Annahar
"النهار": السبت 21 آذار 2009
"اليوم العالمي للفرنكوفونية" طبعته الموسيقى والرقص والاحتفالية الثقافية
ضيوف: لبنان في قلبنا... وسنكون الى جانبكم لتقدموا الى العالم ما هو حق لكم
كتب كريم أبومرعي:
غصت قاعة مسرح قصر الاونيسكو امس بالحاضرين الآتين من كل المناطق لتكريم الفرنكوفونية في يومها العالمي، في اثبات متجدد على ان اللغة الفرنسية وما تحمله من ارث ثقافي، حاضرة دائماً في المساحة اللبنانية، التي أدت في كثير من الاحيان دوراً اكثر من محوري في تعزيز هذا الحضور وتطويره، من دون اغفال قدرتها المتجددة على الافادة منه الى ابعد الحدود.
لم يكن الاحتفال بـ "اليوم العالمي للفرنكوفونية" المحدد في 20 آذار من كل سنة، رسمياً او تقليدياً، او حتى محصوراً بمدعوين رسميين كان ابرزهم الامين العام للفرنكوفونية عبدو ضيوف، ووزير الدولة الفرنسي المكلّف شؤون التعاون والفرنكوفونية آلان جويانديه، والوزراء فوزي صلوخ وطارق متري وتمام سلام، الى الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية في المنظمة الدكتور خليل كرم، والسفير الفرنسي اندره باران، وعدد من النواب والشخصيات. كان من الواضح ان المنظمين رغبوا في نقل الصورة الحقيقية للفرنكوفونية، بما هي ابعد من منظمة سياسية ذات اطر واضحة ومهمات محددة، لعكس واقعها الثقافي المتجذر في اذهان كثر ممن جذبتهم لغتها. هكذا، لم يكن من الممكن تصور الاحتفال من دون موسيقى جاك بريل، او اغنية بالفرنسية عن "هذه اللغة من عندنا"، او حتى في غياب "وصلة" راقصة من هنا، ومعزوفة لموسيقي من مدغشقر قدم خصيصاً لهذه الغاية.
كرم
اول المتحدثين في الاحتفال الذي قدّم له المقدم في محطة TV5 MONDE باتريك سيمونين، كان كرم الذي اعتبر انه ليس من المصادفة الاحتفال باليوم العالمي للفرنكوفونية في وجود ضيوف وجويانديه "وهذه النخبة الفرنكوفونية الآتية من كل المناطق اللبنانية. واذا كانت اللغة الفرنسية تحتل المرتبة الثانية في لبنان، فالفرنكوفونية ترغب في اسماعنا صوتها: بلادنا تتبنى "الفرنكوفونية المتعددة"". واكد ان قيم التعددية التي اشار اليها الرئيس ميشال سليمان "في مداخلات عدة خلال زيارته الاخيرة الى فرنسا، تكتسب بالنسبة الينا كلبنانيين اهمية وجودية. كما ان جودة لغتنا العربية شبه مثالية، وحافظنا عليها بتدين وورع خلال القرون الماضية في مدارسنا وأديرتنا الجبلية، وتمثل فخراً وطنياً".
وختم بشكر اللجنة الوطنية المنظمة للألعاب الفرنكوفونية "والفنانين الذين اغنوا بموهبتهم الحدث الفرنكوفوني".
جويانديه
وابرز الوزير الفرنسي في كلمته اهمية الفرنكوفونية وموقعها "في صلب الاهتمام الديبلوماسي الفرنسي، الى حد ادراجها في الدستور عام 2008"، داعياً الحاضرين الى زيارة "البيت الفرنكوفوني" الجديد في باريس، والذي يفتتح قريباً بـ "احتفالات يومية تمتد سنة". وركز على اهمية الحفاظ على "حراك" الفرنكوفونية، بكل ما تعنيه من مبادىء تتخطى اللغة الفرنسية الى تعزيز السلام والحقوق بين الشعوب "ومن اهم هذه المبادىء دعم حركة الطلاب الشباب بين الدول الفرنكوفونية".
