Annahar
"النهار": الجمعة 17 تموز 2009
دراسة تحكيمية دولية لحكّام القوى
تحضيراً لدورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة التي يستضيفها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الاول، نظم الاتحاد اللبناني لالعاب القوى، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للدورة، دراسة تحكيمية دولية للحكام اللبنانيين. وحاضر في الدورة فيفان غينغارام من جزر موريشيوس موفداً من الاتحاد الدولي لالعاب القوى.
Ad Diyar
"الديار": الجمعة 17 تموز 2009
مقررات الاتحاد اللبناني
لكرة الطاولة
عقدت الهيئة الادارية للاتحاد اللبناني لكرة الطاولة جلستها العادية واتخذت المقررات التالية:
1- تهنئة المدربين الذين اجتازوا المرحلة الأولى من دورة المدربين الدولية وهم:سالم عبد الرزاق،فادي الحاج حسن،كابي عريضة،سامر القارح،غسان ابي كرم،حسين خضر عباس،مازن وهيبه،تيفين ممجوغوليان،رامي غاريوس ووائل سيف الدين.
2- تسمية اللاعبين المشاركين في كأس العرب في مصر وهم:
- الرجال:رشيد البوبو،جوزيف شلهوب
- السيدات:نويل كيشيشيان،لارا كجه باشيان.
- الناشئين:محمد بهجت،خليل حلاّل.
-الناشئات:ميساء بصيبص،ليز الحاج نقولا
-الأشبال:حبيب أنطون،هشام الطويل.
-الشبلات:ميليسا صابر،باتريسيا حمصي.
3ـ السماح لنادي الشويفات باقامة دورته والسماح للاعبين الاتحاديين المشاركة بالدورة المذكورة.
4- أخذ العلم بقرار نادي الفوار «زغرتا» والقاضي بتوقيف سركيس الحامض مدة ثلاثة أشهر.
5-اقامة دورة متقدّمة لصقل الحكام بين 7 و11 أيلول المقبل بالتعاون مع الهيئة الوطنية لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة والاتحاد الدولي.يحاضر في الدورة الحكم العام الدولي الفرنسي باتريك رينجل.
6- الموافقة للجنة الشمال على اقامة دورة تدريبية للصغار والناشئين مدّتها ستة أسابيع في مدرسة دار النور«ضهر العين».
7- تهنئة اللاعب رشيد البوبو لتغلّبه على الاسباني ألفريدو كرينيروس (3-2)في اطار دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط علماً أن الاسباني حلّ رابعاً في مسابقة الفردي في الدورة المذكورة وهو مصنّف في المركز 44 في العالم
"الديار": الجمعة 17 تموز 2009
دورة تحكيمية في ألعاب القوى
بالتعاون مع «الفرنكوفونية»
في اطار التحضيرات لاستضافة دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي ستقام بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين وبالتعاون مع الهيئة الوطنية للدورة ،أقام الاتحاد اللبناني لألعاب القوى دراسة تحكيمية دولية للحكام اللبنانيين الذين سيتولون قيادة مسابقات ألعاب القوى ضمن الحدث الدولي الكبير .حاضر في الدراسة المحاضر الدولي المنتدب من الاتحاد الدولي لألعاب القوى فيفان غينغارام «جزر موريس» والذي استقدمته الهيئة الوطنية لتطوير قدرات الحكام المحليين .وأقام المحاضر الدولي دورة نظرية على أن يتبعها باختبار تطبيقي خلال بطولة لبنان لألعاب القوى.
وفي ختام الدراسة،ستُوزّع الشهادات على الناجحين في الدورة.
Al Mustaqbal
فرنكوفونيّة: دورة تحكيميّة في ألعاب القوى
المستقبل - الجمعة 17 تموز 2009 - العدد 3366 - رياضة - صفحة 22
في إطار التحضير لاستضافة دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة ما بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين، وبالتعاون مع الهيئة الوطنية للدورة، نظم الاتحاد اللبناني لألعاب القوى دراسة تحكيميّة دولية للحكام اللبنانيين الذين سيتولون قيادة مسابقات ألعاب القوى ضمن الحدث الدولي الكبير.
