La Revue du Liban






L'Orient le Jour
Jeux Francophonie - 7e journée : Le match France - Maroc
04/10/2009
Les Français et les Marocains se sont partagés six médailles d'or lors de la septième journée des jeux de la Francophonie, dimanche à Beyrouth.
A chacun son style. Côté Français, Manuela Montebrun, unique cadre de l'équipe présente au Liban, s'est imposée au lancer du marteau (70,26 m), comme Gabriella Kouassi à l'hepthatlon (5460 pts) et Vincent Favretto à la perche (5,40 m).
Les Marocains ont eux réalisé le triplé sur 5000 m, remporté par Chakir Boujattaoui (13:42.72), enlevé le 400 m haies féminin grâce à Hayat Lambarki (58.40) alors que Zaid Laroussi s'est adjugé en 2h 24 min 08 le marathon, que seuls six des huit concurrents inscrits ont terminé.
Chez les dames, toujours sur le marathon, la Français Adeline Roche a empoché une drôle de médaille d'argent, en terminant seconde et... dernière, plus de dix-huit minutes derrière la Rwandaise E. Nyirabarame, victorieuse en 2h 44 min 36/100. La troisième concurrente annoncée, une Libanaise, ne s'est pas présentée au départ.
En boxe, les Français seront présents en nombre lors des finales programmées lundi. Six de leurs boxeurs combattront pour une médaille d'or.
Cette avant-dernière journée des jeux sera également marquée par les dernières finales en athlétisme.
Annahar
"النهار": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
فضية لكارولين حاتم في "أدب الفرنكوفونية"
والذهبية لـ"نص رائع" من الكونغو
حازت اللبنانية كارولين حاتم الميدالية الفضية في مسابقة الأدب ضمن النشاطات الثقافية للدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية.
وأعلن رئيس لجنة التحكيم الكسندر نجار النتائج النهائيّة ووزعت الميداليات الثلاث على الفائزين، في احتفال أقيم في قاعة بيار أبي خاطر لجامعة القديس يوسف. وجاءت النتائج على الشكل الآتي: الميداليّة الذهبيّة لفيستون مونزا مجيلا من الكونغو، الميداليّة الفضيّة لكارولين حاتم من لبنان، الميداليّة البرونزيّة للويس رولان روجيرو من بوروندي. كما نوهت اللجنة بثلاثة مشاركين هم:
جان باتيست من فرنسا، فاليري فورغ وستيفاني فيليون من كندا.
وقال نجّار: "اجتمعنا واتفقنا أن هناك نصوصاً عدة تستحق الفوز، إنما نحن محكومون بثلاث ميداليات فقط، فكان الحل في التنويه ببعض النصوص". وفيما توقف عند نص المشارك من الكونغو "العميق والغني بالصور البيانيّة"، أوضح أن "نص المشاركة اللبنانيّة أيضاً كان لافتاً ومميزاً".
وأشار الى أن الفارق في عدد النقاط بين المشارك من الكونغو ومنافسته اللبنانيّة، كان بسيطاً جداً. وقال: "ان "نص المشارك من بوروندي، يحكي عن الحرب وهو البلد الذي رزح طويلاً في أجواء الحروب المفتوحة"، لافتاً إلى "أننا وجدنا ضرورة في التنويه بتجربة ثلاثة كتّاب من ثلاثة بلدان مختلفة".
واضاف: "الاستنتاج الذي يمكن استخلاصه من المسابقة هو أن الشباب واعون لواقعهم ولا ينظرون إليه بلامبالاة كما يعتقد البعض"، معتبراً أن "المسابقة أظهرت مدى أهميّة الفرنكوفونية، التي وضعت 15 كاتباً من مشارب مختلفة في مواجهة بعضهم البعض، وأقامت نوعاً من الحوار والتفاعل في ما بينهم".
من جهتها، أعربت حاتم عن سعادتها بالفوز و"بالتعرف إلى المشاركين في المسابقة من دول مختلفة". ولخصت نصها بالقول: "هو قصة تمزج بين الرقص والإيقاع، ويدخل فيها الحب أيضاً". وأضافت: "كان هناك 10 نصوص جيّدة في المنافسة، لذا لم أكن أكيدة أن نصي سيحصل على المرتبة الثانية، علماً أنني توقعت فوز المشارك من الكونغو بالميداليّة الذهبيّة لأن نصه رائع".
"النهار": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
أستروزي: يحق للبنان العيش بعيداً من التدخلات
جائزة الفرنكوفونية الاقتصادية لروجيه نسناس
لم تكن الجلسة الأخيرة لمنتدى الفرنكوفونية للأعمال عصر السبت الفائت عادية بالنسبة الى الوسط الاقتصادي اللبناني الذي تجمع حول رئيس مجموعة "أكسا الشرق الأوسط" للتأمين ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، لمشاركته في نيل جائزة الفرنكوفونية الاقتصادية في احتفال اقيم في المعهد العالي للاعمال في ختام اعمال المنتدى، وقد منحت الجائزة أيضاً الى رئيس جمعية المصارف في امارة الأندور جوزف بير البادورو.
وتسلّم نسناس الجائزة من وزير الثقافة المولج بأعمال الفرنكوفونية تمام سلام، بحضور وزير الصناعة الفرنسي ورئيس اللجنة المشرفة على منح جائزة الفرنكوفونية كريستيان أستروزي، والرئيس العالمي لمنتدى الفرنكوفونية للأعمال ستيف جانتلي، ورئيسة الهيئة الوطنية اللبنانية للفرنكوفونية رين قدسي، وعدد كبير من الفاعليات الأقتصادية والاجتماعية والمسؤولين والشركات إضافة الى اعضاء الهيئة الوطنية لمنتدى الفرنكوفونية للأعمال.
والقى أستروزي كلمة اكد فيها "أحقية الشعب اللبناني في البقاء بعيداً من التدخلات الأجنبية بعد المآسي التي تعرض لها لبنان"، معتبراً ان "فرنسا هي صديقة لبنان وثمة تاريخ طويل في العلاقات الأخوية معه ومع دول البحر البيض المتوسط.
واذ شدّد على أهمية الشراكة الأورو- متوسطية، اعتبر أن ثمة الكثير من مجالات التعاون بين دول شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، مؤكداً ان فرنسا كانت السباقة في مد يد التعاون المبني على الحوار.
وأعتبر أن الفرنكوفونية هي اداة إضافية لتشجيع التعاون بين دول المتوسط وخصوصاً ان الإتحاد من اجل المتوسط، ويمثل مبادرة الرئيس نيكولا ساركوزي، يهدف الى خلق مساحة للتعاون بين المؤسسات المدعوة لتؤدي الأدوار المميزة والدينامية في هذا المجال.
وعرض اخيراً واقع الإتحاد من اجل المتوسط ووضع فرنسا في المنطقة، وتتطرق الى التنافسية والتطور المستدام والخلق والإبداع، معرباً عن إيمانه أن فرنسا ستبقى الى جانب لبنان في مختلف المجالات.
ثم عدد جانتلي الأسباب التي أدت الى منح المكرّمين جائزة الفرنكوفونية للإقتصاد. وقال ان اختيار نسناس جاء نظراً الى الدور المهم الذي يضطلع به من خلال نشاطاته المهنية عبر ترؤسه شركة "اكسا الشرق الأوسط" وأنشطته في الشأن العام وعبر ترؤسه المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتجمّع رجال العمال قبل ذلك، والتي عززت دور الفرنكوفونية في لبنان والمنطقة.
وبعد منحه الجائزة، ألقى نسناس كلمة اشار فيها الى "إنّ البعد الأوّل لهذه الجائزة يعود بالتأكيد إلى أكسا - الشرق الأوسط. فالشراكة هذه هي في حدّ ذاتها إنجاز ينسجم مع رسالة منتدى الفرنكوفونية للأعمال. وإذا كان التقدّم في يومنا هذا رهن الانفتاح، فإنّ التعاون هو أكثر فاعلية وسط بيئة ثقافية متجانسة. إنّ جائزة الفرنكوفونية الاقتصادية تعبّر عن نجاح نعتز به، ليس على المستوى الاقتصادي فحسب، بل على الصعيد الاجتماعي والثقافي والسياسي أيضاً".
أضاف: "أما البعد الثاني فيرتبط بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي تمكن خلال فترة عمله القصيرة من جعله منبرا" للحوار الاقتصادي والاجتماعي بين المجتمع والدولة. وكلّنا أمل في أن يتمكن من أداء مهماته على أكمل وجه في ظلّ قيادة الحكومة الجديدة. لقد استطاع المجلس حتى في مرحلة تصريف الأعمال، تطوير فكره الاقتصادي والاجتماعي وتعميمه، كما ساعد الإدارة في مجموعة من الأنشطة المرتبطة بالمجتمع المدني.
ولفت الى إنّ "الهاجس الأكبر للمنطقة وتحديداً للبنان هو المؤسسة المتوسطة والصغيرة التي تشكّل عصب الاقتصاد. ويزداد اهتمامنا بهذه البطالة المرتفعة التي تشهدها المنطقة منذ أعوام عدّة والتي بلغت 14,5 في المئة، أي قبل عام تحديداً. وقد ساهمت دينامية إنشاء الشركات الصغيرة جداً في الحدّ من الهجرة الاقتصادية في لبنان. ووجدنا أنّ الإطار الأفضل لمعالجة هذه المسائل، يكمن في تنشئة جيل من أصحاب المبادرات أو إعادة تأهيل أصحاب المؤسسات المتوسطة والصغيرة بهدف تحقيق شراكات مماثلة. وهنا يستطيع المعهد العالي للأعمال الذي قدّم خدمة لا تقدّر الى المؤسسات وعالم المال في لبنان والمنطقة، أن يشكّل الإطار الأمثل لهذه التنشئة".
وختم نسناس: "لطالما كان لبنان مركزا" وجسر لقاء بين الفرنكوفونية ودول المنطقة. ونحن حرصاء كلّ الحرص على الحفاظ على هذا الدور لأنّنا متمسكون جداً بتعدديتنا الثقافية، ونحن على يقين أنّ أيّة شراكة بين مؤسساتنا ستعزّز هذا الانتماء أكثر فأكثر. وقد أثبت لبنان والفرنكوفونية طوال تاريخهما انهما نابضان بكل انفتاح حضاري وعالمي".
ص . 7
"النهار": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
الفرنكوفونية في ضيافة بيروت
غداً تختتم الدورة السادسة للالعاب الفرنكوفونية التي استضافها لبنان منذ 27 أيلول، تحت شعار "تضامن تنوع تفوق". دورة تطلبت ضخامتها من دون شك بذل جهود جبارة، وقد تم تنظيمها بدقة، ورقيّ، وذكاء، ومعرفة، وخفر. حدثٌ جميل وحيوي، من إيجابياته الكثيرة أنه ساهم في تذكير العالم، واللبنانيين خصوصاً، بأن بيروت، بيروت العاصمة العالمية للكتاب، هي أيضاً عاصمة للفرنكوفونية، وبيتاً غنياً ومضيافاً للثقافة واللغة الفرنسيتين. وبفخر. وإصرار.
