Ad Diyar
" الديار " : السبت 22 آب 2009
رئيس مجلس الشيوخ الروماني جال على المسؤولين وزار عودة:
الفرصة سانحة الآن لاطلاق آلية سلام متوازن في المنطقة
رأى رئيس مجلس الشيوخ الروماني (المرشح الاساسي لرئاسة الجمهورية في رومانيا) ميرسيا جوانا ان الفرصة سانحة راهنا لاطلاق الية سلام متوازن في المنطقة، مبديا الامل في الافادة منها، مشددا على اهمية ان تبذل الادارة الاميركية والاتحاد الاوروبي بعد الانتخابات الاوروبية الجهود من اجل ايجاد حل لقضية الشرق الاوسط.
في القصر الجمهوري
جال الرئيس جوانا امس الذي يزور لبنان والوفد المرافق، امس على المسؤولين، فاجتمع الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي جدد التأكيد ان اي مشروع حل لازمة منطقة الشرق الاوسط يرتكز على اعطاء الفلسطينيين حقوقهم ولا سيما منها حق العودة، يبقى حلا منقوصا، لا بل يبقى المشكلة الاساسية قائمة.
وطلب من مؤزارة رومانيا الموقف اللبناني في الاتحاد الاوروبي والاسرة الدولية لجهة دعم حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ارضهم وديارهم، خصوصا ان الدستور اللبناني في مقدمته ينص على رفض التوطين.
واذ شكر سليمان لرومانيا حسن ضيافتها للبنانيين، فانه امل في تعزيز التعاون القائم بين البلدين من خلال توقيع اتفاقات تعاون في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والسياحية.
كذلك شكر رئيس الجمهورية لرومانيا موقفها الداعم لترشح لبنان للعضوية غير الدائمة في مجلس الامن الدولي للعام 2010- 2011.
وتناول سليمان موضوع انشاء غرفة تجارة لبنانية - رومانية مشتركة وتسهيل اعطاء تأشيرات دخول للبنانيين الراغبين في السفر الى رومانيا ولا سيما منهم رجال الاعمال والمستثمرين، وكذلك تسهيل تملكهم للاراضي بهدف تشجيعهم على الاستثمار هناك.
وابدى امله في استمرار العلاقات الممتازة بين البلدين، وحمل رئيس مجلس الشيوخ تحياته الى الرئيس باسيسكو متمنيا الاستقرار والازدهار لبلاده.
اما جوانا فاشار في بداية اللقاء الى ان زيارته تعبير عن اهمية لبنان والمنطقة بالنسبة الى بلاده، وللبحث في سبل تعزيز التعاون الثنائي سياسيا وعسكريا واقتصاديا ونيابيا واستراتيجيا، منوها باللبنانيين المقيمين في رومانيا الذين يشكلون جالية متماسكة ومتفانية وناجحة جدا، خصوصا في مجال الاعمال.
ورأى ان الفرصة سانحة راهنا لاطلاق آلية سلام متوازن في المنطقة، مبديا الامل في الافادة منها. واذ لفت الى ان الاتحاد الاوروبي سينتقل الى اداء دور مهم في المرحلة المقبلة، فانه طرح تشكيل مجموعة صداقة اوروبية - لبنانية داخل البرلمان الاوروبي.
وشدد جوانا على اهمية الالعاب الفرنكوفونية المقبلة بالنسبة الى لبنان بحيث سيتكرس اسمه عاليا على هذا المستوى.
ووعد بتشجيع بعض رجال الاعمال الرومانيين البارزين على اقامة علاقات مع نظرائهم اللبنانيين في اطار غرفة تجارة تدعمها الحكومة وتضع الاطار لها، لافتا الى انه سيطرح هذه الفكرة لدى عودته الى بوخارست.
وفي ختام اللقاء، امل الرئيس جوانا ان يزور الرئيس سليمان رومانيا السنة المقبلة.
في عين التينة
ومن بعبدا توجه جوانا الى مقر الرئاسة الثانية في عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري وعقدت جلسة عمل في حضور الوفد المرافق ورئيس لجن الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب عبد اللطيف الزين ورئىس لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية - الرومانية النائب عاصم قانصوه واعضاء اللجنة النواب مروان فارس سيرج طورسركيسيان، علي بزي، طوني ابي خاطر، ميشال موسى، فادي الاعور، والوزير السابق طلال الساحلي. واقيم للضيف الروماني استقبال رسمي عند مدخل مقر الرئاسة الثانية وعرض ثلة من شرطة المجلس واستقبله بري عند باب قصر عين التينة.
وعقد الرئيسان بري وجوانا مؤتمرا صحافيا استهله بري بالقول:
زائرنا اليوم رئىس مجلس الشيوخ الروماني الصديق هو من الاهمية بمكان وهو مرشح اساسي لرئاسة الجمهورية في رومانيا وكلنا يعلم مدى العلاقات الوطيدة التي قامت منذ القديم من الزمن بين لبنان ورومانيا فالعديد من شبابنا وشاباتنا كانوا من خريجيها ولا ننسى ان هناك الآلاف من اللبنانيين الذين يقيمون في رومانيا ويدرسون فيها، الجلسة كانت اكثر من مفيدة وتبادلنا لجان صداقة بين مجلس النواب اللبناني ومجلس الشيوخ الروماني وتوافقنا على السعي الى عقد اتفاقات جديدة وتأكيد هذه الاتفاقات لا بل مصادقة المجالس النيابية المختصة عليها لزيادة الاستثمارات في كل مـن لبنان ورومانيا. وكان هناك جولة حول التعاون السيـاسي ان كان في مجلس الامن او في البرلمان الاوروبي في بلجيكا.
اما جوانا فوصف المحادثات بـ«الممتازة» وقال: ركزت مع رئىس المجلس الذي اعرفه منذ سنوات طويلة على ثلاث قضايا: اولا العلاقات الثنائىة وشددت في هذا المجال على توثيق هذه العلاقة بين البلدين ولدينا مؤسسات صداقة ممتازة وهناك جالية لبنانية تقوم بأعمال ناجحة في رومانيا ونحن نود ان يكون لبنان بوابة عبور، ليس فقط للشرق الاوسط بل ايضا لافريقيا والخليج.
وثانيا: ناقشنا مجلس الاعمال والعلاقة بين غرفتي التجارة في البلدين واخذنا على عاتقنا مسؤولية تأمين تأشيرات عمل لرجال الاعمال اللبنانيين الى رومانيا وبقية اوروبا.
وناقشنا ايضا مستقبل العلاقات بين البلدين وقد وجهت دعوة رسمية للرئىس بري لزيارة رومانيا العام المقبل بعد الانتخابات الرئاسية هناك وقد قررنا ايضا تفعيل عمل لجنتي الصداقة للبرلمانيين ولجان اخرى كما قال الرئيس بري بالنسبة الى التعاون في البرلمان الاوروبي اذ ان رومانيا تستطيع ان تؤدي دورا مساعدا في هذا المجال بين لبنان واوروبا.
اضاف: كذلك بحثنا الوضع في الشرق الاوسط وعملية السلام وتشاركنا في وجهات النظر حول إمكان بذل الإدارة الاميركية الجديدة والاتحاد الاوروبي بعد الانتخابات الاوروبية الجهود من اجل ايجاد حل لهذه القضية.
وختم جوانا: انا هنا لاعبر نيابة عن الشعب الروماني والمؤسسات السياسية الرومانية والبرلمان الروماني عن الرغبة في جعل العلاقات بين لبنان ورومانيا علاقات اساسية ومفتاح العلاقات لنا في المنطقة واكدت انه بعد عودتي الى رومانيا سأساعد في تقديم التسهيلات اللازمة لبناء البيت اللبناني في بوخارست الذي سيبنى الى جانب السفارة اللبنانية وسيكون بيتا للبنانيين وللثقافة وللأعمال والصداقة.
في السراي
وكان الرئيس الروماني زار السراي الكبير صباحا واجتمع الى رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة، وعرض معه الاوضاع العامة والتطورات الراهنة، اضافة الى العلاقات اللبنانية - الرومانية.
في بيت الوسط
و مساء، زار جوانا والوفد المرافق الرئيس المكلف النائب سعد الحريري في بيت الوسط في حضور السيد نادر الحريري والسفير الروماني دانيال نيكوسور.
وبعد اللقاء، تحدث جوانا، فقال: «إننا على ثقة بعد هذه المحادثات، ان العلاقات التاريخية بين البلدين ستستمر، وناقشنا إمكانية تعزيز علاقاتنا التجارية والاستثمارات والمشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين ومنطقتينا»، وقال: «نحن نعتبر لبنان بوابة للمنتجات والخدمات الرومانية للمنطقة، وقد دعوت الرئيس المكلف إلى اعتبار رومانيا بوابة للمنتجات اللبنانية والإقليمية للسوق الأوروبية المشتركة».
أضاف : «كما ناقشنا بشكل موسع الوضع في المنطقة، وعبَّرنا عن دعمنا للتقدم الجديد في عملية السلام. نحن نفهم ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن لتحقيق مصلحة لبنان ونعتبر أن مصلحة لبنان ستحترم خلال مفاوضات السلام المقبلة، ونعتقد أنه في الفترة المقبلة سنرى جبهة موحدة في المجتمع الدولي، وخصوصا من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بما فيها رومانيا، تطالب بصوت موحد بمشاركة جميع الأطراف في عملية السلام وأن تحترم جميع الفرقاء مصالح بعضها البعض».
واضاف : «انني مقتنع أن إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري سيستمر على يد القادة الجدد في لبنان، وخلال هذا الوقت أرسى لبنان ورومانيا شراكة متينة جدا، وأنا مقتنع أن هذه الشراكة ستستمر وتزدهر أكثر من أي وقت مضى، وستحاول رومانيا الاستفادة من فعالية انتشار الجالية اللبنانية في العالم».
