Juin 2009 , 13 juin 2009 - Jeux de la Francophonie
Rapport final des jeux - Beyrouth 2009 | Photos des Jeux
 
Enregistrez-vous pour recevoir notre bulletin d’information

Zone Presse > Revue de presse > Juin 2009 >  13 juin 2009
Imprimer Envoyer à un ami    

13 juin 2009
Annahar

"النهار": السبت 13 حزيران 2009

اتحاد الجودو
أبدى رئيس الاتحاد اللبناني للجودو فرنسوا سعادة تفاؤله باحراز المنتخب الوطني أكثر من ميدالية ذهبية في دورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة التي يستضيفها لبنان بين 27 ايلول و6 تشرين الاول.
وأعلن اطلاق التمارين للمنتخب الوطني في اشراف المدرب فادي السيقلي "منذ اكثر من سنة". وطالب بالاسراع في صرف الموازنة المخصصة للاتحاد للتحضير للدورة والبالغة 200 الف دولار اميركي.

Al Mustaqbal

الألعاب الفرنكوفونية بين شرف التنظيم وطموح المنافسة

المستقبل - السبت 13 حزيران 2009 - العدد 3332 - رياضة - صفحة 22

رياض عيتاني

كل شيء حتى الآن يوحي باستقبال على الطريقة اللبنانية لدورة الألعاب الفرنكوفونية المقبلة. أخبار وصور في الصحف عن زيارات لجنة الألعاب للمدارس والمناطق.. ملصقات على الطرقات.. وكلام من المسؤولين يشرح الصدر. وباستثناء ذلك لا شيء يدل على جاهزية لبنان لدخول الألعاب كمنافس وليس كمضيف فحسب.
ومع اقتراب الاستحقاق المنتظر، تبدو الصورة قاتمة لدى معظم الاتحادات المحلية المعنية بالحدث. كما تبدو امكانية إحداث اختراق على مستوى النتائج والميداليات في غاية الصعوبة ان لم تكن مستحيلة في ظل إعداد متواضع وجاهزية شبه معدومة وامكانات ضئيلة لا تليق بمستوى الحدث.
ووسط هذه الاجواء، يبقى الشغل الشاغل استعداد اتحاداتنا لهذا الحدث الأممي المرموق. فما هي حظوظنا في المنافسة وانتزاع ميداليات تدون اسم رياضيينا في السجل الذهبي للألعاب؟
"المستقبل" استطلعت أوضاع الاتحادات المعنية بالألعاب الفرنكوفونية، وهي العاب القوى وكرات القدم والسلة والطاولة والجودو والملاكمة فضلا عن الكرة الطائرة الشاطئية. وكانت هذه الانطباعات من مسؤولي تلك الاتحادات:
ألعاب قوى
تعيش ألعاب القوى أسيرة واقعها الإداري المتأزم، والذي لم ينفرج إلا قبل شهرين مع قرار القضاء إعادة الشرعية الى الهيئة الإدارية برئاسة عبد الله شهاب. وفي تصريح إلى "المستقبل"، لم ينف شهاب تأثير الأزمة التي تعرض لها الاتحاد في إعداد المنتخب اللبناني المشارك في الألعاب الفرنكوفونية إذ انها أخرت انطلاق التحضيرات الفنية. وكشف عن اجتماع تنسيقي سيعقده الأسبوع المقبل مع مدير الألعاب ألان بدارو لبحث سبل الإعداد للألعاب المقبلة. وأشار شهاب الى انه لا يوجد اي تصور حالي للنتائج التي يمكن أن يحققها لبنان في العاب القوى، وان هذا الأمر سيتوضح أكثر في الأيام المقبلة مع معرفة أسماء اللاعبين.
ولفت شهاب الى ان بعض الأسماء البارزة ستغيب عن المنتخب اللبناني كغريتا تسلاكيان المصابة، علما ان جان كلود رباط مبتعد عن المران. لكن، في المقابل، لدينا أسماء واعدة كمحمد سراج تميم ومحمد حاذر، علما ان أحمد حاذر انتظم في معسكر تدريبي مغلق في السنغال بدعم من اللجنة الدولية للألعاب التي اختارت عدداً من اللاعبين المميزين في الدول الفرنكوفونية لمساعدتهم على الاستعداد. واشار الى ان عددا من المدربين المحليين سيشرفون على إعداد المنتخب الذي سينتظم في معسكر إعداد خارجي يحدد زمانه ومكانه لاحقاً.
كرة قدم