فماذا يعني أن تستضيف بيروت اليوم الدورة السادسة للالعاب الفرنكوفونية؟
يعني، في ما يعني، أنها مدينة. وأنها أيضاً مدينة للحياة. وأنها ثالثاً لا تكتفي بذاتها لئلا تتشرنق فتلتهم نفسها بنفسها.
كل مدينة، لكي تكون، يجب أن تكون موجودة ليس بالأنا فحسب، وإنما بالآخر. خصوصاً بالآخر، وإن يكن هذا الآخر ممثَّلاً بدورة للألعاب الفرنكوفونية.
فهل أجمل من أن يأتي الآخر اليكَ، ويجدكَ متيقظاً، متنبهاً، رحباً، ناقصاً، وتحتاج الى مَن (وما) يغنيكَ ويكمّلك، وينضاف اليك، فتكون بذلك قد فتحتَ المدينة على مصراعيها أمام الهواء المتجدد والمتغير، بما يتيح لها الديمومة والعيش في المستقبل؟
لم تكن بيروت يوماً مدينة مكتفية بذاتها. دائماً كانت تتطلع الى آخر عربي وعالمي وإنساني يضفي عليها نكهته، لكنْ من دون أن تفقد ماهيتها الفريدة من نوعها في المشرق العربي.
هذا هو دورها، وهذه هي خصوصيتها. أن تكون متنوعة. وأن تكون مختلفة. فبالتنوع والاختلاف تحقق مكانتها. وبالتنوع والاختلاف تكتشف الجديد الذي يمنحها القدرة على أن تولد، كل يوم، من جديد، فتزداد وجوهها وتتبلور. وهذا ما يجعلها منارة هذا الشرق الذي يحتاج أكثر من أي وقت، الى مدن تولد باستمرار، لتكون أهلاً للحياة باستمرار.
والأهم من انعقاد دورة الألعاب الفرنكوفونية في بيتنا، ما يمثل وراء هذه التظاهرة من رحابة استقبال الآخر، ومن الحاجة الى هذا الآخر، ومن الرغبة في التعرف الى هذا الآخر. ذلك نتيجته واحدة وحيدة: الإثبات مرةً إضافية أن بيروت هي حاجة في هذا الشرق، وأن هذه الحاجة هي للمدينة أولاً، وللعرب أولاً وثانياً وثالثاً. بل يجب أن تكون حاجة للإنسانية.
تعلّمتُ في كتب التاريخ أن بيروت كانت في الستينات والسبعينات منارة المنطقة العربية، وملتقى أهل الفكر والرأي والحرية والخلق. ولا سبيل أمامها اليوم سوى أن تستعيد هذا الدور لكي تولد حقاً من جديد.
وفي الختام، أبعد من الوجوه الأمامية التي مثّلت هذه التظاهرة في الإعلام اللبناني والفرنسي، وأبعد من الشخصيات الرسمية والرموز والمراجع، يعنيني أن أوجه تحية لا بد منها الى جميع فرسان الظل، منظِّمين وعمّالاً ومشاركين، الذين ساهموا في جعل هذه الدورة حدثاً.
والأهم: حدثاً ناجحاً بامتياز.
جمانة حداد
( Joumana.haddad@annahar.com.lb)
"النهار": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية 27 أيلول - 6 تشرين الأول
الماراتون لمغربي ورواندية ورقم ثالث في القوى لفرنسية
رقم قياسي ثالث سجل امس في ألعاب القوى، وذلك في رمي المطرقة للسيدات وحققته الفرنسية مانويلا منتبرون في الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية التي تختتم غداً الثلثاء بالمباراة النهائية لكرة القدم بين الكونغو وساحل العاج.
ووزعت امس 12 ميدالية ذهبية، تسع في ألعاب القوى وثلاث في كرة الطاولة، نالت منها كل من فرنسا والمغرب ثلاثاً. وفي كرة الطاولة احرزت فيتنام ذهبية الفردية للرجال وكندا الفردي للسيدات ورومانيا الزوجي المختلط. وفي الملاكمة بلغ اللبناني وائل شاهين الدور النهائي لوزن 57 كيلوغراماً وسيواجه الفرنسي خالد بلادورا.
وغابت اللبنانية ماري العم عن ماراتون السيدات نتيجة صراع بين تيارين داخل الاتحاد اللبناني لالعاب القوى. وعلمت "النهار" ان العم انسحبت بناء على طلب مدربها روجيه بجاني الذي استبعد عن تدريب منتخب ألعاب القوى للألعاب الفرنكوفونية نتيجة خلاف مع الاتحاد. ونقل رئيس الاتحاد عبدالله شهاب عن طبيب المنتخب الدكتور الفرد خوري ان العم طلبت موعداً ولم تحضر. ولم تشارك في سباق السيدات سوى عداءتين!
ألعاب القوى
في مسابقة ألعاب القوى (مضمار مدينة كميل شمعون الرياضية)، سجلت النتائج التالية:
• فئة الرجال:
- الماراتون: 1 – زايد لعروسي (المغرب) 2:24:08 ساعتان، 2 – رواندي فيليكس انترين غانيا (رواندا) 2:24:23، 3 – احمد ناصيف (المغرب 2:24:44، 4 – عمر عيسى (لبنان) 2:35:9.
- القفز بالزانة: 1 – فنسنت فافريتو (فرنسا) 5:40 امتار، 2 – كريستيان ويلسون (كندا) 5:10، 3 – ديفيد فولي (كندا) 5:00.
- الوثبة الثلاثية: 1 – ايغو مامبا شليك (الكاميرون) 16:78 متراً، 2 – ألن انجيل (رومانيا) 16:24، 3 – جوليان كابيك (فرنسا) 16:23.
- 5000 متر: 1 – شاكر بجتاوي (المغرب) 13:42:72 دقيقة، 2 – أنيس سلموني (المغرب) 13:43:73، 3 – هشام بيلاني (المغرب) 13:45:53.
• فئة السيدات:
- الماراتون: 1 – ابيفاني نيارا بارامي (رواندا) 2:44:36 ساعتان، 2 – ادلين روش (فرنسا) 3:03:18.
- رمي المطرقة: 1 – مانويلا منتبرون (فرنسا) 70,26 متراً (رقم قياسي جديد – الرقم السابق 67:95 للبولونية كاميليا سكوليمواسكا في كندا عام 2001)، 2 – بيانكا بيري (رومانيا) 67:67، 3 – اميلي بيران (فرنسا) 66:17.
- 3000 متر موانع: 1 – انكوتا ببوسل (رومانيا) 10:05:01 دقائق، 2 – حنان اوحادو (المغرب 10:07:40، 3 – السا دولوني (فرنسا) 10:48:29.
- السباعية: غبرييلا كواسي (فرنسا 5460 نقطة، 2 – جينيفر كوتن (كندا) 5230، 3 بياتريس كومبول (بوركينا فاسو) 4861.
- 400 متر حواجز: 1 – حياة لمباركي (المغرب) 58:40 ثانية، 2 – لميا الحبس (المغرب) 58:81، 3 – كارول كابود ميبام (الكاميرون) 58:85.
كرة السلة للسيدات
وفي مسابقة كرة السلة للسيدات (قاعة صائب سلام الرياضية بالنادي الرياضي في المنارة) بلغت كل من رومانيا والسنغال المباراة النهائية، اثر فوز الاولى على تونس في الدور نصف النهائي 55 – 49 (الاشواط 18 -11، 31 – 25، 38 – 34، 55 – 49)، والثانية على فرنسا 74 – 59 (الاشواط 21 – 12، 39 – 27، 54 – 43، 74 – 59).
وحلت ساحل العاج في المركز التاسع بفوزها على الكاميرون 95 – 63 (الاشواط 31 – 18، 49 – 28، 68 – 43، 95 – 63).
كرة الطاولة
وفي مسابقة كرة الطاولة (قاعة نادي هومنتمن مزهر بانطلياس)، أحرز الفيتنامي كين كووك دوان ذهبية الفردي للرجال، والكندية زانغ مو ذهبية الفردي للسيدات، والثنائي الروماني كريستينا هيريسي والكسندرو كازاكو ذهبية الزوجي المختلط.
في الفردي للرجال، فاز الفيتنامي كيين كووك دوان على المصري أحمد علي صالح 3 – 1 (14 – 12، 12 – 10، 9 – 11، 11 – 6). وأحرز كل من الكونغولي سوراجو ساكا والسويسري نيكولا مولر ميدالية برونزية.
وفي الفردي للسيدات، فازت الكندية زانغ مو على الفيتنامية ماي هوانغ 3 – 1 (11 – 2، 4 – 11، 11 – 6، 11 – 4). وأحرزت كل من الرومانية كريستينا هيرسي والفرنسية اودري ماتونيه ميدالية برونزية.
وفي الزوجي المختلط، فاز الرومانيان كريستينا هيرسي والكسندر كازاكو على الكنديين زانغ مو وبول بيتر براديبان 3 – 0 (11 – 9، 11 – 9، 11 – 4). وأحرز الفرنسيان اودري ماتونيه وتوما لوبروتون والبلجيكيان لورنس يونكر وبنجامان روجيرز ميدالية برونزية.
الكرة الطائرة الشاطئية
وفي مسابقة الكرة الطائرة الشاطئية (منتجع اده ساندز في جبيل)، التي لا تعتمد نتائجها ضمن لائحة الميداليات، احرزت كندا الميدالية الذهبية لفئة الرجال وفرنسا لفئة السيدات:
ففي فئة الرجال، فازت كندا على سويسرا 2 – 0، وحلت فرنسا ثالثة بفوزها على كندا كيبيك 2 – 0.
وفي فئة السيدات، فازت فرنسا على سويسرا 2 – 1، وحلت كندا في المركز الثالث بفوزها على كندا كيبيك 2 – 1.
الملاكمة
وفي مسابقة الملاكمة (قاعة بيار الجميل لمدينة كميل شمعون الرياضية)، سجلت النتائج التالية:
- وزن 51 كيلغ: فاز التونسي هاجري مهدي على بنوا فلوري من كندا كيبيك نقاطا 9 – 6، والفرنسي نور الدين لايت على الكندي فرنسوا براتيه 9 – 1.
- وزن 57 كيلغ: فاز اللبناني وائل شاهين على الفيتنامي فيات تران كووك 10 – 5، والفرنسي خالد بلادورا على البلغاري الين ديمتروف 8 – 1.
- وزن 64 كيلغ: فاز كولن لويس ريشارنو من جزيرة لويس على الكندي جوناثان بوشنر 10 – 1، والتونسي حمزة حسني على المغربي محمد مشهابي 6-3 .
- وزن 75 كيلغ: فاز الفرنسي ميشال ريمون على المصري نبيل سيد زكي 13 – 8، والسنغالي مباكيه سار على المغربي احمد باركي 9 – 5.
