداخلي في سرية درك المطار، ونقصاً في عديد عناصر الامن العام في المطار.
ولكن في مرحلة انتقالية سنقوم بما يلزم لتأمين نحو 120 عنصراً اضافياً نعزّز بهم القوى المعنية في المطار و60 عنصراً ايضاً اذا استطعنا فعلاً، لأننا نلاحظ انه عندما استعنا بالعنصر النسائي على مستوى الامن العام النتائج كانت ممتازة في هذه الخطوة، ويجب أن نعزز هذا الاتجاه ونعزّز كل ما يجعل المطار فعلاً بوابة البلد التي تستطيع فعلا خدمة الناس بطريقة افضل".
اما ماروني، فتبنّى كلام الوزيرين العريضي وبارود.
"النهار": الأربعاء 1 نيسان 2009
جوائز الوكالة الجامعية الفرنكوفونية للمدونات الإلكترونية وأفضل شريط قصير
واكبت أمس الوكالة الجامعية الفرنكوفونية التحضيرات للألعاب الفرنكوفونية المقبلة في لبنان من خلال توزيعها الجوائز على الفائزين في مسابقتين، الأولى عن أفضل تصميم للمدونات الإلكترونية "تحكي" عن الفرنكوفونية، والمسابقة الثانية عن أفضل شريط قصير عنها.
حضر الحفل الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية في المنظمة الفرنكوفونية الدكتور خليل كرم ومستشارة وزير الثقافة مايا دو فريج والمدير الإقليمي للوكالة الفرنكوفونية في بيروت أوليفييه غارو وممثلون للجهات الراعية للمسابقتين.
بداية، كلمة تمهيدية لميراي الريس من الوكالة الفرنكوفونية نوهت بمضمون الأعمال التي قاربت موضوع الفرنكوفونية كثقافة في ذاتها، أو حتى الفرنكوفونية كحدث يتناول الألعاب الفرنكوفونية المنظمة في لبنان. وأكدت أن عدد المشاركين وصل الى 13 متبارياً من لبنان ومصر وإيران. وأعلنت عن فوز 4 متبارين في مسابقة التصميم لأفضل مدونات إلكترونية "تحكي" عن الفرنكوفونية: الجائزة الأولى لدانيال أزنافوريان، الثانية لعايدة سيوفي ووزعت الثالثة على كل من هادية صباحي وألين عون.
أزنافوريان قدمت عملها على أنه يشبه دفتر يوميات، يتناول في أقسامه كل ما يتعلق بالفرنكوفونية، ومزجت في عملها بعضا من القصص عن الفرنكوفونية من نشأتها الى إنطلاقتها في لبنان. وتوقفت عند "بطلها" الإلكتروني "سيدروس" والذي يطوف في المدونات الإلكترونية، تاركاً وراءه بصمات مميزة عن الفرنكوفونية. والمميز أن المدونات تحمل في قسم خاص "بورتريه" خاصا عن بعض الفنانين الذين تمايزوا في فنون عدة، منها التصوير والنحت والرقص وسواها، ليكونوا حافزاً لكل "زوار" هذه المدونات الإلكترونية. أما سيوفي فقد خلقت بطل مدوناتها "سيدروس" ليحكي عن الفرنكوفونية، وصولاً الى نجاحها في "وقفة" ممكّنة عن أهمية شجر الأرز المنتشرة في العالم، ولاسيما في فرنسا حيث شكل وجودها دفعاً خاصاً للمنفيين اللبنانيين.
بدورها، غابت عون، وهي طالبة من جامعة البلمند، عن الحفل وشرحت الريس مقاربتها للفرنكوفونية في مدونتها كبصيص حرية وتلاق، كما غابت أيضاً هادية صباحي عن الحفل، وعلمنا بأنها ِإيرانية ودمجت في عملها تاريخ إيران وتفاعلها مع الفرنكوفونية.
أما مسابقة أفضل فيلم قصير عن الفرنكوفونية، وموضوعه الرياضة ما بين الهواية والإحتراف، فقد تم الإعلان عن فائزين: المرتبة الأولى لشربل طربيه والثانية لكل من الطالبتين من جامعة بيروت العربية زينة شرقاوي ومروة بوتاري. طربيه قدم في فيلم قصير أشخاصاً رسمهم بالقلم يمارسون الرياضة الى حد الإرهاق الشديد، وهي مقاربة "ساخرة" للمدمنين على الرياضة. أسلوب العمل خلاق وغير اعتيادي. أما شرقاوي وبوتاري فقد عالجتا دور الرياضة في لبنان ومساهمتها في "صناعة" النجوم. وشددتا على أهمية الرياضة في حياة التلامذة ونموهم، وتناولتا موضوع "صناعة" النجوم مع حارس مرمى الأنصار علي فقيه.
يذكر أن الجوائز شملت بطاقات سفر وكتبا فرنسية وجوائز إلكترونية. كما تميز الحفل بعرض منتوجات تمثل بلدانا عدة في منصات على مدخل قصر الأونيسكو. ووزعت جوائز على المنصات المميزة، ومنها منصة لبنان التي حازت على المرتبة الأولى، بينما حظيت منصة البوروندي بالمرتبة الثانية.
Al Mustqabal
مشاركة مصرية في فاعليات الفرنكوفونية
المستقبل - الاربعاء 1 نيسان 2009 - العدد 3264 - ثقافة و فنون - صفحة 21
في إطار المشاركة في فاعليات إحياء يوم الفرنكوفونية باعتبار بيروت عاصمة الفرنكوفونية للعام الجاري 2009 والتي تنظمها المنظمة الدولية للفرنكوفونية بالتعاون مع الحكومة اللبنانية خلال مارس المنصرم، أقامت أمس السفارة المصرية في لبنان عرضاً تحت عنوان: العلاقة بين أعمال يوسف شاهين والفرنكوفونية لفيلمين تسجيليين للمخرجة منى غندور حول أعمال المخرج الراحل يوسف شاهين في قصر الأونيسكو ـ بيروت.
وقام الناقد السينمائي إميل شاهين بتقديم الفيلمين التسجيليين مع عرض لمساهمة المخرج المصري العالمي الراحل كأحد أبرز المخرجين العالميين الذين قاموا بأعمال تصل بين الثقافتين العربية والفرنكوفونية.
يأتي هذا الحفل ضمن مشاركات السفارة في الاحتفالات المقامة في العاصمة بيروت لإحياء الفرنكوفونية، وتشارك كذلك في المعرض المقام في قصر اليونسكو من خلال عرض بعض المطبوعات والملصقات والأفلام التسجيلية عن أهم المعالم الثقافية والسياحية في مصر في منصة عرض بقصر اليونسكو ضمن عدد من الدول الأعضاء بمنظمة الفرنكوفونية.