انطلق، أوائل الشهر الماضي، على ملعب نادي الصفاء، استعداد منتخب الشباب لكرة القدم تحت 20 سنة، للمشاركة في الألعاب الفرنكوفونية. ويتألف المنتخب من محمود أحمد الكجك، قاسم ليلا، محمد باقر أيوب، ربيع عطايا، علي فران، علاء ترمس، محمود محمد الكجك، قاسم مناع (الأنصار)، عمر عويضه، نور منصور، عبدالله طالب، محمد علامه (الصفاء)، محمد جعفر، مصطفى شاهين (النجمة)، محمد دكرمنجي، أحمد زريق (العهد)، محمد حجازي، نيازي الشحيمي، محمد حيدر (التضامن صور)، سيمون عساف، جان جاك يمين (السلام)، حسن علويه، حسين عواضه (المبرة)، نزيه سعد (المحبة طرابلس)، أحمد المصري (المودة طرابلس)، جوستن موسى (حر). وسيواجه منتخب لبنان في مجموعته الكاميرون وساحل العاج وبوركينا فاسو.
وتوقع المدير الفني لمنتخب الشباب سمير سعد ان ينجح منتخب لبنان للشباب في مهمته علما ان الجهاز الفني المشرف عليه يضم إليه أسامة الصقر وجهاد محجوب لتدريب الحراس وفؤاد بلهوان إدارياً، والدكتور محمود قليلات طبيباً ومعالجاً، وأحمد فخر الدين للتجهيزات. ولفت سعد الى ضرورة مواكبة الجمهور اللبناني لمنتخبه في جميع المباريات التي سيخوضها، لأن أبواب الملاعب ستفتح في وجه المشجعين إبان الدورة، مؤكداً ان عودة الجمهور الى المدرجات سترفع معنويات اللاعبين، وتساهم في حثهم على تقديم أداء جيد ومقنع، ولا سيما ان هذه اللقاءات سوف تُنقل نتائجها عبر جميع وسائل الإعلام الى العالم اجمع، ولذا لا بد من الحرص على السمعة اللبنانية لأن لبنان هو البلد المضيف. واعتبر سعد ان مؤازرة الجمهور للمنتخب اللبناني سيصب في مصلحة لبنان وسيكون الجمهور اللاعب الرقم 12 في الملعب. وأكد سعد ان التجربة الفرنكوفونية جديدة، إذ سيواجه المنتخب اللبناني في مجموعته منتخبات افريقية قوية، بعد ان كان قد اعتاد مواجهة منتخبات آسيوية. وتابع: "لن نحصل على المعلومات الكافية عن المنتخبات التي سنقابلها، لأن معظم لاعبي هذه الفرق ليسوا من الصف الأول ". ولفت سعد الى ان الاتحاد اللبناني هو المرجع الرئيسي له في هذه الدورة، لأنه هو من سمّاه مدرباً وكلفه الإشراف على منتخب الشباب، وذلك على رغم علاقته الجيدة بمسؤولي وزارة الشباب والرياضة ومسؤولي اللجنة المنظمة للدورة الفرنكوفونية في لبنان.
طاولة
وحول التحضيرات اللبنانية لمنافسات لعبة كرة الطاولة قال رئيس الاتحاد سليم الحاج نقولا لـ"المستقبل" ان "المنتخب اللبناني للعبة يتدرب ثلاث مرات أسبوعياً في ناديي الهومنتمن انطلياس والرياضي ـ بيروت بإشراف المدرب الروماني جورج ميتروتش". وأضاف الحاج نقولا انه "ليس للمنتخب اللبناني خلفية عن المنتخبات التي سيواجهها، علما ان 32 دولة ستشارك في الالعاب التي يحمل لقبها المنتخب المصري في النسختين الأخيرتين في النيجر وكندا". وتوقع ان تكون المنافسات قوية بوجود دول من وزن فرنسا وسويسرا وكندا.
واعتبر ان حظ فريق السيدات كبير في إحراز ميدالية بعد النتائج الخارجية المشرفة التي حققها مؤخراً. ولفت الحاج نقولا الى ان الدول المشاركة في الألعاب الفرنكوفونية ستخوض المنافسات بلاعب ولاعبة يخوضان منافسات الفردي والزوجي. وأشار الى ان قاعة نادي الهومنتمن في مزهر ستستضيف منافسات اللعبة في دورة الألعاب الفرنكوفونية التي سبق للبنان ان أحرز برونزيتها في كندا عام 2001.
جودو
وحول استعداد الجودو للاستحقاق الفرنكوفوني، قال رئيس اتحاد اللعبة فرنسوا سعادة لـ"المستقبل" ان "المنتخب اللبناني للجودو يتدرب حالياً في نادي بودا بإشراف المدرب فادي سيقلي، وهو يحاول الوصول الى أعلى درجات الجاهزية قبل الاستحقاق المرتقب". واعتبر سعادة انه كان "من الممكن ان يكون الاستعداد أفضل لو اتيحت للمنتخب الامكانات الكافية، وهي أزمة متجددة في وسط اللعبة التي وعد بعض أبطالها مثل رودي حشاش بالدعم والرعاية، لكن شيئاً لم يتأمن بعد". ورأى سعادة ان لعبة الجودو تملك مواهب شابة قادرة على تحقيق نتائج جيدة في الألعاب الفرنكوفونية كرودي حشاش واللاعبتين جميلة عواركي وكارين شماس. وأبدى تفاؤله باحراز ميدالية أو أكثر في الألعاب، عازيا ذلك الى المستوى العالي للعبة في لبنان على الصعيد الفرنكوفوني، فالبطل رودي حشّاش أحرز فضّية في الدورة الفرنكوفونية الخامسة التي أقيمت في مدغشقر منذ 4 سنوات. وأشار سعادة الى ان الاتحاد يسعى لاستقدام مدرب دولي للمساهمة في التحضير للألعاب، لكن ذلك مرهون بتوافر الدعم المادي، ولفت الى مشاركة 26 دولة في منافسات الجودو ضمن الألعاب التي ستقام مبارياتها في مجمع المر.