- وزن فوق 91 كيلغ: فاز الكندي ديدييه بانس على المالي كونيبا سيسوكو 8 – 6.
ص 21
"النهار": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
فضية للبناني أسامة بعلبكي في مسابقة الرسم
اختتام النشاطات الثقافية الفرنكوفونية في الأونيسكو
وإعلان الفائزين في الرقص والتصوير والنحت والرسم
حاز اللبناني اسامة بعلبكي الميدالية الفضية في مسابقة الرسم، في اطار النشاطات الثقافية في الدورة السادسة للالعاب الفرنكوفونية.
وقد اختتمت نشاطات مسابقات الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والرقص، في احتفال أقيم في قصر الأونيسكو حضره وزير الثقافة تمام سلام وسفير سويسرا فرنسوا باراس وسفير رومانيا دانيال تاناز والمنتدب من منظمة الفرنكوفونية جاك لو جانف والنائب مروان حمادة والنائب السابق مصباح الاحدب، اضافة إلى جمع من المشاركين والمشجعين لدولهم.
وأعلنت اللجان التحكيمية أسماء الفائزين في المسابقات وجاءت النتائج على الشكل الآتي:
- في التصوير الفوتوغرافي: الميدالية الذهبية للكندية جنفياف توفيت،الميدالية الفضية للفرنسية ماريلسا نيلز، الميدالية البرونزية للرومانية لورانتيو ناتازا. ونالت البلغارية غريشا غريغوروف تنويها من اللجنة.
- في الرسم: الميدالية الذهبية للمقدونية ألكسندرا بتتروسفسكا، الميدالية الفضية للبناني أسامة بعلبكي ،الميدالية البرونزية للرومانية ليليانا روسو. ونال تنويها من اللجنة المتباري ماكس دوفان من لوكسمبورغ.
- في النحت: الميدالية الذهبية للكندية جولي بيكار، الميدالية الفضية للكندية ساره بيك، الميدالية البرونزية للكاميروني جان فوستان أموغو. ونال تنويها من اللجنة الروماني ليفيو إيبوراسمن.
وفي فئة الرقص، وصلت إلى النهائيات خمس فرق هي فرنسا، جزر موريشيوس، لبنان، فيتنام وراوندا، وكان لها مرور ثان أمام اللجنة.
ومع انتهاء العرض اجتمعت اللجنة المؤلفة من ساليا سامو(بوركينا فاسو)، برسي يبتونغ( جزر الموريس)، دومينيك تيانج(بلجيكا)، إيايز مبللا (كاميرون) وسيهام بلكودحا (تونس)، وفور انتهاء المشاورات تحدث مدير اللجنة إيايز مبللا شاكرا للقيمين على النشاط وللفرق المشاركة، ونوه بالتقنية العالية التي يتمتع بها المشاركون، وقال: "كان من الصعب جدا إختيار الافضل فالجميع كان مدهشا ولديه الأفكار الرائعة والغنية".
ثم اعلن اسماء الرابحين وحازت كل من : جزر موريشيوش الميدالية الذهبية، روندا الميدالية الفضية وفرنسا الميدالية البرونزية.
ورغم ان لبنان لم يحصل على اي من الميداليات الثلاث إلا أنه وللمرة الاولى يصل إلى التصفيات النصف نهائية، وقد أعربت مديرة فرقة بيروت للرقص ندى كانو عن سعادتها للمشاركة في هذا الحفل، مهنئة الفرق الفائزة، وأملت في أن يحصد لبنان الميدالية الذهبية في الدورة المقبلة.
ص 15
"النهار": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
برنامج الاثنين للمباريات الرياضية
هنا برنامج اليوم التاسع من الدورة السادسة للالعاب الفرنكوفونية:
• ألعاب القوى:
- الساعة 16:00 الوثبة الثلاثية (نهائي – سيدات)، 16:15 الوثب العالي (نهائي الرجال)، 16:30 رمي الرمح (نهائي الرجال)، 16:45 110، امتار حواجز (نهائي الرجال)، 17:00 : 800 متر (نهائي الرجال)، 17:15: 200 متر (نهائي سيدات)، 17:25 رمي الكرة الحديد (نهائي الرجال)، 16:55 200 متر (الدور الاول – سيدات)، 17:15 200 متر (نهائي الرجال)، 17:30 200 متر (نهائي – سيدات)، 17:45 1500 متر (نهائي سيدات)، 18:00 5000 متر (نهائي – سيدات)، 18:25 البدل 4 × 400 متر (نهائي سيدات)، 18:40: البدل 4×400 (نهائي الرجال).
• كرة القدم:
- الساعة 16:00 المباراة على المركزين الثالث والرابع كندا – المغرب (ملعب بيروت البلدي).
• كرة السلة:
- الساعة 16:00 المباراة على المركزين الثالث والرابع تونس – فرنسا.
- الساعة 18:00 المباراة النهائية رومانيا – السنغال.
• الملاكمة:
- الساعة 15:00 نهائياً أوزان 48 و51 و54 و57 و60 و64 و69 و75 و81 و91 وفوق 91 كيلغ.
ص 21
Addiyar
"الديار": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
قنصل ساحل العاج اولم
على شرف ارسلان
اولم قنصل ساحل العاج رضا خليفة على شرف وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال طلال ارسلان فاقام غداء في فندق الموفمبيك.
وقد مثّل ارسلان، في المأدبة مستشاره السيد اكرم مشرفية كما حضر وزير الشباب والرياضة لساحل العاج BANZO DAGOBERT ووزير الثقافة لساحل العاج AUGUSTIN KAMOE KOUAIDI وعدد من وزراء الدول المشاركة في الالعاب الفرنكوفونية.
كما شارك في المأدبة ايضا النواب: عبد اللطيف الزين، ايوب حميد، طلال الساحلي، ميشال موسى وعلي عسيران ومدير عام المغتربين هيثم جمعة وعميد السلك القنصلي جوزف حبيس وجمع من الفاعليات الاجتماعية والاقتصادية وهيئات رياضية.
وفي نهاية اللقاء قدم ممثل الوزير ارسلان درعا تقديرية للوزيرBANZO DAGOBERT.
ص . 8
"الديار": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
جائزة الفرنكوفونية للاقتصاد لروجيه نسناس
استروزي : فرنسا ستبقى الى جانب لبنان
نسناس : لطالما كان لبنان جسر لقاء بين الفرنكوفونية والمنطقة
اختتمت اعمال منتدى الفرنكوفونية للاعمال مساء امس الاول باحتفال اقيم في المعهد العالي للاعمال تخلله منح رئيس مجموعة اكسا الشرق الاوسط للتأمين ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس جائزة الفرنكوفونية للاقتصاد.
كما منحت الجائزة ايضا لرئيس جمعية المصارف في الاندوران جوزف بير البادورو.
وقد سلم الجائزة لنسناس وزير الثقافة المولج باعمال الفرنكوفنية تمام سلام، بحضور وزير الصناعة الفرنسي ورئيس اللجنة المشرفة على منح جائزة الفرنكوفونية كريستيان استروزي والرئيس العالمي لمنتدى الفرنكوفونية للاعمال ستيف جانتلي ورئيسة الهيئة الوطنية اللبنانية للفرنكوفونية رين قدسي وعدد كبير من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والمسؤولين والشركات اضافة الى اعضاء الهيئة الوطنية لمنتدى الفرنكوفونية للأعمال.
وقد القى وزير الصناعة الفرنسي كريستيان استروزي كلمة أكد فيها على احقية الشعب اللبناني في البقاء بعيدا عن المدخلات الأجنبية بعد المآسي التي تعرض لها لبنان، معتبرا أن فرنسا هي صديقة لبنان وهناك تاريخ طويل في العلاقات الأخوية معه ومع دول البحر الابيض المتوسط.
واكد استروزي على أهمية الشراكة الأورو ـ متوسطية معتبرا أن هناك الكثير من المجالات للتعاون بين دول شمال وجنوب البحر الابيض المتوسط، مؤكداً أن فرنسا كانت السباقة في مد يد التعاون المبني على الحوار.
واعتبر أن الفرنكوفونية هي اداة اضافية لتشجيع التعاون بن دول المتوسط خصوصاً ان الاتحاد من اجل المتوسط وهو مبادرة الرئيس ساركوزي، هدفه خلق مساحة للتعاون بين المؤسسات المدعوة لتلعب الأدوار المميزة والديناميكية في هذا المجال.
وفي نهاية كلمته تحدث استروزي عن الاتحاد من اجل المتوسط ووضع فرنسا في المنطقة وتتطرق الى التنافسية والتطور المستدام والخلق والابداع، معربا عن ايمانه ان فرنسا ستبقى الى جانب لبنان في مد يد التعاون في مختلف المجالات.
ثم عدد الرئيس العالمي لمنتدى الفرنكوفونية للأعمال ستيف جانتلي الأسباب التي أدت الى منحه جائزة الفرنكوفونية للاقتصاد نظراً للدور الهام الذي يقوم به من خلال نشاطاته المهنية عبر ترؤوسه شركة اكسا الشرق الأوسط ونشاطاته في الشأن العام عبر ترؤسه المجلس الاقتصادي والاجتماعي وقبله تجمع رجال العمال والتي عززت دور الفرنكوفونية في لبنان والمنطقة.
نسناس
بعد ذلك القى نسناس كلمة قال فيها:
انه لفخر كبير لي ان امنح اليوم هذه الجائزة التي تعبّر خير تعبير عن تقدير زملائي للعمل الذي انجز، وتعزز ثقتي بأنه شكل مساهمة مفيدة للمجموعة الفرنكوفونية التي يشرفني ان انتمي اليها.
من أبرز المحطات في حياة الفرد المهنية أو العامة، التمسّك بقيم تعبّر عنه وتوجه خطواته واعماله.
ومن هذا المنطلق، كانت المجموعة الفرنكوفونية وستبقى دائماً ركيزة اساسية من ركائز القيم الانسانية.
ان البعد الأول لهذه الجائزة يعود بالتأكيد الى أكسا ـ الشرق الأوسط.
فالشراكة هذه هي بحد ذاتها إنجاز ينسجم مع رسالة منتدى الفرنكوفونية للاعمال واذا كان التقدم في يومنا هذا رهن الانفتاح، فان التعاون هو اكثر فعالية وسط بيئة ثقافية متجانسة.
إن جائزة الفرنكوفونية الاقتصادية تعبر في الحقيقة عن نجاح نعتز به، ليس على المستوى الاقتصادي فحسب، بل على الصعيد الاجتماعي والثقافي والسياسي ايضا.
ان منتدى الفرنكوفونية للاعمال اداة مهمة لبناء وتعزيز التعاون الذي اصبح ضروريا «لتحقيق النجاح الاقتصادي وارساء مجتمع اكثر عدلا وانسانية».
اما البعث الثاني لهذه الجائزة فيرتبط من دون شك بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي.