الجدير بالذكر أن مصر تعد من أبرز الدول الأعضاء في منظمة الفرنكوفونية، حيث تم اختيار الدكتور بطرس غالي الأمين الأسبق للأمم المتحدة ليكون أول أمين عام لمنظمة الفرنكوفونية عام 1997، كما تستضيف مصر جامعة سنجور أحد المؤسسات الأساسية العالمية في المنظمة، هذا الى جانب تنظيم مصر للعديد من المؤتمرات والفعاليات ذات الصلة بعمل المنظمة والتي تعمل على تحقيق أهدافها في نشر الثقافة الفرنكوفونية ودعم جهود التنمية الاجتماعية في الدول النامية الأعضاء بالمنظمة.
العريضي وماروني وبارود في المطار تحضيراً لموسم السياحة:
تحرّك لإعداد قوى الأمن وتخصيص 16 مليون دولار للتجهيزات
المستقبل - الاربعاء 1 نيسان 2009 - العدد 3264 - المستقبل الإقتصادي - صفحة 12
أعلن وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي رصد 16 مليون دولار لشراء تجهيزات أساسية لتفعيل قطاعات مختلفة في "مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت"، فيما أشار وزير الداخلية والبلديات زياد بارود إلى أنه سيقوم بما يلزم لمعالجة مسألة النقص في عديد قوى الأمن والأمن العام، وقال وزير السياحة إيلي ماروني "بقدر ما نعمل نعزز استعادة لبنان كبلد سياحي بامتياز".
قام الوزراء الثلاثة، أمس، بزيارة عمل الى المطار، في إطار التحضيرات لاستقبال أعداد كبيرة من الوافدين الى لبنان، مغتربين وسياحاً، قبيل الانتخابات النيابية في 7 حزيران (يونيو) المقبل، وقبل شهرين من قدوم فصل الصيف. وعقد الوزراء اجتماع عمل في المديرية العامة للطيران المدني حضره المدير العام حمدي شوق وكبار الموظفين في المطار، رئيس مجلس ادارة "الميدل إيست" محمد الحوت على رأس وفد من الشركة، وقائد جهاز أمن المطار العميد الركن وفيق شقير، ورؤساء الوحدات الأمنية العاملة في جهاز أمن المطار، حيث جرى البحث في الاجراءات التي يمكن اتخاذها لتقديم كل التسهيلات والخدمات للوافدين.
وقال العريضي إن استحقاقات الموسم "تستدعي استنفاراً على مستوى كل المؤسسات العاملة في لبنان، ولذلك فإن الاجتماع كان مخصصا لمناقشة الخطة الكفيلة بأفضل استعداد لمناقشة بعض المسائل التي تطرح من المواطنين لجهة بعض الشكاوى والملاحظات، ولتقييم العمل وفق ما لدى كل المسؤولين في المطار من ملاحظات على آليات وسير العمل وقد اتفقنا على عناوين اساسية مهمة".
وأوضح أن "ثمة شكوى وتذمر من المواطنين بالنسبة الى الدخول الى المطار عبر المسارب المخصصة. لذلك، كان تفتيش الحقائب او مراقبتها وعدم تشغيل كل الماكينات مصدر شكوى كبيرا ومصدر ازعاج.. وسوف تتخذ إجراءات خلال الأيام المقبلة من قبل كل الأجهزة المعنية لمعالجة هذه المسألة. وقد طرحت بعض الاقتراحات، ومنها اتخاذ قرارات بشأنه. أما بالنسبة الى تسهيل عملية الكشف على البضائع وايضا تسهيل العمل في المطار فنحن منذ فترة بموافقة من مجلس الوزراء والطيران المدني والاجهزة المعنية في المطار تم رصد مبلغ بقيمة 16 مليون دولار لشراء تجهيزات أساسية لتفعيل قطاعات مختلفة في المطار".
وتابع العريضي "أصبحنا على مقربة من استلام هذه التجهيزات، وبين أسبوعين و6 أشهر ستكون كلها موجودة في المطار، منها آلات لكشف او مراقبة طرود الشحن الكبيرة، وصولاً الى التجهيزات العادية الصغيرة التي تستخدم بشكل آني ودائم بيوميات العمل".
وقال "كذلك توقفنا عند العمل داخل المطار كمسألة النظافة.. المطار هو صورة لبنان الداخل اليه والخارج من لبنان تنطبع في رأسه صورة المطار، ولذلك يجب ان يكون على هذا المستوى نظيفاً، إضافة الى الخدمات والتاكسي وأسعار التعرفة والانتقال الى مناطق اخرى. فكل هذه الأمور نوقشت، وتم الاتفاق على اتخاذ بعض الاجراءات السريعة التي يمكن اتخاذها مباشرة من الوزراء".
وزير الداخلية
أما الوزير بارود، فقال إن "موضوع الأجهزة المرتبطة بوزارة الداخلية في المطار، أي قيادة جهاز أمن المطار وقوى الأمن الداخلي والأمن العام، لا مشكلة لديها إلا ما يتعلق بالعديد، إذ تعاني نقصاً كبيراً على مستوى عديد قوى الأمن الداخلي وعناصر الأمن العام، وليس أقل من 60 عنصراً نحن بحاجة إليهم.. وهذا الموضوع يرتبط بالتطويع الواجب واللازم ان ندخل عليه في مجلس الوزراء.. وفي مرحلة انتقالية سنقوم بما يلزم لتأمين نحو 120 عنصراً إضافياً نعزز بهم القوى المعنية في المطار، و60 عنصراً أيضاً إذا استطعنا فعلاً".
وردا على سؤال عن معالجة مشكلة ركن السيارات في المواقف وتعرفة هذه المواقف، قال الوزير بارود إن "هذا الموضوع يرتبط بعقد منذ سنوات مع الشركة الملتزمة بالمواقف، ولا يمكن بحثه إلا من زاوية قانونية، حيث توجد له مترتبات قانونية.. ونحن بحاجة الى عديد إضافي ليستطيع تنظيم هذا الموضوع، إضافة الى موضوع تعرفة أجرة لنقل السيارات من حيث ضبط التعرفة منعا للمبالغة والمخالفة في هذا الاطار".
وزير السياحة
من جهته، تبنى ماروني كلام الوزيرين العريضي وبارود، مكرراً ان "لبنان بلد سياحي بامتياز، وبقدر ما نعمل ونضع كل جهودنا نعزز الإمكانات التي تتيح لنا استعادة دور لبنان كبلد سياحي بامتياز. واليوم بحثنا كوزراء معنيين بكل هذه الامور ونقلنا شكاوى الناس الذين يزورون لبنان ان كانوا مغتربين او سائحين وما يعانوه في المطار وخارجه ومع كل القيادات المعنية بأمن وادارة المطار ونأمل بالوصول الى لبنان بكل حرية وسهولة".
وأشار إلى "عدم وجود سياحة بدون تواصل مع كل الوزارات والإدارات المعنية، ووجودنا معا يؤكد التضامن والرؤية الاكيدة لتعزيز دورنا السياحي، ونحن نعلن من هنا أننا سنوقع الاسبوع القادم اتفاقيتين جديدتين للسياحة مع بولونيا وفنزويلا، وستكون تلك الاتفاقيات سلسلة متكاملة من الاتفاقيات التي ستجلب لنا السياح والمغتربين الى لبنان حتى يعود رائدا في الشرق الاوسط".