ثم زار رئيس مجلس الشيوخ الروماني والوفد المرافق ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ووضع إكليلا من الزهر في حضور النائب عاطف مجدلاني.
حوار مع الكنيسة
وعصرا، زار جوانا مع الوفد والسفير دانيال تاتاز، متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عودة في دار المطرانية في الاشرفية.
وقال: كما تعلمون، رومانيا دولة ذات غالبية ارثوذكسية، وكان من دواعي سرورنا، بل من واجبنا القيام بهذه الزيارة. حملت الى سيادته محبة غبطة البطريرك الروماني دانيال، كما سألنا سيادته امكانية حضور الجالية الرومانية الخدم الالهية في الكنائس الارثوذكسية وامكانية حصولها على الدعم الروحي. ناقشت ايضا مع سيادته وضع الارثوذكس في لبنان وفي الشرق عامة، كوني مهتما بكنيستي وجماعتي الارثوذكسية، وعبّرت لسيادته هذه المرة باسم الدولة الرومانيـة عن احترامها ودعمها لاستمرار هذه الجماعة الديـنية ذات الحضور الفعّال في لبنان وفي الشرق الاوسط. لقد تأثرت بحرارة الاستقبال الذي خصّنا به سيادته ووجهت دعوة البطريرك اغناطيوس الرابع وآلية لزيارة رومانيا لكي يستمر الحوار بيننا ليس فقط على صعيد الدولة بل على صـعيد الكنيسة ايضا. اكرر سروري انا والوفد المرافق. بهذه الزيارة التي عبّرنا فيها عن دعمنا واحترامنا وتعاضدنا الارثوذكسي.
ص 2
" الديار " : السبت 22 آب 2009
خلال اجتماع تمّ في الاونيسكو
غرفة عمليات مشتركة من الوزارات والإدارات
متعلّقة بدورة الألعاب الفركوفونية السادسة
عقدت اللجنة الفرعية للإشراف والمتابعة للدورة الفرنكوفونية السادسـة التي سينظمـها لبنان بين 27 ايلول و6 تشرين الاول المقبلين اجتماعا لها في مقر اللجنة الوطنية للدورة في الاونيسكو في حضور مستشار وزير الشباب والرياضـة وليد بركـات ومدير العملـيات في الجـيش اللبنـاني العميد مارون حتي والعميد نبيل بياضو. وحضر الاجتماع العميد سـامي نبـهان والرائد فرنسوا رشوان والرائـد مـوسى كرنيب والرائد فارس قرداحي من المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ومدير الدورة ألان بدارو والمنسّق الوطني للدورة ورئىس البعثة اللبنانية ميشال دو شادارفيان وممثل وزارة الاعلام اندره قصاص وممثلا وزارة الخارجية وليد حيدر ورنا خوري ومثل وزارة الموارد المائىة والكهربائىة نعمان رحيّم وممثل وزارة التربية فارس خوري وممثل وزارة الشباب والرياضة ريمون توما وعدد من اعضاء اللجنة نبيل عيتاني ووهيب ططر ومصباح مقدّم وهند درويش. وتركّز البحث خلال الاجتماع حول التحضيرات التي تقوم بها اللجنة الوطنية بالتعاون مع الإدارات الرسمية والقوى الأمنية وضرورة تأمين ما يلزم لإنجاح الحدث الدولي الكبير. وتقرّر خلال الاجتماع انشاء غرفة عمليات مشتركة من الوزارات والإدارات المعنية يكون مقرها في مجمّع رفيق الحريري الجامعي في الحدث لمتابعة الامور التنفيذية المتعلقة بالدورة. وأبقت اللجنة اجتماعاتها مفتوحة. واوضح بركات ان الاجتماع عقد بناء لطلب وزير الشباب والرياضة الامير طلال ارسلان مشيرا الى ان الوزارات والإدارات المعنية ابدت كل الاستعداد لإنجاح الدورة الذي سيشارك فيها اكثر من ثلاثة آلاف رياضي وفنان من 48 دولة فرنكوفونية من جميع انحاء العالم. وحول انشاء غرفة العمليات المشتركة قال بركات ان عمل الغرفة سيبدأ الاسبوع المقبل مؤكدا ان لبنان بات جاهزا على كل الاصعدة لاستضافة الحدث.
Al Mustaqbal
فرنكوفونيّة: إنشاء غرفة عمليات مشتركة
المستقبل - السبت 22 آب 2009 - العدد 3400 - رياضة - صفحة 22
عقدت اللجنة الفرعية للاشراف والمتابعة للدورة الفرنكوفونية السادسة، التي يستضيفها لبنان ما بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين، اجتماعاً في مقر اللجنة الوطنية للدورة في الأونيسكو، حضره مستشار وزير الشباب والرياضة وليد بركات، ومدير العمليات في الجيش العميد مارون حتي، والعميد نبيل بيضون، والعميد سامي نبهان والرائد فرنسوا رشوان والرائد موسى كرنيب والرائد فارس قرداحي من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، ومدير الدورة ألان بدارو، والمنسّق الوطني للدورة رئيس البعثة اللبنانية ميشال دو شادارفيان، وممثل وزارة الاعلام أندره قصاص، وممثلا وزارة الخارجية وليد حيدر ورنا خوري، وممثل وزارة الموارد المائية والكهربائية نعمان رحيّم، وممثل وزارة التربية فارس خوري، وممثل وزارة الشباب والرياضة ريمون توما، وعدد من أعضاء اللجنة هم نبيل عيتاني ووهيب ططر ومصباح مقدّم وهند درويش.
ودار البحث، خلال الاجتماع، حول التحضيرات التي تقوم بها اللجنة الوطنية بالتعاون مع الادارات الرسمية والقوى الأمنية، وضرورة تأمين ما يلزم لانجاح الحدث الدولي الكبير. فتقرّر انشاء غرفة عمليات مشتركة من الوزارات والادارات المعنية يكون مقرّها في مجّمع رفيق الحريري الجامعي في الحدث لمتابعة الأمور التنفيذية المتعلٌقة بالدورة. وأبقت اللجنة اجتماعاتها مفتوحة. وأوضح بركات أن الاجتماع عُقد بناء لطلب وزير الشباب والرياضة الأمير طلال أرسلان، مشيراً الى ان الوزارات والادارات المعنية أبدت استعدادها المطلق لانجاح الدورة التي سيشارك فيها زهاء ثلاثة آلف رياضي وفنان من 48 دولة فرنكوفونية من جميع أنحاء العالم. وعن انشاء غرفة العمليات المشتركة، قال بركات ان عمل الغرفة سيبدأ الاسبوع المقبل، مؤكداً أن لبنان بات جاهزاً على مختلف الأصعدة لاستضافة الحدث.
رئيس مجلس الشيوخ الروماني يلتقي سليمان وبري والسنيورة والحريري وعودة
جوانا يشدد على احترام مصلحة لبنان خلال مفاوضات السلام المقبلة
المستقبل - السبت 22 آب 2009 - العدد 3400 - شؤون لبنانية - صفحة 3
أمل رئيس مجلس الشيوخ الروماني ميرسيا جوانا "أن يكون لبنان بوابة عبور للشرق الأوسط ولإفريقيا والخليج"،
معرباً عن يقينه أن الحكومة ستشكل في أقرب وقت ممكن. وأكد "نحن نفهم ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن لتحقيق مصلحة لبنان، ونعتبر أن مصلحة لبنان ستحترم خلال مفاوضات السلام المقبلة".
بدأ جوانا أمس زيارة رسمية الى لبنان استمرت يوماً واحداً التقى خلالها كلا من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة والرئيس المكلف سعد الحريري ومتروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، وعرض معهم للأوضاع العامة والتطورات إضافة إلى العلاقات اللبنانية ـ الرومانية.
وأشار جوانا بعد لقائه سليمان في حضور الوفد المرافق، إلى أن زيارته تعبير عن "أهمية لبنان والمنطقة بالنسبة إلى بلاده وللبحث في سبل تعزيز التعاون الثنائي سياسياً وعسكرياً واقتصادياً ونيابياً واستراتيجياً". ونوه باللبنانيين المقيمين في رومانيا "الذين يشكلون جالية متماسكة ومتفانية وناجحة جداً خصوصاً في مجال الأعمال".
ورأى "أن الفرصة سانحة راهناً لإطلاق آلية سلام متوازن في المنطقة"، آملاً الإفادة منها. ولفت إلى "أن الاتحاد الأوروبي سينتقل إلى أداء دور مهم في المرحلة المقبلة"، موضحاً أنه طرح تشكيل مجموعة صداقة أوروبية ـ لبنانية داخل البرلمان الأوروبي.
وشدد على أهمية الألعاب الفرنكوفونية المقبلة بالنسبة إلى لبنان "بحيث سيتكرس إسمه عالمياً على هذا المستوى".
ووعد "بتشجيع بعض رجال الأعمال الرومانيين البارزين على إقامة علاقات مع نظرائهم اللبنانيين في إطار غرفة تجارة تدعمها الحكومة وتضع الإطار لها"، لافتاً إلى أنه سيطرح هذه الفكرة لدى عودته إلى بوخارست.
وتمنى على الرئيس سليمان أن يزور رومانيا السنة المقبلة.
من جهته، جدد سليمان التأكيد "أن أي مشروع حل لأزمة منطقة الشرق الأوسط لا يرتكز على إعطاء الفلسطينيين حقوقهم ولا سيما منها حق العودة يبقى حلاً منقوصاً لا بل يبقي المشكلة الأساسية قائمة".