فقد تمكنا خلال فترة عمله القصيرة من جعل المجلس منبراً للحوار الاقتصادي والاجتماعي بين المجتمع والدولة.
وكلنا امل في أن يتمكن من اداء مهامه على أكمل وجه في ظل قيادة الحكومة الجديدة.
في الواقع، استطاع المجلس حتى في مرحلة تصريف الأعمال، تطوير فكره الاقتصادي والاجتماعي وتعميمه، كا ساعد الإدارة في مجموعة من النشاطات المرتبطة بالمجتمع المدني.
وفي اطار هذه الجهود قابلنا المسؤولين في «الاتحاد من اجل المتوسط»، فقد أتم أولاً المجلس الاقتصادي والاجتماعي مرحلة التدرّب بفضل خبرة المجلس الاقتصادي والاجتماعي الفرنسي ومساندته.
ومن ثم نسج علاقات وثيقة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي الاوروبي والايطالي والاسباني والجزائري والتونسي والمالطي ومع المؤسسات المماثلة في كل من سوريا والأردن ومصر والمغرب.
وسوف يولد عاجلا أم آجلا اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية المتوسطية ويرسخ بالتالي حضور المجتمع المدني المتوسطي ضمن «الاتحاد من اجل المتوسط».
ان الهاجس الأكبر للمنطقة وتحديداً لبنان يبقى المؤسسة المتوسطة والصغيرة التي تشكل عصب الاقتصاد.
ويزداد اهتمامنا بهذه البطالة المرتفعة التي تشهدها المنطقة منذ سنوات عدة والتي بلغت 14.5%، اي قبل عام بالتحديد.
وقد ساهمت ديناميكية انشاء الشركات الصغيرة جداً في الحدّ من الهجرة الاقتصادية في لبنان.
ووجدنا أن الإطار الأفضل لمعالجة هذه المسائل يكون في تنشئة جيل من اصحاب المبادرات او إعادة تأهيل اصحاب المؤسسات المتوسطة والصغيرة بهدف تحقيق شركات مماثلة.
وهنا يستطيع المعهد العالي للاعمال الذي قدم خدمة لا تقدر للمؤسسات ولعالم المال في لبنان والمنطقة، ان يشكّل الاطار الأمثل لهذه التنشئة.
لطالما كان لبنان مركزاً وجسر لقاء بين الفرنكوفونية ودول المنطقة.
ونحن حريصون كل الحرص على الحفاظ على هذا الدور لأننا متمسكون جدا بتعدديتنا الثقافية، ونحن على يقين ان اية شراكة بين مؤسساتنا ستعزز هذا الانتماء اكثر فأكثر.
ولبنان والفرنكوفونية اثبتا طوال تاريخهما انهما نابضان بكل انفتاح حضاري عالمي.
ص 10
"الديار": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة
تتويج لبنان منتظر في الملاكمة ورومانيا والسنغال في «قمة» السلة
وفرة القاب مغربية في القوى وفرنسا تبتعد في الصدارة
وفرة ميداليات ذهبية عزّزت مركزي فرنسا المتصدرة والمغرب "مطاردتها" في جدول الترتيب الموقت لميداليات دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي تختتم غداً في بيروت، وذلك بفضل النتائج المميزة التي حققتاها في العاب القوى أمس.
وقد حصد كل من البلدين 3 ذهبيات، وشهد مضمار مدينة كميل شمعون الرياضية ثلاثية مغربية في سباق الـ5 الاف متر وثنائية في الـ400 م حواجز.
كما شهد اليوم الرابع لأم الالعاب رقماً جديداً للدورة في رمي المطرقة للسيدات.
وواصلت فيتنام تميزها في كرة الطاولة فنالت ذهبية الفردي للرجال وفضيتي الفردي للسيدات والزوجي المختلط.
وتأهلت رومانيا المرشحة الأولى للقب والسنغال لنهائي كرة السلة للسيدات وستكتفي فرنسا وتونس بخوض مباراة المركزين الثالث والرابع، على غرار لقاء المغرب وكندا في كرة القدم اليوم.
وتتوج نزالات الملاكمة في اليوم الأخير بنهائيات 11 وزناً وقد ضمن اللبناني وائل شاهين فضية على الأقل في وزن 57 كلغ.
وفي ما يلي النتائج :
* العاب القوى
حفل اليوم الرابع قبل الأخير من مسابقات العاب القوى بمفارقة لافتة، تحديداً في سباق الماراثون اذ خاضته مشاركتان فقط وغابت اللبنانية ماري العم لأسباب ملتبسة.وفي ضوء مجريات السباق (42.195 كلم) الذي أقيم على الطريق البحرية الممتدة من ضبيه الى البوشرية شمال بيروت، حلّت الرواندية ابيفاني نيارا بارام أولى( 2:44:36 ساعة) بفارق مريح أمام الفرنسية أدلين روش (3:03:18 س) التي أكملت السباق بشق الأنفس.
وبالتالي كان في مقدور أي عداءة أن تشارك وتجتاز خط النهاية وتضمن ميدالية برونزية، وهذا ما أهدرته العم.
وخاض سباق الرجال ثمانية عداءين أكمل ستة منهم المسافة، وتقدمهم المخضرم المغربي زيد لعريسي (2:44:36 س) بفارق ثوان قليلة عن الرواندي فيليكس نتيرينغانيا (2:24:23 س).
فيما حل المغربي الثاني أحمد ناصيف ثالثاً (2:24:44 س).
وعاد المركز الرابع للبناني عمر عيسى (2:35:29)، محققاً أفضل نتيجة لبلاده في مسابقة «أم الألعاب» خلال الدورة.
وتواصلت في مدينة كميل شمعون الرياضية منافسات المضمار والميدان، حيث خطفت المغرب الأضواء في سباق الـ 5 الاف م مع فوز الثلاثي شاكر بوجتاوي (13:42:72 دقيقة) وأنيس سلموني (13:43:73 د) وهشام بيلاني (13:45:53 د).
ونال الفرنسي فينسينت فافريتو ذهبية القفز بالزانة (5.40م)، تلاه الكنديان كريستيان ويلسون (5.10 م) ودايفيد فولي (5.00 م).
وأحرز الكاميروني أوغو مامبا شليك ذهبية الوثبة الثلاثية (16.78م)، على حساب الروماني ألان أنجل (16.24م) والفرنسي جوليان كابيك (16.23 م).
في رمي المطرقة، حطمت الفرنسيّة الدولية مانويلا منتربرون التي غابت عن بطولة العالم الأخيرة في برلين رقم الألعاب(70.26 م)، فنالت الذهبية متفوقة على الرومانيّة بيانكا بيري (67.67 م).
وقطفت مواطنتها اميلي بيران (66.17م) البرونزية.
وتقدمت الفرنسية غابرييّلا كواسي المشاركات الخمس الأخريات في المسابقة السباعية جامعة 5460 نقطة.
ونالت الكندية جينيفر كوتن الفضية (5230 ن)، وبياتريس كامبول من بوركينا فاسو البرونزية ( 4861 ن).
ودونت الرومانية أنكوتا بوبوسل إسمها في سجل أرقام الدورة إثر فوزها في سباق 3 آلاف م موانع مسجلة 10.0510 د، وهو سباق أدرج للمرة الأولى في الألعاب.
وحصدت المغربية حنان أوحادو الفضية (40:10.07د)، والفرنسية إلسا دالوناي البرونزية (29:10.48 د).
وفرضت مدرسة الـ 400 م حواجز المغربية حضورها مجدداً مكرسة تقليداً راسخاً، عرف بطلات مميزات أمثال الأولمبية نوال المتوكل ونزهة بدوان بطلة العالم السابقة وحاملة الرقم القياسي للألعاب.
وفي السباق الفرنكوفوني في بيروت حصد المغرب ثنائية لافتة بفضل حياة لمباركي (58.40 ثانية) ولميا لهبز (58:81ث).
وجاءت الكاميرونية كارول كابود ميبام (58:85 ث) ثالثة
* كرة السلة
فرض المنطق نفسه وتأهل المنتخبان الأفضل السنغال ورومانيا إلى الدور نصف النهائي لمسابقة كرة السلة للسيدات التي تقام من بداية الالعاب الفرنكوفونية على ارض ملعب الرياضي في المنارة.
السنغال× فرنسا (74-59)
البداية كانت فرنسية الطابع مع التقدم 8 - 2 منتصف الربع الاول، الا ان الارقام تعادلت 8 - 8 خلال دقيقة واحدة قبل أن تبدأ السيطرة السنغالية بفرض هيبتها تدريجياً بفضل المتألقة ماري سي مام لينتهي هذا الجزء 21 -12 للسنغال وسط تشجيع مميز للجالية السمراء، وفي الربع الثاني تحسن الاداء الفرنسي بعد أن كانت النتيجة 31 - 18 تقلص الفارق إلى 6 نقاط 31- 25 قبل دقيقتين على النهاية فطلب مدرب السنغال «تايم اوت» ليعيد ترتيب اوراق فريقه وفعلاً عادت السيطرة السنغالية قبل ان ينتهي الشوط الاول بنتيجة 39 - 27.
الدقائق الثلاث الأولى للربع الثالث شهدت تبادلاً في التسجيل فبقي الوضع على حاله 43 - 33 لكن الفارق هبط إلى 7 نقاط 47 - 40 ما جعل المدرب السنغالي يلجأ مجدداً إلى طلب تايم أوت حسمت بعده السنغاليات هذا لبجزء 54 - 43، وبدا واضحاً أن الفرق الذي خلقته السنغاليات في الربع الأول انسحب على باقي المباراة وحتى منتصف الربع الأخير كان الفارق 10 نقاط 60 - 50، لكنه ارتفع إلى 15 في نهاية المباراة 74 - 59.
وكانت السنغاليتان ماري سي مام وآية تراوري في أوج عطاءهن فسجلت الاولى 25 نقطة والثانية 22 ومن المنتخب الفرنسي سجلت فلورين باسكيه 15 نقطة وكريستيل ديالو 13 نقطة.
قاد المباراة الحكم البلجيكي فنسانت ديليستريه والروسية ألينا تشيرنوفا.
رومانيا - تونس (55-49)
صعدت سيدات رومانيا الى المباراة النهائية بعدما حققن فوزهن الخامس على التوالي في ستة ايام وجاء على حساب سيدات تونس بفارق 6 نقاط 55 - 49 (18 -11 و31 -25 و38-34) وذلك في اولى مباراتي الدور نصف النهائي.
كانت بداية المباراة بطيئة من كلا المنتخبين والنتيجة 5 - 4 للمنتخب الروماني بعد خمس دقائق، وفي الدقائق الخمس التالية كانت اللاعبات الرومانيات كل شيء في الملعب فسجلن 14 نقطة مقابل 8 نقاط لمنافساتهن فانتهى الربع الاول والفارق روماني 7 نقاط (18 - 11).