حوار
وردا على سؤال، قال العريضي "كلنا مستنفرون الى جانب وزير الثقافة واللجنة المكلفة بالتحضير للألعاب الفرنكوفونية التي تتطلب أيضاً القيام بأعمال استثنائية لمواكبة هذا الحدث الكبير الذي سوف تشهده العاصمة اللبنانية".
وردا على سؤال آخر، نوّه العريضي بدور شركة "طيران الشرق الأوسط" وحالة النهوض التي تشهدها هذه الشركة الوطنية الكبرى، و"كل الإمكانات نضعها في تصرف الشركة ونحن مع حماية الشركة الآن والى ما بعد 2012".
وسئل "هل وضعكم رئيس مجلس ادارة الشركة محمد الحوت بصورة الحجوزات المبدئية عن أعداد القادمين الى لبنان، خاصة وأن "الميدل ايست" بدأت برنامج تكثيف رحلات الى لبنان؟"، فأجاب "قال لنا إن هناك تضخيماً كبيراً في الإشارة الى أعداد القادمين الى لبنان للمشاركة في عملية الانتخابات النيابية، فالحجوزات في فترة الانتخابات هي أقل بكثير من الحجوزات التي ستلي الانتخابات بأسبوع أو 10 أيام".
وبعد اجتماع العمل، قام بارود برفقة قائد جهاز أمن المطار العميد الركن وفيق شقير بجولة تفقدية على قاعات المطار، لا سيما قاعتي الذهاب والوصول، والتقى عدداً من الركاب والمسافرين، واستمع الى ملاحظاتهم عن المطار.
تلامذة يعبّرون باللغة والخط والرسم
توزيع جوائز مسابقة (Defikasamasa) الفرنكوفونية
المستقبل - الاربعاء 1 نيسان 2009 - العدد 3264 - شؤون لبنانية - صفحة 9
شكلت مسابقة le Defikasamasa التي نظمتها السفارة الفرنسية والمنظمة الفرنكوفونية فرصة عبر خلالها طلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة من مختلف المدارس الرسمية والخاصة في لبنان عن أنفسهم باللغة والخط والرسم بطريقة ابداعية، وذلك في اطار النشاطات التي ترافق انعقاد الألعاب الفرنكوفونية في بيروت.
8 أطفال تميزوا بابداعاتهم اللغوية ورسوماتهم الفنية وحصلوا على تنويه اللجنة الفاحصة، وتسلموا جوائزهم خلال احتفال اقيم في قصر الأونيسكو، حضره الملحق الثقافي في السفارة دنيز غايار، المرشدة الثقافية في السفارة اليزابيت ماغير وعضو اللجنة الفاحصة الكسندر نجار.
ولفت غايار الى ان المسابقة تهدف الى الترويج للغة الفرنسية بطريقة مختلفة، كما أنها تشكل فرصة لإظهار شخصية الأطفال والتعبير عن أنفسهم بحرية ودون أي ضوابط.
وأكد أنها تجمع الأطفال من مختلف المناطق والأعمار ليعبّروا بالألوان وبكلمات مختصرة عما تعنيه لهم الفرنكوفونية.
أما ماغير، فأشارت الى أن "اختيار اسم المسابقة ارتكز على اللغة العربية، حيث أن كلمة "kasamasa" تعني انتقار البعض من الكل. من هنا، كانت المسابقة التي عبّر خلالها الأطفال عن آرائهم بكل حرية".
وأوضح نجار ان اللجنة لاقت صعوبة في اختيار أفضل الرسومات والتعابير مشيراً الى ان المسابقة تهدف الى تعميم الإبداع بين الشباب اللبناني وتشجيعه لايصال رأيه حول "الفرنكوفونية".
بعد ذلك، سلم غايار وماغير ونجار الجوائز الى الطلاب الفائزين وهم (عن الفئة التي تتراوح أعمارها بين 9 و13 سنة): مارك زخيا وألان شلهوب وكارين قصاص وليا صقر ونتالي مرهج. أما عن الفئة التي تتراوح أعمارها بين 7 و9 سنوات فهم: لورا كرم وجلال قاسم وايلي بطرس.
Al Anwar
"الأنوار": الأربعاء 1 نيسان 2009
٣ وزراء تفقدوا الاجراءات المتخذة في المطار
استعداداً لاستقبال الوافدين قبيل الإنتخابات
أفضى الإجتماع الوزاري الذي عُقد أمس في مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي، إلى ضرورة التنسيق في ما بين وزارات النقل والداخلية والسياحة، حيث كشف الوزير غازي العريضي عن قرب استلام التجهيزات الأساسية لتفعيل قطاعات مختلفة في المطار والتي رُصد لها مبلغ 16 مليون دولار لشرائها.
وتحضيرا لاستقبال اعداد كبيرة من الوافدين الى لبنان من مغتربين وسياح قبيل الانتخابات النيابية في السابع من حزيران المقبل، قام أمس كل من وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي ووزير الداخلية زياد بارود ووزير السياحة ايلي ماروني، بزيارة عمل الى مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي في بيروت حيث عقدوا اجتماع عمل في المديرية العامة للطيران المدني في حضور مديرها العام حمدي شوق وكبار الموظفين في المطار ورئيس مجلس ادارة شركة طيران الشرق الاوسط ميدل ايست محمد الحوت على رأس وفد من الشركة، وقائد جهاز امن المطار العميد الركن وفيق شقير ورؤساء الوحدات الامنية العاملة في جهاز امن المطار، وتم البحث على مدى ساعة كاملة، في الاجراءات التي يمكن اتخاذها لتقديم كل التسهيلات والخدمات للوافدين الى لبنان على صعيد المديرية العامة للطيران المدني وجهاز امن المطار وشركة الميدل ايست وشركات الطيران الاخرى العاملة في هذا المرفق الاقتصادي والحيوي الهام خلال المرحلة المقبلة.
بداية تحدث العريضي فقال: نحن كوزراء نشكل فريق عمل واحدا، معنيين بوضع المطار وأردنا عقد هذا الاجتماع بحضور وزيري الداخلية والسياحة وكل المؤسسات التابعة للوزارات المعنية والمختصة، استعدادا لأشهر نتوقع ونأمل في ان تكون الحركة في المطار نشطة وكثيفة، نظرا الى الاستعدادات:
اولا - في ما يتعلق برغبة عدد كبير من اللبنانيين في القدوم الى لبنان والمشاركة في الانتخابات.
ثانيا - فصل الصيف الذي نتوقع ونأمل في ان يكون واعدا وأن تمر الانتخابات بهدوء وأمن واستقرار، وبالتالي ان يستفيد من هذه الفرصة لاستقبال واستيعاب عدد كبير من السياح.