ويفخر سعادة بلاعبيه ولاعباته الذين حققوا نتائج لافتة في الآونة الأخيرة. فحشاش أحرز برونزية في بطولة آسيا في كوريا الجنوبية. واحتلّ وسام أبي نادر وجورج مرعب وجاد فاضل المركز السابع في مختلف الأوزان بينما احتلّت ليا فرحات المركز الخامس في البطولة عينها، كما أحرزت كل من جميلة عواركة وكارين شماس فضية في بطولة آسيا (تحت الـ20 عاماً) اضافة الى أكثر من 10 ميداليات في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في الأردن. ويقول سعادة ان تمارين منتخب لبنان (7 لاعبين و7 لاعبات) استعداداً للحدث الفرنكوفوني انطلقت العام الماضي باشراف المدرّب فادي سيقلي. وأقيمت معسكرات في كوريا الجنوبية وأوزبكستان وقبرص بالاضافة الى معسكرات ستقام في رومانيا وألمانيا والمجر والمشاركة في ألعاب البحر المتوسّط التي ستقام في بيسكارا (ايطاليا).
وعن الموازنة التي طلبها الاتحاد، تحضيراً للدورة الفرنكوفونية، قال سعادة انها في حدود المئتي ألف دولار لكن على رغم اقرار المبلغ لم يحصل الاتحاد على أي شيء حتى الآن طالباً من المعنيين الاسراع في صرف المبلغ ووضعه بتصرّف الاتحاد ولا سيما أن الدورة على الأبواب. وأشار الى أن الاتحاد الدولي للجودو وافق على تأمين مدرب أجنبي لمنتخب لبنان لمدة سنة لكن الاتحاد اللبناني لم يستطع تأمين الاقامة بعدما تكفّل الاتحاد الدولي تذكرة السفر وراتب المدرّب. ونوّه سعاده بالدور الكبير الذي تلعبه الهيئة الوطنية لدورة الألعاب الفرنكوفونية مشيراً الى أن التنسيق تام معها للوصول الى الهدف الأول وهو احراز ميداليات للبنان في الدورة المقبلة.
طائرة شاطئية
وأشار رئيس لجنة المسابقات في اتحاد الطائرة الياس الطايع الى ان مندوبا رفيعا من الاتحاد الدولي للعبة زار لبنان مؤخرا للإطلاع على التحضيرات الجارية لمنافسات الطائرة الشاطئية ضمن الألعاب الفرنكوفونية. وأشار الطايع الى ان المنتخب اللبناني سيتألف من إيلي ابو شديد ونادر فارس. وهذا الثنائي لديه تصنيف في الاتحاد الدولي للعبة. ولفت الى ان أبو شديد وفارس سيخوضان بطولة العرب للكرة الطائرة الشاطئية وبطولة لبنان للعبة، مما سيكسبهما المزيد من الجاهزية قبل الألعاب. كما لفت الى ان اتحاد اللعبة سيسمي لاحقا المنتخب النسائي للكرة الطائرة الشاطئية المشارك في الألعاب. وأشار الطايع الى ان 16 دولة ستشارك في منافسات الكرة الطائرة الشاطئية للجنسين، لافتاً إلى ان سحب القرعة سيتم الشهر المقبل، وأضاف ان لجنة الألعاب ستحدد موقع إقامة المنافسات بين 3 ملاعب هي "إده ساندز" و"شاطئ جبيل" و"الجية".
ملاكمة
يستعد منتخب لبنان للملاكمة للألعاب عبر مشاركته في بطولة آسيا التي ستقام حالياً في الصين. ويتألف المنتخب اللبناني من الملاكمين عباس طحان (وزن 64كلغ) ونجد سلوم (75) وفراس البتلوني (81)، ويدربه إيهاب حمدان. وكان الاتحاد اللبناني سمى المدرب المصري حسن السخاوي مديرا فنيا لإعداد الملاكمين اللبنانيين للألعاب. وانتظم لاعبو المنتخب اللبناني، الشهر الماضي، في تدريب مشترك مع المنتخب الأردني الذي زار بيروت. ومن المتوقع أن يقوم المنتخب بزيارة الأردن منتصف تموز المقبل. وسبق ان قام وفد فرنكوفوني بالكشف على كل ما يتعلق بتنظيم مسابقات الملاكمة التي تستضيفها القاعة المسقوفة في المدينة الرياضية. وقد نظم الاتحاد دورة للحكام ومشغلي الكومبيوتر استعدادا للعمل في الألعاب.