وطلب من جوانا "مؤازرة رومانيا الموقف اللبناني في الاتحاد الأوروبي والأسرة الدولية لجهة دعم حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم وديارهم خصوصاً أن الدستور اللبناني في مقدمته ينص على رفض التوطين".
وشكر لرومانيا حسن ضيافتها للبنانيين، وموقفها الداعم لترشح لبنان للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للعام 2010-2011"، آملاً في "تعزيز التعاون القائم بين البلدين من خلال توقيع اتفاقات تعاون في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والسياحية".
وتناول سليمان موضوع إنشاء غرفة تجارة لبنانية ـ رومانية مشتركة وتسهيل إعطاء تأشيرات دخول للبنانيين الراغبين في السفر إلى رومانيا ولا سيما منهم رجال الأعمال والمستثمرين، وكذلك تسهيل تملكهم للأراضي بهدف تشجيعهم على الاستثمار هناك.
وأعرب عن أمله في استمرار العلاقات الممتازة بين البلدين، محمّلاً رئيس مجلس الشيوخ تحياته إلى الرئيس الروماني، متمنياً الاستقرار والازدهار لبلاده.
عند بري
وعقد جوانا مع بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة جلسة عمل حضرها رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب عبد اللطيف الزين ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية ـ الرومانية النائب عاصم قانصوه وأعضاء اللجنة النواب مروان فارس وسيرج طورسركيسيان وعلي بزي وطوني أبي خاطر وميشال موسى وفادي الأعور والوزير السابق طلال الساحلي.
وقال جوانا في مؤتمر صحافي مشترك: "كانت محادثات ممتازة مع الرئيس بري، ويرافقني في هذه الزيارة وفد كبير يضم عدداً من أعضاء البرلمان الروماني ومنهم رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الرومانية ـ اللبنانية. وركزت مع رئيس المجلس الذي أعرفه منذ سنوات طويلة على ثلاث قضايا، أولاً العلاقات الثنائية وشددت في هذا المجال على توثيق هذه العلاقة بين البلدين ولدينا مؤسسات صداقة ممتازة وهناك جالية لبنانية تقوم بأعمال ناجحة في رومانيا، ونحن نود أن يكون لبنان بوابة عبور ليس للشرق الأوسط فحسب بل أيضاً لإفريقيا والخليج.
وناقشنا مجلس الأعمال والعلاقة بين غرفتي التجارة في البلدين، وأخذنا على عاتقنا مسؤولية تأمين تأشيرات عمل لرجال الأعمال اللبنانيين الى رومانيا وبقية أوروبا".
أضاف: "ناقشنا أيضاً مستقبل العلاقات بين البلدين ووجهت دعوة رسمية الى الرئيس بري لزيارة رومانيا العام المقبل بعد الانتخابات الرئاسية هناك. وقررنا أيضاً تفعيل عمل لجنتي الصداقة للبرلمانيين ولجان أخرى كما قال الرئيس بري بالنسبة الى التعاون في البرلمان الأوروبي، إذ أن رومانيا تستطيع أن تؤدي دوراً مساعداً في هذا المجال بين لبنان وأوروبا".
وأشار الى أن البحث تناول كذلك الوضع في الشرق الأوسط وعملية السلام "وتشاركنا في وجهات النظر حول إمكان بذل الإدارة الأميركية الجديدة والاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات الأوروبية الجهود من أجل ايجاد حل لهذه القضية".
وقال: "أنا هنا لأعبّر نيابة عن الشعب الروماني والمؤسسات السياسية الرومانية والبرلمان الروماني عن الرغبة في جعل العلاقات بين لبنان ورومانيا علاقات أساسية ومفتاح العلاقات لنا في المنطقة. وأكدت أنه بعد عودتي الى رومانيا سأساعد في تقديم التسهيلات اللازمة لبناء البيت اللبناني في بوخارست الذي سيبنى الى جانب السفارة اللبنانية وسيكون بيتاً للبنانيين وللثقافة وللأعمال والصداقة".
من جهته، قال بري: "زائرنا هو من الأهمية بمكان وهو مرشح أساسي لرئاسة الجمهورية في رومانيا، وكلنا يعلم مدى العلاقات الوطيدة التي قامت منذ قديم الزمن بين لبنان ورومانيا، فالعديد من شبابنا وشاباتنا كانوا من خريجيها، ولا ننسى أن هناك الآلاف من اللبنانيين الذين يقيمون في رومانيا ويدرسون فيها. الجلسة كانت أكثر من مفيدة وتبادلنا لجان صداقة بين مجلس النواب اللبناني ومجلس الشيوخ الروماني، وتوافقنا على السعي الى عقد اتفاقات جديدة وتأكيد هذه الاتفاقات لا بل مصادقة المجالس النيابية المختصة عليها لزيادة الاستثمارات في كل من لبنان ورومانيا. وكانت هناك جولة حول التعاون السياسي إن كان في مجلس الأمن أو في البرلمان الأوروبي في بلجيكا".
عند عودة
وقال جوانا اثر لقائه عودة، يرافقه سفير رومانيا في لبنان دانيال تاناس: "إن رومانيا دولة ذات غالبية أرثوذكسية وكان من دواعي سرورنا بل من واجبنا القيام بهذه الزيارة. حملت الى سيادته محبة غبطة البطريرك الروماني دانيال، كما سألنا سيادته إمكانية حضور الجالية الرومانية الخدمة الإلهية في الكنائس الأرثوذكسية وإمكانية حصولها على الدعم الروحي".
أضاف: "ناقشت أيضاً مع سيادته وضع الأرثوذكس في لبنان خصوصاً وفي الشرق عموماً كوني مهتماً بكنيستي وجماعتي الأرثوذكسية، وعبّرت لسيادته هذه المرة باسم الدولة الرومانية عن احترامها ودعمها لاستمرار هذه الجماعة الدينية ذات الحضور الفاعل في لبنان وفي الشرق الأوسط. لقد تأثرت بحرارة الاستقبال الذي خصنا به سيادته ووجهت دعوة الى غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع والى سيادته لزيارة رومانيا لكي يستمر الحوار بيننا ليس على صعيد الدولة فحسب، بل على صعيد الكنيسة أيضاً".
عند الحريري
ومساء، زار رئيس مجلس الشيوخ الروماني والوفد المرافق الرئيس الحريري في بيت الوسط في حضور نادر الحريري والسفير الروماني دانيال نيكوسور، وجرى عرض للتطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية. وقال جوانا: "تشرفنا بلقاء الرئيس المكلف مع الوفد البرلماني الروماني وعبّرنا عن ضرورة استمرار العلاقات المميزة بين رومانيا ولبنان، ونحن على يقين أن الحكومة ستشكل في أقرب وقت ممكن".
وأشار الى "اننا على ثقة بعد هذه المحادثات أن العلاقات التاريخية بين البلدين ستستمر. وناقشنا إمكانية تعزيز علاقاتنا التجارية والاستثمارات والمشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين ومنطقتينا"، لافتاً الى "أننا نعتبر لبنان بوابة للمنتجات والخدمات الرومانية للمنطقة، وقد دعوت الرئيس المكلف إلى اعتبار رومانيا بوابة للمنتجات اللبنانية والإقليمية للسوق الأوروبية المشتركة".
أضاف: "كما ناقشنا بشكل موسع الوضع في المنطقة وعبَّرنا عن دعمنا للتقدم الجديد في عملية السلام. نحن نفهم ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن لتحقيق مصلحة لبنان، ونعتبر أن مصلحة لبنان ستحترم خلال مفاوضات السلام المقبلة، ونعتقد أنه في الفترة المقبلة سنرى جبهة موحدة في المجتمع الدولي وخصوصاً من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بما فيها رومانيا تطالب بصوت موحد بمشاركة جميع الأطراف في عملية السلام وأن يحترم جميع الفرقاء مصالح بعضها البعض".
وأكد "انني مقتنع أن إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري سيستمر على يد القادة الجدد في لبنان، وخلال هذا الوقت أرسى لبنان ورومانيا شراكة متينة جداً، وأنا مقتنع أن هذه الشراكة ستستمر وتزدهر أكثر من أي وقت مضى وستحاول رومانيا الاستفادة من فاعلية انتشار الجالية اللبنانية في العالم".
ثم زار رئيس مجلس الشيوخ الروماني والوفد المرافق ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ووضع إكليلاً من الزهر في حضور النائب عاطف مجدلاني.
Al Anwar
" الأنوار " : السبت 22 آب 2009
انشاء غرفة عمليات مشتركة من الوزارات
والادارات متعلقة بدورة الالعاب الفرنكوفونية
عقدت اللجنة الفرعية للاشراف والمتابعة للدورة الفرنكوفونية السادسة التي سينظّمها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين اجتماعاً لها في مقر اللجنة الوطنية للدورة في الأونيسكو بحضور مستشار وزير الشباب والرياضة وليد بركات ومدير العمليات في الجيش اللبناني العميد مارون حتي والعميد نبيل بياضو . وحضر الاجتماع العميد سامي نبهان والرائد فرنسوا رشوان والرائد موسى كرنيب والرائد فارس قرداحي من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ومدير الدورة ألان بدارو والمنسّق الوطني للدورة ورئيس البعثة اللبنانية ميشال دو شادارفيان وممثل وزارة الاعلام أندره قصاص وممثلا وزارة الخارجية وليد حيدر ورنا خوري وممثل وزارة الموارد المائية والكهربائية نعمان رحيّم وممثل وزارة التربية فارس خوري وممثل وزارة الشباب والرياضة ريمون توما وعدد من أعضاء اللجنة نبيل عيتاني ووهيب ططر ومصباح مقدّم وهند درويش. وتركّز البحث خلال الاجتماع حول التحضيرات التي تقوم بها اللجنة الوطنية بالتعاون مع الادارات الرسمية واالقوى الأمنية وضرورة تأمين ما يلزم لانجاح الحدث الدولي الكبير. وتقرّر خلال الاجتماع انشاء غرفة عمليات مشتركة من الوزارات والادارات المعنية يكون مقرّها في مجّمع رفيق الحريري الجامعي في الحدث لمتابعة الأمور التنفيذية المتعلٌقة بالدورة. وأبقت اللجنة اجتماعاتها مفتوحة.وأوضح بركات أن الاجتماع عُقد بناء لطلب وزير الشباب والرياضة الأمير طلال أرسلان مشيراً الى ان الوزارات والادارات المعنية أبدت كل الاستعداد لانجاح الدورة الذي سيشارك فيها أكثر من ثلاثة آلف رياضي وفنان من 48 دولة فرنكوفونية من جميع أنحاء العالم. وحول انشاء غرفة العمليات المشتركة ، قال بركات أن عمل الغرفة سيبدأ الاسبوع المقبل مؤكداً أن لبنان بات جاهزاً على كل الأصعدة لاستضافة الحدث.