وكان الربع الثاني على طريقة سلة هنا وسلة هناك فانتصفت المباراة والرومانيات في المقدمة بفارق 6 نقاط (31 - 25).
ورجحت كفة التونسيات في الربع الثالث وكانت سيداته في احلى حالاتهن ولاسيما منهن ثريا العديسي التي صالت وجالت وسجلت من مختلف الزوايا والابعاد وكانت افضل مسجلة لمنتخبها بـ15 نقطة تلتها زميلتها سلمى مناصرية بـ12 نقطة بينما كانت قائدة الفريق فاطمة زغروبا قمة في العطاء اذ قطعت كرات وموّلت زميلاتها بكرات كثيرة كانت في معظم الاحيان تطيش حول السلة الرومانية، بينما كانت اللاعبتان الرومانيتان اديكو فاس وانيتا نيزاروس الافضل في منتخبهن وسجلتا معاً 30 نقطة (15 لكل منهن) ولنتهى الربه الثالث بفارق اربع نقاط (38 - 34).
وفي الربع حاولت لاعبات تونس الاقتراب من «سكور» سيدات رومانيا فكانت الطلعة بالطلعة والطلقة بالطلقة والسلة بالسلة فظل الوضع على ما هو علية والفارق عينه اربع نقاط حتى الثواني الاخيرة 53 - 49 ثم رميتين حرتين لرومانيا رفعت الفارق الى 6 نقاط مع صفرة النهاية (55 - 48).
ساحل العاج - الكاميرون (95-63)
احتلت سيدات ساحل العاج المركز التاسع بفوزهن على سيدات الكاميرون بفارق 32 نقطة 95 - 63 (31 - 18 و49 - 28 و 68 - 43).
تعادلت الارقام ثلاث مرات في المباراة في الدقيقتين الاوليين، ثم سادت العاجيات الساحة وسجلن 25 نقطة في الدقائق الثماني التالية مقابل 12 نقطة لمنافساتهن لينتهي الربع الاول بفارق 13 نقطة (31 - 18).
وتابعت العاجيات افضليتهن على الارباع الثلاثة المتبقية ووسعن الفارق مع نهاية المباراة الى 32 نقطة 95 - 63 بفضل تألق الثنائي كاني ومريم كوياتي اذ سجلتا معاً 32 نقطة 19 للاولى و13 للثانية بينما كانت الكاميرونية آلينا جامين (16 نقطة) افضل مسجلة لمنتخبها.
قاد المباراة الحكمان التونسي حاتم لاندر والفرنسية كارول ديلونيه.
* كرة الطاولة:
وفي مسابقة كرة الطاولة (قاعة نادي هومنتمن مزهر بانطلياس)، احرز الفييتنامي كيين كووك دوان ذهبية مسابقة فردي الرجال، في منافسات كرة الطاولة، بفوزه على المصري احمد علي صالح 3-1 (14-12 و12-10 و9-11 و11-6)، في المباراة التي اجريت بينهما على ملعب نادي هومنتمن في مزهر.
وحصل كل من الكونغولي سوراجو ساكا والسويسري نيكولا مولر على ميدالية برونزية، وهما كانا قد خسرا في الدور نصف النهائي.
وفي فردي السيدات، كانت الذهبية من نصيب الكندية زانغ مو بفوزها على الفييتنامية ماي هوانغ 3-1 (11-2 و4-11 و11-6 و11-4)، في المباراة النهائية.
وحصلت الرومانية كريستينا هيريسي والفرنسية أودري ماتونيه على الميدالية البرونزية.
وفي نهائي الزوجي المختلط، عجز الثنائي الكندي زانغ مو وبول بيتر براديبان عن تكرار انجازهما في مسابقة الفرق حيث احرزا الميدالية الذهبية، اذ خسرا امام الثنائي الروماني كريستينا هيريسي والكسندرو كازاكو 0-3 (9-11 و9-11 و4-11).
اما الميدالية البرونزية، فكانت من نصيب الفرنسيين أودري ماتونيه وتوماس لوبروتان، والبلجيكيين لورنس يونكر وبنجامين روجيرز.
* الكرة الشاطئية:
في مسابقة الكرة الطائرة الشاطئية (منتجع إده ساندز في جبيل)، التي لا تعتمد نتائجها ضمن لائحة الميداليات، احرزت كندا الميدالية الذهبية لفئة الرجال وفرنسا لفئة السيدات:
فئة الرجال: فازت كندا على سويسرا 2 - 0، وحلت فرنسا ثالثة بفوزها على كندا-كيبيك 2- 0.
فئة السيدات: فازت فرنسا على سويسرا 2 - 1، وحلت كندا في المركز الثالث بفوزها على كندا-كيبيك 2 - 1.
* الملاكمة:
وفي مسابقة الملاكمة (قاعة بيار الجميل لمدينة كميل شمعون الرياضية)، ضمن اللبناني وائل شاهين الميدالية الفضية في منافسات الملاكمة التي تختتم في قاعة بيار الجميل المغلقة اليوم الاثنين على أن يلعب على الميدالية الذهبية في النهائي ضد الفرنسي خالد بلادورا، وذلك بعد فوزه أمس في الدور نصف النهائي على الفيتنامي فيات تران فلوري (10-5)،.وهنا التفاصيل:
وزن 51 كلغ: فاز التونسي هاجري مهدي على بينوا فلوري من كندا ـ كيبيك نقاطا (9ـ6)، والفرنسي نور الدين لايت على الكندي فرانسوا براتيه نقاطا (9ـ1).
وزن 57 كلغ: فاز اللبناني وائل شاهين على الفيتنامي فيات تران كووك نقاطا (10ـ5)، والفرنسي خالد بلادورا على البلغاري الين ديمتروف نقاطا (8ـ1).
وزن 64 كلغ: فاز كولن لويس ريشارنو من جزيرة لويس على الكندي جوناثان بوشنر (10ـ1)، والتونسي حمزة حسني على المغربي محمد مشهابي نقاطا (6ـ3).
وزن 75 كلغ: فاز الفرنسي ميشال ريموند على المصري نبيل سيد زكي نقاطا (13ـ8)، والسنغال مباكيه سار على المغربي احمد باركي نقاطا (9ـ5).
وزن فوق 91 كلغ: فاز الكندي ديديير بانس على المالي كونيبا سيسوكو
برنامج الاثنين
وفي ما يلي برنامج اليوم الإثنين :
* العاب قوى:
الساعة 16:00: الوثبة الثلاثية (نهائي- سيدات)، 16:15: القفز العالي (نهائي - رجال)، 16:30: رمي الرمح (نهائي -رجال)، 16:45: 110 امتار حواجز (نهائي -رجال)، 17:00: 800 متر (نهائي -رجال)، 15:17: 200 متر (نهائي - سيّدات)، 17:25: رمي الكرة الحديد (نهائي - رجال)، 16:55: 200 متر (الدور الأول - سيّدات)، 17:15: 200 متر (نهائي - رجال)، 17:30: 200 متر (نهائي - رجال)،17:45: 1500 متر (نهائي - سيدات)، 18:00: 5000 متر (نهائي- سيدات)،08:25: بدل 4×400 متر (نهائي - سيّدات)، 18:40: بدل 4×400نهائي - رجال).
* كرة القدم:
الساعة 00:16: المركزان الثالث والرابع: كندا - المغرب(على ملعب بيروت البلدي)
* كرة سلة:
الساعة 00:16: المركزان الثالث والرابع: تونس - فرنسا(قاعة صائب سلام الرياضية)
الساعة 00:18: النهائي رومانيا - السنغال (قاعة صائب سلام الرياضية)
* الملاكمة:
الساعة 00:15: نهائي أوزان، 48 كلغ، 51 كلغ، 54 كلغ، 57 كلغ، 60 كلغ، 64 كلغ، 69 كلغ، 75 كلغ، 81 كلغ، 91 كلغ وفوق 91 كلغ.
ص . 12
Al Mustaqbal
لوحة جمالية عالمية
المستقبل - الاثنين 5 تشرين الأول 2009 - العدد 3443 - مخافر و محاكم - صفحة 10
.. وأيضاً.. معاً نوحد خطواتنا.. بالألعاب الفرنكوفونية
تربط الأرض بالسما حبال افكارنا ورغباتنا.
"تضامن" بالقول كما بالفعل يشبك راياتنا!
"تنوع" بأبهى سمة يلون الأفق بحكاياتنا
"تفوق" في كل حدب سما الى الشواهق بآياتنا!
من اليمين..من الشمال..
من تحت.. من فوق.. من الوراء .. من الأمام
نجوب كل المجال.. وهنا، في "لبنان".. بالحب والايمان
ينبض الكون بخفقاتنا!
وتتلاقى الايدي تتراصف الاكتاف والاقدام.. قوية؛
اتقرع ابواب النهار والليل؟
تمتطي صهوات الخيل؟
تزين المدى بالرشاقة بالدقة بالسناء والروعة بالجمال؟
يرن بهتاف الشوق.. بأشجى الانغام!
يشع بنور الهدى يهمس بأهداب العيون!
يصفق بأجنحة الحبور يعبق بشذا العطور!
وبعيداً عن السياسة والحكام (حبذا لو يستلهمون
الرياضة والفنون)
نغلُّ في عالم مسحور، تزهو فيه الاحلام..
تنجلي الهموم.. تعانق الزهور والمقل النجوم والبدور
تضيء دنيا الأمل والعمل!
وترتسم كلماتنا لوحاتنا؟!
وتغدو لوحاتنا رياضاتنا رقصاتنا، اغنياتنا، امنياتنا؟!!
إيمان بلّوط
(المتن الاعلى فالوغا/ الروضة)
"حبتور غراند" يستقبل أمير موناكو ألبير الثاني
المستقبل - الاثنين 5 تشرين الأول 2009 - العدد 3443 - بزنس - صفحة 11
استضاف فندق حبتور غراند الامير "البير الثاني" الحاكم الحالي لامارة موناكو، لمدة ثلاثة ايام، خلال زيارته الى لبنان لافتتاح الالعاب الفرنكوفونية التي ابتدأت في 27 سبتمبر.
هذا، وكان في استقبال الامير البير الثاني في فندق حبتور غراند، ادارة الفندق التي أجرت استقبالاً مميزاً يعبر عن اصالة مجموعة الحبتور والخبرة الطويلة في استضافة الرؤساء والشخصيات والمؤتمرات الكبرى. وقّع الامير البير الثاني على الكتاب الذهبي لمدينة حبتور، "اتوجه الى ادارة وموظفي فندق حبتور غراند بالشكر على خبرة الضيافة والتمييز ، وتمنيت ان تكون الفترة اطول في بيروت".
سلام يستقبل مدير المنظمة الفرنكوفونية
المستقبل - الاثنين 5 تشرين الأول 2009 - العدد 3443 - شؤون لبنانية - صفحة 7
استقبل وزير الثقافة تمام سلام مدير المنظمة الفرنكوفونية كليمان دوهيم، يرافقه مدير اللجنة الدولية للالعاب الفرنكوفونية مهمان سيريبا.