Al Anwar

"الانوار": السبت 13 حزيران 2009

اتحاد الجودو ينظم معسكرات خارجية
لمنتخب لبنان تحضيرا للالعاب الفرنكوفونية

يتفاءل رئيس الاتحاد اللبناني للجودو المحامي فرنسوا سعادة باحراز ميدالية أو أكثر في دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي سيُنظّمها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين. ويعزو سعاده سبب تفاؤله الى المستوى العالي للعبة الجودو في لبنان على الصعيد الفرنكوفوني. فالبطل رودي حشّاش أحرز ميدالية فضّية في الدورة الفرنكوفونية الخامسة التي أقيمت في مدغشقر منذ أربع سنوات . ويفتخر سعادة بلاعبيه ولاعباته الذين حققوا نتائج لافتة في الآونة الأخيرة. فرودي حشاش أحرز ميدالية برونزية في بطولة آسيا التي جرت في كوريا الجنوبية . واحتلّ وسام أبي نادر وجورج مرعب وجاد فاضل المركز السابع في مختلف الأوزان بينما احتلّت ليا فرحات المركز الخامس في البطولة عينها. كما أحرزت كل من اللاعبتين جميلة عواركة وكارن شماس ميدالية فضية في بطولة آسيا (تحت العشرين عاماً) اضافة الى أكثر من عشر ميداليات في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في الأردن. ويقول سعادة أن تمارين منتخب لبنان (7 لاعبين و7 لاعبات) استعداداً للحدث الفرنكوفوني انطلقت في العام الفائت تحت اشراف المدرّب الوطني فادي سيقلي. وأقيمت معسكرات في كوريا الجنوبية وفي أوزباكستان وقبرص بالاضافة الى معسكرات ستقام في رومانيا وألمانيا والمجر والمشاركة في دورة البحر الأبيض المتوسّط التي ستقام في بيسكارا (ايطاليا). وبالنسبة للموازنة التي طلبها الاتحاد تحضيراً للدورة الفرنكوفونية، يجيب بأنها في حدود المائتي ألف دولار لكن على الرغم من اقرار المبلغ لم يحصل الاتحاد على أي شيء حتى الآن طالباً من المعنيين تسريع صرف المبلغ ووضعه بتصرّف الاتحاد خصوصاً أن الدورة الفرنكوفونية على الأبواب . ووصف رئيس اتحاد الجودو مستوى لعبة اللعبة في لبنان بالجيد على الرغم من الشح المالي الموجود. وأشار الى أن الاتحاد الدولي للجودو وافق على تأمين مدرب أجنبي لمنتخب لبنان لمدة سنة لكن الاتحاد اللبناني لم يستطع تأمين الاقامة بعدما تكفّل الاتحاد الدولي بتذكرة السفر وراتب المدرّب. ونوّه بالدور الكبير الذي تلعبه الهيئة الوطنية لدورة الألعاب الفرنكوفونية مشيراً الى أن التنسيق تام معها للوصول الى الهدف الأول وهو احراز ميداليات للبنان في الدورة المقبلة.

