Annahar
" النهار": الثلاثاء 1 أيلول 2009
هدفان آسيويان لاتحاد كرة السلة
استضافة البطولة الـ 26 ودعوة إلى اسطنبول
حدّد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا استضافة بطولة الأمم الآسيوية الـ 26 للرجال سنة 2011 والمؤهلة لدورة لندن الاولمبية سنة 2012، الى محاولة انتزاع بطاقة دعوة "وايلد كارد" لنهائيات بطولة العالم في اسطنبول السنة المقبلة، هدفين للاتحاد في المرحلة المقبلة. وقال في مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس في "بيت انطوان شويري لكرة السلة" في الزلقا: "سنبني منتخباً أول للرجال وسيباشر تحضيراته اعتباراً من الشهر المقبل، ومن لم يعجبه ذلك فليضرب رأسه بالحائط"!
وبعد ترحيب من الامين العام للاتحاد المحامي غسان فارس، عرض كاخيا لمسيرة المنتخب في بطولة الأمم الآسيوية الـ 25 التي استضافتها مدينة تيان جين الصينية الشهر الماضي والتي حلّ فيها لبنان رابعاً وأخفق في التأهل لبطولة العالم للمرّة الثالثة توالياً. وشكر "النفس الطيبة للشعب اللبناني، الذي زعل على المنتخب، ولم يزعل منه، بعدما قدمنا أداء كبيراً امام الصين في مباراتين معها، وقد كسرنا الهيبة الصينية في البطولة، علماً ان المنتخب الصيني صحا بعدها وفاز منذ أيام على أنغولا بطلة أفريقيا بفارق كبير، وخسر منذ يومين امام تركيا بعد وقت اضافي (...) خسرنا في الدور نصف النهائي بفعل فاعل من حكمين في المباراة، ولا علاقة للاتحاد الآسيوي بذلك. ونحن استعددنا قبل فترة تعتبر قصيرة، وعانينا ضعف مستوى بطولة لبنان التي لا تتيح انتاج لاعبين يستطيعون خوض استحقاقات خارجية كبرى. لذا اتجهنا الى ضمّ لاعبين، احدهم مجنس هو الاميركي جاكسون فرومان، الى آخرين من لبنانيي الانتشار، في طليعتهم ماتيو فريجي، علماً ان خيارنا قبل فريجي كان ضمّ جوليان قزوح، الذي طلب 220 الف دولار اميركي، ثم بدّل رأيه رافضاً اللعب للبنان. وأقول ان فرقاً لبنانية عدة كانت تسعى الى الحصول على فريجي منذ سبع سنوات. وقد فاجأني هذا اللاعب ليس بمستواه الفني المميز، بل بأخلاقه الحميدة، اذ كان الوحيد الذي اقترب مني بعد الخسارة امام الاردن في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع والمؤهلة للمقعد الثالث الاخير لآسيا الى بطولة العالم، وعبّر عن خيبته لعدم الوصول بلبنان الى الاستحقاق العالمي. وكذلك كان كل من علي كنعان ورودريغ عقل من طينة مميزة اخلاقياً. وقد كان المنتخب اللبناني في مرات قليلة 12 لاعباً يلعبون بقلب واحد، والسبب عدم توافر الوقت الكافي لتجميع اللاعبين".
ورأى ان "على الاتحاد اللبناني لكرة السلة تغيير تفكيره، اذ نملك ارثاً جيداً وحرام ان ندعه يموت. والدولة اللبنانية مسؤولة عن حماية اللعبة القادرة على اعطاء صورة جيدة عن لبنان. وفي هذا السياق، نطالب بصرف المساعدات قبل الاستحقاقات وليس بعدها، والخروج من الروتين الاداري. واقول ان قدراتنا الذاتية لا تكفي، مع التنويه تكراراً بالدعم المفتوح من السادة انطوان شويري ونادر الحريري والشيخ بيار الضاهر. وقد خاطبت الامين العام للاتحاد الدولي لكرة السلة "فيبا" باتريك باومان بعد خسارتنا امام الاردن، في مسعى للحصول على بطاقة الدعوة الى بطولة العالم: نحن إلهام اللعبة في العالم العربي، وحرام اطفاء هذه الشمعة. ويبعد لبنان عن تركيا ساعة بالطائرة، وجماهيرنا تواكب المنتخب في استحقاقاته الخارجية، وخصوصاً اذا كانت المسافة قريبة جغرافياً".
وأقرّ بحصول نفور بين اللاعبين في الصين، وخصوصاً بين فادي الخطيب وبريان بشارة. "وقد عانى الخطيب ابتعاده عن اجواء بطولة لبنان موسمين، الى زيادة وزنه 14 كيلوغراماً. الا اننا كنّا نعوّل على صحوة فنية كبيرة لديه في لحظة ما. كما لاحظنا عصبية زائدة لدى المدرب الصربي دارغان راتزا حيال اللاعبين في الصين تايبه".
وأعلن تجنيس لاعبة اميركية للمشاركة مع منتخب السيدات في بطولة آسيا للفئة "ب"، ودورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة، ومع نادي انترانيك في بطولة النوادي العربية.