وحاضر في الدراسة المحاضر الدولي المنتدب من الاتحاد الدولي لألعاب القوى فيفان غينغارام (جزر موريس) والذي استقدمته الهيئة الوطنية لتطوير قدرات الحكام المحليين. ونظم المحاضر الدولي دورة نظرية سوف يتبعها باختبار تطبيقي خلال بطولة لبنان لألعاب القوى. وفي ختام الدراسة، ستُوزّع الشهادات بين الناجحين في الدورة.
مقررات اتحاد كرة الطاولة
المستقبل - الجمعة 17 تموز 2009 - العدد 3366 - رياضة - صفحة 22
قرّرت الهيئة الادارية لاتحاد كرة الطاولة، في جلستها هذا الأسبوع، تهنئة المدربين الذين اجتازوا المرحلة الأولى من دورة المدربين الدولية وهم: سالم عبد الرزاق وفادي الحاج حسن وكابي عريضة وسامر القارح وغسان ابي كرم وحسين خضر عباس ومازن وهيبه وتيفين ممجوغوليان ورامي غاريوس ووائل سيف الدين.
وهنأت الهيئة اللاعب رشيد البوبو بتغلّبه على اللاعب الاسباني ألفريدو كرينيروس 3 2 في إطار دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، علماً أن كرينيروس حلّ رابعاً في مسابقة الفردي في الدورة وهو مصنّف في المركز 44 في العالم. وسمّت الهيئة اللاعبين المشاركين في كأس العرب في مصر، وهم: الرجال: رشيد البوبو وجوزف شلهوب. السيدات: نويل كيشيشيان ولارا كجه باشيان. الناشئون:محمد بهجت وخليل حلاّل. الناشئات: ميساء بصيبص وليز الحاج نقولا. الأشبال: حبيب أنطون وهشام الطويل. الشبلات: ميليسا صابر وباتريسيا حمصي. وقرّرت الهيئة أيضاً السماح لنادي الشويفات بإقامة دورته، والسماح للاعبين الاتحاديين بالمشاركة فيها، وأخذت علماً بقرار نادي الفوار (زغرتا) والقاضي بتوقيف سركيس الحامض مدة ثلاثة أشهر، كما قررت اقامة دورة متقدّمة لصقل الحكام، ما بين 7 أيلول المقبل و11 منه، بالتعاون مع الهيئة الوطنية لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة والاتحاد الدولي للعبة، يحاضر فيها الحكم العام الدولي الفرنسي باتريك رينجل. ووافقت الهيئة للجنة الشمال على إقامة دورة تدريبية للصغار والناشئين في مدرسة دار النور (ضهر العين)، مدّتها ستة أسابيع.
Al Anwar
"الانوار": الجمعة 17 تموز 2009
اتحاد كرة الطاولة اختار لاعبيه
للمشاركة ببطولة كأس العرب
عقدت الهيئة الادارية للاتحاد اللبناني لكرة الطاولة جلستها العادية واتخذت المقررات التالية:
تهنئة المدربين الذين اجتازوا المرحلة الأولى من دورة المدربين الدولية وهم: سالم عبد الرزاق، فادي الحاج حسن، كابي عريضة، سامر القارح، غسان ابي كرم، حسين خضر عباس، مازن وهيبه، تيفين ممجوغوليان، رامي غاريوس ووائل سيف الدين.
تسمية اللاعبين المشاركين في كأس العرب في مصر وهم:
- الرجال: رشيد البوبو، جوزيف شلهوب
- السيدات: نويل كيشيشيان، لارا كجه باشيان.
- الناشئين: محمد بهجت، خليل حلاّل.
-الناشئات: ميساء بصيبص، ليز الحاج نقولا
-الأشبال: حبيب أنطون، هشام الطويل.
-الشبلات: ميليسا صابر، باتريسيا حمصي.
اقامة دورة متقدّمة لصقل الحكام بين 7 و11 أيلول المقبل بالتعاون مع الهيئة الوطنية لدورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة والاتحاد الدولي.يحاضر في الدورة الحكم العام الدولي الفرنسي باتريك رينجل.