Assafir

"السفير": السبت 13 حزيران 2009

استعدادات الجودو للألعاب الـ«فركوفونية»

سعادة متفائل بإحراز ميداليات في الاستحقاق الكبير

فرنسوا سعادة

يبدو رئيس الاتحاد اللبناني للجودو فرنسوا سعادة متفائلا بإحراز ميدالية أو أكثر في دورة الألعاب الـ«فرنكوفونية» السادسة التي سيُنظّمها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين.
ويعزو سعاده سبب تفاؤله للمستوى العالي للعبة الجودو في لبنان على الصعيد الـ«فرنكوفوني»، خصوصاً أن رودي حشّاش أحرز ميدالية فضّية في الدورة الخامسة التي أقيمت في مدغشقر منذ 4 سنوات.
ويفتخر سعادة بلاعبيه ولاعباته الذين حققوا نتائج لافتة في الآونة الأخيرة، أمثال رودي حشاش الذي أحرز ميدالية برونزية في بطولة آسيا التي أقيمت في كوريا الجنوبية، ووسام أبي نادر وجورج مرعب وجاد فاضل الذين حلوا في المركزالسابع في مختلف الأوزان وليا فرحات التي حلت خامسة. وكذلك اللاعبتان جميلة عواركة وكارن شماس اللتان أحرزتا ميداليتين فضيتين في بطولة آسيا (تحت 20 عاماً)، اضافة الى أكثر من 10 ميداليات في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في الأردن.
ويؤكد سعادة أن تمارين منتخب لبنان (7 لاعبين و7 لاعبات)، انطلقت في العام الفائت بإشراف المدرّب الوطني فادي سيقلي، استعدادا للحدث المرتقب، حيث أقيمت معسكرات في كوريا الجنوبية وأوزباكستان وقبرص، إضافة الى معسكرات ستقام في رومانيا وألمانيا والمجر والمشاركة في دورة البحر الأبيض المتوسّط التي ستقام في مدينة بيسكارا الايطالية.
ويشير سعادة أنه على الرغم من رصد 200 ألف دولار للاتحاد، إلا أنه لم يحصل على أي شيء حتى الآن، طالباً من المعنيين الإسراع في صرف المبلغ ووضعه بتصرّف الاتحاد، خصوصاً أن الدورة الفرنكوفونية على الأبواب.
وأشاد سعادة بمستوى اللعبة في لبنان على الرغم من الإمكانيات المادية المتواضعة. وأشار إلى أن الاتحاد الدولي للجودو وافق على تأمين مدرب أجنبي لمنتخب لبنان لمدة سنة، لكن الاتحاد اللبناني لم يستطع تأمين الاقامة بعدما تكفّل الاتحاد الدولي بتذكرة السفر وراتب المدرّب. ونوّه بالدور الكبيرالذي تلعبه الهيئة الوطنية لدورة الألعاب الفرنكوفونية، مضيفاً أن التنسيق تام معها للوصول الى الهدف المنشود وهو إحراز ميداليات للبنان في الدورة المقبلة.