ورأى ان الالعاب الفرنكوفونية التي تستضيفها العاصمة اللبنانية في أيلول المقبل "تمثل تجسيداً حياً لحراك الفرنكوفونية، اذ سيشارك فيها اكثر من ثلاثة آلاف شاب وشابة يتنافسون في المجالات الرياضية والثقافية، وتعزيز المبادىء الفرنكوفونية. كما انها تمثل في الوقت نفسه ولادة جديدة لبيروت الحاضرة دوماً في قلب العالم الفرنكوفوني، والمجسدة لمبادئ التسامح والحرية"، معتبراً ان الانتخابات النيابية "التي تأتي بعد أوقات عصيبة سبقت اتفاق الدوحة"، انما تثبت للعالم "الحيوية الديموقراطية والمؤسساتية الموجودة في لبنان، البلد الذي تصالح مع نفسه، ويستعد لاستقبال العرس الفرنكوفوني".
سلام
من جهته، رحب سلام بضيوف "في البلد الذي تحظون فيه بأصدقاء كثر، وبمعجبين بمساركم السياسي الاستثنائي ورؤيتكم للعالم التي تطبعها الحكمة والانسانية"، لافتاً الى ان الفرنكوفونية "وفي وجه كل عوامل التفرقة والمعارضة واللاعدالة"، تبدو حالياً كـ "رباط وثيق ومكان للدفاع عن قيمنا وحقوقنا. هذه المبادىء التي حملتموها، انطلقت من رؤية توحيدية في مسائل السلم الاهلي، والتنمية المستدامة والعدالة الدولية".
واذ اشار الى ان الفرنكوفونية تمتد في خمس قارات وتجمع تحت شعارها اكثر من 200 مليون انسان، لفت سلام الى ان هذا الواقع "يفرض مسؤولية والتزاماً يتجاوزا الدعوات الى الحفاظ على لغة مشتركة، اذ يمكن الفرنكوفونية ان تلعب دوراً مؤثراً ومحورياً في التأثير على السياسة والاقتصاد العالميين"، معتبراً ان هذه المسؤولية "تفترض تأملاً مشتركاً حول التنمية الاقتصادية والاجتماعية".
واوضح ان اللغة الفرنسية تدرس حالياً في 1645 مدرسة رسمية وخاصة في كل المناطق اللبنانية، وان ثلثي المدارس الفرنسية التي انشئت او تملك فروعاً في الشرق الاوسط "موجودة في لبنان، الذي كان دائماً ناشر المنطقة، فهو المنتج الاول والمستورد الاول للصحافة والكتب الفرنسية في عموم الشرق الاوسط"، معتبراً ان هذا الواقع "جزء من دوافع اختيار منظمة الأونيسكو لبيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009"، التي اكد انها ستشكل فرصة لتوسيع شبكة المكتبات العامة لتشجيع القراءة وخصوصاً بين الشباب.
وشدد سلام على انه "بعد خمسة اشهر من الدورة السادسة للالعاب الفرنكوفونية، فان لجنتنا الوطنية المنظمة، ولبنان كله، يستعدان على اكمل وجه لتوفير الظروف المثالية لاستضافة الالعاب، التي تمثل مناسبة رائعة للتبادل بين المشاركين القادمين من الزوايا الاربع للعالم للاحتفال بروعة الفرنكوفونية". وختم بتجديد الترحيب بضيوف "واعادة تأكيد تعلق لبنان بالفرنكوفونية، والتزامه الدؤوب لتكون 2009 سنة فرنكوفونية بامتياز".
ضيوف
واستهل الامين العام للفرنكوفونية كلمته بتأكيد ان "لبنان لطالما عودنا على استقبال اخوي، وهذا ما يثبته اليوم مجدداً"، متوجهاً عبر كرم الى الرئيس سليمان "لأعبر له عن امتناننا الدائم"، محيياً في الوقت نفسه "بيروت العاصمة العالمية للكتاب 2009، وهو الحدث الذي تعتبر الفرنكوفونية نفسها معنية به بشكل مباشر".
واشار الى "اننا اعتدنا في لبنان على الاحتفال بالفرنكوفونية بروعة، وهذا ما اثبتته القمة الفرنكوفونية التي عقدت عام 2002 في بيروت، وشكلت حدثاً لا ينسى. وانا على ثقة بأن اللجنة العليا المنظمة للالعاب الفرنكوفونية برئاسة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة، الى مجموع الشعب اللبناني، سيسجلون في سجلات المنظمة الدورة السادسة التي تستضيفها بيروت".