الموافقة للجنة الشمال على اقامة دورة تدريبية للصغار والناشئين مدّتها ستة أسابيع في مدرسة دار النورضهر العين.
تهنئة اللاعب رشيد البوبو لتغلّبه على الاسباني ألفريدو كرينيروس 3-2في اطار دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط علماً أن الاسباني حلّ رابعاً في مسابقة الفردي في الدورة المذكورة وهو مصنّف في المركز 44 في العالم.
ص 14
"الانوار": الجمعة 17 تموز 2009
دورة تحكيمية في العاب القوى
في اطار التحضيرات لاستضافة دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي ستقام بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين وبالتعاون مع الهيئة الوطنية للدورة ، أقام الاتحاد اللبناني لألعاب القوى دراسة تحكيمية دولية للحكام اللبنانيين الذين سيتولون قيادة مسابقات ألعاب القوى ضمن الحدث الدولي الكبير . حاضر في الدراسة المحاضر الدولي المنتدب من الاتحاد الدولي لألعاب القوى فيفان غينغارام جزر موريس والذي استقدمته الهيئة الوطنية لتطوير قدرات الحكام المحليين . وأقام المحاضر الدولي دورة نظرية على أن يتبعها باختبار تطبيقي خلال بطولة لبنان لألعاب القوى.
وفي ختام الدراسة،ستُوزّع الشهادات على الناجحين في الدورة.
Assafir
"السفير": الجمعة 17 تموز 2009
اتحاد الطاولة يسمي بعثته الى كأس العرب
سمت الهيئة الإدارية للاتحاد اللبناني لكرة الطاولة، اللاعبين المشاركين في كأس العرب في مصر على الشكل التالي:
ـ الرجال: رشيد البوبو وجوزيف شلهوب.
ـ السيدات: نويل كيشيشيان ولارا كجه باشيان.
ـ الناشئون: محمد بهجت وخليل حلاّل.
ـ الناشئات: ميساء بصيبص وليز الحاج نقولا.
ـ الأشبال: حبيب أنطو وهشام الطويل.
ـ الشبلات: ميليسا صابر وباتريسيا حمصي.
وهنأت اللجنة في اجتماعها الأسبوعي، المدربين الذين اجتازوا المرحلة الأولى من دورة المدربين الدولية وهم: سالم عبد الرزاق، فادي الحاج حسن، كابي عريضة، سامر القارح، غسان أبي كرم، حسين خضر عباس، مازن وهيبه، تيفين ممجوغوليان، رامي غاريوس ووائل سيف الدين.
وسمحت لنادي الشويفات بإقامة دورته والسماح للاعبين الاتحاديين المشاركة بالدورة المذكورة.
وأخذت العلم بقرار نادي الفوار ـ زغرتا، والقاضي بتوقيف سركيس الحامض مدة 3 أشهر.
وفي المقررات الأخرى:
ـ إقامة دورة متقدّمة لصقل الحكام بين 7 و11 أيلول المقبل، بالتعاون مع الهيئة الوطنية لدورة الألعاب الـ«فرنكوفونية» السادسة والاتحاد الدولي، ويحاضر في الدورة الحكم العام الدولي الفرنسي باتريك رينجل.
L’Orient Le Jour
« L’Orient Le Jour » : Jeudi 17 juillet 2009
Sessions de formation pour les arbitres
Francophonie
Dans le cadre des préparatifs pour les VIes Jeux de la francophonie qui se dérouleront au Liban du 27 septembre au 6 octobre 2009, la Fédération libanaise d'athlétisme en collaboration avec le CNJF a entamé des sessions de formation pour les personnes qui seront en charge de l'arbitrage.
Une première formation organisée par la FLA a regroupé 100 candidats, dont 30 ont été admis à assister à une formation plus poussée qui leur sera donnée par M. Vivian Guenguaram, conférencier international, convié par le CNJF et venant spécialement des îles Maurice.