Addiyar
"الديار": الثلاثاء 1 أيلول 2009
خلال مؤتمر صحافي تحدث فيه عن كل شيء
كاخيا : لتحضير منتخب الرجال منذ الآن
وهدفنا التأهل الى اولمبياد لندن في الـ 2012
عرض رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا كافة التفاصيل المتعلقة بمشاركة منتخب الرجال في بطولة الامم الاسيوية الخامسة والعشرين التي اقيمت في الصين بين 6 و16 آب الفائت وعن النية للبدء بتحضير المنتخب للاستحقاقات المقبلة منذ الآن. وجاء كلام كاخيا خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر «انطوان شويري لكرة السلة» بحضور الامين العام المحامي غسان فارس وامين الصندوق فيكين جيرجيان والمحاسب سابا مخلوف ومدير المنتخبات الوطنية فؤاد نعمة وعضو الاتحاد المحامي علي فواز وعدد كبير من رجال الصحافة والاعلام.
بداية كلمة ترحيبية من فارس شرح فيها اسباب الدعوة الى المؤتمر الصحافي للحديث عن المراحل التحضيرية التي قطعها المنتخب وصولا الى المشاركة في بطولة اسيا. ونوه فارس برئيس الاتحاد ووصفه بـ «الصامت الاكبر» مشيرا الى ان الاتحاد لن يتوقف عند بعض الاقاويل التي لا تخدم اللعبة ومؤكدا ان لعبة كرة السلة لن تنتهي مع انتهاء بطولة آسيا. الكلمة الثاني لكاخيا الذي وجه الشكر الخاص الى الصحافة اللبنانية على دورها الايجابي في دعم المنتخب في استعداداته ومشاركته في الاستحقاق الاسيوي. ونوه بدور رجال الاعلام خصوصا بعد المباراة نصف النهائية مع الصين شاكرا الشعب اللبناني على مساندته اللامحدودة لمنتخب لبنان.
واعتبر ان لبنان كان قادرا على الفوز على الصين لكن العامل التحكيمي حال دون ذلك نافيا اي علاقة للاتحاد الاسيوي بهذا الامر مضيفا ان الحكام تصرفوا بحكم اهوائهم، وتطرق كاخيا الى ان 15 ساعة كانت تفصل بين المباراة ضد الصين وضد الاردن على المركزين الثالث والرابع وهذا الامر لم يكن كافيا لاراحة اللاعبين.
واشار كاخيا الى ان المنتخب الاردني استعد ثلاث سنوات لبطولة آسيا والتكاليف بلغت ملايين عدة والمدرب البرتغالي دا سيلفا كان يتقاضى ثلاثين ألف دولار شهريا. وتحدث رئيس الاتحاد عن ظروف ضم اللاعبين وعلى رأسهم جاكسون فرومان الذي بلغ راتبه 120 الف دولار ومات فريجي.
وشكر كاخيا من ساهم في دعم المنتخب من المؤسسة اللبنانية للارسال الى «عراب» كرة السلة اللبنانية انطوان شويري وبنك البحر الابيض المتوسط. وقال كاخيا ان بطولة لبنان هي بطولة هواة مغلفة بالاحتراف ولا يمكن تحضير منتخب في غضون اشهر قليلة بل يتطلب الامر خطة طويلة الامد.
واشار كاخيا الى ان الاتحاد اللبناني طالب ببطاقة دعوة لمنتخب لبنان الى بطولة العالم ومن حقنا ان نقاتل من اجل الحصول عليها، داعيا الدولة اللبنانية الى دعم الاتحاد في الوقت المناسب منوها بالجهازين الاداري والفني للمنتخب واكد كاخيا ان ملف المدرب الصربي دراغان راتزا اقفل وسيعتمد الاتحاد اللبناني على خطة للبدء بتحضير المنتخب منذ الآن لأن الهدف هو التأهل الى الاولمبياد الصيفي في لندن بالعام 2012.
وتحدث كاخيا عن تحضيرات منتخب تحت ال 16 سنة الذي يستعد للمشاركة في بطولة غرب آسيا المؤهلة الى بطولة آسيا المؤهلة بدورها الى بطولة العالم. كما تحدث عن مشاركة منتخب السيدات في الدورة الفرنكوفونية السادسة وعن تجنيس لاعبة اميركية. وختم بالقول بأن الاتحاد يعمل من اجل كرة السلة اللبنانية، من جهته، شكر مدير المنتخبات الوطنية فؤاد نعمة رجال الصحافة والاعلام على دعمهم اللا محدود للمنتخب آملا تحضير منتخب منذ الآن للدفاع عن سمعة كرة السلة اللبنانية في الاستحقاقات المقبلة.
Al Mustaqbal
كاخيا يعلن بدء تحضير منتخب السلّة للرجال ويأمل التأهل لأولمبياد لندن
المستقبل - الثلاثاء 1 أيلول 2009 - العدد 3410 - رياضة - صفحة 20
عرض رئيس اتحاد كرة السلة بيار كاخيا جميع التفاصيل المتعلقة بمشاركة منتخب الرجال في بطولة الأمم الآسيوية الـ25 التي أقيمت في الصين ما بين 6 آب الماضي و16 منه، كاشفاً نيّة البدء بتحضير المنتخب للاستحقاقات المقبلة منذ الآن.
وجاء كلام كاخيا، خلال مؤتمر صحافي، عقده في مقر اتحاد السلة، بحضور الأمين العام غسان فارس، وأمين الصندوق فيكين جيرجيان، والمحاسب سابا مخلوف، ومدير المنتخبات الوطنية فؤاد نعمة، وعضو الاتحاد علي فواز، وعدد كبير من رجال الصحافة والاعلام.