Al Balad

"صدى البلد": السبت 13 حزيران 2009

تحضيرات "الجودو" اللبناني للدورة الفرنكوفونية

يتفاﺀل رئيس الاتحاد اللبناني للجودو المحامي فــرنــســوا ســعــادة بــاحــراز ميدالية أو أكثر في دورة الألــعــاب الفرنكوفونية السادسة التي يُنظمها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين.

صدى البلد

يعزو سعادة، سبب تفاؤله الى المستوى العالي للعبة الجودو في لبنان على الصعيد الفرنكوفوني، فالبطل رودي حشّاش أحرز ميدالية فضّية في الـــدورة الفرنكوفونية الخامسة التي أقيمت في مدغشقر منذ أربــع سنوات. ويفتخر سعادة بلاعبيه ولاعباته الذين حققوا نتائج لافتة في الآونــة الأخــيــرة، فــرودي حشاش أحرز ميدالية برونزية في بطولة آسيا التي اجريت في كوريا الجنوبية، واحتلّ وســام أبــي نادر وجــورج مرعب وجــاد فاضل المركز السابع في مختلف الأوزان بينما احتلّت ليا فرحات المركز الخامس في البطولة عينها، كما أحرزت كل من اللاعبتين جميلة عواركة وكارن شماس ميدالية فضية في بطولة آسيا (تحت 20 عاماً) إضافة الى أكثر من 10 ميداليات في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في الأردن. ويقول سعادة ان تمارين منتخب لبنان (7 لاعبين و7 لاعبات) استعداداً للحدث الفرنكوفوني انطلقت في العام الماضي تحت اشراف المدرّب الوطني فادي سيقلي.

وأقيمت معسكرات في كوريا الجنوبية وفي أوزبكستان وقبرص بالاضافة الى معسكرات ستقام في رومانيا وألمانيا والمجر والمشاركة في دورة البحر الأبيض المتوسّط التي ستقام في بيسكارا (ايطاليا).

وبــالــنــســبــة لـــلـــمـــوازنـــة الــتــي طلبها الاتــحــاد تحضيراً لــلــدورة الفرنكوفونية، يقول سعادة انها في حــدود الـ 200 ألف دولار لكن رغم اقرار المبلغ لم يحصل الاتحاد على أي شيﺀ حتى الآن طالباً من المعنيين تسريع صــرف المبلغ ووضعه بتصرّف الاتحاد خصوصاً أن الدورة الفرنكوفونية على الأبواب.

ووصـــف رئــيــس اتــحــاد الــجــودو مستوىاللعبة في لبنان بالجيد رغم الشح المالي الموجود، مشيراً الى أن الاتحاد الدولي للجودو وافق على تأمين مدرب أجنبي لمنتخب لبنان لمدة سنة لكن الاتحاد اللبناني لم يستطع تأمين الاقامة بعدما تكفّل الاتحاد الدولي بتذكرة السفر وراتب المدرّب.

ونــــوّه ســعــاده بـــالـــدور الكبير الذي تلعبه الهيئة الوطنية لدورة الألعاب الفرنكوفونية مشيراً الى أن التنسيق تام معها للوصول الى الهدف الأول وهو احراز ميداليات للبنان في الدورة المقبلة.