ثالثا - ثمة محطة مهمة لم يبدأ بعد التركيز الاعلامي عليها بالمستوى الذي تستحق، وهي الالعاب الفرنكوفونية في لبنان وهي مظاهرة عالمية على الارض اللبنانية حيث سيكون الآلاف من المواطنين المشاركين في هذه العملية ومَن سيأتي ايضا للمواكبة والحضور، وبعد هذه المحطة سنكون قد دخلنا في استقبال الاعياد الكريمة في نهاية الصيف.
وبطبيعة الحال، فكل ذلك يستدعي استنفارا على مستوى كل المؤسسات العاملة في لبنان، ولذلك فإن الاجتماع اليوم كان مخصصا لمناقشة الخطة الكفيلة بأفضل استعداد لمناقشة عدد من المسائل التي تطرح من قبل المواطنين، لجهة بعض الشكاوى والملاحظات ولتقويم العمل ايضا وفق كل ما لدى المسؤولين في المطار من ملاحظات على آليات العمل وسيره وقد اتفقنا على عناوين اساسية مهمة، اود ان اشير الى ابرز ما فيها، كان ثمة شكوى من قبل المواطنين بالنسبة الى الدخول الى المطار عبر المسارب المخصصة وبالتالي تفتيش الحقائب او مراقبة الحقائب وعدم تشغيل كل الماكينات، وهذا كان مصدر شكوى كبير ومصدر ازعاج.
بارود
اما الوزير بارود فقال: العنوان الابرز لهذا اللقاء هو التنسيق، التنسيق ضروري جدا لأنه من دونه لا ننجح في المطار الا بقدر ما نكون متعاونين كل المعنيين بهذا المرفق، وألاحظ مع معالي الوزيرين الدرجة العالية من التنسيق القائم فعلا بين كل الاجهزة المعنية وكل المعنيين بسلامة المطار وبأمن المطار وآلية العمل فيه.
اضاف: زحمة المطار دليل عافية، ونتوقع ان ندخل الى زحمة اضافية، لكن هذه الزحمة تتحول الى نقمة عند الناس وقت يشعرون بأننا لا نتعاطى معهم بالترحيب المطلوب او بتسهيل امورهم في المغادرة، وهذا الموضوع مرده الى اسباب عديدة تفضل وتحدث عنها معالي الوزير العريضي، ولن اكررها وأكتفي بالقول ان موضوع الاجهزة المرتبطة بوزارة الداخلية في المطار اي قيادة جهاز امن المطار وقوى الامن الداخلي والامن العام، لا مشكلة لديها الا مشكلة واحدة وهي تتعلق بالعديد، اذ تعاني من نقص كبير على مستوى عديد قوى الامن الداخلي في سرية درك المطار، ونقص في عديد عناصر الامن العام في المطار ليس اقل من 60 عنصرا نحن بحاجة اليهم لخدمة الناس بطريقة افضل، وهذا الموضوع يرتبط بالتطويع الواجب واللازم ان ندخل عليه في مجلس الوزراء، اذ ان هذه التدابير لا يمكن اتخاذها الا في مجلس الوزراء ولكن في مرحلة انتقالية سنقوم بما يلزم لتأمين نحو 120 عنصرا اضافيا نعزز بهم القوى المعنية في المطار و60 عنصرا ايضا اذا استطعنا فعلا لانه نلاحظ انه عندما تمت الاستعانة بالعنصر النسائي على مستوى الامن العام النتائج كانت ممتازة لهذه الخطوة ويجب ان نعزز هذا الاتجاه ونعزز كل ما يجعل المطار فعلا بوابة البلد التي تستطيع فعلا خدمة الناس بصورة افضل.
الا تعتقدون اننا دخلنا في مرحلة سباق مع الوقت، اذ ان الفترة الفاصلة عن موعد الانتخابات وفصل الصيف هي شهرين هل تعتقدون انكم قادرون على اتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا الوقت المتبقي؟
- منذ بدأت الحكومة عملها وهي في سباق مع الوقت في كل الامور، فبالموازنة هي في سباق مع الوقت وبالانتخابات وبطاقات الهوية هي في سباق مع الوقت، وكذلك في موضوع المطار. ولكن حتى اللحظة وطالما اننا نتحدث عن سباق فأقول اننا نسعى ليل نهار، لكي نتمكن من الوصول ضمن الوقت ونكسب الجولة لان هناك رغبة حقيقية مشتركة عند الجميع في ان يقوم كل واحد بواجباته رغم تواضع الامكانات، ونقول للناس هذه امكاناتنا وهذا ما انجزناه بما هو متوفر من امكانات.
ماروني
اما وزير السياحة ماروني، فتبنى كلام الوزيرين العريضي وبارود، مكررا ان لبنان هو بلد سياحي بامتياز وبقدر ما نعمل ونضع كل جهودنا لنعزز الامكانات التي تتيح لنا استعادة دور لبنان كبلد سياحي بامتياز، وقال: اليوم بحثنا كوزراء معنيين في كل الامور، ونقلنا شكاوى الناس الذين يزورون لبنان، إن كانوا مغتربين او سائحين، وما يعانوه في المطار وخارجه من كل القيادات المعنية بأمن المطار وإدارته ونأمل في الوصول الى لبنان بكل حرية وسهولة.
اضاف: لا توجد سياحة من دون تواصل مع كل الوزارات والادارات المعنية، ووجودنا الى جانب بعضنا البعض، يؤكد التضامن والرؤية الاكيدة لتعزيز دورنا السياحي ونحن نعلن من هنا اننا سنوقع الاسبوع المقبل اتفاقين جديدين للسياحة مع بولونيا وفنزويلا، وستكون تلك الاتفاقات سلسلة متكاملة من الاتفاقات التي ستجلب لنا السياح والمغتربين الى لبنان حتى يعود رائدا في الشرق الاوسط.
وسئل العريضي: هل وضعكم رئيس مجلس ادارة الميدل ايست محمد الحوت بصورة الحجوزات المبدئية عن أعداد القادمين الى لبنان، خصوصا ان الميدل ايست بدأت برنامج تكثيف رحلات الى لبنان؟
أجاب: لقد ابلغنا بأن هناك تضخيما كبيرا في الاشارة الى اعداد القادمين الى لبنان للمشاركة في عملية الانتخابات النيابية، فالحجوزات في فترة الانتخابات هي اقل بكثير من تلك التي ستلي الانتخابات باسبوع او عشرة ايام.
واخيرا تفقد الوزير بارود قاعات المطار رافقه فيها قائد جهاز امن المطار ورؤساء الدوائر الامنية العاملة في المطار للاطلاع على سير العمل في هذه القاعات، واستمع الى آراء وملاحظات الركاب والمسافرين حول هذا العمل.
وبعد زيارة المطار استقبل الوزير بارود ممثل حماس في لبنان اسامه حمدان.
Assafir
"السفير": الأربعاء 1 نيسان 2009
الأسبوع الـ19: مباراتان الجمعة و3 الأحد
لبنان * ناميبيا ودياً في صيدا اليوم وسعد مدربا لمنتخب الدورة الـ«فرنكوفونية»
يستضيف منتخب لبنان الوطني لكرة القدم نظيره الناميبي في الرابعة بعد ظهر اليوم على ملعب بلدية صيدا، في مباراة ودية.