بداية كلمة ترحيبية من فارس شرح فيها اسباب الدعوة للمؤتمر الصحافي للحديث عن المراحل التحضيرية التي قطعها المنتخب وصولاً الى المشاركة في بطولة آسيا. ونوّه فارس بجهود رئيس الاتحاد ووصفه بـ"الصامت الأكبر"، مشيراً الى أن الاتحاد لن يتوّقف عند بعض الأقاويل التي لا تخدم اللعبة، ومؤكداً أن لعبة كرة السلة لن تنتهي مع انتهاء بطولة آسيا.
الكلمة الثانية كانت لكاخيا الذي وجّه شكراً خاصاً للصحافة على دورها الايجابي في دعم المنتخب خلال استعداده ومشاركته في الاستحقاق الآسيوي، ونّوه بدور رجال الاعلام ولا سيما بعد المباراة نصف النهائية مع الصين. وشكر كاخيا الجمهور اللبناني على "مساندته المتناهية لمنتخب لبنان"، واعتبر أن "لبنان كان قادراً على الفوز على الصين لكن العامل التحكيمي حال دون ذلك"، نافياً أي علاقة للاتحاد الآسيوي بهذا الأمر، ومضيفاً أن "الحكام تصرّفوا بحكم أهوائهم".
وقال كاخيا إن 15 ساعة كانت تفصل بين المباراة ضد الصين والمباراة ضد الاردن على المركزين الثالث والرابع، وان هذا الأمر لم يكن كافياً لاراحة اللاعبين، مشيراً الى أن المنتخب الأردني استعدّ ثلاث سنوات لبطولة آسيا وان التكاليف بلغت الملايين وان المدرب البرتغالي دا سيلفا كان يتقاضى ثلاثين ألف دولار شهريا.
وتحدّث رئيس الاتحاد عن ظروف ضم اللاعبين، وعلى رأسهم جاكسون فرومان، الذي بلغ راتبه 120 ألف دولار، ومات فريجي. وشكر كاخيا من ساهم في دعم المنتخب من المؤسسة اللبنانية للارسال وأنطوان شويري وبنك البحر الأبيض المتوّسط. وقال إن بطولة لبنان هي بطولة هواة مغلّفة بالاحتراف ولا يمكن تحضير منتخب في غضون أشهر قليلة بل يتطلّب الأمر خطة طويلة الأمد.
وأشار كاخيا الى أن الاتحاد اللبناني طالب ببطاقة دعوة لمنتخب لبنان الى بطولة العالم، وأوضح: "من حقنا أن نقاتل من أجل الحصول عليها"، داعياً الدولة اللبنانية الى دعم الاتحاد في الوقت المناسب، ومنوّهاً بجهود الجهازين الاداري والفني للمنتخب. واكد كاخيا أن ملف المدرب الصربي دراغان راتزا أقفل، وان الاتحاد اللبناني سيعتمد على خطة للبدء بتحضير المنتخب منذ الآن "لأن الهدف هو التأهل للأولمبياد الصيفي في لندن عام 2012".
وتحدّث كاخيا عن تحضيرات منتخب تحت الـ16 سنة الذي يستعد للمشاركة في بطولة غرب آسيا المؤهلة لبطولة آسيا المؤهلة أيضاً لبطولة العالم، كما تحدّث عن مشاركة منتخب السيدات في الدورة الفرنكوفونية السادسة، وعن تجنيس لاعبة أميركية. وختم: "إن الاتحاد يعمل من أجل كرة السلة اللبنانية".
بعد ذلك، شكر مدير المنتخبات الوطنية فؤاد نعمه رجال الصحافة والاعلام على "دعمهم المتناهي للمنتخب"، آملا "تحضير المنتخب منذ الآن للدفاع عن سمعة كرة السلة اللبنانية في الاستحقاقات المقبلة".

Al Anwar
"الانوار": الثلاثاء 1 أيلول 2009
في مؤتمر صحافي لرئيس اتحاد كرة السلة
كاخيا: سنواصل تحضير منتخب لبنان
استعدادا لاولمبياد 2012 في لندن
عرض رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا كافة التفاصيل المتعلقة بمشاركة منتخب الرجال في بطولة الأمم الآسيوية الخامسة والعشرين التي أقيمت في الصين بين 6 و16 آب الفائت وعن النيّة للبدء بتحضير المنتخب للاستحقاقات المقبلة منذ الآن. وجاء كلام كاخيا خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر أنطوان شويري لكرة السلة بحضور الأمين العام المحامي غسان فارس وأمين الصندوق فيكين جيرجيان والمحاسب سابا مخلوف ومدير المنتخبات الوطنية فؤاد نعمة وعضو الاتحاد المحامي علي فواز وعدد كبير من رجال الصحافة والاعلام. بداية كلمة ترحيبية من فارس شرح فيها اسباب الدعوة الى المؤتمر الصحافي للحديث عن المراحل التحضيرية التي قطعها المنتخب وصولاً الى المشاركة في بطولة آسيا. ونوّه فارس برئيس الاتحاد ووصفه بـالصامت الأكبر مشيراً الى أن الاتحاد لن يتوّقف عند بعض الأقاويل التي لا تخدم اللعبة ومؤكداً أن لعبة كرة السلة لن تنتهي مع