ص . 11
" الأنوار " : السبت 22 آب 2009
رئيس مجلس الشيوخ الروماني جال على كبار المسؤولين:
الفرصة سانحة لآلية سلام متوازنة نأمل الافادة منها
اكد رئيس مجلس الشيوخ الروماني ميرسيا جوانا ان الفرصة سانحة راهنا لإطلاق آلية سلام متوازنة في المنطقة، آملا في الافادة منها واشار الى ان الاتحاد الاوروبي سينتقل الى لعب دور مهم في المرحلة المقبلة واعدا بتشجيع بعض رجال الاعمال الرومانيين البارزين على اقامة علاقات مع نظرائهم اللبنانيين.
فقد زار جوانا مع وفد روماني قصر بعبدا، حيث جدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان امامه التأكيد أن أي مشروع حل لأزمة منطقة الشرق الأوسط لا يرتكز إلى إعطاء الفلسطينيين حقوقهم ولا سيما منها حق العودة يبقى حلاً منقوصاً لا بل يبقي المشكلة الأساسية قائمة. وطلب منه مؤازرة رومانيا الموقف اللبناني في الاتحاد الأوروبي والأسرة الدولية لجهة دعم حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ارضهم وديارهم خصوصاً وأن الدستور اللبناني في مقدمته ينص على رفض التوطين.
وإذ شكر الرئيس سليمان لرومانيا حسن ضيافتها للبنانيين، فإنه أمل في تعزيز التعاون القائم بين البلدين من خلال توقيع اتفاقات تعاون في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والسياحية.
كذلك شكر رئيس الجمهورية لرومانيا موقفها الداعم لترشّح لبنان للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للعام 2010-2011.
غرفة لبنانية- رومانية
وتناول الرئيس سليمان موضوع إنشاء غرفة تجارة لبنانية - رومانية مشتركة وتسهيل إعطاء تأشيرات دخول للبنانيين الراغبين في السفر إلى رومانيا ولا سيما منهم رجال الأعمال والمستثمرين وكذلك تسهيل تملكهم للأراضي بهدف تشجيعهم على الاستثمار هناك.
وامل في استمرار العلاقات الممتازة بين البلدين وحمّل رئيس مجلس الشيوخ تحياته إلى الرئيس باسيسكو متمنياً الاستقرار والازدهار لبلاده.
وكان رئيس مجلس الشيوخ الروماني أشار في بداية اللقاء إلى ان زيارته تعبير عن أهمية لبنان والمنطقة بالنسبة إلى بلاده، وللبحث في سبل تعزيز التعاون الثنائي سياسياً وعسكرياً واقتصادياً ونيابياً واستراتيجياً.
ونوّه الرئيس جوانا بالللبنانيين المقيمين في رومانيا الذين يشكلون جالية متماسكة ومتفانية وناجحة جداً خصوصاً في مجال الأعمال.
ورأى أن الفرصة سانحة راهناً لإطلاق آلية سلام متوازنة في المنطقة مبدياً الأمل في الإفادة منها.
وإذ لفت إلى أن الاتحاد الأوروبي سينتقل إلى لعب دور مهم في المرحلة المقبلة، فإنه طرح تشكيل مجموعة صداقة أوروبية - لبنانية داخل البرلمان الأوروبي.
وشدد على أهمية الألعاب الفرانكوفونية المقبلة بالنسبة إلى لبنان بحيث سيتكرس إسمه عالمياً على هذا المستوى.
ووعد بتشجيع بعض رجال الاعمال الرومانيين البارزين على إقامة علاقات مع نظرائهم اللبنانيين في إطار غرفة تجارة تدعمها الحكومة وتضع الإطار لها، لافتاً إلى انه سيطرح هذه الفكرة لدى عودته إلى بوخارست.
وفي ختام اللقاء أمل الرئيس جوانا أن يزور الرئيس سليمان رومانيا في خلال العام المقبل.
في عين التينة
وزار رئيس مجلس الشيوخ الروماني والوفد المرافق، رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، وعقدت جلسة عمل حضرها ايضا رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب عبد اللطيف الزين، ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية - الرومانية النائب عاصم قانصوه، واعضاء اللجنة النواب مروان فارس، سيرج طورسركيسيان، علي بزي، طوني ابي خاطر، ميشال موسى وفادي الاعور والوزير السابق طلال الساحلي. واقيم للضيف الروماني استقبال رسمي عند مدخل مقر الرئاسة الثانية حيث استعرض ثلة من شرطة المجلس واستقبله الرئيس بري عند باب قصر عين التينة.
وبعد الاجتماع عقد الرئيسان بري وجوانا مؤتمرا صحافيا بدأه الرئيس بري بالقول: زائرنا اليوم رئيس مجلس الشيوخ الروماني الصديق وهو رجل من الاهمية بمكان، وهو مرشح اساسي لرئاسة الجمهورية في رومانيا وكلنا يعلم مدى العلاقات الوطيدة التي قامت منذ القديم من الزمن بين لبنان ورومانيا، فالعديد من شبابنا وشاباتنا كانوا من خريجيها وايضا لا ننسى ان هناك الآلاف من اللبنانيين الذين يقيمون في رومانيا ويدرسون فيها، الجلسة كانت اكثر من مفيدة وتبادلنا ايضا لجان صداقة بين مجلس النواب اللبناني ومجلس الشيخ الروماني وتوافقنا على السعي لعقد اتفاقات جديدة وتأكيد هذه الاتفاقات، لا بل مصادقة المجالس النيابية المختصة عليها لزيادة الاستثمار في كل من لبنان ورومانيا، وايضا كان هناك جولة حول التعاون السياسي ان كان في مجلس الامن او في البرلمان الاوروبي في بلجيكا.
ثم تحدث رئيس مجلس الشيوخ الروماني فقال: كانت محادثات ممتازة مع الرئيس بري ويرافقني في هذه الزيارة وفد كبير يضم عددا من اعضاء البرلمان الروماني ومنهم رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الرومانية - اللبنانية. وركزت مع رئيس المجلس الذي اعرفه منذ سنوات طويلة على ثلاث قضايا: اولا العلاقات الثنائية، وشددت في هذا المجال على توثيق هذه العلاقة بين البلدين، ولدينا مؤسسات صداقة ممتازة، وهناك جالية لبنانية تقوم بأعمال ناجحة في رومانيا، ونود ان يكون لبنان بوابة عبور ليس فقط للشرق الاوسط بل ايضا لأفريقيا والخليج.
عند السنيورة
وكان رئيس مجلس الشيوخ الروماني زار رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة، في حضور الوفد الروماني، وجرى عرض للاوضاع العامة والتطورات الراهنة، اضافة الى العلاقات الثنائية.
... وعند عودة
وزار رئيس مجلس الشيوخ الروماني بعد ذلك متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة.
وبعد الزيارة قال الرئيس جوانا: تشرفت بلقاء متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عودة، مع الوفد البرلماني الروماني الكبير الذي يرافقني. كما تعلمون، رومانيا دولة ذات غالبية ارثوذكسية، وكان من دواعي سرورنا، بل من واجبنا القيام بهذه الزيارة. حملت الى سيادته محبة غبطة البطريرك الروماني دانيال، كما سألنا سيادته امكانية حضور الجالية الرومانية الخدم الالهية في الكنائس الارثوذكسية وامكانية حصولا على الدعم الروحي. ناقشت ايضا مع سيادته وضع الارثوذكس في لبنان وفي الشرق عامة، كوني مهتما بكنيستي وجماعتي الارثوذكسية، وعبّرت لسيادته هذه المرة باسم الدولة الرومانية عن احترامها ودعمها لاستمرار هذه الجماعة الدينية ذات الحضور الفعّال في لبنان وفي الشرق الاوسط. لقد تأثرت بحرارة الاستقبال الذي خصّنا به سيادته ووجهت دعوة لغبطة البطريرك اغناطيوس الرابع ولسيادته لزيارة رومانيا لكي يستمر الحوار بيننا ليس فقط على صعيد الدولة بل على صعيد الكنيسة ايضا. اكرر سروري انا والوفد المرافق بهذه الزيارة التي عبرنا فيها عن دعمنا واحترامنا وتعاضدنا الارثوذكسي.
في بيت الوسط وعند الخامسة والنصف عصراً زار الرئيس جوانا الرئيس المكلف سعد الحريري في بيت الوسط مع سفير رومانيا والوفد المرافق.