ولفت الى انه "وقبل الاحتفال بسعادة ان نكون معاً عبر الموسيقى والغناء، يهمني ان اؤكد مجدداً المساحة القلبية التي يحتلها لبنان في منظمتنا، وان ابرز لكم الى اي حد يدين الابداع باللغة الفرنسية للبنان، والى اي حد يدين الابداع والبحث العلمي باللغة الفرنسية للبنان، والى اي حد تدين الفرنكوفونية لحراك الجاليات اللبنانية المنتشرة في العالم، ولاقول لكم اخيراً ان لبنان يبقى بالنسبة الى الفرنكوفونية، النموذج الحي والمبدع للحوار ما بين الثقافات والاديان، والذي يحتل رأس أولويات المنظمة الفرنكوفونية والتزاماتها"، شاكراً اللبنانيين باسم الدول والحكومات الـ 69 "التي تحتفل كلها في 20 آذار باليوم العالمي للفرنكوفونية".
وفي المقابل، اكد ضيوف ان "تضامننا كامل مع لبنان، واقول ايضاً انه اندماجي. اعلموا اننا عشنا معكم بالفكر، يوماً بعد يوم، في الاوقات الاكثر سوداوية التي مررتم بها، ونددنا بكل اشكال العنف التي مرت عليكم، ودعمنا الى ابعد الحدود تضامنكم ووحدة اراضيكم، وتطبيق قرارات الامم المتحدة كما في القمة الاخيرة التي عقدت في كيبيك"، مشيراً في الوقت نفسه الى ان الدعم السياسي ترافق دائماً مع "دعم عملاني للشعب اللبناني وتعزيز للبرامج التي تستهدفه".
واستذكر المبادئ التي تلتزم الفرنكوفونية تعزيزها، من الديموقراطية الى حقوق الانسان ومؤسسات القانون "والدعم الذي وفرته المؤسسة البرلمانية الفرنكوفونية لمجلس النواب اللبناني. افكر في شبكتنا الديناميكية من مراكز القراءة والحراك الثقافي، والاحرام الرقمية التي طورها مكتب الشرق الاوسط التابع للوكالة الجامعية الفرنكوفونية، واعادة بث TV5 في المنازل اللبنانية (...)"، مستنتجاً ان "الفرنكوفونية مزروعة جيداً في لبنان، وتنوي البقاء كذلك. كونوا اذاً على اقتناع اننا سنكون دائماً الى جانبكم لمستقبل مستقر للبنان، مسالم ومشع، للبنان مستقل سيد، ديناميكي ومبدع، يرتقي الى صورة ما هو قادر وله الحق في تقديمه الى الفرنكوفونية والعالم".
بالموسيقى والرقص
وتلا الكلمات احتفال راقص ومغنّى باليوم العالمي للفرنكوفونية، شارك فيه شباب وشابات لبنانيون اختارتهم اللجنة المنظمة للمشاركة في دورة الالعاب الفرنكوفونية.
وبدا الاحتفال بوصلات راقصة لـ Beirut Dance Company على انغام اغان لجاك بريل، ثم ادى كل من انطوني توما وميغيل عيسى وشيريل غسطين وسينتيا بارود وكريم بو اسماعيل اغنيات بالفرنسية خاصة بهم، قبل ان يؤدوا معاً اغنية Langue de chez nous.
كما قدم العازف راجيري من مدغشقر عزفاً على آلة وترية خاصة تستخدم في صناعتها أوتار مكابح الدراجات الهوائية، قبل ان تختتم الغناء الفائزة بجائزة الدورة السابقة للالعاب الفرنكوفونية ستيفاني بلانشو.
وفي الختام وزعت جوائز على الفائزين في مسابقة "أفضل مدونة فرنكوفونية" التي نظمتها الوكالة الجامعية الفرنكوفونية.
"النهار": السبت 21 آذار 2009
ضيوف التقى الرؤساء سليمان وبري والسنيورة
وطالب رئيس المجلس بتوقيع اتفاق التفرع الثقافي
استقبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان ظهر امس الامين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية عبدو ضيوف في القصر الجمهوري في بعبدا. وحضر الاجتماع وزيرا الشباب والرياضة والثقافة طلال ارسلان وتمام سلام والوفد المرافق لضيوف. وأولم الرئيس سليمان على شرف الحاضرين. وبعد اللقاء، قال ضيوف ان "دورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة التي سيستضيفها لبنان في الخريف المقبل كانت في صلب المحادثات". وابدى رضاه بالنسبة الى التحضيرات الجارية.