وشكر دوهيم سلام على التعاون في تأمين مستلزمات الشق الثقافي للالعاب الذي تميزت به في بيروت، مؤكدا أن الألعاب الفرنكوفونية في بيروت ستعطي دفعا جديدا لمستوى الالعاب الفرنكوفونية المقبلة.
تخريج للناجحين في ثانوية رأس بعلبك
أقام مجلس الاهل في ثانوية رأس بعلبك حفلة تخريج للطلاب الناجحين في الصفوف النهائية حضرها راعي أبرشية بعلبك ـ الهرمل المطران الياس رحال ومدراء عدد من مدارس المنطقة وأفراد الهيئة التعليمية في الثانوية ومخاتير وأهالي الطلاب. بعد النشيد الوطني، ألقى مدير الثانوية الياس نصر الله كلمة رحب فيها بالحضور. وأثنى على جهود أفراد الهيئة التعليمية و"فضلهم في تحقق الثانوية نسبة نجاح في الامتحانات الرسمية بلغت 98 في المئة". وأكد "أهمية التعليم في مجتمعنا لان الافق للمستقبل وتحقيق الاماني بالنجاح".
وألقى رئيس مجلس الاهل ناجي نصر الله كلمة قال فيها إن المجلس "سعى وسيسعى دائما لتكون ثانوية رأس بعلبك هي الرائدة بين الثانويات لتصل الى نجاح بنسبة 100 في المئة". ودعا وزارة التربية إلى "الحفاظ على المدارس الرسمية ودعمها وعدم هدر طاقات المعلمين وان يكون بناء المدارس في أمكنة الحاجة إليها فقط وليس في كل زاوية من لبنان". وختم بالاشارة إلى أن الشعار الذي يعمل مجلس الاهل من خلاله "هو ارادة وتصميم ونجاح".
واختتم الاحتفال بتسليم الشهادات للطلاب الناجحين وأعطيت جائزة المربي المرحوم جورج صعب إلى الطالب فؤاد رباح الذي نال درجة جيد جدا في شهادة علم الحياة ـ فرع الانكليزي.
Al Anwar
"الانوار": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
3 ذهبيات لكل من فرنسا والمغرب في العاب القوى
اللبناني شاهين الى نهائي وزن 57 كلغ في الملاكمة
ولقب كرة السلة للسيدات بين رومانيا والسنغال
وفرة ميداليات ذهبية عزّزت مركزي فرنسا المتصدرة والمغرب مطاردتها في جدول الترتيب الموقت لميداليات دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي تختتم غداً في بيروت، وذلك بفضل النتائج المميزة التي حققتاها في العاب القوى أمس.
وقد حصد كل من البلدين 3 ذهبيات، وشهد مضمار مدينة كميل شمعون الرياضية ثلاثية مغربية في سباق الـ5 الاف متر وثنائية في الـ400 م حواجز. كما شهد اليوم الرابع لأم الالعاب رقماً جديداً للدورة في رمي المطرقة للسيدات.
وواصلت فيتنام تميزها في كرة الطاولة فنالت ذهبية الفردي للرجال وفضيتي الفردي للسيدات والزوجي المختلط.
وتأهلت رومانيا المرشحة الأولى للقب والسنغال لنهائي كرة السلة للسيدات وستكتفي فرنسا وتونس بخوض مباراة المركزين الثالث والرابع، على غرار لقاء المغرب وكندا في كرة القدم اليوم.
وتتوج نزالات الملاكمة في اليوم الأخير بنهائيات 11 وزناً وقد ضمن اللبناني وائل شاهين فضية على الأقل في وزن 57 كلغ.
وفي ما يلي النتائج :
العاب القوى
حفل اليوم الرابع قبل الأخير من مسابقات العاب القوى بمفارقة لافتة، تحديداً في سباق الماراثون اذ خاضته مشاركتان فقط وغابت اللبنانية ماري العم لأسباب ملتبسة.وفي ضوء مجريات السباق (42.195 كلم) الذي أقيم على الطريق البحرية الممتدة من ضبيه الى البوشرية شمال بيروت، حلّت الرواندية ابيفاني نيارا بارام أولى (36:44:2 ساعة) بفارق مريح أمام الفرنسية أدلين روش (18:03:3 س) التي أكملت السباق بشق الأنفس. وبالتالي كان في مقدور أي عداءة أن تشارك وتجتاز خط النهاية وتضمن ميدالية برونزية، وهذا ما أهدرته العم. وخاض سباق الرجال ثمانية عداءين أكمل ستة منهم المسافة، وتقدمهم المخضرم المغربي زيد لعريسي (36:44:2 س) بفارق ثوان قليلة عن الرواندي فيليكس نتيرينغانيا (23:24:2 س). فيما حل المغربي الثاني أحمد ناصيف ثالثاً (44:24:2 س). وعاد المركز الرابع للبناني عمر عيسى (29:35:2)، محققاً أفضل نتيجة لبلاده في مسابقة أم الألعاب خلال الدورة. وتواصلت في مدينة كميل شمعون الرياضية منافسات المضمار والميدان، حيث خطفت المغرب الأضواء في سباق الـ 5 الاف م مع فوز الثلاثي شاكر بوجتاوي (72:42:13 دقيقة) وأنيس سلموني (73:43:13 د) وهشام بيلاني (53:45:13 د).
ونال الفرنسي فينسينت فافريتو ذهبية القفز بالزانة (5.40م)، تلاه الكنديان كريستيان ويلسون (5.10 م) ودايفيد فولي (5.00 م).
وأحرز الكاميروني أوغو مامبا شليك ذهبية الوثبة الثلاثية (16.78م)، على حساب الروماني ألان أنجل (16.24م) والفرنسي جوليان كابيك (16.23 م).
في رمي المطرقة، حطمت الفرنسيّة الدولية مانويلا منتربرون التي غابت عن بطولة العالم الأخيرة في برلين رقم الألعاب (70.26 م)، فنالت الذهبية متفوقة على الرومانيّة بيانكا بيري (67.67 م). وقطفت مواطنتها اميلي بيران (66.17م) البرونزية.
وتقدمت الفرنسية غابرييّلا كواسي المشاركات الخمس الأخريات في المسابقة السباعية جامعة 5460 نقطة. ونالت الكندية جينيفر كوتن الفضية (5230 ن)، وبياتريس كامبول من بوركينا فاسو البرونزية ( 4861 ن).
ودونت الرومانية أنكوتا بوبوسل إسمها في سجل أرقام الدورة إثر فوزها في سباق 3 آلاف م موانع مسجلة .5.01:10 د، وهو سباق أدرج للمرة الأولى في الألعاب. وحصدت المغربية حنان أوحادو الفضية (07.40:10د)، والفرنسية إلسا دالوناي البرونزية (48.29:10 د).
وفرضت مدرسة الـ 400 م حواجز المغربية حضورها مجدداً مكرسة تقليداً راسخاً، عرف بطلات مميزات أمثال الأولمبية نوال المتوكل ونزهة بدوان بطلة العالم السابقة وحاملة الرقم القياسي للألعاب.
وفي السباق الفرنكوفوني في بيروت حصد المغرب ثنائية لافتة بفضل حياة لمباركي (58.40 ثانية) ولميا لهبز (81:58 ث). وجاءت الكاميرونية كارول كابود ميبام (85:58 ث) ثالثة
> كرة السلة
فرض المنطق نفسه وتأهل المنتخبان الأفضل السنغال ورومانيا إلى الدور النهائي لمسابقة كرة السلة للسيدات التي تقام من بداية الالعاب الفرنكوفونية على ارض ملعب الرياضي في المنارة. ففي نصف النهائي فازت رومانيا على تونس 55-49 والسنغال على فرنسا 74-.59
> كرة الطاولة:
وفي مسابقة كرة الطاولة (قاعة نادي هومنتمن مزهر بانطلياس)، احرز الفييتنامي كيين كووك دوان ذهبية مسابقة فردي الرجال، في منافسات كرة الطاولة، بفوزه على المصري احمد علي صالح 3-1 (14-12 و12-10 و9-11 و11-6)، في المباراة التي اجريت بينهما على ملعب نادي هومنتمن في مزهر.
وحصل كل من الكونغولي سوراجو ساكا والسويسري نيكولا مولر على ميدالية برونزية، وهما كانا قد خسرا في الدور نصف النهائي.
وفي فردي السيدات، كانت الذهبية من نصيب الكندية زانغ مو بفوزها على الفييتنامية ماي هوانغ 3-1 (11-2 و4-11 و11-6 و11-4)، في المباراة النهائية.
وحصلت الرومانية كريستينا هيريسي والفرنسية أودري ماتونيه على الميدالية البرونزية.
وفي نهائي الزوجي المختلط، عجز الثنائي الكندي زانغ مو وبول بيتر براديبان عن تكرار انجازهما في مسابقة الفرق حيث احرزا الميدالية الذهبية، اذ خسرا امام الثنائي الروماني كريستينا هيريسي والكسندرو كازاكو 0-3 (9-11 و9-11 و4-11).
اما الميدالية البرونزية، فكانت من نصيب الفرنسيين أودري ماتونيه وتوماس لوبروتان، والبلجيكيين لورنس يونكر وبنجامين روجيرز.
> الكرة الشاطئية:
في مسابقة الكرة الطائرة الشاطئية (منتجع إده ساندز في جبيل)، التي لا تعتمد نتائجها ضمن لائحة الميداليات، احرزت كندا الميدالية الذهبية لفئة الرجال وفرنسا لفئة السيدات:
فئة الرجال: فازت كندا على سويسرا 2 - 0، وحلت فرنسا ثالثة بفوزها على كندا-كيبيك 2-0.
فئة السيدات: فازت فرنسا على سويسرا 2 - 1، وحلت كندا في المركز الثالث بفوزها على كندا-كيبيك 2 - 1.
> الملاكمة:
وفي مسابقة الملاكمة (قاعة بيار الجميل لمدينة كميل شمعون الرياضية)، ضمن اللبناني وائل شاهين الميدالية الفضية في منافسات الملاكمة التي تختتم في قاعة بيار الجميل المغلقة اليوم الاثنين على أن يلعب على الميدالية الذهبية في النهائي ضد الفرنسي خالد بلادورا، وذلك بعد فوزه أمس في الدور نصف النهائي على الفيتنامي فيات تران فلوري (10-5)،. وهنا التفاصيل:
وزن 51 كلغ: فاز التونسي هاجري مهدي على بينوا فلوري من كندا ـ كيبيك نقاطا (9-6)، والفرنسي نور الدين لايت على الكندي فرانسوا براتيه نقاطا (9-1).
وزن 57 كلغ: فاز اللبناني وائل شاهين على الفيتنامي فيات تران كووك نقاطا (10-5)، والفرنسي خالد بلادورا على البلغاري الين ديمتروف نقاطا (8-1).