À l'issue de cette formation, des diplômes de l'IAAF seront attribués aux participants qui auraient réussi à l'épreuve finale. La FLA et le CNJF réunissent expérience et synergie dans le but de faire réussir et mener au mieux les VIes Jeux de la francophonie.
La Revue Du Liban
« La Revue Du Liban » : Vendredi 17 juillet 2009
À l’occasion du 14 juillet
Entretien exclusif avec l’ambassadeur de France André Parant:“La République française ne cesse d’œuvrer afin d’assurer le succès
de la politique d’indépendance et de souveraineté nationale du Liban”
Par Jeanne MASSAAD
La fête nationale française du 14 juillet constitue une belle opportunité d’identifier la qualité des relations mutuelles entre le Liban et la France qui ne cesse d’apporter son amitié et son soutien à ce pays. Certes, il est bien admis qu’il existe rarement dans l’Histoire des amitiés nées au creux des péripéties et des événements depuis tant de siècles, qui tendent à se perpétuer et à se renforcer au gré des événements et, surtout, au plus fort des crises. Pourtant, la France n’a cessé d’assurer son soutien au peuple libanais, pour le succès d’une grande cause, à savoir: l’édification d’un Etat, le rapprochement des communautés, l’ouverture vers les autres et le dialogue avec le monde. C’est à cette mission appartenant désormais à l’Histoire, que la France s’est constamment dévouée envers le Liban, dont la situation géographique et le rassemblement humain ont valeur d’exemple sur les bords de la Méditerranée des civilisations. Certes, les épreuves et les difficultés n’ont pas manqué, mais les engagements de la France ne cessent de se développer pour assurer le succès de la politique en faveur de l’indépendance et de la souveraineté nationale répondant aux vœux de tous les Libanais. Dans cet esprit et à l’occasion de la fête nationale française du 14 juillet - qui est également la nôtre - il nous a paru opportun de nous adresser à M. André Parant, ambassadeur de France, qui s’est prêté avec son amabilité habituelle à notre demande pour un tour d’horizon des problèmes d’aujourd’hui.
Au cours de cet entretien, l’ambassadeur a salué le succès des élections législatives qui ont constitué “une véritable leçon de démocratie témoignant de la vitalité du peuple libanais”.
Quant à la formation du gouvernement, l’ambassadeur espère que toutes les parties libanaises s’accorderont à le voir constitué de manière représentative pour tout le pays, afin qu’il puisse œuvrer en faveur des réformes profondes. Un sommet prévisible entre Damas et l’Arabie saoudite traitera, sans doute, du Liban et la France et en ce qui nous concerne, voit d’un œil favorable tout ce qui est de nature à renforcer la stabilité de la région. Toutefois, la responsabilité de la formation du gouvernement incombe aux seuls Libanais.
Quelles sont les priorités de la France au Liban? Comment percevez-vous la formation du nouveau gouvernement issu des élections?
La France est profondément attachée à la souveraineté, à l’indépendance et à la stabilité du Liban. De ce point de vue, le déroulement exemplaire des élections législatives a constitué un message très positif pour le pays comme pour la région. La France mesure le chemin parcouru depuis les accords de Doha.
A cet égard, nous souhaitons que le climat d’apaisement qui prévaut actuellement soit maintenu et consolidé. Nous encourageons toutes les parties à poursuivre le dialogue. Sur le plan régional, les rapprochements en cours doivent contribuer à la stabilisation du Liban dans le strict respect de la souveraineté libanaise.
En ce qui concerne la formation du gouvernement, nous faisons confiance au président du Conseil des ministres désigné pour parvenir à un accord avec les principales forces politiques du pays sur la composition du Cabinet. Nous souhaitons, naturellement, que cet accord intervienne rapidement, afin que le gouvernement puisse se mettre au travail sans délai supplémentaire.
Il est important de parler à toutes les forces politiques
L’ambassadrice de Grande-Bretagne a rencontré le chef du Bloc de fidélité à la Résistance. Approuvez-vous cette démarche de la part du gouvernement de Londres?
Il ne m’appartient pas de commenter l’action diplomatique d’un pays tiers, fût-il membre de l’Union européenne.