كذلك استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ضيوف في قصر عين التينة، في حضور المستشار الاعلامي علي حمدان.
وقال ضيوف بعد اللقاء: "كان اللقاء شيقا وحارا واخويا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي اعرفه اصلا، وبطبيعة الحال اثرنا موضوع اليوم العالمي للفرنكوفونية الذي نحييه اليوم (امس)، ونحتفل به في لبنان كمنظمة فرنكوفونية وشكرناه على التزام الشعب اللبناني باسره الفرنكوفونية، كما ناقشنا الاستعدادات للالعاب الفرنكوفونية التي سيستضيفها لبنان اعتبارا من السابع والعشرين من ايلول المقبل وحتى 6 تشرين الاول، وابدينا سرورنا لما يمثله هذا الامر من رؤية للتقدم والتطور بالنسبة الى لبنان، والفرنكوفونية في هذا الوقت".
واضاف: "نوهنا ايضا بالدور التشريعي لمجلس النواب وطلبنا من الرئيس بري العمل على التصويت وبأفضل الظروف على اتفاق حماية التفرع الثقافي والتي تبنتها الاونيسكو".
وكان ضيوف استقبل، في مقر اقامته، وفدا من مجلس ادارة الهيئة الوطنية للمنتدى الفرنكوفوني للاعمال (FFA) ممثلا برئيسته رين قدسي وارمان فارس وابرهيم تابت. وقدم الوفد للرئيس ضيوف مشروع خطة عمله للخريف المقبل اثناء الدورة السادسة للالعاب الفرنكوفونية. ثم زار ضيوف والوفد المرافق جامعة القديس يوسف والقى محاضرة عن الفرنكوفونية واجاب عن اسئلة الطلاب.
ومساء، بعد احتفال اليوم العالمي للفرنكوفونية في قصر الاونيسكو، زار ضيوف السرايا الحكومية حيث أولم رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة على شرفه في حضور عدد من المسؤولين اللبنانيين.
Ad Diyar


Al Mustakbal
LAU جبيل تستعد للألعاب الفرنكوفونية
المستقبل - السبت 21 آذار 2009 - العدد 3253 - رياضة - صفحة 22
نظم مكتب التوجيه في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) فرع جبيل، في حرم الجامعة، عرضاً خصصه لشرح نمط الألعاب الفرنكوفونية التي يستضيفها لبنان في أيلول المقبل.
ونصب المكتب خيمة في الساحة الداخلية للحرم وزعت فيها كراسات ومنشورات بين الطلاب فيها تفاصيل وافية عن الألعاب بهدف تشجيعهم على التطوع والمساعدة في هذا الحدث الرياضي الدولي الذي يستضيفه لبنان. وركزت حملة التوعية على أهمية هذه الألعاب التي يشارك فيها زهاء 3000 لاعب ولاعبة من زهاء 70 دولة، مع الإشارة الى أن هذا الاحتفال الرياضي له جانب ثقافي أيضاً. وسيصار الى تدريب الطلاب الجامعيين الراغبين في التطوع على سبل المساعدة على أن تمنحهم اللجنة الوطنية للألعاب الفرنكوفونية شهادة المشاركة في ختام الدورة.
من ناحية ثانية، نظم نادي اكستريم وتجمع طلاب "ال. اس. اف"، في الحرم، نشاطاً نقلا فيه أنماط الحياة الأميركية وبعضاً من الوجوه الثقافية التي تتميز بها الولايات المتحدة الأميركية. واحتشد الطلاب حول أعضاء النادي الذين تباروا في تقديم العروض الراقصة الحديثة على موسيقى الـ"هيب هوب" الصاخبة بثياب جلدية موحدة وأقنعة أخفت وجوه المشتركين، كما قدمت فرقة "غوسيب غروب" عروضا في الـ"بريك دانس"، وقدم آخرون أساليب رسم الـ"غرافيتي" الجدارية، وقدمت خلال النشاط الأطباق الأميركية.