وزن 64 كلغ: فاز كولن لويس ريشارنو من جزيرة لويس على الكندي جوناثان بوشنر (10-1)، والتونسي حمزة حسني على المغربي محمد مشهابي نقاطا (6-3).
وزن 75 كلغ: فاز الفرنسي ميشال ريموند على المصري نبيل سيد زكي نقاطا (13-8)، والسنغال مباكيه سار على المغربي احمد باركي نقاطا (9-5).
وزن فوق 91 كلغ: فاز الكندي ديديير بانس على المالي كونيبا سيسوكو.
ص 12
"الانوار": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
سلم سليمان رسالة من الرئيس الفرنسي وزار البطريرك صفير ويتابع لقاءاته اليوم
موفد ساركوزي: احمل رسالة دعم وصداقة الى لبنان
يواصل المستشار الخاص للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هنري غينو لقاءاته فيزور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة والرئيس المكلف سعد الحريري، ورئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون.
وكان غينو باشر السبت لقاءاته مع المسؤولين. فزار قبل ظهر السبت رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وسلّمه رسالة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تتناول العلاقات اللبنانية - الفرنسية والدور الذي تقوم به فرنسا على المستويين الاقليمي والدولي لايجاد ارضية مشتركة لاطلاق الحل السلمي العادل والدائم في الشرق الاوسط، وكذلك لدعم لبنان وابقاء الساحة الداخلية في منأى عن اي انعكاسات خارجية خصوصا في فترة تشكيل الحكومة الجديدة.
وجاءت الرسالة ايضا استكمالا للقاءات التي عقدها الرئيسان سليمان وساركوزي على هامش اعمال الدورة الرابعة والستين للجمعية العمومية للامم المتحدة. وحمل الرئيس سليمان السيد غينو تحياته الى الرئيس ساركوزي والمسؤولين الفرنسيين وتقديره العميق للدعم الفرنسي الدائم والمتواصل للبنان في المحافل الدولية فضلا عن المساعدات الداخلية في شتى المجالات والميادين.
وعصرا توجه الموفد الفرنسي الى بكركي حيث اجتمع الى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير لساعة كاملة.
وبعد اللقاء رفض غينو الادلاء بأي تصريح، مكتفيا بالقول: احمل رسالة دعم وصداقة الى لبنان.
وردا على سؤال اكد ان الدعوة التي كان الرئيس الفرنسي وجهها الى البطريرك صفير لزيارة فرنسا دعوة مفتوحة ولم يحدد موعدها حتى الساعة.
لقاءات القصر
وكان رئيس الجمهورية التقى السبت وزير الداخلية والبلديات زياد بارود واطلع منه على الوضع الامني في البلاد وعمل وزارة الداخلية.
وعرض مع وزير الثقافة تمام سلام لحركة الاتصالات الجارية بهدف تشكيل حكومة جديدة اضافة الى عمل وزارته في هذه الفترة وخصوصا لجهة مواكبة الدورة السادسة للالعاب الفرنكوفونية التي تستضيفها بيروت.
وكان رئيس الجمهورية استقبل رئيس مجلس ادارة شركة ماركت بالاس التي نظمت حفل افتتاح الالعاب الفرنكوفونية ايمانويل دافيد مع وفد من اللجنة المنظمة.واطلع دافيد الرئيس سليمان على كل تفاصيل التحضيرات التي قامت بها الشركة من اجل انجاز حفل الافتتاح.
واثنى رئيس الجمهورية على روعة العمل الذي تم انجازه على رغم الامكانات المحدودة حيث نجح المعنيون والقيمون في تقديم لوحات تحاكي التاريخ وتحكي قصة لبنان وروح الشعب اللبناني.
وزار بعبدا رئيس جامعة دير سيدة اللويزة الاب وليد موسى ومعه مدير العلاقات العامة في الجامعة سهيل مطر والطالب المتفوق المتميز وسام قسطنطين مع اهله، وهو الطالب الذي نال الاجازة في المختبرات على رغم اصابته بالصم. وثمن الرئيس سليمان رعاية الجامعة لطلاب في وضعية وسام، مشددا على اهمية الاندماج في المجتمع ومقدرا للاهل مثابرتهم وجهودهم والدعم المعنوي الذي وفروه لولدهم لتخطي كل الصعاب وبلوغ المرحلة الجامعية.
ص. 2
"الانوار": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
مؤتمر صحافي
لأرسلان اليوم
يعقد وزير الشباب والرياضة طلال أرسلان مؤتمراً صحافياً عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم (الاثنين) الواقع فيه 5 تشرين الأول الجاري في المركز الاعلامي للدورة الفرنكوفونية السادسة الكائن في مدينة كميل شمعون الرياضية.



Assafir
"السفير": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
قرية الشركاء في الفرنكوفونية تختتم نشاطاتها اليوم
راغــب علامــة ســفيراً للبيئــة فــي الأمــم المتحــدة
زينة برجاوي
«نحن سكان العالم نناشد الزعماء السياسيين إقرار «اتفاقية مؤتمر الأطراف الخامس عشر لتغير المناخ» وجعلها نهائية، عادلة وفعالة». يظهر الشعار على لافتة كبيرة وعليها صورة الفنان راغب علامة. فالأخير سيمثل لبنان في حملة «أقروا اتفاقاً» التي أطلقها برنامج الامم المتحدة للبيئة (يونيب). وفي إطار النشاطات الثقافية التي تقام في» قرية الشركاء في الفرنكوفونية» في منطقة الصيفي، عيّن علامة رسمياً سفيراً للامم المتحدة للبيئة خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في القرية.
وكان البرنامج قد أطلق نداءً عالمياً باتخاذ قرار حاسم للحدّ من تغير المناخ خلال الاجتماع في كوبنهاغن وتوجه البرنامج الى مشاهير العالم كي ينضموا الى الحملة. الفنان علامة هو واحد من الذين لبوا هذه الدعوة، فقرر البرنامج اختياره لدعم حملته في الوطن العربي. وتشير المسؤولة الاعلامية في البرنامج ماريا ضاهر الى ان «دعم الحملة هو الخطوة الأولى التي يطمح البرنامج بأن يكللها ببرنامج بيئي على المدى الطويل». وتؤكد على ان «المهمة إنسانية، حيث يفخر البرنامج بضم صوته الى حملة الأمم المتحدة أسوة بمشاهير العالم، للحدّ من فقدان الكائنات الحية على هذا الكوكب بسبب التلوث وانتشار الفقر والأمراض والكوارث على أنواعها».
وكانت الزميلة ريما كركي قد قدمت المؤتمر الصحفي، ثم سلّمت ضاهر باسم الأمم المتحدة درع البرنامج لعلامة «كعربون شكر وتقدير لرسالته الفنية ودعمها لنشاطاته».
بدوره، تمنى علامة «ان تتوقف المؤامرات على الشعب اللبناني كي ننغمس في مسيرة مختلفة عن الصراعات السياسية السائدة، وتتمثل بالحفاظ على البيئة». وأشار الى انه «لطالما تميّز لبنان بأجمل مناخ في الشرق الأوسط، ومع الاسف يزداد الطقس اليوم رطوبة وحرارة، ومعهما يزداد التلوث والحرائق». وأعرب علامة عن أسفه بـ«انشغال الوطن وقياداته بأمور سياسية بعيدة عن مصالح المواطن، داعياً الجميع الى «التسابق مع الوقت لحماية الأرض وطبيعتنا».
بعدها عقدت ندوة للمناسبة شارك فيها كل من علامة، الدكتور نديم فرج الله من الجامعة الأميركية، الزميل حبيب معلوف والدكتورة ميرنا سمعان من جامعة AUST .
بداية، عرض فرج الله للتأثيرات المناخية التي شهدها لبنان منذ العام 1074 الى العام ، 2005 مشيراً إلى «أن الحرارة قد زادت بحدود ثلاث درجات مئوية»، ومتوقعاً ان تزداد اكثر في المستقبل. كذلك توقع فرج الله ان يقل تساقط الأمطار والثلج في موسم الشتاء بحدود 20%، « الامر الذي قد يسبب بازدياد الحرائق في الجبال والأحراج وانجراف التربة التي تؤثر سلبياً على الأراضي الزراعية».
وأكدت سمعان على أن «حياتنا تعتمد على الكائنات الطبيعية والغابات، مشددة على ضرورة حمايتها «كي نحمي أنفسنا من الأمراض والكوارث».
من جهته، رأى معلوف أن موضوع البيئة يحتاج الى المصداقية وأخذ الآخر بعين الاعتبار. وطالب الدولة بتشجيع النقل العام وإعادة تشغيل القطار لتوقف استخدام السيارات العامة التي تسبب تلوثاً، الى الاهتمام بالاقتصاد في المياه وطريقة العيش اليومية. وطالب معلوف بالضغط على السياسيين لإدخال البيئة في الموضوع السياسي وتعيين سياسيين يهتمون بهذا الموضوع.
أستروزي
وفي سياق متصل،، زار وزير الصناعة الفرنسي كريستيان استروزي قرية الشركاء في الفرنكوفونية، وقام بجولة مع الوفد المرافق على أجنحة واقسام القرية لا سيما الجناح الفرنسي. كما عقد مؤتمراً صحفياً استهله بالاشادة بـ«فعاليات القرية التي جمعت اللبنانيين والمواطنين من الدول الفرنكوفونية جنباً الى جنب في تظاهرة وصفها الوزير الفرنسي بالحدث التفاعلي الكبير».
وحول الالعاب الفرنكفونية التي يستضيفها لبنان قال الوزير الفرنسي انها «كانت ناجحة لا سيما حفلة الافتتاح التي ادهشت الجميع بتنظيمها»، واصفاً الحدث الرياضي بانه اهم ملتقى يجمع لاعبين من 40 دولة فرنكوفونية ناطقة باللغة الفرنسية، «لان اساس الفرنكوفونية هو التنافس في اطار السلام والتنمية المستدامة وحقوق الانسان والديموقراطية».
وعبر الوزير الفرنسي بصفته أيضاً عمدة مدينة نيس عن ارتياحه لترشيح مدينة نيس كي تستضيف الالعاب الفرنكفونية في العام 2013 مشيراً الى «ان المدينة التي تضمّ مختلف الاعراق والجنسيات ستكون المكان الامثل للتعبير عن مبادئ الفرنكفونية الحقيقية وهي التفاعل مع القضايا الانسانية مثل الاهتمام بالقضايا البيئية التي تهم جميع سكان العالم». وأعرب الوزير الفرنسي عن استعداد المدينة لاستقبال هذه الالعاب في 2013 في حال اختيارها رسمياً مقراً لهذه الألعــاب. ووجّه الشكر للبنان الذي «نجــح في استقــبال هذه الألعاب واللاعبين في جو من الاستقرار والأمــن الأمر الذي يؤكد حسن التنظيم ويعطي رســالة إيجــابية عن قدرة لبنان على استضافة هذا الحدث الرياضي الثقافي الكبير».