بعد اللقاء، تحدث الرئيس جوانا، فقال: تشرفنا بلقاء الرئيس المكلف مع الوفد البرلماني الروماني، وعبرنا عن ضرورة استمرار العلاقات المميزة بين رومانيا ولبنان، ونحن على يقين ان الحكومة ستشكل في أقرب وقت ممكن. واشار الى إننا على ثقة بعد هذه المحادثات، ان العلاقات التاريخية بين البلدين ستستمر، وناقشنا إمكانية تعزيز علاقاتنا التجارية والاستثمارات والمشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين ومنطقتينا، وقال: نحن نعتبر لبنان بوابة للمنتجات والخدمات الرومانية للمنطقة، وقد دعوت الرئيس المكلف إلى اعتبار رومانيا بوابة للمنتجات اللبنانية والإقليمية للسوق الأوروبية المشتركة.
ثم زار رئيس مجلس الشيوخ الروماني والوفد المرافق ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ووضع إكليلا من الزهر في حضور النائب عاطف مجدلاني.
ولاحقاً غادر رئيس مجلس الشيوخ الروماني بيروت عائداً الى بلاده.
Assafir
"السفير": السبت 22 آب 2009
رئيس مجلس الشيوخ الروماني يلتقي الرؤساء وعودة: بحث التعاون السياسي ضمن الاتحاد الأوروبي والعلاقات الاقتصادية
أجرى أمس، رئيس مجلس الشيوخ الروماني ميرسيا جوانا، محادثات مع كبار مسؤولي الدولة، تناولت التعاون الثنائي السياسي ضمن المجموعة الاوروبية وفي عملية التسوية في الشرق الاوسط، والعلاقات بين البلدين لا سيما على الصعد البرلمانية والاقتصادية والتجارية والعسكرية والسياحية. ورافقه وفد كبير يضم عدداً من أعضاء البرلمان الروماني، ومنهم رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الرومانيةـ اللبنانية
والتقى جوانا صباحاً،رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، الذي اكد «أن أي مشروع حل لأزمة منطقة الشرق الأوسط لا يرتكز إلى إعطاء الفلسطينيين حقوقهم ولا سيما منها حق العودة يبقى حلاً منقوصاً، لا بل يبقي المشكلة الأساسية قائمة. وطلب من جوانا، مؤازرة رومانيا للموقف اللبناني في الاتحاد الأوروبي والأسرة الدولية لجهة دعم حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ارضهم وديارهم خصوصاً أن الدستور اللبناني في مقدمته ينص على رفض التوطين».
وشكر الرئيس سليمان لرومانيا حسن ضيافتها للبنانيين، وأمل في تعزيز التعاون القائم بين البلدين من خلال توقيع اتفاقات تعاون في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والسياحية. كذلك شكر رئيس الجمهورية لرومانيا موقفها الداعم لترشّح لبنان للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي لعام 2010 ـ 2011.
وتناول الرئيس سليمان موضوع إنشاء غرفة تجارة لبنانية ـ رومانية مشتركة وتسهيل إعطاء تأشيرات دخول للبنانيين الراغبين في السفر إلى رومانيا ولا سيما منهم رجال الأعمال والمستثمرين، وكذلك تسهيل تملكهم للأراضي بهدف تشجيعهم على الاستثمار هناك.
وأبدى الرئيس سليمان أمله في استمرار العلاقات الممتازة بين البلدين، وحمّل رئيس مجلس الشيوخ تحياته إلى الرئيس باسيسكو متمنياً الاستقرار والازدهار لبلاده.
وأشار جوانا في بداية اللقاء، إلى ان زيارته تعبير عن أهمية لبنان والمنطقة بالنسبة إلى بلاده، وللبحث في سبل تعزيز التعاون الثنائي سياسياً وعسكرياً واقتصادياً ونيابياً واستراتيجياً. ونوّه باللبنانيين المقيمين في رومانيا الذين يشكلون جالية متماسكة ومتفانية وناجحة جداً خصوصاً في مجال الأعمال. ورأى أن الفرصة سانحة راهناً لإطلاق آلية سلام متوازنة في المنطقة، مبدياً الأمل في الإفادة منها، ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي سينتقل إلى لعب دور مهم في المرحلة المقبلة، وطرح تشكيل مجموعة صداقة أوروبية ـ لبنانية داخل البرلمان الأوروبي. وشدد على أهمية الألعاب الفرنكوفونية المقبلة بالنسبة إلى لبنان بحيث سيتكرس اسمه عالمياً على هذا المستوى.
ووعد بتشجيع بعض رجال الاعمال الرومانيين البارزين على إقامة علاقات مع نظرائهم اللبنانيين في إطار غرفة تجارة تدعمها الحكومة وتضع الإطار لها، لافتاً إلى انه سيطرح هذه الفكرة لدى عودته إلى بوخارست.
وفي ختام اللقاء أمل الرئيس جوانا أن يزور الرئيس سليمان رومانيا في خلال العام المقبل.
وزار جوانا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وعقدا جلسة عمل حضرها أيضاً رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب عبد اللطيف الزين ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية ـ الرومانية النائب عاصم قانصوه، وأعضاء اللجنة النواب: مروان فارس، سيرج طورسركيسيان، علي بزي، طوني أبي خاطر، ميشال موسى، فادي الاعور، والوزير السابق طلال الساحلي.
وبعد الاجتماع عقد الرئيسان بري وجوانا مؤتمراً صحافياً استهله الرئيس بري بالقول: زائرنا رئيس مجلس الشيوخ الروماني الصديق، هو من الأهمية بمكان، وهو مرشح أساسي لرئاسة الجمهورية في رومانيا، وكلنا يعلم مدى العلاقات الوطيدة التي قامت منذ القديم بين لبنان ورومانيا، فالعديد من شبابنا وشاباتنا كانوا من متخرجيها، ولا ننسى أن هناك الآلاف من اللبنانيين الذين يقيمون في رومانيا ويدرسون فيها. الجلسة كانت أكثر من مفيدة، وتبادلنا لجان صداقة بين مجلس النواب اللبناني ومجلس الشيوخ الروماني، وتوافقنا على السعي الى عقد اتفاقات جديدة وتأكيد الاتفاقات المعقودة، لا بل مصادقة المجالس النيابية المختصة عليها لزيادة الاستثمارات في كل من لبنان ورومانيا. وكان هناك جولة حول التعاون السياسي، إن كان في مجلس الامن او في البرلمان الأوروبي في بلجيكا.
ثم قال جوانا: كانت محادثات ممتازة مع الرئيس بري، وقد ركزت مع رئيس المجلس الذي أعرفه منذ سنوات طويلة على ثلاث قضايا:
أولاً: العلاقات الثنائية، وشددت في هذا المجال على توثيق هذه العلاقة بين البلدين، ولدينا مؤسسات صداقة ممتازة، وهناك جالية لبنانية تقوم بأعمال ناجحة في رومانيا، ونحن نود أن يكون لبنان بوابة عبور، ليس فقط للشرق الاوسط، بل أيضا لأفريقيا والخليج.
ثانياً: ناقشنا عمل مجلس الاعمال والعلاقة بين غرفتي التجارة في البلدين، وأخذنا على عاتقنا مسؤولية تأمين تأشيرات عمل لرجال الأعمال اللبنانيين الى رومانيا وبقية أوروبا.
أضاف: وناقشنا أيضاً مستقبل العلاقات بين البلدين، وقد وجهت دعوة رسمية للرئيس بري لزيارة رومانيا العام المقبل بعد الانتخابات الرئاسية هناك، وقد قررنا أيضاً تفعيل عمل لجنتي الصداقة للبرلمانيين ولجان أخرى كما قال الرئيس بري بالنسبة الى التعاون في البرلمان الاوروبي، إذ أن رومانيا تستطيع أن تؤدي دوراً مساعداً في هذا المجال بين لبنان وأوروبا.
وتابع: كذلك بحثنا الوضع في الشرق الاوسط وعملية السلام، وتشاركنا في وجهات النظر حول إمكان بذل الادارة الاميركية الجديدة والاتحاد الاوروبي بعد الانتخابات الاوروبية، الجهود من أجل ايجاد حل لهذه القضية.
وختم: أنا هنا لأعبر، نيابة عن الشعب الروماني والمؤسسات السياسية الرومانية والبرلمان الروماني، عن الرغبة في جعل العلاقات بين لبنان ورومانيا علاقات أساسية ومفتاح العلاقات لنا في المنطقة، وأكدت أنه بعد عودتي الى رومانيا سأساعد في تقديم التسهيلات اللازمة لبناء البيت اللبناني في بوخارست الذي سيبنى الى جانب السفارة اللبنانية، وسيكون بيتا للبنانيين وللثقافة وللأعمال والصداقة.
وزار جوانا والوفد، رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة، في السرايا الكبيرة، وجرى عرض للأوضاع العامة والتطورات الراهنة، إضافة إلى العلاقات اللبنانية ـ الرومانية.
كما زار متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، يرافقهم سفير رومانيا في لبنان دانيال تاناس.
بعد الزيارة قال جوانا: رومانيا دولة ذات غالبية ارثوذكسية، وكان من دواعي سرورنا، بل من واجبنا القيام بهذه الزيارة. حملت الى المطران محبة البطريرك الروماني دانيال، كما سألناه إمكانية حضور الجالية الرومانية الخدم الإلهية في الكنائس الأرثوذكسية وإمكانية حصولها على الدعم الروحي.
أضاف: ناقشت ايضاً معه وضع الارثوذكس في لبنان خصوصاً وفي الشرق عموماً، كوني مهتماً بكنيستي وجماعتي الأرثوذكسية، وعبرت له هذه المرة باسم الدولة الرومانية عن احترامها ودعمها لاستمرار هذه الجماعة الدينية ذات الحضور الفعال في لبنان وفي الشرق الاوسط. لقد تأثرت بحرارة الاستقبال الذي خصنا به ووجهت دعوة للبطريرك اغناطيوس الرابع وللمطران عودة لزيارة رومانيا لكي يستمر الحوار بيننا ليس فقط على صعيد الدولة بل على صعيد الكنيسة ايضاً.