ضيوف يلتقي سليمان وبري
ويتسلم خطة عمل "منتدى الفرنكوفونية"
المستقبل - السبت 21 آذار 2009 - العدد 3253 - شؤون لبنانية - صفحة 4
حيا الأمين العام لمنظمة الدول الفرنكوفونية الرئيس السابق عبدو ضيوف لبنان مقدرا "جهوده في خدمة اللغة الفرنسية والقيم العالمية التي تدافع عنها الفرنكوفونية" وقال: "إن لبنان يستحق أن يكون مثالا للعالم الفرنكوفوني وللعالم بأسره".
واعتبر ضيوف "أن مستوى التحضيرات الجارية على الصعيد اللبناني لاستضافة دورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة في ايلول المقبل في بيروت مرض للغاية" مشيرا إلى "أن لبنان سيحتفل بدورة لألعاب نموذجية".
استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أمس، في بعبدا. وعرض معه الاوضاع العامة في العالم الفرنكوفوني اضافة الى التحضيرات اللبنانية الجارية لاستضافة دورة الالعاب السادسة للفرنكوفونية.
وقال ضيوف: "تشرفت بلقاء الرئيس سليمان وأجريت معه محادثات انطبعت بحرارة لافتة كان مضمونها عميقا للغاية في كل ما يتعلق بأوجه التعاون بين لبنان والفرنكوفونية بمجموع دولها. فلم آت الى لبنان بصفتي امينا عاما للمنظمة الفرنكوفونية الدولية فحسب بل اصطحبت معي عددا من ابرز الفاعلين ضمن الفرنكوفونية وكلهم مرتبطون بتعاون مميز مع لبنان. وفي هذا الاطار أتيت ومعي رئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية بالنظر الى وجود عدد كبير من الجامعات الفرنكوفونية في لبنان أعضاء في ومعي أيضا الامين العام للجمعية العامة الدولية لرؤساء بلديات المدن الفرنكوفونية. وتعرفون أن ثلاث بلديات لبنانية منضمة الى الجمعية: بيروت زحلة وطرابلس. ونتمنى أن تنضم بلديات أخرى الى الجمعية حيث بالامكان أن ينضم إليها عشرة أعضاء. وقد طالب الرئيس سليمان بقبول عضوية مدن لبنانية أخرى الى الجمعية ورحبت بالفكرة واعربت له عن أمنيتي الشخصية بأن تنضم بلدية مدينة صور هذه المدينة الغالية الى قلبي الى هذه الجمعية ولكن على اللبنانيين أن يقرروا في هذا
الخصوص. وبحثنا كذلك في المواضيع السياسية والثقافية والاوضاع العالمية الراهنة".
وعن الرسالة التي يحملها لمناسبة اليوم العالمي قال: "في البداية أوجه رسالة إلى لبنان وأقول إنه رمز لما تريد أن تكون عليه الفرنكوفونية لجهة إحترام القيم. وعندما أحدد الفرنكوفونية بإختصار أقول إنها تقاسم لغة واحدة إضافة الى قيم التضامن والتنوع وحوار الثقافات. وهذه القيم يعيشها لبنان. ولعل هذا التمازج والاغتناء المتبادل لثقافات عدة يجعل بالامكان بناء عالم متطور ومتناسق. إن ما تعيشونه في لبنان نحن نحاول أن نعممه على الفرنكوفونية بأسرها ونرغب في تقديمه الى العالم أجمع. لذلك لمناسبة اليوم العالمي للفرنكوفونية أود من كل قلبي أن احيي لبنان وتقدير جهوده في خدمة اللغة الفرنسية وخدمة القيم العالمية التي ندافع عنها في قلب الفرنكوفونية. من هنا إن لبنان يستحق أن يكون مثالا للعالم الفرنكوفوني وللعالم بأسره".
وعن تقويمه للتحضيرات اللبنانية الجارية تمهيدا لإستضافة دورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة في أيلول المقبل في بيروت قال: "إن مستوى التحضيرات الجارية على الصعيد اللبناني مرض للغاية. وأعتقد أن لبنان سيحتفل
بدورة ألعاب نموذجية. وهناك بعض الشركاء الاجانب للبنان يجب أن يبذلوا جهودا في هذا الاطار. وإني سعيد للغاية لما أطلعت عليه ولاحظته من تحضيرات. وعندما سآتي من جديد في ايلول المقبل لأكون لجانب الرئيس سليمان في افتتاح دورة الالعاب هذه سأكون أكثر سعادة وستكون لدي السعادة عينها في الختام عندما سنجري تقويما عاما لهذه الدورة بعد حصولها".