وكان المنتخب الناميبي وصل الى بيروت أمس الأول، وأجرى تدريبا أمس، ويضم في صفوفه بعض اللاعبين المحترفين في ألمانيا، ويدربه الألماني شتارك.
من جهتها، شكلت اللجنة العليا للاتحاد في اجتماعها الاثنين برئاسة رئيسها المهندس هاشم حيدر الجهاز الفني لمنتخب لبنان للشباب المشارك في دورة الألعاب الـ«فرنكوفونية»، من سمير سعد مديرا فنيا، أسامة فرج الله مدربا، فؤاد بهلوان إداريا، جهاد محجوب مدربا لحراس المرمى، الى أحمد فخر الدين مسؤولا عن التجهيزات.
واعتذرت اللجنة عن المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية للشباب التي ستقام في سنغافورة نظرا لتعارض فترة إعداد منتخب الناشئين مع مواعيد الامتحانات الطالبية السنوية.
وأوقفت اللجنة صالح سدير ومحمد حلاوي ومحمد أبو عتيق من العهد، ونزيه طي من الصفاء، ورامي عمار وحسن بيطار من المبرة، وبوريس من النجمة، وبطرس كرم من السلام زغرتا، ونيازي شحيمي من التضامن صور، وزهير مراد من الراسينغ، ومحمد مرعي من الساحل مباراة واحدة لنيل كل منهم الإنذار الثالث. كما أوقفت محمود سيد من التضامن صور 3 مباريات لضربه لاعبا منافسا.
وقررت اللجنة إقامة مباريات الأسبوع الـ19 كالآتي:
[ الجمعة 3/4:
ـ الحكمة* الصفاء (3,30 ـ برج حمود).
ـ العهد* المبرة (4,30 ـ بيروت البلدي).
[ الأحد 5 منه:
ـ الراسينغ* الأنصار (3,30 ـ بلدية جونية).
ـ التضامن صور* الغازية (3,30 ـ بلدية صور).
ـ النجمة* شباب الساحل (4,30 ـ بيروت البلدي).
ورفضت اللجنة طلب السلام زغرتا بتأجيل مباراته مع التضامن صور في الأسبوع الـ20، وبقيت في موعدها الأحد 12 الحالي. وأقرت صعود نادي الإصلاح برج الشمالي إلى الدرجة الأولى وهنأته بالصعود للمرة الأولى صعوده في تاريخه.
وأوقفت اللجنة الحكمين ميلاد خرما ومحمد كاظم 15 يوما لمخالفتهما تعليمات الاتحاد القاضية برفض الحكام تسجيل أي لاعب أو قبول مشاركته في المباراة ما لم يكن تم الكشف الشخصي المسبق عليه حضوريا قبل انطلاق المباراة إلى جانب سواه من اللاعبين الموجودين فعليا في الملعب.
"السفير": الأربعاء 1 نيسان 2009
«ديفيكزمزا»: مسابقة فرنكوفونية للرسم والخط... و3 جوائز لتلامذة بيروت
في إطار المسابقة المدرسية «ديفيكزامزا»، التي كانت قد أطلقتها السفارة الفرنسية بالتعاون مع اللجنة المنظمة للألعاب الفرنكوفونية، وتتمحور حول مهارات الرسم والخط، أجريت أمس نهائيات منطقة بيروت. وأشار المنظمون إلى أن نوعية الأعمال المقدمة كانت أفضل من أعمال المرحلة نصف النهائية.
وعلى الأثر جرى الإعلان في قصر الأونيسكو عن أسماء الفائزين:
مارك زرقا (10 سنوات) في الصف الرابع أساسي ـ معهد القلبين الأقدسين ـ السيوفي، هو الفائز عن الفئة الأولى. وكانت إشارة إلى حس الفكاهة الذي أظهره وكيف نجح بالتعبير عن ذوقه بأسلوب ملوّن ومبتكر.
من جهة أخرى، تعادل في الفئة الثانية كل من: جلال قاسم (14 عاماً) في الثامن أساسي ـ مدرسة القدس التابعة للأونروا، ولورا كرم (13 عاماً) في السابع أساسي ـ الليسيه الفرنسية الكبرى.
وقدّم المنظّمون لكل من الفائزين الثلاثة حقيبة بألوان الألعاب الفرنكوفونية، في داخلها كتب اختارتها السفارة الفرنسية، بالإضافة إلى لعبة تثقيفية حول الفرنكوفونية.
إلى ذلك، كانت قد جرت أمس أيضاً نهائيات «ديفيكزامزا» في المراكز الثقافية الفرنسية في جونية وزحلة، على أن تتبعها اليوم وغداً نهائيات في كل من مراكز بعلبك وصيدا والنبطية وطرابلس.
تجدر الإشارة إلى أن عدد المشاركين، من المدارس الرسمية والخاصة، كان قد بلغ أربعمئة تلميذ من المرحلتين الابتدائية والتكميلية. أما الرسومات المشاركة في المسابقة فسيتم عرضها في المناطق وبعدها في بيروت خلال استضافة الألعاب الفرنكوفونية.