وزار جوانا عصراً، الرئيس المكلف سعد الحريري، والتقاه بحضور نادر الحريري والسفير الروماني في بيروت. وجرى خلال اللقاء عرض للتطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية.
بعد اللقاء قال جوانا:عبرنا عن ضرورة استمرار العلاقات المميزة بين رومانيا ولبنان، ونحن على يقين ان الحكومة ستشكل في أقرب وقت ممكن. وإننا على ثقة بعد هذه المحادثات ان العلاقات التاريخية بين البلدين ستستمر. وناقشنا إمكانية تعزيز علاقاتنا التجارية والاستثمارات والمشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين ومنطقتينا. نحن نعتبر لبنان بوابة للمنتجات والخدمات الرومانية للمنطقة وقد دعوت الرئيس المكلف إلى اعتبار رومانيا بوابة للمنتجات اللبنانية والإقليمية للسوق الأوروبية المشتركة.
وأضاف: كما ناقشنا بشكل موسع الوضع في المنطقة وعبَّرنا عن دعمنا للتقدم الجديد في عملية السلام. نحن نفهم ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن لتحقيق مصلحة لبنان ونعتبر أن مصلحة لبنان ستُحترم خلال مفاوضات السلام المقبلة، ونعتقد أنه في الفترة المقبلة سنرى جبهة موحدة في المجتمع الدولي وخاصةً من قبل الولايات المتحـدة والاتحاد الأوروبي بما فيها رومانيا تطـالـب بــصوتٍ موحد بمشــاركة جميع الأطراف في عملية الســلام، وأن يحترم جميع الفرقاء مصالح بعضهم البعض. وأنا مقتنع أن إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري سيستمر على يد القادة الجدد في لبنان، وخلال هذا الوقت أرسى لبنان ورومانيا شراكة متينة جداً، وأنا مقتنع أن هذه الشراكة ستستمر وتزدهر أكثر من أي وقت مضى. ورومانيا ستحاول الاستفادة من فعالية انتشار الجالية اللبنانية في العالم».
ثم زار رئيس مجلس الشيوخ الروماني والوفد المرافق ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ووضع إكليلاً من الزهر بحضور النائب عاطف مجدلاني.
ص 2
"السفير": السبت 22 آب 2009
غرفة عمليات مشتركة من الوزارات والإدارات استعداداً لدورة الألعاب الـ«فرنكوفونية» السادسة
أنشأت اللجنة الفرعية للإشراف والمتابعة لدورة الألعاب الـ«فرنكوفونية» السادسة التي يستضيفها لبنان من 27 أيلول إلى 6 تشرين الأول المقبل، غرفة عمليات مشتركة من الوزارات والادارات المعنية يكون مقرّها في مجّمع رفيق الحريري الجامعي في الحدث، لمتابعة الأمور التنفيذية المتعلٌقة بالدورة. وأبقت اللجنة اجتماعاتها مفتوحة.
فقد عقدت اللجنة الفرعية اجتماعاً في مقر اللجنة الوطنية للدورة في الأونيسكو، بحضور مستشار وزير الشباب والرياضة وليد بركات، مدير العمليات في الجيش اللبناني العميد مارون حتي، العميد نبيل بياضو، العميد سامي نبهان، الرائد فرنسوا رشوان، الرائد موسى كرنيب، الرائد فارس قرداحي من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، مدير الدورة ألان بدارو، المنسّق الوطني للدورة ورئيس البعثة اللبنانية ميشال دو شادارفيان، ممثل وزارة الاعلام أندره قصاص، ممثلي وزارة الخارجية وليد حيدر ورنا خوري، ممثل وزارة الموارد المائية والكهربائية نعمان رحيّم، ممثل وزارة التربية فارس خوري، ممثل وزارة الشباب والرياضة ريمون توما وعدد من أعضاء اللجنة نبيل عيتاني ووهيب ططر ومصباح مقدّم وهند درويش.
وتركّز البحث خلال الاجتماع حول التحضيرات التي تقوم بها اللجنة الوطنية بالتعاون مع الادارات الرسمية والقوى الأمنية وضرورة تأمين ما يلزم لانجاح الحدث الدولي الكبير. وأوضح بركات، أن الاجتماع عُقد بناء لطلب وزير الشباب والرياضة طلال أرسلان، مشيراً الى أن الوزارات والادارات المعنية أبدت كل الاستعداد لانجاح الدورة التي سيشارك فيها أكثر من 3 آلاف رياضي وفنان من 48 دولة فرنكوفونية من جميع أنحاء العالم.
وحول انشاء غرفة العمليات المشتركة، قال أن عمل الغرفة سيبدأ الاسبوع المقبل، مؤكداً أن لبنان بات جاهزاً على كل الأصعدة لاستضافة الحدث.
Al Hayat
جوانا: الفرصة سانحة لإطلاق آلية سلام متوازن
"الحياة": السبت, 22 أغسطس 2009
طلب الرئيس اللبناني ميشال سليمان من رئيس مجلس الشيوخ الروماني ميرسيا جوانا الذي التقاه امس في قصر بعبدا، «مؤازرة رومانيا الموقف اللبناني في الاتحاد الأوروبي والأسرة الدولية لجهة دعم حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ارضهم، خصوصاً أن الدستور اللبناني في مقدمته ينص على رفض التوطين».
وأكد سليمان امام ضيفه أن «أي مشروع حل لأزمة منطقة الشرق الأوسط لا يرتكز على إعطاء الفلسطينيين حقوقهم لا سيما منها حق العودة، يبقى حلاً منقوصاً، لا بل يبقي المشكلة الأساسية قائمة». وأمل في تعزيز التعاون القائم بين البلدين من خلال توقيع اتفاقات تعاون في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والسياحية، شاكراً للرئيس الروماني موقفه «الداعم لترشح لبنان للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن للعام 2010-2011».
وركز سليمان بحسب بيان للمكتب الاعلامي في القصر الجمهوري، على «موضوع إنشاء غرفة تجارة لبنانية - رومانية مشتركة وتسهيل إعطاء تأشيرات دخول للبنانيين الراغبين في السفر إلى رومانيا خصوصاً منهم رجال الأعمال والمستثمرين، وكذلك تسهيل تملكهم للأراضي بهدف تشجيعهم على الاستثمار هناك».
ونوه جوانا بـ «اللبنانيين المقيمين في رومانيا الذين يشكلون جالية متماسكة ومتفانية وناجحة جداً، خصوصاً في مجال الأعمال». ورأى أن «الفرصة سانحة راهناً لإطلاق آلية سلام متوازن في المنطقة»، مبدياً الأمل في الإفادة منها.
وإذ لفت إلى أن «الاتحاد الأوروبي سينتقل إلى أداء دور مهم في المرحلة المقبلة»، طرح تشكيل مجموعة صداقة أوروبية - لبنانية داخل البرلمان الأوروبي. وشدد على أهمية الألعاب الفرنكوفونية المقبلة بالنسبة إلى لبنان «بحيث سيتكرس اسمه عالمياً على هذا المستوى».
ووعد جوانا بتشجيع بعض رجال الاعمال الرومانيين البارزين على «إقامة علاقات مع نظرائهم اللبنانيين في إطار غرفة تجارة تدعمها الحكومة وتضع الإطار لها»، لافتاً إلى انه سيطرح هذه الفكرة لدى عودته إلى بوخارست.
وأمل جوانا في تصريح أن يزور الرئيس سليمان رومانيا السنة المقبلة.
وشملت لقاءات المسؤول الروماني رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة، وجرى بحث التطورات الراهنة إضافة إلى العلاقات اللبنانية - الرومانية.
وعقد جوانا جلسة عمل مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري في عين التينة حضرها رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس النائب عبداللطيف الزين ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية - الرومانية النائب عاصم قانصوه، وأعضاء اللجنة النواب: مروان فارس، سيرج طورسركيسيان، علي بزي، طوني أبي خاطر، ميشال موسى، فادي الاعور، والوزير السابق طلال الساحلي.
وقال بري في مؤتمر صحافي مشترك بعد اللقاء ان «زائرنا مرشح أساسي لرئاسة الجمهورية في رومانيا، وكلنا يعلم مدى العلاقات الوطيدة التي قامت منذ القديم من الزمن بين لبنان ورومانيا، فالعديد من شبابنا وشاباتنا كانوا من خريجيها، وتبادلنا لجان صداقة بين مجلس النواب اللبناني ومجلس الشيوخ الروماني، وتوافقنا على السعي الى عقد اتفاقات جديدة وتأكيد هذه الاتفاقات، لا بل مصادقة المجالس النيابية المختصة عليها لزيادة الاستثمارات في كل من لبنان ورومانيا».
وقال جوانا: «كانت محادثات ممتازة مع الرئيس بري، ويرافقني في هذه الزيارة وفد كبير يضم عدداً من أعضاء البرلمان الروماني ومنهم رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الرومانية - اللبنانية، وركزت مع رئيس المجلس على ثلاث قضايا: العلاقات الثنائية، وشددت في هذا المجال على توثيقها وأخذنا على عاتقنا مسؤولية تأمين تأشيرات عمل لرجال الاعمال اللبنانيين الى رومانيا وبقية أوروبا، ووجهت دعوة رسمية للرئيس بري لزيارة رومانيا العام المقبل بعد الانتخابات الرئاسية هناك، وقررنا أيضاً تفعيل عمل لجنتي الصداقة للبرلمانيين ولجان اخرى ويمكن لرومانيا أن تؤدي دوراً مساعداً بين لبنان واوروبا».