Al Akhbar

"الاخبار": السبت 13 حزيران 2009

استعدادات «الجودو» اللبناني أملاً بإحراز الميداليّات

يتفاءل رئيس الاتحاد اللبناني للجودو المحامي فرنسوا سعادة بإحراز ميدالية أو أكثر في دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي سيُنظّمها لبنان أواخر أيلول. ويعزو سعادة سبب تفاؤله إلى المستوى العالي للعبة الجودو في لبنان على الصعيد الفرنكوفوني. فالبطل رودي حشّاش أحرز ميدالية فضّية في الدورة الفرنكوفونية الخامسة التي أقيمت في مدغشقر منذ أربع سنوات. ويفتخر سعادة بلاعبيه ولاعباته الذين حققوا نتائج لافتة في الآونة الأخيرة. رودي حشاش أحرز ميدالية برونزية في بطولة آسيا التي جرت في كوريا الجنوبية. واحتلّ وسام أبي نادر وجورج مرعب وجاد فاضل المركز السابع في مختلف الأوزان، بينما احتلّت ليا فرحات المركز الخامس في البطولة عينها. كذلك أحرزت كل من اللاعبتين جميلة عواركة وكارن شماس ميدالية فضية في بطولة آسيا (تحت العشرين عاماً)، إضافة إلى أكثر من عشر ميداليات في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في الأردن. ويقول سعادة إن تمارين منتخب لبنان (7 لاعبين و7 لاعبات) استعداداً للحدث الفرنكوفوني، انطلقت في العام الفائت بإشراف المدرّب الوطني فادي سيقلي. وأقيمت معسكرات في كوريا الجنوبية وفي أوزباكستان وقبرص بالاضافة إلى معسكرات ستقام في رومانيا وألمانيا والمجر والمشاركة في دورة البحر الأبيض المتوسّط التي ستقام في بيسكارا (إيطاليا). وبالنسبة إلى الموازنة التي طلبها الاتحاد تحضيراً للدورة الفرنكوفونية، يجيب سعادة بأنها في حدود 200 ألف دولار، لكن على الرغم من إقرار المبلغ لم يحصل الاتحاد على أي شيء حتى الآن، طالباً من المعنيّين تسريع صرف المبلغ ووضعه بتصرّف الاتحاد، وخصوصاً أن الدورة الفرنكوفونية على الأبواب. ووصف رئيس اتحاد الجودو مستوى اللعبة في لبنان بالجيد، على الرغم من الشحّ المالي الموجود. وأشار إلى أن الاتحاد الدولي للجودو وافق على تأمين مدرب أجنبي لمنتخب لبنان لمدة سنة، لكن الاتحاد اللبناني لم يستطع تأمين الإقامة بعدما تكفّل الاتحاد الدولي بتذكرة السفر وراتب المدرّب.
(الأخبار)

"الاخبار": السبت 13 حزيران 2009

«تضامن، تنوّع وتميّز»

سيريبا في مكاتب اللجنة الفرنكوفونية وخلفه شعار الألعاب (بلال جاويش)

تستقبل بيروت نهاية أيلول المقبل النسخة السادسة من الألعاب الفرنكوفونية، التي بدا التحضير لها منذ أشهر عدة وتزامنت مع نشاطات موازية تشارك فيها المدارس والشباب اللبناني. «الأخبار» التقت مدير الألعاب مهمان سيريبا الذي تحدث عن أهميتها وما تستطيع تقديمه للبنان وشبيبته