Al Liwaa
"اللواء": الاربعاء 1 نيسان 2009
اجتماع تحضيري لاستقبال الوافدين ضم وزراء الداخلية والأشغال والسياحة
ماروني: اتفاقيتان جديدتان للسياحة مع فنزويلا وبولونيا
المطار - درويش عمار: تحضيراً لاستقبال الوافدين الى لبنان من مغتربين وسيّاح قُبيل الانتخابات النيابية في السابع من حزيران المقبل، وقبل أشهر من حلول فصل الصيف، جال كل من وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي ووزير الداخلية زياد بارود، ووزير السياحة إيلي ماروني، في مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي، وعقدوا اجتماع عمل في المديرية العامة للطيران المدني في حضور مديرها العام حمدي شوق وكبار الموظفين في المطار ورئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الاوسط <الميدل إيست> محمد الحوت على رأس وفد من الشركة وقائد جهاز أمن المطار العميد الركن وفيق شقير ورؤساء الوحدات الأمنية العاملة في جهاز أمن المطار، حيث جرى البحث بالإجراءات التي يمكن اتخاذها لتقديم كل التسهيلات والخدمات للوافدين الى لبنان على صعيد المديرية العامة للطيران المدني وجهاز أمن المطار وشركة <الميدل إيست> وشركات الطيران الاخرى العاملة في هذا المرفق الاقتصادي والحيوي الهام خلال المرحلة المقبلة·
بداية أوضح العريضي <إننا معنيون بوضع المطار وأردنا عقد هذا الاجتماع بحضور الوزيرين بارود وماروني وكل المؤسسات التابعة للوزارات المعنية والمختصة، استعداداً لأشهر نتوقع ونأمل في أن تكون الحركة خلالها في المطار نشطة وكثيفة، نظرا الى الاستعدادات: أولاً: في ما يتعلق برغبة عدد كبير من اللبنانيين في القدوم الى لبنان والمشاركة في الانتخابات·
ثانياً: فصل الصيف الذي نتوقع ونأمل في ان يكون واعدا وأن تمر الانتخابات بهدوء وأمن واستقرار، وبالتالي ان نستفيد من هذه الفرصة لاستقبال واستيعاب عدد كبير من السياح·
ثالثاً: ثمة محطة مهمة لم يبدأ بعد التركيز الاعلامي عليها بالمستوى الذي تستحق، وهي الألعاب الفرنكوفونية في لبنان وهي تظاهرة عالمية على الأرض اللبنانية، حيث سيكون الآلاف من المواطنين المشاركين في هذه العملية ومَنْ سيأتي ايضا للمواكبة والحضور، وبطبيعة الحال، فكل ذلك يستدعي استنفاراً على مستوى كل المؤسسات العاملة في لبنان، ولذلك فإن الاجتماع كان مخصصاً لمناقشة الخطة الكفيلة بأفضل استعداد لمناقشة عدد من المسائل التي تُطرح من قِبل المواطنين، لجهة بعض الشكاوى والملاحظات ولتقويم العمل ايضا وفق كل ما لدى المسؤولين في المطار من ملاحظات على آليات العمل وسيره وقد اتفقنا على عناوين أساسية مهمة، أود أن أشير الى أبرز ما فيها، إذ كانت ثمة شكوى من قبل المواطنين بالنسبة للدخول الى المطار عبر المسارب المخصصة لذلك، وبالتالي تفتيش الحقائب او مراقبة الحقائب وعدم تشغيل كل الماكينات، وهذا كان مصدر شكوى كبير ومصدر إزعاج، وقد تم تقويم هذا الأمر ومراجعة كل مرحلة العمل السابقة، وسوف تُتخذ الاجراءات خلال الأيام المقبلة، لمعالجة هذه المسألة، مع الاشارة الى ان ثمة عددا من العاملين الذين يخضعون للتدريب الآن، وسوف يكونون على ارض الواقع للعمل، وقد طرحت بعض الاقتراحات الاخرى منها ما يمكن اتخاذ قرارات في شأنه مباشرة ومنها ما سنعود به الى مجلس الوزراء بتعاون كل الوزارات المعنية·
وقال <بالنسبة الى تسهيل عملية الكشف على البضائع وايضا تسهيل العمل في المطار، فنحن منذ فترة بموافقة كل من مجلس الوزراء، الطيران المدني والاجهزة المعنية في المطار، تم رصد مبلغ بقيمة 16 مليون دولار لشراء تجهيزات أساسية لتفعيل قطاعات مختلفة في المطار، ووفق اللائحة الموجودة بين أيدينا والتي تتضمن هذه التجهيزات، اصبحنا على مقربة من استلام هذه التجهيزات بشكل متتالٍ، أي خلال اسبوعين وستة اشهر كما أُفدنا من جميع المسؤولين في المطار، ستكون كل هذه التجهيزات موجودة في المطار، منها آلات لكشف او مراقبة طرود الشحن الكبيرة، وصولا الى التجهيزات العادية الصغيرة التي تُستخدم بشكل آني ودائم بيوميات العمل في المطار>·
وتابع العريضي <المطار يمثّل صورة لبنان، ولذلك يجب ان يكون المطار على هذا المستوى، نظيفا، اضافة الى الخدمات والتاكسي وأسعار التعرفة والانتقال الى مناطق اخرى، فكل هذه الأمور، نوقشت في هذا الاجتماع، وتم الاتفاق على اتخاذ بعض الاجراءات السريعة التي يمكن اتخاذها مباشرة من الوزراء>·
من ناحيته وزير الداخلية زياد بارود، لفت إلى ان العنوان الأبرز لهذا اللقاء هو التنسيق، الذي يعتبر ضرورياً جداً لأن من دونه لا ننجح في المطار إلا بقدر ما نكون كمعنيين متعاونين بهذا المرفق·
وقال <زحمة المطار دليل عافية، ونتوقع ان ندخل الى زحمة إضافية، لكن هذه الزحمة تتحول الى نقمة عند الناس وقت يشعرون بأننا لا نتعاطى معهم بالترحيب المطلوب او بتسهيل امورهم في المغادرة>·
وتابع <نلاحظ انه عندما تمت الاستعانة بالعنصر النسائي على مستوى الأمن العام النتائج كانت ممتازة لهذه الخطوة ويجب ان نعزز هذا الاتجاه، ونعزز كل ما يجعل المطار فعلا بوابة البلد التي تستطيع فعلا خدمة الناس بصورة افضل، وأريد أن أؤكد ان التعاون كامل بين كل المعنيين بالمطار، ودور الحكومة هو فعلا ان تكون خلية نحل على كل المستويات وليس في وزارة واحدة ونحن نتعاون مع كل الوزارات بهذا الموضوع وبشكل خاص مع المعنيين على الأرض>· حوار
وردّاً على سؤال حول معالجة مشكلة ركن السيارات في المواقف وتعرفة هذه المواقف في المطار قال الوزير بارود: <هذه واحدة من النقاط التي طرحت في الاجتماع، وهذا الموضوع يرتبط بعقد BOT كان معقوداً منذ سنوات مع الشركة الملتزمة بالمواقف، وهذا الموضوع لا يمكن بحثه إلا من زاوية قانونية حيث توجد له مترتبات قانونية، ولكن كل ما يسهّل أمور الناس ليس فقط على مستوى المواقف وإنزال الركاب وخروج المسافرين من المطار فحسب إنما كل الخطوات المتعلقة بهذا الموضوع، وكما قلت نحن بحاجة إلى عدد اضافي ليستطيع تنظيم هذا الموضوع بالاضافة إلى موضوع تعرفة اجرة النقل للسيارات من حيث ضبط التعرفة منعاً للمبالغة والمخالفة في هذا الاطار>·
بدوره، وزير السياحة ماروني، لفت الى ان <لبنان بلد سياحي بامتياز وبقدر ما نعمل ونضع كل جهودنا لنعزز الامكانات التي تتيح لنا استعادة دور لبنان كبلد سياحي بامتياز>·
وقال: بحثنا كوزراء معنيين في كل الامور، ونقلنا شكاوى الناس الذين يزورون لبنان، إن كانوا مغتربين او سائحين، وما يعانوه في المطار وخارجه من كل القيادات المعنية بأمن المطار وإدارته ونأمل في الوصول الى لبنان بكل حرية وسهولة·
وأشار الوزير ماروني إلى انه <لا توجد سياحة من دون تواصل مع كل الوزارات والادارات المعنية، ووجودنا الى جانب بعضنا البعض، يؤكد التضامن والرؤية الاكيدة لتعزيز دورنا السياحي، ونحن نعلن من هنا اننا سنوقّع الاسبوع المقبل اتفاقيتين جديدتين للسياحة مع بولونيا وفنزويلا، وستكون تلك الاتفاقات سلسلة متكاملة من الاتفاقات التي ستجلب لنا السياح والمغتربين الى لبنان حتى يعود رائداً في الشرق الاوسط>·
Monday Morning
“Monday Morning”: Wednesday, April 1, 2009
Official celebration of the International Day of Francophonie Abdou Diouf: ‘Lebanon is in the heart of the Francophonie’
To mark the official celebration of the twenty-first International Day of Francophonie and the launching of the Sixth Francophone Games, Abdou Diouf, secretary-general of the International Organization of Francophonie (OIF), gave a lecture on the theme “Francophonie: Cultural Choice, Political Commitment”. Among those attending the lecture were Dr. Khalil Karam, representative of the Lebanese president on the Permanent Council of Francophonie; Alain Joyandet, state secretary at the French Ministry of Foreign and European Affairs; and Lebanon’s minister of Culture, Tammam Salam.