وأشار رئيس مجلس الشيوخ الروماني الى ان البحث ايضاً تركز على الوضع في الشرق الاوسط وعملية السلام، «وتشاركنا في وجهات النظر حول إمكان بذل الادارة الاميركية الجديدة والاتحاد الاوروبي بعد الانتخابات الاوروبية الجهود من أجل ايجاد حل لهذه القضية».
وأكد جوانا «رغبة الشعب الروماني والمؤسسات السياسية الرومانية والبرلمان الروماني في جعل العلاقات بين لبنان ورومانيا علاقات أساسية ومفتاح العلاقات لنا في المنطقة».
وزار جوانا متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، وقال إني ناقشت معه «وضع الارثوذكس في لبنان خصوصاً وفي الشرق عموماً، لكوني مهتماً بكنيستي وجماعتي الارثوذكسية وعبرت لسيادته هذه المرة باسم الدولة الرومانية عن احترامها ودعمها لاستمرار هذه الجماعة الدينية ذات الحضور الفعال في لبنان وفي الشرق الاوسط».
واعلن انه وجه دعوة للبطريرك اغناطيوس الرابع والمطران عودة «لزيارة رومانيا لكي يستمر الحوار بيننا ليس فقط على صعيد الدولة بل على صعيد الكنيسة ايضاً».
Al Liwaa
" اللواء " : السبت 22 آب 2009
<تصريف أعمال> فرنكوفوني
يحرص رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة على متابعة الامور المتعلقة بدورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة التي يستضيفها لبنان خلال الفترة من 27 ايلول ولغاية 6 تشرين الاول 2009 على الصعيدين الاداري والمالي بما يسهل تنفيذ كل الاجراءات الميدانية المطلوبة خصوصاً مع اقتراب موعد هذا الاستحقاق الذي اقترب من عملية العد العكسي لانطلاقته·
ومعلوم ان الرئيس السنيورة هو رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة الفرنكوفونية ورغم الظروف والاوضاع العامة فإن ذلك لم يثن رئيس الحكومة رغم طابع <تصريف الاعمال> من متابعة التفاصيل ذات الصلة·
في هذا الوقت بدأت اعمال الصيانة والترميم لملعب المدينة الرياضية حيث تعيد لتلك المنشأة وهجها العمراني وذلك تحضيراً لحفل افتتاح الدورة ودائماً بإشراف من رئيس مجلس ادارتها رياض الشيخة.
ص 11
" اللواء " : السبت 22 آب 2009
رئيس مجلس الشيوخ الروماني جال على الرؤساء الثلاثة والرئيس المكلّف وزار الضريح:
الفرصة سانحة لإطلاق آلية سلام متوازنة ومصلحة لبنان ستحترم
شدد رئيس مجلس الشيوخ الروماني ميرسيا جوانا على أن الفرصة سانحة راهناً لإطلاق آلية سلام متوازنة في المنطقة، آملاً في الإفادة منها، وأوضح أن الاتحاد الأوروبي سينتقل الى لعب دور مهم في المرحلة المقبلة·
جال جوانا مع وفد روماني على عدد من المسؤولين اللبنانيين، فزار أمس قصر بعبدا حيث أكد أمامه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان <أن أي مشروع حل لأزمة منطقة الشرق الأوسط لا يرتكز على إعطاء الفلسطينيين حقوقهم ولا سيما منها حق العودة، يبقى حلا منقوصا، لا بل يبقي المشكلة الأساسية قائمة>·
وطلب منه <مؤازرة رومانيا الموقف اللبناني في الاتحاد الأوروبي والأسرة الدولية لجهة دعم حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ارضهم وديارهم، خصوصا أن الدستور اللبناني في مقدمته ينص على رفض التوطين>·
وأمل في تعزيز التعاون القائم بين البلدين من خلال توقيع اتفاقات تعاون في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والسياحية، وشكر لرومانيا موقفها الداعم لترشح لبنان للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للعام 2010-2011·
وتناول الرئيس سليمان موضوع إنشاء غرفة تجارة لبنانية-رومانية مشتركة وتسهيل إعطاء تأشيرات دخول للبنانيين الراغبين في السفر إلى رومانيا ولا سيما منهم رجال الأعمال والمستثمرين، وكذلك تسهيل تملكهم للأراضي بهدف تشجيعهم على الاستثمار هناك، وأمل في استمرار العلاقات الممتازة بين البلدين وحمل رئيس مجلس الشيوخ تحياته إلى الرئيس باسيسكو متمنيا الاستقرار والازدهار لبلاده·
وكان رئيس مجلس الشيوخ الروماني أشار في بداية اللقاء إلى أن زيارته تعبير عن أهمية لبنان والمنطقة بالنسبة إلى بلاده، وللبحث في سبل تعزيز التعاون الثنائي سياسيا وعسكريا واقتصاديا ونيابيا واستراتيجيا·
ونوّه باللبنانيين المقيمين في رومانيا <الذين يشكلون جالية متماسكة ومتفانية وناجحة جدا، خصوصا في مجال الأعمال>، ورأى <أن الفرصة سانحة راهنا لإطلاق آلية سلام متوازن في المنطقة>، مبديا الأمل في الإفادة منها·
وإذ لفت إلى <أن الاتحاد الأوروبي سينتقل إلى أداء دور مهم في المرحلة المقبلة>، فإنه طرح تشكيل مجموعة صداقة أوروبية - لبنانية داخل البرلمان الأوروبي·
وشدد على أهمية الألعاب الفرنكوفونية المقبلة بالنسبة إلى لبنان بحيث سيتكرس إسمه عالميا على هذا المستوى·
ووعد بتشجيع بعض رجال الاعمال الرومانيين البارزين على إقامة علاقات مع نظرائهم اللبنانيين في إطار غرفة تجارة تدعمها الحكومة وتضع الإطار لها، لافتا إلى انه سيطرح هذه الفكرة لدى عودته إلى بوخارست·
وزار رئيس مجلس الشيوخ الروماني والوفد المرافق رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة وعقدت جلسة عمل حضرها أيضاً رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب عبد اللطيف الزين ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية - الرومانية النائب عاصم قانصو وأعضاء اللجنة، وأقيم للضيف استقبال رسمي عند مدخل مقر الرئاسة الثانية حيث استعرض ثلة من شرطة المجلس واستقبله الرئيس بري عند باب قصر عين التينة·
وبعد الاجتماع عقد الرئيسان بري وجوانا مؤتمراً صحفياً استهله الرئيس بري بالقول: <إن الجلسة كانت أكثر من مفيدة وتبادلنا أيضاً لجان صداقة بين مجلس النواب اللبناني ومجلس الشيوخ، وتوافقنا على السعي لعقد اتفاقات جديدة وتأكيد هذه الاتفاقات، لا بل مصادقة المجالس النيابية المختصة عليها لزيادة الاستثمار في كل من لبنان ورومانيا، وأيضاً كان هناك جولة حول التعاون السياسي إن كان في مجلس الأمن أو في البرلمان الأوروبي في بلجيكا·
بدوره وصف رئيس مجلس الشيوخ الروماني المحادثات بالممتازة مع الرئيس بري، <وركزت على ثلاث قضايا: أولاً العلاقات الثنائية، وشددت في هذا المجال على توثيق هذه العلاقة بين البلدين، ولدينا مؤسسات صداقة ممتازة، ونود ان يكون لبنان بوابة عبور ليس فقط للشرق الاوسط بل ايضا لأفريقيا والخليج>·
أضاف: <وناقشنا مجلس الاعمال والعلاقة بين غرفتي التجارة في البلدين، واخذنا على عاتقنا مسؤولية تأمين تأشيرات عمل لرجال الاعمال اللبنانيين الى رومانيا وباقي اوروبا· وناقشنا في مستقبل العلاقات بين البلدين، ووجهت دعوة رسمية للرئيس بري لزيارة رومانيا العام المقبل بعد الانتخابات الرئاسية في رومانيا· وقررنا ايضا تفعيل عمل لجنتي الصداقة للبرلمانيين ولجان اخرى كما قال الرئيس بري بالنسبة للتعاون في البرلمان الاوروبي، حيث ان رومانيا تستطيع ان تلعب دورا مساعدا في هذا المجال بين لبنان واوروبا· كذلك بحثنا الوضع في الشرق الاوسط وعملية السلام، وتشاركنا في وجهات النظر حول امكان مشاركة وبذل الادارة الاميركية الجديدة والاتحاد الاوروبي بعد الانتخابات الاوروبية الجهود من اجل ايجاد حل لهذه القضية·
وختم: انا هنا لأعبّر عن الشعب الروماني والمؤسسات السياسية الرومانية والبرلمان الروماني عن الرغبة نفسها لجعل العلاقات بين لبنان ورومانيا علاقات اساسية ومفتاح العلاقات لنا بالمنطقة· واكدت انه بعد عودتي الى رومانيا سأساعد في تقديم التسهيلات اللازمة لبناء البيت اللبناني في بوخارست الذي سيبنى الى جانب السفارة اللبنانية وسيكون بيتا للبنانيين وللثقافة وللاعمال والصداقة·
وزار رئيس مجلس الشيوخ الروماني رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة، في حضور الوفد الروماني، وجرى عرض للاوضاع العامة والتطورات الراهنة، اضافة الى العلاقات الثنائية·
ثم زار متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة·
كذلك زار رئيس مجلس الشيوخ الروماني والوفد المرافق الرئيس المكلّف سعد الحريري في حضور نادر الحريري والسفير الروماني في بيروت· وجرى خلال اللقاء عرض للتطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية·
بعد اللقاء قال الرئيس جوانا: <تشرفنا بلقاء الرئيس المكلف مع الوفد البرلماني الروماني وعبرنا عن ضرورة استمرار العلاقات المميزة بين رومانيا ولبنان ونحن على يقين ان الحكومة ستشكل في أقرب وقت ممكن· وإننا على ثقة بعد هذه المحادثات ان العلاقات التاريخية بين البلدين ستستمر وناقشنا إمكانية تعزيز علاقاتنا التجارية والاستثمارات والمشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين ومنطقتينا· نحن نعتبر لبنان بوابة للمنتجات والخدمات الرومانية للمنطقة وقد دعوت الرئيس المكلف إلى اعتبار رومانيا بوابة للمنتجات اللبنانية والإقليمية للسوق الأوروبية المشتركة>·
وأضاف: <كما ناقشنا بشكل موسع الوضع في المنطقة وعبَّرنا عن دعمنا للتقدم الجديد في عملية السلام· نحن نفهم ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن لتحقيق مصلحة لبنان ونعتبر أن مصلحة لبنان ستُحترم خلال مفاوضات السلام المقبلة، ونعتقد أنه في الفترة المقبلة سنرى جبهة موحدة في المجتمع الدولي وخاصةً من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بما فيها رومانيا تطالب بصوتٍ موحد بمشاركة جميع الأطراف في عملية السلام وأن تحترم جميع الفرقاء مصالح بعضها البعض· وأنا مقتنع أن إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري سيستمر على يد القادة الجدد في لبنان وخلال هذا الوقت أرسى لبنان ورومانيا شراكة متينة جداً وأنا مقتنع أن هذه الشراكة ستستمر وتزدهر أكثر من أي وقت مضى· ورومانيا ستحاول الاستفادة من فعالية انتشار الجالية اللبنانية في العالم·>
ثم زار رئيس مجلس الشيوخ الروماني والوفد المرافق ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ووضع إكليلاً من الزهر في حضور النائب عاطف مجدلاني.