ديما شريف
«كان الوضع السياسي سيئاً في النيجر. لم تكن المعارضة تتواصل مع السلطة وكانا في قطيعة تامة. لكنّ الألعاب الفرنكوفونية ساهمت في تحقيق اللحمة بين مختلف شرائح المجتمع وجمعت السياسيين بعضهم ببعض». بهذه العبارة يؤكد مدير اللجنة الدولية للألعاب الفرنكوفونية مهمان سيريبا إمكانية التقريب بين القوى المتخاصمة في لبنان بواسطة الألعاب الفرنكوفونية السادسة المزمع إجراؤها بين 17 أيلول المقبل و6 تشرين الأول المقبل في بيروت.
عندما التقينا سيريبا قبل إجراء الانتخابات النيابية الأحد الماضي، كان يبدو قلقاً بعض الشيء مما يمكن أن يتمخض عنه الاستحقاق الانتخابي. لكنّه مازح الجالسين وطلب منهم الاتصال بالسياسيين الذين يعرفونهم لتهدئة الأجواء حتى موعد إجراء الألعاب نهاية الصيف.
يشدد سيريبا وكلّ العاملين في التحضير للألعاب على طابعها الشبابي وعلى قدرتها على تحصين الوضع الاقتصادي والمالي للدولة.
ويؤكد سيريبا أنّ في استطاعة الألعاب تعبئة الطبقة السياسية إلى جانب التكافل المجتمعي الذي تحققه، فيما يرى أنّ الألعاب استثنائية لأنّها تجمع الرياضة والثقافة في الوقت نفسه، كما أنها نوع من اللقاء والصداقة مهداة إلى الشبيبة الفرنكوفونية. «تخيلي 3500 شاب وشابة يجمعهم جو من المرح والاستكشاف واكتشاف الآخر عكس الألعاب الأخرى التي يقصدها الأشخاص من أجل الحصول على ميدالية فقط»، كما يقول.
فالهدف من الألعاب الفرنكوفونية الموجهة حصراً إلى الشباب هو خلق مساحة للقاء بين القادمين من دول عدة، إلى جانب إعطاء فرصة للمشاركين للتعبير عن أنفسهم. ويرى القيمون على الألعاب أنّه إلى جانب كونها مكاناً ممتازاً لمزج الثقافة والرياضة لخدمة الشبيبة الفرنكوفونية، فهي فرصة لتجاوز الأنانية وليظهر الشباب أكثر ما يبرعون به، كما يعتقدون أنّها قد سبق واستطاعت تكريس سمعة عالمية لكونها مكاناً يجمع تجارب رياضية وثقافية ذات مستوى عال.
سيريبا راضٍ حتى اليوم عن مدى الاستعداد اللبناني لاستقبال الألعاب تحت شعار «تضامن، تنوّع وتميّز»، وخصوصاً مع مشاركة عدد كبير من المدارس في المسابقات التي تسبق الافتتاح. ويتحدث عن تأخير حصل في بعض الاستعدادات أحياناً في السنوات السابقة نتيجة الأوضاع السياسية والأمنية السيئة التي كان يمر بها لبنان. ويتذكر كيف كان يضطر إلى إنهاء بعض التحضيرات من غرفة فندقه دون القدرة على مغادرته نتيجة الوضع السيئ. ويؤكد أنّ هناك مشاركين من 50 دولة يريدون أن يأتوا إلى لبنان ليروا هذا البلد الشهير الذي يتكلم الكلّ عنه.
ماذا عن اللغة الإنكليزية؟ ألا تمثّل خطراً على الفرنسية بين الشباب؟ يؤكد سيريبا أنّه لا عقدة نقص «فرنسية» تجاه الإنكليزية، فهي لها قيمتها ولا تدخل في منافسة مع أية لغة أخرى. ويرى أنّ الألعاب تروّج للتنوّع اللغوي والثقافي، وخصوصاً أنّها في لبنان مثلاً تقام باللغتين العربية والفرنسية، فلا وجود للاحتكار اللغوي والكلّ على طبيعته.
رياضياً ستنظم أنواعاً عدة من الألعاب الفردية والجماعية المتنوعة. أما ثقافياً، فإلى جانب المعارض والحفلات ستُنظّم ورش عمل تسمح للفنانين الشباب بعرض مواهبهم. وتنظم هذه الورش بما يسمح بالتبادل بين الفنان والجمهور والرياضيين أيضاً. هذا إضافة إلى مسابقات الغناء، الحكواتي، الرقص، الأدب، الرسم، التصوير والنحت.


العائلة الفرنكوفونية حضن واسع

ما دخلت لغة على أخرى إلا أفسدتها؟شاركت المصوّرة الكندية جينفياف رويست (الصورة)، في النسخة الرابعة من الألعاب الفرنكوفونية التي أقيمت في 2001 في بلدها. فطلبت منها إدارة الألعاب المشاركة في الكادر التنظيمي في الدورة الماضية منذ أربع سنوات في النيجر وفي الدورة الحالية. وترى أنّه بعيداً عن الرياضة والمسابقات فإنّ كلّ دورة تساهم في مراكمة ذكريات جميلة وصداقات بين المشاركين من مختلف البلدان. وتصف الألعاب بأنّها دولاب لا يتوقف عن الدوران، بينما ترى أنّ التبادل الذي يحصل خلالها لا يتوقف فهو يستمر بعد انتهاء الدورة ويكون على المستوى الشخصي والمهني، وهو يفتح الأبواب أمام جميع المشاركين في أي مجال كان لتعاون لاحق. وشبهت جينفياف الألعاب بأنّها تساهم في تكوين عائلة فرنكوفونية كبيرة.


Ad Diyar


Al Bayrak

Al Shark

Al Liwaa


Imprimer Envoyer à un ami    
Partenaires
 
Soutenu par
 
En collaboration avec
Partenaires
Soutenu par
En collaboration avec