انتهاء بطولة آسيا. الكلمة الثانية لكاخيا الذي وجّه الشكر الخاص الى الصحافة اللبنانية على دورها الايجابي في دعم المنتخب في استعداداته ومشاركته في الاستحقاق الآسيوي. ونّوه بدور رجال الاعلام خصوصاً بعد المباراة نصف النهائية مع الصين شاكراً الشعب اللبناني على مساندته اللامحدودة لمنتخب لبنان. واعتبر أن لبنان كان قادراً على الفوز على الصين لكن العامل التحكيمي حال دون ذلك نافياً أي علاقة للاتحاد الآسيوي بهذا الأمر مضيفاً أن الحكام تصرّفوا بحكم أهوائهم. وتطرّق كاخيا الى أن 15 ساعة كانت تفصل بين المباراة ضد الصين وضد الاردن على المركزين الثالث والرابع وهذا الأمر لم يكن كافياً لاراحة اللاعبين. وأشار كاخيا الى أن المنتخب الأردني استعدّ ثلاث سنوات لبطولة آسيا والتكاليف بلغت ملايين عدة والمدرب البرتغالي دا سيلفا كان يتقاضى ثلاثين ألف دولاراً شهريا.وتحدّث رئيس الاتحاد عن ظروف ضم اللاعبين وعلى رأسهم جاكسون فرومان الذي بلغ راتبه 120 ألف دولار ومات فريجي.وشكر كاخيا من ساهم في دعم المنتخب من المؤسسة اللبنانية للارسال الى عرّاب كرة السلة اللبنانية أنطوان شويري وبنك البحر الأبيض المتوّسط. وقال كاخيا أن بطولة لبنان هي بطولة هواة مغلّفة بالاحتراف ولا يمكن تحضير منتخب في غضون أشهر قليلة بل يتطلّب الأمر خطة طويلة الأمد. وأشار كاخيا الى أن الاتحاد اللبناني طالب ببطاقة دعوة لمنتخب لبنان الى بطولة العالم ومن حقنا أن نقاتل من أجل الحصول عليها داعياً الدولة اللبنانية الى دعم الاتحاد في الوقت المناسب منوّهاً بالجهازين الاداري والفني للمنتخب واكد كاخيا أن ملف المدرب الصربي دراغان راتزا أقفل وسيعتمد الاتحاد اللبناني على خطة للبدء بتحضير المنتخب منذ الآن لأن الهدف هو التأهل الى الأولمبياد الصيفي في لندن بالعام 2012.
وتحدّث كاخيا عن تحضيرات منتخب تحت الـ 16 سنة الذي يستعد للمشاركة في بطولة غرب آسيا المؤهلة الى بطولة آسيا المؤهلة بدورها الى بطولة العالم. كما تحدّث عن مشاركة منتخب السيدات في الدورة الفرنكوفونية السادسة وعن تجنيس لاعبة أميركية. وختم بالقول بأن الاتحاد يعمل من أجل كرة السلة اللبنانية. من جهته، شكر مدير المنتخبات الوطنية فؤاد نعمه رجال الصحافة والاعلام على دعمهم اللا محدود للمنتخب آملا تحضير منتخب منذ الآن للدفاع عن سمعة كرة السلة اللبنانية في الاستحقاقات المقبلة.
ص 13
Assafir
"السفير": الثلاثاء 1 أيلول 2009
أعلن التخلي عن راتزا والاستمرار بتحضير المنتخب
كاخيا: في لبنان نلعب 20 بالمئة كرة سلة حقيقية وسنقاتـل للحصـول علـى بطاقة دعـوة إلى الـ «مونديـال»
طارق يونس
«لبنان كان قادرا على التأهل الى كأس العالم لولا المؤامرة التي حاكها الحكم الاوزبكي، ولم يكن للاتحاد الآسيوي أي دخل فيها... ومن حقنا ان نقاتل للحصول على بطاقة دعوة».
لقد أقفل ملف المدرب الصربي راتزا لانه كان هناك ضعف في اعداد المنتخب وسنضع خطة للاستمرار به.. نلعب 80 بالمئة كرة سلة على طريقة «يارب تجي بعينو، و20 كرة سلة حقيقية»...
بهذه الكلمات التي رافقها نوع من الايمان بغد أفضل لكرة السلة اللبنانية، هذه الكلمات كانت «الزبدة» لما عرضه رئيس الاتحاد اللبناني للعبة بيار كاخيا في المؤتمر الصحافي الذي جمعه مع الصحافة في «مقر أنطوان شويري لكرة السلة»، بحضور أمين سر الاتحاد غسان فارس وأمين الصندوق فيكين جيرجيان والعضو علي فواز ومدير المنتخبات الوطنية فؤاد نعمه، وهي عبرت عن صدق ما عرضه، وما يجيش في خاطره من أفكار وبوادر سوف يستمر بتنفيذها في المستقبل القريب.
بداية كلمة ترحيبية من فارس شرح فيها أسباب الدعوة الى المؤتمر الصحافي للحديث عن المراحل التحضيرية التي قطعها المنتخب وصولاً الى المشاركة في بطولة آسيا، ونوّه فارس برئيس الاتحاد ووصفه بـ«الصامت الأكبر» مشيراً الى أن الاتحاد لن يتوّقف عند بعض الأقاويل التي لا تخدم اللعبة ومؤكداً أن لعبة كرة السلة لن تنتهي مع انتهاء بطولة آسيا.