Mais s’agissant de la France, notre position est claire: si l’on veut encourager les parties libanaises à la modération, en appeler à leur sens des responsabilités. Pour favoriser le retour à une stabilité durable au Liban, il est indispensable de parler à l’ensemble des forces politiques de ce pays.
C’est ce que nous nous efforçons de faire et c’est pourquoi nous entretenons, depuis de nombreuses années, des contacts réguliers avec le Hezbollah qui est un acteur important de la vie politique libanaise et dispose d’un bloc au parlement. Ces contacts portent notamment sur la mise en œuvre de la résolution 1701, à laquelle la France est attachée et dont l’un des objectifs est le désarmement du Hezbollah au moyen d’un dialogue entre Libanais.
Nous nous réjouissons de la normalisation des relations libano-syriennes
Les Etats-Unis affirment que les relations entre Washington et Damas sont en bonne voie. Où en sont les relations entre Paris et Damas?
Depuis la décision prise par le président Sarkozy, il y a maintenant un an, de renouer le dialogue à haut niveau avec la Syrie, ces relations se sont développées, notamment au travers de rencontres entre hauts dirigeants des deux pays.
Nous pensons que la Syrie peut jouer un rôle positif sur les grands dossiers régionaux. Au-delà des relations bilatérales, les rencontres que je viens d’évoquer sont l’occasion d’échanges sur ces problématiques régionales.
Concernant le Liban, nous nous réjouissons des progrès de la normalisation des relations libano-syriennes, selon un processus amorcé lors de la visite à Damas du président Michel Sleiman en août dernier et qui s’est notamment concrétisée par l’établissement de relations diplomatiques, l’ouverture d’ambassades et la nomination d’ambassadeurs. Nous souhaitons vivement que ce processus se poursuive dans l’intérêt bien compris des deux pays.
La France souhaite, aussi, que le processus de paix dans tous ses volets soit relancé. C’est la condition de la stabilité et de la sécurité à long terme dans toute la région. Dans ce cadre, la reprise de pourparlers entre la Syrie et Israël est un élément essentiel et c’est pourquoi nous nous employons à l’encourager.
Le peuple iranien a droit à la liberté d’expression
Le président Sarkozy a tenu des propos durs à l’égard de Téhéran, suite à la répression des manifestations organisées dans la capitale iranienne en signe de protestation contre les résultats de la présidentielle. Paris aurait-il obtenu des indices confirmant les fraudes dans l’opération électorale?
Dans le prolongement de l’élection présidentielle du 12 juin, nous avons, comme beaucoup d’autres pays, appelé les autorités iraniennes à faire toute la transparence sur les résultats et à assurer le respect du choix des électeurs.
Nous constations qu’aucun des trois candidats déclarés n’était prêt à reconnaître le résultat annoncé et qu’une contestation forte et populaire se poursuivait, malgré une répression forte.
La France, qui soutient le droit à la liberté d’expression partout dans le monde, considère que ce droit doit être reconnu au peuple iranien et que celui-ci doit avoir la possibilité d’exprimer librement, sans censure ni violence exercée à son encontre, ses choix politiques.
Quid du port du “niqab” en France?
Un nouveau débat est institué en France autour du port du voile: qu’est-ce qui a relancé la polémique à ce sujet?
Le débat ne porte pas sur le port du voile, mais sur celui de ce que l’on appelle improprement la “burqa” et qui est, en fait, le “niqab”.
Le port du simple voile ne pose pas de problème. Il est autorisé partout, sauf dans les établissements scolaires publics, où il est interdit en vertu d’une loi adoptée il y a quelques années, à l’instar du reste de tous les signes ostensibles d’appartenance à une religion.
Mais revenons à la “burqa”, ou plutôt au “niqab”. Ce qui a lancé le débat, c’est le fait que ce vêtement, non seulement a fait récemment son apparition dans certaines de nos villes, mais s’y développe assez rapidement. Cela a suscité l’émoi d’un certain nombre d’élus, qui ont souhaité ouvrir un débat public sur le sujet.