بعدها أقام الرئيس سليمان مأدبة غداء على شرف ضيوف.
بري
وزار ضيوف رئيس المجلس النيابي نبيه بري وقال: "نوهنا ايضا بالدور التشريعي للمجلس النيابي وطلبنا من الرئيس بري العمل على التصويت وبافضل الظروف على اتفاقية حماية التفرع الثقافي والتي تبنتها الاونيسكو، كانت جولة افق عامة محلية ودولية ونحن نغادر مسرورين بعد هذه المقابلة مع الرئيس بري".
واستقبل ضيوف وفدا من مجلس ادارة الهيئة الوطنية للمنتدى الفرانكوفوني للأعمال ممثلا برئيسته رين قدسي وارمان فارس وابراهيم تابت. وقدم الوفد له مشروع خطة عمله للخريف المقبل اثناء الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية ومن بينها ندوة واصدار كتيب بموضوع "لبنان والعالم الاقتصادي العربي الفرنكوفوني".
ومساء شارك ضيوف في الاحتفال الذي اقيم في قصر الاونيسكو احياء لليوم العالمي للفرنكوفونية برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلاً بوزير الثقافة تمام سلام.حضر الحفل النائب نبيل دو فريج ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه برّي، وزير الاعلام طارق متري ممثلاً رئيس مجلس الوزراء، النائب عاطف مجدلاني ممثلاً رئيس "كتلة المستقبل" النيابية سعد الحريري، وحشد من الوزراء والنواب والسفراء والديبلوماسيون العرب والأجانب.
وتحدث الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية في المنظمة الفرنكوفونية خليل كرم الذي أكد ان لبنان يعتمد فكرة "الفرنكوفونية الجامعة".
وألقى وزير الدولة المكلف شؤون التعاون الفرنكوفونية آلان جوبانديت كلمة أشار فيها إلى أن يوم 20 آذار/ مارس هو يوم التواصل بين شعوب البلدان الفرنكوفونية، وإملاً في أن يعمّ الحوار والحرية والانفتاح في لبنان وأن تجري الانتخابات في جو من الديموقراطية.
ورأى سلام انه وعلى الرغم من كل عوامل التفرقة والخلافات فإن الفرنكوفونية تعتبر الرابط الأساسي للدفاع عن المبادئ والحقوق التي رسختها المنظمة في القارات الخمس والقائمة على السلام والتطور والشرعية.
ولفت إلى أن ذلك يتطلب مسؤولية لأن الفرنكوفونية تلعب دوراً مهماً في التأثير على السياسة والاقتصاد العالميين.
وأشار إلى اختيار بيروت عاصمة عالمية للكتاب وإقامة الألعاب الفرنكوفونية على أرضها يجعل من العام الحاري "عام الفرنكوفونية بامتياز".وحيا بيروت "العاصمة العالمية للكتاب" التي تنطوي خلالها على معاني الفرنكوفونية التي لطالما جسّدها لبنان في كل الميادين والتي ستبقى فيه دائماً.وشدد على المكانة المرموقة التي يحتلها لبنان في المنظمة، مشيراً إلى أنه يمثل الرمز الحيوي للحوار بين الثقافات والأديان.واختتم الحفل بلوحات راقصة وغنائية فرنكوفونية.
والقى ضيوف محاضرة في الجامعة اليسوعية بحضور ممثل رئيس مجلس الوزراء لوزير طارق متري ووزير الثقافة تمام سلام وعدد من السياسيين والمثقفين والاكاديميين .واستهل حديثه بالتأكيد على اهمية بيروت كعاصمة ثقافية بقيت عصية رغم الآلام التي عصصفت بها.وشدد على اهمية الحوار والانفتاح لحل جميع النزاعات بالطرق السلمية ومحاربة الفقر والجهل والدفاع عن الحريات.وشدد على خيارات التعددية والتعاون والعدل والمساواة لمحاربة الفقر والجهل والعنف.