ثم شكر كاخيا الإعلام اللبناني على دوره الهام جدا الذي لعبه لتغطية الحدث الآسيوي، واعترف في سياق حديثه حول المباراة الثانية مع الصين في البطولة الآسيوية «بأنه قبل المباراة طُلب منا الخسارة أمام المنتخب الصيني لنكون على استعداد تام لمباراتنا أمام الأردن، إلا أن ما حصل أن اللبنانيين برهنوا للجميع أنهم قادرون على تحقيق الفوز لولا المؤامرة التي حاكها الحكم الأوزبكي بعيدا عن الاتحاد الآسيوي، فكلفتنا الـ40 ثانية الأخيرة خسارة المباراة، إلا أن لاعبي المنتخب أثبتوا أن الإرادة أقوى من كل شيء وما خسارتهم إلا بفعل فاعل وفاضح، علما أنهم هزوا المنتخب الصيني وكسروا هيبته أمام جمهوره وصحافته وأمام جميع المنتخبات، وبعد هذا الأداء الرجولي والمشرف، خاض اللاعبون المباراة أمام الأردن بعد 14 ساعة، فعمل الجهاز الإداري للمنتخب طوال الليل لتقديم كل سبل الراحة للاعبين، وكما هو معلوم فإن عضلات الرياضي بحاجة لـ24 ساعة كي تعود إلى طبيعتها، فحصل ما حصل أمام الأردن ووقعت الخسارة التي يتحمل المدرب راتزا مسؤوليتها بنسبة 60 بالمئة، مقابل 40 بالمئة يتحملها جميع اللاعبين».
وعلل كاخيا صعوبة مهمة المنتخب في الصين لضعف مستوى بطولة لبنان فنيا، «مقارنة بمستوى المنتخبات التي واجهناها، لذلك من الطبيعي بمثل هذه البطولة أن تنتج لاعبين قادرين على الظهور بمستوى عال في البطولات الآسيوية، ونحن في لبنان نلعب كرة سلة للهواة ويحصل اللاعبون على رواتب اللاعبين المحترفين، ونلعب 80 بالمئة كرة سلة على طريقة «يا رب تيجي بعينو»، وفقط 20 كرة سلة صحيحة، لا أريد أن أبرر خسارتنا أمام الأردن ولكن كان هناك ضعف في إعداد المنتخب وتحضيره».
وأشار كاخيا الى أن الاتحاد اللبناني طالب ببطاقة دعوة لمنتخب لبنان الى بطولة العالم و«من حقنا أن نقاتل من أجل الحصول عليها» داعياً الدولة اللبنانية الى دعم الاتحاد في الوقت المناسب منوّهاً بالجهازين الاداري والفني للمنتخب، وأكد كاخيا أن ملف المدرب الصربي دراغان راتزا أقفل وسيعتمد الاتحاد اللبناني على خطة للبدء بتحضير المنتخب منذ الآن لأن الهدف هو التأهل الى الأولمبياد الصيفي في لندن عام 2012. وطالب كاخيا الدولة اللبنانية بصرف الـ500 ألف دولار في الوقت المناسب أي قبل بداية أي استحقاق خارجي، وليس بعد المشاركة والعودة إلى بيروت.
وتحدّث رئيس الاتحاد عن ظروف ضم اللاعبين وعلى رأسهم جاكسون فرومان الذي بلغ راتبه 120 ألف دولار ومات فريجي.
وتحدّث كاخيا عن تحضيرات منتخب تحت الـ16 سنة الذي يستعد للمشاركة في بطولة غرب آسيا المؤهلة الى بطولة آسيا ومن ثم الى بطولة العالم. كما تحدّث عن مشاركة منتخب السيدات في الدورة الفرنكوفونية السادسة وعن تجنيس لاعبة أميركية. وختم بالقول إن الاتحاد يعمل من أجل كرة السلة اللبنانية.
وفي الختام، شكر كاخيا كل من مد يد العون للمنتخب «وخصوصا أنطوان شويري وبيار الضاهر وبنك البحر المتوسط».
من جهته، شكر مدير المنتخبات الوطنية فؤاد نعمة رجال الصحافة والاعلام على دعمهم اللا محدود للمنتخب آملا تحضير منتخب منذ الآن للدفاع عن سمعة كرة السلة اللبنانية في الاستحقاقات المقبلة.
ص 12
L'Orient le Jour
« L’Orient Le Jour » : Mardi 1 Septembre 2009
Sarkozy, Albert de Monaco et les Jeux de la francophonie....
Albert de Monaco assistera, le 27 septembre, à la cérémonie d'ouverture des VIes Jeux de la francophonie. Il sera accompagné de la ravissante Charlotte Wittstock et du nouveau consul de la principauté au Liban, cheikh Béchara el-Khoury, qui donnera un grand dîner au restaurant Fadel, à Naas, en l'honneur du prince monégasque.
On dit aussi que Nicolas Sarkozy pourrait être présent dans l'enceinte sportive. Le chef de l'État français qui se rend, en septembre, à Amman et ensuite à Riyad pour l'inauguration de l'Université du roi Abdallah pourrait faire un crochet pour venir à Beyrouth. Mais bon, rien n'est certain. Sauf que la cérémonie d'ouverture, peaufinée par la boîte française Market Place, sera retransmise en direct par la Future TV et TV5, à destination de 70 millions de téléspectateurs. Magida el-Roumi et le roi du « Mbalax », Yussou Ndour, vont assurer quelques minutes du show. Accompagnés de 200 choristes libanais, ils chanteront en duo « Cadmos », paroles d'un poème de Saïd Akl. Le soir même, le chanteur sénégalais, qui s'était produit en 2002 au Festival de Beiteddine, et acclamé par des milliers de fans à Bercy en 2008, offrira un concert gratuit... De quoi chauffer les lieux pour les athlètes.