Expressing his great emotion to be in Lebanon, Diouf forcefully expressed the solidarity of the OIF towards Lebanon and attested his confidence “in a future of peace, stability and prosperity, and in the potential of which Lebanon possesses enabling it to extend the network of the OIF in the direction of the Arab world”.
Diouf committed himself to supporting the French-language media in his work program, notably those of the written press.
“The Lebanese”, he said, “provide us with many lessons from which we can benefit in the present, and many hopes that can nourish us in the future”.
In a message to the Lebanese, Diouf saluted “this people determined in their search for the truth and their rejection of impunity in an atmosphere of political dialogue and national reconciliation, and in their belief in the reestablishment of a pluralist and democratic public life”. It was a perspective in which “Lebanon recovers its stability and prosperity” and in which “its sovereignty, independence and integrity are respected”. According to him, “the Lebanese present a model to all those who are French-speaking, and through their history, their choice and their commitments, they offer us a model from which we can take inspiration”.
The vocation of Francophonie: Proposing a number of options
The OIF secretary-general defined Francophonie by its commitments and its choices. He emphasized that “to be francophone is also to share a social project on a world scale. Francophonie is a laboratory of the world’s diversity, whose vocation is to propose a certain vision of the individual and the world and a certain number of options, such as multilateralism against hegemony, solidarity and cooperation against egoism and indifference, consultation and dialogue against conceptual imperialism, and respect for cultural diversity against cultural standardization”.
Diouf indicated that “these choices and political commitments of Francophonie will only take on their meaning and their value if they contribute to fighting poverty, pandemics, illiteracy, violations of rights and freedoms, crises and conflicts; if they contribute to eliminating the clash of civilizations and to elaborating the architecture of a new world governance”.
He noted that “as we contemplate the action process implied by this commitment, we are struck by the paucity of the organization’s means to implement it and to be present everywhere”.
… And its objectives…
Diouf also noted the objectives of Francophonie, especially the need to devote as much attention to the prevention of conflicts as to their resolution, and also to demonstrate that it is necessary never to push one’s enemy to despair, which is only to play the game of extremisms and fanaticism”. He stressed that “all forms of misery deserve to be relieved and that violations of the law deserve to be suppressed”. That said, Francophonie should give means to those who have for too long been prevented from making their voices heard; and it should spread its message of diversity and otherness, which are tokens of mutual enrichment and progress because all cultures are born of encounter and the mingling of varied elements, and that it is in isolation and reclusion that civilizations die.
Celebration at the UNESCO Palace
Following a seminar held at the Université Saint-Joseph, the OIF secretary-general went to the UNESCO Palace, where a great throng of eminent personalities had gathered, including the French minister, Alain Joyandet, ministers Tammam Salam and Tarek Mitri, MP Nabil de Freije, Dr. Khalil Karam, the French, Swiss, Belgian, Romanian, Turkish, Egyptian and Moroccan ambassadors.
The speeches and festivities were enlivened by Patrick Simonin, from the channel TV5 Monde. Dr. Karam, the first to take the podium, affirmed that “plurality, something particularly advocated by President Michel Sleiman during his recent visit to France, requires of us as Lebanese an existential value since Lebanon has opted for a pluralistic Francophonie”. Culture Minister Tammam Salam underlined in his turn that “Francophonie appears today as a factor of linkage in the face of all the factors of division and inequality, a factor of linkage enabling us to defend our values and our rights”. Abdou Diouf laid stress on the idea that “Lebanon is inscribed in the roster of our priorities and commitments, and for Francophonie it remains a living and creative symbol of dialogue among cultures and religions”.
He insisted on Lebanon’s place in the heart of Francophonie and its importance in the expansion of the French language in the region. And he dedicated the celebration of this occasion to Lebanese youth and to those who had offered “a foretaste of their talent”.

L'Orient le Jour
« L’Orient Le Jour » Mercredi 1er Avril 2009
Lauréats du concours francophone
Sous le patronage du ministère de la Culture et de l'Agence universitaire de la francophonie (AUF), et en partenariat avec L'Orient-Le Jour, un événement s'étalant sur deux jours a été organisé à l'Unesco pour marquer la Journée internationale de la francophonie.
Hier, une conférence sur le thème de « Francophonie, formation et marché du travail » a été donnée.
Des prix ont également été distribués aux meilleurs blogs et aux meilleurs courts-métrages francophones.
Les lauréats des meilleurs blogs francophones sont : 1er prix Danielle Aznavourian pour son blog « Le coq perché sur un cèdre » www.cedrefranc.blogspot.com, 2e prix Aïda Sioufi pour son blog « Adaphonie » www.hautetfort.com, 3e prix deux lauréates ex aequo Hédiyé Sabahi (iranienne) « Il était une fois à Téhéran » www.koochebagh.over-blog.org et Aline Aoun « La francophonie partout » www.lartfrancophone.canalblog.com
Les lauréats des meilleurs courts-métrages francophones sont : 1er prix Charbel Torbey pour « Grand Prix » et 2e prix Marwa Boutari et Zeina Cherkaoui, « Le sport entre amateurs et professionnels ».
« L’Orient Le Jour » Mercredi 1er Avril 2009
Remise des prix du « Défikasamasa » au palais de l’Unesco
Proposé à toutes les écoles primaires et complémentaires du pays dès le mois de décembre, à l'initiative de l'ambassade de France et du Comité national des Jeux de la Francophonie, le « Défikasamasa » a permis aux enfants et aux enseignants d'appréhender autrement l'enseignement du français au moins pendant quelques heures.
Cette compétition nationale et innovante a connu un grand succès : 64 écoles ont fait parvenir une sélection de 470 productions d'enfants et on estime la participation totale à environ 4 000 enfants des écoles publiques et privées (primaires et complémentaires). 87 finalistes, dont 32 des écoles officielles, se retrouveront cette semaine dans les différentes régions pour se présenter et évoquer leurs goûts en utilisant une calligraphie originale.