A ce stade, et j’insiste sur ce point, aucune décision d’interdire le “niqab” n’a été prise. Il a simplement été décidé de créer une mission parlementaire qui sera chargée, en concertation avec toutes les parties concernées, d’étudier la question sous tous ses aspects et de faire, le cas échéant et le moment venu, des propositions en vue de traiter ce problème.
Trois enjeux se mêlent…
Trois enjeux au moins, tous fondamentaux, se mêlent ici:
- Il y a, tout d’abord, la question de la dignité de la femme: est-elle compatible avec le port d’un vêtement qui symbolise l’exclusion, sinon l’enfermement?
- Il y a, ensuite, la question de la laïcité: comment doit-elle se manifester dans l’organisation sociale, dans un pays laïc comme le nôtre?
- Il est enfin évident que cette tenue entraîne des relations sociales de dépendance qui ne sont pas conformes au droit des personnes.
Il ne s’agit, évidemment, pas de stigmatiser l’appartenance à telle ou telle religion; il ne s’agit pas non plus de demander aux femmes qui seraient tentées de porter la burqa, de renoncer à leurs convictions religieuses; il ne s’agit pas de privilégier un culte par rapport à un autre; il ne s’agit pas de considérer qu’il n’y a pas une égale dignité des croyances.
Mais c’est là un signe qui emporte une conception différente de celle qui fonde l’organisation laïque de la République française, raison pour laquelle les travaux de la mission parlementaire doivent nous aider à définir des solutions compatibles avec la défense des valeurs de notre pays.
Les jeux de la francophonie se dérouleront dans les meilleures conditions
Où en sont les préparatifs des Jeux de la francophonie et quelles sont vos prévisions quant à leur déroulement et à leur succès?
Le comité national des Jeux de la francophonie, présidé par M. Alain Badaro, progresse dans l’organisation des Jeux selon le calendrier adopté dès 2008. Nous avons toute confiance dans la capacité du Liban à accueillir cet événement dans les meilleures conditions.
En ce qui concerne la délégation française aux Jeux, toutes les missions préparatoires ont eu lieu dans les délais prévus. Ainsi, la dernière mission programmée vient de s’achever la semaine dernière. La délégation française comprendra 280 personnes (sportifs, équipes techniques et médicales, jeunes talents artistiques en compétition).
Je rappelle que la France contribue à l’organisation des Jeux à hauteur de 1,5 million d’euros, dont 700.000 euros consacrés à l’achat des équipements sportifs nécessaires à la tenue des épreuves selon les normes internationales et 800.000 euros pour l’organisation de la cérémonie d’ouverture qui, je vous l’annonce, sera grandiose.
Par ailleurs et pendant toute la durée de l’événement, l’Ecole Supérieure des Affaires (ESA) accueillera le “Club France”, où seront organisées des rencontres entre la délégation française des jeux et les personnalités du monde du sport et de la culture au Liban.
Al Liwaa
"اللواء": الجمعة 17 تموز 2009
دورة تحكيمية لقوى الفرنكوفونية في إطار التحضيرات لاستضافة دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي ستُقام بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين، وبالتعاون مع الهيئة الوطنية للدورة، أقام الاتحاد اللبناني لألعاب القوى دراسة تحكيمية دولية للحكّام اللبنانيين الذين سيتولون قيادة مسابقات ألعاب القوى ضمن الحدث الدولي الكبير
Al Akhbar
"الاخبار": الجمعة 17 تموز 2009
تحكيمية القوى للفرنكوفونية
أقام الاتحاد اللبناني لألعاب القوى دراسة تحكيمية دولية للحكام اللبنانيين الذين سيتولون قيادة مسابقات ألعاب القوى ضمن الألعاب الفرنكوفونية، التي سيستضيفها لبنان من 27 أيلول حتى 6 تشرين الأول.
وحاضر في الدراسة الدولي المنتدب من الاتحاد الدولي فيفان غينغارام ( جزر موريس)، وهو أقام دورة نظرية سيتبعها باختيار تطبيقي خلال بطولة لبنان لألعاب القوى. وفي ختام الدراسة ستوزع الشهادات على الناجحين.
Al Balad


Al Bayrak