P . 16
Al Liwaa
"اللواء": الثلاثاء 1 ايلول 2009
كاخيا لتحضير دائم للمنتخب السلوي والتأهّل لأولمبياد لندن 2012 هدف الاتحاد
عرض رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا كافة التفاصيل المتعلّقة بمشاركة منتخب الرجال في بطولة الأمم الآسيوية الخامسة والعشرين التي أُقيمت في الصين بين 6 و16 آب الفائت، وبنيّته البدء بتحضير المنتخب للاستحقاقات المقبلة منذ الآن.
كلام كاخيا جاء خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر أنطوان شويري لكرة السلة بحضور الأمين العام المحامي غسان فارس وأمين الصندوق فيكين جيرجيان والمحاسب سابا مخلوف ومدير المنتخبات الوطنية فؤاد نعمة وعضو الاتحاد المحامي علي فواز وعدد كبير من رجال الصحافة والإعلام.
بداية كلمة ترحيبية من فارس شرح فيها أسباب الدعوة الى المؤتمر الصحفي للحديث عن المراحل التحضيرية التي قطعها المنتخب وصولاً الى المشاركة في بطولة آسيا.
ونوّه فارس برئيس الاتحاد ووصفه بـ <الصامت الأكبر>، مشيراً الى أن الاتحاد لن يتوقّف عند بعض الأقاويل التي لا تخدم اللعبة، ومؤكداً أن لعبة كرة السلة لن تنتهي مع انتهاء بطولة آسيا.
الكلمة الثانية كانت لكاخيا الذي وجّه الشكر الخاص الى الصحافة اللبنانية على دورها الإيجابي في دعم المنتخب في استعداداته ومشاركته في الاستحقاق الآسيوي.
ونّوه بدور رجال الإعلام خصوصاً بعد المباراة نصف النهائية مع الصين، شاكراً الشعب اللبناني على مساندته اللامحدودة لمنتخب لبنان، واعتبر أن لبنان كان قادراً على الفوز على الصين لكن العامل التحكيمي حال دون ذلك نافياً أي علاقة للاتحاد الآسيوي بهذا الأمر، مضيفاً أن الحكام تصرّفوا بحكم أهوائهم.
وتطرّق كاخيا الى أن 15 ساعة كانت تفصل بين المباراة ضد الصين وضد الاردن على المركزين الثالث والرابع، وهذا الأمر لم يكن كافياً لإراحة اللاعبين.
وأشار كاخيا الى أن المنتخب الأردني استعدّ ثلاث سنوات لبطولة آسيا والتكاليف بلغت ملايين عدة والمدرب البرتغالي دا سيلفا كان يتقاضى ثلاثين ألف دولار شهريا.
كما تحدّث رئيس الاتحاد عن ظروف ضم اللاعبين وعلى رأسهم جاكسون فرومان الذي بلغ راتبه 120 ألف دولار ومات فريجي.
وشكر كاخيا مَنْ ساهم في دعم المنتخب من المؤسسة اللبنانية للإرسال الى <عرّاب> كرة السلة اللبنانية أنطوان شويري وبنك البحر الأبيض المتوّسط.
وقال كاخيا إنّ بطولة لبنان هي بطولة هواة مغلّفة بالاحتراف ولا يمكن تحضير منتخب في غضون أشهر قليلة بل يتطلّب الأمر خطة طويلة الأمد.
وأشار كاخيا الى أنّ الاتحاد اللبناني طالب ببطاقة دعوة لمنتخب لبنان الى بطولة العالم و<من حقنا أن نقاتل من أجل الحصول عليها>، داعياً الدولة اللبنانية الى دعم الاتحاد في الوقت المناسب، ومنوّهاً بالجهازين الإداري والفني للمنتخب·
وأكد كاخيا أن ملف المدرب الصربي دراغان راتزا أُقفل وسيعتمد الاتحاد اللبناني على خطة للبدء بتحضير المنتخب منذ الآن لأن الهدف هو التأهّل الى الأولمبياد الصيفي في لندن بالعام 2012·
وتحدّث كاخيا عن تحضيرات منتخب تحت الـ 16 سنة الذي يستعد للمشاركة في بطولة غرب آسيا المؤهّلة الى بطولة آسيا المؤهلة بدورها الى بطولة العالم، كما تحدّث عن مشاركة منتخب السيدات في الدورة الفرنكوفونية السادسة وعن تجنيس لاعبة أميركية·
وختم بالقول إنّ الاتحاد يعمل من أجل كرة السلة اللبنانية·
من جهته، شكر مدير المنتخبات الوطنية فؤاد نعمة رجال الصحافة والإعلام على دعمهم اللامحدود للمنتخب، آملا تحضير المنتخب منذ الآن للدفاع عن سمعة كرة السلة اللبنانية في الاستحقاقات المقبلة.