ص 2
" اللواء " : السبت 22 آب 2009
غرفة عمليات للألعاب الفرنكوفونية
عقدت اللجنة الفرعية للاشراف والمتابعة للدورة الفرنكوفونية السادسة التي سينظّمها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين اجتماعاً لها في مقر اللجنة الوطنية للدورة في الأونيسكو بحضور مستشار وزير الشباب والرياضة وليد بركات ومدير العمليات في الجيش اللبناني العميد مارون حتي والعميد نبيل بياضو· وحضر الاجتماع العميد سامي نبهان والرائد فرنسوا رشوان والرائد موسى كرنيب والرائد فارس قرداحي من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ومدير الدورة ألان بدارو والمنسّق الوطني للدورة ورئيس البعثة اللبنانية ميشال دو شادارفيان وممثل وزارة الاعلام أندره قصاص وممثلا وزارة الخارجية وليد حيدر ورنا خوري وممثل وزارة الموارد المائية والكهربائية نعمان رحيّم وممثل وزارة التربية فارس خوري وممثل وزارة الشباب والرياضة ريمون توما وعدد من أعضاء اللجنة نبيل عيتاني ووهيب ططر ومصباح مقدّم وهند درويش· وتركّز البحث خلال الاجتماع حول التحضيرات التي تقوم بها اللجنة الوطنية بالتعاون مع الادارات الرسمية واالقوى الأمنية وضرورة تأمين ما يلزم لانجاح الحدث الدولي الكبير· وتقرّر خلال الاجتماع انشاء غرفة عمليات مشتركة من الوزارات والادارات المعنية يكون مقرّها في مجّمع رفيق الحريري الجامعي في الحدث لمتابعة الأمور التنفيذية المتعلٌقة بالدورة· وأبقت اللجنة اجتماعاتها مفتوحة· وأوضح بركات أن الاجتماع عُقد بناء لطلب وزير الشباب والرياضة الأمير طلال أرسلان مشيراً الى ان الوزارات والادارات المعنية أبدت كل الاستعداد لانجاح الدورة الذي سيشارك فيها أكثر من ثلاثة آلف رياضي وفنان من 48 دولة فرنكوفونية من جميع أنحاء العالم·وحول انشاء غرفة العمليات المشتركة، قال بركات إن عمل الغرفة سيبدأ الاسبوع المقبل مؤكداً أن لبنان بات جاهزاً على كل الأصعدة لاستضافة الحدث.
Al Akhbar
" الاخبار": السبت 22 آب 2009
استعدادات وأمل بالوصول إلى النهائيّات الفرنكوفونيّة
غرايس حاوي
اختار لبنان لعبة الكرة الشاطئيّة لعبةً إضافية على الألعاب الأساسية الست لدورة الألعاب الفرنكوفونية التي سيستضيفها، الشهر المقبل، إلا أن نتائج المسابقة لا تُحتسب ضمن الجدول النهائي العام للميداليّات، وتنحصر في إطار المنافسات الاستعراضية ولها ميدالياتها الخاصة.
وضمن سلسلة أضوائنا على الألعاب الفرنكوفونية والاستعدادات لها، كان لنا حديث مع لاعب لبنان السابق والمدرّب غسّان قرداحي الذي يتولّى تدريب الفرق الـ 4 المشاركة، وهم رجال: نادر والياس فارس، مروان قزيحة وهاني خليل، وسيّدات: سيمون أبو جودة وميريلّلا سعد، نادين مجذوب وعلا النجّار.
عن الاستعدادت الفنيّة قال: إنّ الثنائيات الـ4 تحظى بتدريب يومي مكثّف، وتنقسم التدريبات على منتجعين: Bay183 ـــــ جبيل، و Miramar ـــــ طرابلس، لكن الفرق ليست على أتمّ
اتحاد الطائرة يدعم الانتقال إلى الاحتراف رغم الصعوبات
الاستعداد بسبب التأخّر في التمارين لانشغالها في البطولة العربيّة، التي أقيمت أخيراً، وللعبها كثنائي لأوّل مرّة، وعدم التحاقها بأي معسكر تدريبي في لبنان أو الخارج لاختبار قدراتها على منافسة الفرق المحترفة. وأضاف قرداحي: « إنّ رئيس اتّحاد الكرة الطائرة جان همّام يدعم الفرق مادّيّاً لتشجيعها، وهذه هي المرّة الأولى التي تحظى فيها هذه اللعبة بالاهتمام، وبالتالي هي المرّة الأولى التي يتكوّن فيها فريق مع مدرّب»، وتابع: «يسعى الاتحاد إلى نقل كرة الشاطئ من الهواية إلى الاحتراف، لكننا الآن في صدد نقلة نوعيّة لتصل في المستقبل إلى الاحتراف». وعن نتائج لبنان المتوقّعة في المنافسات الفرنكوفونيّة أجاب غسّان: «سنلعب مع فرق محترفة ومع أبطال وبطلات، لذلك فنحن نعتمد على فرق الرجال للوصول إلى النهائيّات بسبب توافر خبرة المشاركة في البطولات على عكس فرق السيّدات».
ص 29
" الاخبار": السبت 22 آب 2009
غرفة عمليّات من الوزارات والإدارات في الحدث لمتابعة شؤون الدورة
تواصل اللجنة التنظيمية لدورة الألعاب الفرنكوفونية، التي سيستضيفها لبنان الشهر المقبل،
استعداداتها لاستضافة الحدث، حيث تعتبر نفسها بحالة تأهب إلى موعد انتهاء الدورة في 6 تشرين الأول المقبل
عقدت اللجنة الفرعية للإشراف والمتابعة للدورة الفرنكوفونية السادسة التي سينظّمها لبنان بين 27 أيلول و6 تشرين الأول المقبلين اجتماعاً لها في مقر اللجنة الوطنية للدورة في قصر «يونيسكو»، بحضور مستشار وزير الشباب والرياضة وليد بركات ومدير العمليات في الجيش اللبناني العميد مارون حتّي والعميد نبيل بياضو. وحضر الاجتماع العميد سامي نبهان والرائد فرنسوا رشوان والرائد موسى كرنيب والرائد فارس قرداحي من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ومدير الدورة ألان بدارو والمنسّق الوطني للدورة ميشال دو شادارفيان وممثل وزارة الإعلام أندره قصاص وممثلا وزارة الخارجية وليد حيدر ورنا خوري وممثل وزارة الموارد المائية والكهربائية نعمان رحيّم وممثل وزارة التربية فارس خوري وممثل وزارة الشباب والرياضة ريمون توما.
وتركّز البحث خلال الاجتماع حول التحضيرات التي تقوم بها اللجنة الوطنية، بالتعاون مع الإدارات الرسمية والقوى الأمنية وضرورة تأمين ما يلزم لإنجاح الحدث الدولي الكبير. وتقرّر خلال الاجتماع إنشاء غرفة عمليات مشتركة من الوزارات والإدارات المعنية، يكون مقرّها في مجمّع رفيق الحريري الجامعي في الحدث لمتابعة الأمور التنفيذية المتعلقة بالدورة. وأبقت اللجنة اجتماعاتها مفتوحة. وأوضح بركات أن الاجتماع عُقد بناءً على طلب وزير الشباب والرياضة الأمير طلال أرسلان، مشيراً إلى أن الوزارات والإدارات المعنية أبدت كل الاستعداد لإنجاح الدورة التي سيشارك فيها أكثر من ثلاثة آلاف رياضي وفنان من 48 دولة فرنكوفونية من جميع أنحاء العالم. وحول إنشاء غرفة العمليات المشتركة، أكد بركات أن عمل الغرفة سيبدأ الأسبوع المقبل وأن لبنان بات جاهزاً على كل الأصعدة لاستضافة الحدث.
Al Bayrak



L'Orient le Jour

El Sharek