La finale de la région de Beyrouth a eu lieu hier en présence des 8 finalistes, de l'attaché culturel M. Denis Gaillard, des conseillers pédagogiques de l'ambassade de France, des parents, du représentant du partenaire presse L'Orient-Le Jour, Michel Hajji Georgiou, du CNJF et de plusieurs médias :
Catégorie A (primaire + 6e) :
Lea Sakr 6e B, 11 ans (International College)
Alain Chalhoub CE2, 9 ans (Institut Moderne du Liban)
Marc Zarka CM1A, 10 ans (Collège des Saints-Cœurs, Sioufi)
Karen Kassas 9e 1, 8 ans et demi (Notre-Dame de Nazareth)
Nathalie Merhej 6e 2, 11 ans (Notre-Dame de Nazareth).
Catégorie B (complémentaire) :
Élie Boutros 4e A, 14 ans (International College)
Laura Karam 5e C (Grand Lycée Franco-Libanais)
Jalal Qassem, EB8, 14 ans (École Unrwa « al-Quds »).
Avant l'annonce des lauréats, M. Gaillard a souligné les quatre réussites de ce concours : la promotion du français par d'autres vecteurs ; permettre aux enfants de parler d'eux-mêmes ; la couverture nationale et la mise en abîme d'une des grandes valeurs de la francophonie : la diversité.
Mme Élisabeth Maigre, professeur à l'Université de Balamand, a justifié ensuite le choix du nom du concours « Défikasamasa » en expliquant que « kasamasa » en arabe voulait dire tout et n'importe quoi, ce qui correspond à l'esprit du concours qui poussait les élèves à s'exprimer « comme ils le veulent ».
Me Alexandre Najjar, membre du jury, a encouragé cette initiative qui incitait les enfants du pays à développer leur créativité et leur expression artistique et culturelle.
Mme Maigre a ensuite annoncé les résultats du concours pour la région de Beyrouth. Les lauréats Jalal Qassem, Laura Karam (ex aequo pour la catégorie B) et Marc Zarka (pour la catégorie A), ainsi que tous les participants ont reçu un diplôme et une mallette contenant un jeu de société spécialement conçu pour la francophonie, des livres offerts par l'ambassade et des objets promotionnels divers des VIes Jeux de la Francophonie.
Al Balad

Al Bayrak

Al Shiraa

Ad Diyar


Al Hayat
توجه الى الاعتماد على العنصر النسائي أمنياً... المطار يستعد لاستقبال الناخبين والمصطافين
بيروت الحياة - 01/04/09// ص. 7
في إطار التحضيرات لاستقبال أعداد كبيرة من الوافدين الى لبنان من مغتربين وسياح قبل الانتخابات النيابية في السابع من حزيران (يونيو) المقبل وقبل شهرين من حلول فصل الصيف الى جانب استضافة لبنان للألعاب الفرنكوفونية الرياضية والثقافية في أيلول (سبتمبر) المقبل، زار وزراء الأشغال العامة والنقل غازي العريضي والداخلية زياد بارود والسياحة إيلي ماروني، مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي في بيروت، وعقدوا اجتماعات مع الادرايين المعنيين فيه. وجرى البحث في الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتقديم كل التسهيلات والخدمات للوافدين على صعيد المديرية العامة للطيران المدني وجهاز امن المطار وشركة طيران الشرق الأوسط وشركات الطيران الأخرى.
وأوضح العريضي ان «ابرز الشكاوى تذمر مواطنين من الدخول الى المطار عبر المسارب المخصصة وبالتالي تفتيش الحقائب أو مراقبتها وعدم تشغيل كل الماكينات وتم تقويم هذا الأمر وستتخذ إجراءات خلال الأيام المقبلة من قبل كل الأجهزة المعنية لمعالجة هذه المسألة، مع الإشارة الى ان ثمة عدداً من العاملين الذين يخضعون للتدريب الآن»، مشيراً الى انه تم «رصد مبلغ 16 مليون دولار لشراء تجهيزات اساسية لتفعيل قطاعات مختلفة في المطار، وأصبحنا على مقربة من تسلم هذه التجهيزات في شكل متتال»،
وإذ شدد العريضي على مسألة النظافة، اعتبر «ان الوضع الأمني في المطار مستقر وجيد، ونأمل بأن يتكرس أكثر بتعاون الجميع، وعلى مستوى الطيران نحن في وضع متطور ومتنام على مستوى شركة «ميدل ايست» التي تستعد لمشاريع ونهوض أكثر وأكثر وانتشار في مواقع مختلفة وأيضاً على مستوى الشركات الأخرى التي تأتي الى لبنان وعلاقتها بمديرية الطيران المدني».
أما بارود فأشاد بـ «الدرجة العالية من التنسيق القائم فعلاً بين كل الأجهزة المعنية وكل المعنيين بسلامة المطار وبأمن المطار وآلية العمل فيه». وتوقع ان يشهد المطار كثافة كبيرة في حركة الهبوط، وتحدث عن مشكلة «النقص الكبير على مستوى عديد قوى الأمن الداخلي في سرية درك المطار، ونقص في عديد عناصر الأمن العام في المطار»، مقدراً الحاجة الى ما لا يقل عن60 عنصراً لخدمة الناس بطريقة أفضل، وهذا الموضوع يرتبط بالتطويع الواجب واللازم ان ندخل عليه في مجلس الوزراء إذ ان هذه التدابير لا يمكن اتخاذها إلا في مجلس الوزراء ولكن في مرحلة انتقالية سنقوم بما يلزم لتأمين حوالى 120 عنصراً إضافياً نعزز بهم القوى المعنية في المطار و60عنصراً نسائياً إذا استطعنا فعلاً، لأننا نلاحظ انه عندما تمت الاستعانة بالعنصر النسائي على مستوى الأمن العام كانت النتائج ممتازة ويجب أن نعزز هذا الاتجاه».
وعن معالجة مشكلة ركن السيارات في المواقف وتعرفة هذه المواقف في المطار، قال بارود: «الموضوع طرح ويرتبط بعقد «BOT» مع الشركة الملتزمة المواقف وهذا الموضوع لا يمكن بحثه إلا من زاوية قانونية إذ له مترتبات قانونية، ولكن أيضاً كل ما يسهل أمور الناس، ليس فقط على مستوى المواقف وانزال الركاب وخروج المسافرين من المطار فحسب، انما كل الخطوات المتعلقة بهذا الموضوع. وكما قلت نحن بحاجة الى عديد إضافي ليستطيع تنظيم هذا الموضوع، إضافة الى موضوع تعرفة أجرة النقل لجهة ضبط التعرفة منعاً للمبالغة والمخالفة في هذا الإطار».
أما الوزير ماروني، فأوضح انه نقل «شكاوى الناس الذين يزورون لبنان، إن كانوا مغتربين أو سائحين وما يعانونه في المطار وخارجه».
وعن الحجوزات القائمة حتى الآن، نقل العريضي عن رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت «ان هناك تضخيماً كبيراً في الإشارة الى أعداد الآتين الى لبنان للمشاركة في عملية الانتخابات النيابية، فالحجوزات في فترة الانتخابات هي اقل بكثير من الحجوزات التي ستلي الانتخابات بأسبوع أو عشرة أيام».