ص 13
Al Akhbar
"الاخبار": الثلاثاء 1 أيلول 2009
الاتحاد: جردة حساب حول المنتخبات وبــراءة ذمّة ماليّة
عقد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا مؤتمراً صحافياً، أمس في مقر الاتحاد، عرض فيه مشاركة منتخب لبنان في بطولة آسيا، موضحاً أموراً عدة، أهمها الجانب المالي الذي أثيرت حوله الكثير من التساؤلات
عبد القادر سعد
تحول المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الاتحاد بيار كاخيا، بمشاركة الأمين العام غسان فارس وأمين الصندوق فيكين جيرجيان والمحاسب سابا مخلوف ومدير المنتخبات فؤاد نعمة وعضو الاتحاد علي فواز، إلى جردة حساب تناولت مشوار المنتخب في بطولة آسيا من لحظة بدء التحضيرات حتى يوم أمس موعد انتهاء العقد بين الاتحاد والمدير الفني دراغان راتزا. وتحدث كاخيا عن الخطة المستقبلية للاتحاد وهدف الوصول إلى أولمبياد 2012 في لندن، الذي سيبدأ من خلال العمل على إعداد المنتخب بدءاً من هذا الشهر ومحاولة استضافة لبنان لبطولة آسيا 2011 المؤهلة إلى الأولمبياد.
بداية كانت كلمة لفارس قدّم فيها للمؤتمر، لافتاً إلى أن «من السهل جداً الانتقاد وتسليط أضواء غير محقة، لكن من الصعب التفتيش عن بناء للمستقبل، والإفادة من الثغر والأخطاء للتحسين، فاللعبة لا تنتهي عند حدود آسيا بل هي مستمرة»، معطياً الكلمة للرئيس «الصامت الأكبر».
ثم تحدث كاخيا (الصورة 1) موجّهاً شكراً خاصاً للصحافة اللبنانية التي أدّت دوراً إيجابياً خلال تغطية بطولة آسيا، وأعطت اللاعبين دفعاً قوياً كان له دور فعال، وخصوصاً بعد مباراة الصين «كأن الشعب اللبناني يقول إننا حزينون على المنتخب وليس منه».
وأشار إلى أن لبنان كسر هيبة الصين في المباراة الأولى، «ما جعلنا لا نفكر أن نخسر في المباراة الثانية في نصف النهائي ونركز على مباراة المركز الثالث مع الأردن، فالخطأ التحكيمي، غير المدبر من الاتحاد الآسيوي، هو الذي حرم لبنان التأهل».
■ «بطولة لبنان ضعيفة»
إعداد المنتخب بدأ من الآن للوصول إلى أولمبياد 2012
ولفت إلى أن المشكلة هي في بطولة لبنان الضعيفة من ناحية الفنيات، وبالتالي لا تنتج لاعبين قادرين على المنافسة في بطولات من هذا النوع. وظهر ذلك من خلال مستوى اللياقة البدنية الذي كان يتمتع به اللاعبون حين تسلّم المدرب دراغان راتزا، والذي كان أقل من 50% من المستوى المطلوب، إضافة إلى إصابات تعرضوا لها خلال البطولة المحلية غير طبيعية ولا يصاب فيها لاعبون يمارسون الرياضة باحتراف، مضيفاً «نحن نلعب كرة سلة هاوية ولكن نتقاضى أموالاً، الى جانب غياب الخطط والـ«system» في البطولة، وهذا ليس تبريراً للخسارة، بل توضيح مكامن الضعف في المنتخب».
وانتقل كاخيا إلى الحديث عن عملية التجنيس، معتبراً أن تجنيس جاكسون فرومان مقابل 120 ألف دولار يعدّ مكسباً للبنان، فهو هدف لمعظم الدول العربية التي تهتم بكرة السلة، ومن حظ لبنان أنه استطاع أن يخطف فرومان، وهذا ظهر من خلال أداء فرومان في بطولة آسيا.
وكشف رئيس الاتحاد أن الهدف التالي كان جوليان قزوح الذي طلب 220 ألف دولار، تكفّل أنطوان شويري ونادر الحريري بتغطية تكاليفه، لكن قزوح لم يرغب باللعب مع لبنان. ونتيجة رفضه، توجه الاتحاد نحو مات فريجي الذي كان هدفاً للبنانيين منذ سبع سنوات لإقناعه باللعب للبنان.
وأشاد كاخيا بأخلاقيات فريجي الذي كان اللاعب الوحيد الذي اعتذر من رئيس الاتحاد عن عدم تأهل لبنان إلى المونديال، معبراً عن خيبة أمله، وهو الذي تعاقد الاتحاد اللبناني معه كي يحرز كأس آسيا أو يتأهل إلى المونديال. ولم ينس كاخيا باقي اللاعبين الذين قاموا بدورهم كفادي الخطيب وروني فهد وعلي محمود وجان عبد النور، منوّهاً بأخلاقيات ونفسية رودريغ عقل.
ولخّص كاخيا مشاكل المنتخب بضعف البطولة، التي هي هاوية وغير محترفة، اختلاف التدريب الذي هو على مستوى محلي، والوقت القصير لإعداد المنتخب، إذ لا يمكن تجميع اللاعبين قبل شهرين وإرسالهم لخوض البطولات. وأشار إلى أن على الاتحاد تغيير طريقة تفكيره للحفاظ على إرث لعبة كرة السلة «وحرام أن
يموت». فهذه اللعبة ما زالت قادرة على إعطاء صورة مشرقة عن هذا البلد وعلى الدولة أن تساعدها. والمساعدة تكون على أقل تقدير عبر الالتزام بمواعيد دفع المساعدات، بمعنى أن لا تصل المساعدات بعد انتهاء البطولة. وأعطى مثالاً عن الأردن الذي تكلّف اتحاده مليون دولار مقابل عقد المدرب البرتغالي ماريو بالما، أي ما يعادل تكاليف منتخبات لبنان كلها (رجال «أ وب» وسيدات وناشئين)، فيما منتخب الرجال كلّف مبلغ 740 ألف دولار، دفعه أنطوان شويري و«بنك ميد». وهنا أشار الأمين العام غسان فارس إلى أن رئيس الاتحاد تبرّع بمبلغ 330 ألف دولار، وهو موثق في مستندات الاتحاد، إضافة إلى مبلغ 120 ألف دولار مقابل نقل البطولة على LBC في الأيام الثلاثة الأخيرة.
جميع الكشوفات قُدّمت إلى ديوان المحاسبة وفق أذونات الصرف
وعن البطاقة البيضاء المؤهلة إلى المونديال قال كاخيا إن الحصول عليها أصعب من التأهل خلال بطولة آسيا، إذ تدخل فيها عوامل اقتصادية وتسويقية، «ولو كانت المسألة فنية لكان لبنان الأحق بالبطاقة، لكننا سنبذل أقصى جهدنا للحصول على هذه البطاقة».
وتطرق كاخيا إلى كيفية اختيار راتزا، الذي انتهى عقده مع المنتخب، معتبراً أن هذا الاختيار كان بسبب خبرة راتزا بكرة السلة اللبنانية. لكن لن يتم تجديد العقد معه، لا لأنه سيئ بل لـ«كوننا فشلنا في التأهل معه مرتين»، علماً بأن التوجه كان للاتفاق مع مدرب لم يدرب في لبنان والمنطقة سابقاً.
وانتقل كاخيا إلى الحديث عن منتخب الناشئين (تحت الـ 16 سنة) الذي جرى تأليفه «من لا شيء، وخلقنا جيلاً لم يكن موجوداً» بقيادة المدرب الأميركي بول كوفتر استعداداً لبطولة آسيا المؤهلة لبطولة العالم، إضافة إلى منتخب السيدات الذي سيشارك في الدورة الفرنكوفونية وبطولة آسيا، إذ جرى تجنيس لاعبة أميركية (1.99م).
ورداً على سؤال عن دور الاتحاد في تفعيل البطولة، وخصوصاً أن لها تأثيراً على مستوى المنتخب، أجاب كاخيا بأن الاتحاد يضع أفكاراً ولكن على الأندية أن تتعاون، معطياً مثالاً على القرار الاتحادي بخفض سقف الإنفاق إلى 700 ألف لكل نادٍ، وهو ما لم تلتزم به النوادي.
وحول مسألة اللاعب مات فريجي المنضمّ إلى الرياضي، وإذا ما كان سيلعب كلبناني أو أجنبي، قال كاخيا إن هذه مسألة حساسة وسيتم التعامل معها لاحقاً، بهدف عدم تخريب كل ما قام به الاتحاد من ناحية تجنيس اللاعبين، متمنياً على الأندية الاستعانة بهؤلاء اللاعبين، والوعي لخطورة الموضوع.
■ توضيحات مالية
وعلى الصعيد المالي، أكّد كاخيا أن جميع الأموال التي جاءت كتبرعات «دخلت إلى الاتحاد من باب الثقة برئيس الاتحاد الذي دفع مثله مثل غيره وليس بوارد السرقة، ومن يعترض على طريقة عمل الاتحاد فليقدم البديل». وأضاف كاخيا أن أعضاء الاتحاد كانوا يبلَّغون بكل تطور على صعيد التبرعات أو دفع الأموال، كما قُدِّمت جردة حساب بجميع التفاصيل المالية للأعضاء قبل السفر إلى آسيا، إضافة إلى أن اللجنة الإدارية فوّضت، في شهر نيسان، رئيس الاتحاد بتوقيع العقود مع الفنيين واللاعبين.
وأوضح أمين الصندوق فيكين جيرجيان (الصورة 2) أن جميع الأموال دخلت إلى الاتحاد بطريقة رسمية، وكل ما صرف كان ضمن الأطر القانونية، والدليل أنه جرى تقديم الكشوفات إلى ديوان المحاسبة الذي لا يقبل أي كشوفات إذا لم تكن قانونية عبر أذونات الصرف.
وأشار جيرجيان إلى أن تكاليف المنتخبات الوطنية بلغت 1.1 مليون دولار، مقسمة على الشكل الآتي: 740 ألفاً للمنتخب الأول، 26.586 لمشاركة المنتخب «ب» في كأس العرب في المغرب، 197 ألفاً لمنتخب الناشئين، 133 ألفاً منتخب السيدات.
■ كشف المحاسب سابا مخلوف أن أحد اللاعبين البارزين في المنتخب أبلغ رئيس الاتحاد أنه لا يستطيع السفر مع المنتخب بسبب وضعه النفسي السيئ نتيجة عدم تقاضي راتبه في فريقه منذ سبعة أشهر، فما كان من الرئيس إلا أن دفعه من جيبه الخاص وطلب من اللاعب السفر مع المنتخب.
جلسة عادية للاتحاد أمس
عقد الاتحاد اللبناني لكرة السلة جلسة أمس، بغياب ثلاثة أعضاء هم: جورج بركات، طوني ديب ومحمد أبو بكر، وقد نوقش البيان المالي الخاص بالمنتخبات الوطنية، وصدّق الأعضاء عليه باستثناء روبير أبو عبد الله وفادي تابت. وسيعقد الاتحاد جلسة في 11 الجاري لمناقشة وضع بطولة الدرجة الأولى بعد معرفة الفرق التي ستشارك فيها.
ص 28
Al Bayrak

Elshark