بدوره، قام وزير الثقافة تمام سلام بجولة على القرية، وتفقد أجنحتها بحضور مدير القرية زياد منقارة. وتختتم نشاطات القرية اليوم بندوة حول «التنمية المستدامة» وحفل موسيقي.
ص 6
"السفير": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
ماتيو ليبيه الحكواتي الفرنكوفوني الأول
الغلبة للحبكة ودينامو الإمتاع
ا
اروى عيتاني
كانت مسابقة حامية، مسابقة «أفضل حكواتي فرانكوفوني». على مدى أربعة أيّام، شاهدنا على مسرح بيريت، حكواتيّين من أنحاء مختلفة، أتوا ليشاركونا هذا الحدث الذي، لحدّ ما، شهد بعض المهتمّين، لكن يوم إعلان النتيجة، كان الحضور كثيفاً والحماس ملأ قاعة بيار أبي خاطر. خمسة متبارين وصلوا الى النهائيّات واختارتهم لجنة التحكيم، وهم جوليان توبير من فرنسا، مطر ضيوف من السنغال، جيرار كنتيغا من بوركينا فاسو، ماتيو من كيبيك وباتريسيا حبشي من لبنان.
خمسة تباروا بالكلام. ولعلّها من أصعب المسابقات. فهي ليست رياضيّة للحكم على المهارات، وليست مسابقة رقص لعرض التقنيّة، بل مسابقة كلام وإلقاء. مسابقة أفضل «حكواتي» هي مهمّة صعبة لإرضاء كمّ هذا الجمهور المشاكس. الخمسة قدّموا لنا مزيجاً متنـافراً، في الحكاية فقط نرى هذا التنافر مقبولاً. فالمزيج حبك من خلفيّات عديدة، من الأساطير الشعبيّة، للواقع المؤلم، مروراً بالنقد السياسي الذكي، كلّها عــناصر أغنت سهرتنا يوم الجمـعة، آخر يوم من المسـابقة. كلّ من الخمـسة حشد له أصدقاؤه زخماً معنوياً و«تصفيقياً» كبيراً، ما زاد من المنافسة، وجعل الخمسة يقدمون ولو للمرّة الثانية، قصّتهم بطريقة أكثر تمعناً. ليس على صعيد الإيقاع، بل على العكس، كانوا يزنون الامور، بين الكلمة والنكتة والنوتة بالنسبة إلى الذين رافقتهم الموسيقى. فكانوا في مبارزة نبيلة إذا صحّ القول.
اللافت في الموضوع، أنّ الحضور، وبرغم بعض التعليقات السمجة أحياناً، كان يلتزم الصمت، والأطفال خصوصاً عندما يبدأ الراوي حكايته وهذا قلّما نراه في عروض أخرى. توالى الحكواتيّون في سباق، ليس بهدف الفوز، بل بهدف إسماع اكبر كمّ من الناس حكايتهم. وهنا اختلفت الأمور. فالحكايات هي التي كانت تقودهم وليس العكس. الذي اختلف كان حبكة الحكاية. كان عملهم يصبّ في خانة صعبة، حيث سعوا لربط الأحداث بطريقة نستطيع من خلالها المتابعة من دون التوهان في عموميّات غالباً ما تسخّف الحكاية.
الخمسة أدخلونا في متاهات حكاياتهم ببراعة، لكن إحساسنا بهم هو ما كان يقودنا في الحكم عليهم. فشعرنا بحنان كبير لقصّة باتريسيا، فلدى باتريسيا فطرة جميلة اثناء كلامها تطغى على مظهرها بكامله. كما عشنا في أجواء القبيلة مع السنغال وبوركينا فاسو، من ضحكاتهم ومشاكستهم وأهازيجهم، حيث تقودك الحكاية رغماً عنك، الى رمال دافئة وبحيرات مليئة بالتماسيح، حتّى لو لم يذكر أي تمساح. الراوي الفرنسي، كان أكثر جديّة، كان الراوي منطقياً زيادة على اللزوم، الذي جنّد حكايته كشرح أمثولة.
خارج السرب
أمّا ماتيو، الراوي من كيبيك، فهو تفرّد حقيقة وغرّد خارج السرب. ماتيو، في منظره المهذّب، حالما دخل، لم يحمل أي علامة مختلفة لدى بدء الحكاية. لكن في عصب كبير، وفي تعابير مندهشة علت وجهه ووجهنا، تسارعت الأحداث والكاراكتيرات في حكايته، بطريقة مدهشة وبارعة، حين تداخلت سطور الحكاية مع نقد سياسي لماح وذكي من افغانستان لفلسطين حمّله لشخصيّته، حيث ابتكر بطل رواية آسر، سواء بالقصص التي تمرّ معه، أو بالتلعثم وطريقة الكلام الخفيفة الظلّ التي جسّدها ماتيو، والتي نالت من الجميع التصفيق عند كل نكتة. ماتيو كان دينامو السـهرة، وبالفعل امتلك قدرة على إدارة ليس فقط شخصيّاته، بل الجمهور المختلف الجنسيّات، حيث أجمع الكلّ على ذكاء قصّته ومتعة مشاهدته.
وبالنهاية، حلّت اللحظة المهمّة، انسحبت اللجنة، وبدأ الحماس، واختير الثلاثة: في المرتبة الثالثة حلت فرنسا، وفي الثانية فازت بوركينا فاسو، والمرتبة الأولى بالطبع كانت من نصيب ماتيو من كيبيك. لكن، بالرغم من أن المسابقة ليست هي الهدف، توقعنا فوز باتريسيا حبشي بإحدى المراتب، لا لأنها من لبنان، بل لأنّها حملت إحساسا قويّاً في حبكتها واختلفت بدورها عما قدّم. لكن وبانتهاء المسابقة، تعرّفنا على حكواتيين، والأمر مكسب، لأنّ اللقب ينتظر الجميع، ويدور على الجميع، لكن الخفّة لا يتمتّع بها الجميع، والخمسة جعلونا نقضي أوقاتاً مسليّة.
ص 18
"السفير": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
مارسيال باجيه: الشباب اللبناني الجامعي يسألني دوماً عن شروط الهجرة
مارلين خليفة
يبلغ عدد سكان كندا 34 مليون نسمة ومساحتها نحو 10 ملايين كيلومتر مربع أي أنها أكبر بألف مرة من لبنان. وعلى الرّغم من هذا البون الشاسع، قررت الحكومة الكندية أخيراً أن يكون وفدها المشارك في الدورة السادسة من الألعاب الفرنكوفونية في بيروت هو الأكبر، فأرسلت 300 رياضي وفنان، وهو أوسع وفد رسمي كندي شكّل لهذه المناسبة منذ إطلاق هذه الألعاب للمرة الأولى في كيبيك في العام 1982، كذلك ساهمت بمبلغ مليون دولار صرفت للتنظيم.
«عندما يعود المشاركون الكنديون الى بلدهم سيروون لعائلاتهم ولأصدقائهم عن مشاهداتهم في لبنان، ما سيوطّد العلاقات بين بلدينا أكثر فأكثر»، يقول السفير الكندي في لبنان مارسيال باجيه. مضيفاً: «ثمة علاقات مميزة بين لبنان وكندا، فإن وقع حادث في لبنان ينتشر الخبر في بلادنا كالنار في الهشيم، ومعظم الناس هناك يرتبطون بعائلاتهم وبأصدقائهم، ونحن نعوّل على تمتين العلاقات الشخصية لأنها تطور التبادل على المستويات كافّة».
هجرة مفتوحة
المشاركون الكنديون في الألعاب مقسّمون الى 3 فرق: كندا، وكندا-كيبيك، وكندا برانزويك، علما بأن كندا هي بلد فيديرالي مؤلف من 3 مقاطعات و3 مناطق مستقلة وتعتمد لغتين، الفرنسية والإنكليزية، وتعتبر كيبيك المقاطعة الفرنكوفونية الأكبر.
يقول السفير باجيه إن بلاده تسوّق عبر مشاركتها الكثيفة «التعددية الثقافية ضمن حفاظ كلّ فئة على خصوصيتها».
ولمشاركة كندا الكثيفة في هذه الألعاب تفسيرات ترتبط بتاريخية العلاقة الثنائية مع بلدنا. يعيش في كندا زهاء 300 ألف مواطن كندي من أصل لبناني (بنسبة لبناني واحد لكل مئة كندي)، وقد بدأت الهجرة اللبنانية الى هناك في نهاية القرن التاسع عشر عبر التجار وتصاعدت وتيرتها إبّان الحرب الأهلية التي اندلعت في العام 1975. «لدينا سياسة هجرة عالمية مفتوحة، ونحن لا نميز بين البلدان بل نختار المهارات والكفاءات. الثبات على فتح باب الهجرة في بلد صناعي هو جزء من تقدمنا الإقتصادي ولتثبيت عدد سكاننا النشطين نظراً للولادات القليلة في المجتمع الكندي، ونحن نستقبل سنويا بين 250 و300 ألف مهاجر نعمل على إدماجهم دوماً»، يقول باجيه.
تحرص كندا على توطيد علاقاتها بلبنان نظراً الى وجود زهاء 40 ألف كندي يعيشون على الأراضي اللبنانية ويعملون في مختلف القطاعات. ومنذ مجيء باجيه الى بيروت منذ عام ركز على أولويتين: الأولى استمرار دعم الدولة اللبنانية في جهودها لإعمار وبناء مؤسساتها، «لدينا برامج مساعدات واسع، قدمت كندا في إطار مؤتمر باريس (3) مبلغ 10 ملايين دولار ووصل إسهامها بعد حرب تموز 2006 الى 5 ملايين دولار. تخصص كندا ميزانيات لتمويل مشاريع تنموية وهي قدمت أخيراً قوارب عسكرية للجمارك اللبنانية وسيارات رباعية الدفع لمراقبة الحدود الشمالية الى إسهامها في إزالة الألغام في الجنوب، ومولت مشاريع في المناطق منها «كارافانات» متنقلة بغية تعليم الكومبيوتر وهي دربت 700 لبناني عبر هذا الأسلوب المتنقل بين القرى والبلدات اللبنانية».
تنصبّ جهود السفير باجيه حالياً على تنمية التجارة البينية وتسويق المنتجات اللبنانية لدى التجار الكنديين، وقد زادت نسبة التبادل التجاري منذ عام 40 في المئة. «منذ 6 أشهر لاحظنا اهتمام رجال الأعمال الكنديين بفتح شركات في لبنان، وإحدى طرائق تشجيع التجارة تنمية العلاقات الشخصية بين الجالية اللبنانية الكندية في كندا واللبنانيين هنا».
من جهة أخرى لدى كندا رؤية للتبادل الثقافي، لذا تنظم السفارة الكندية حفلات لبثّ أفلام ثقافية وللتحدث في مواضيع مختلفة، الى سهرات فنية وأكاديمية تعرّف الشباب الراغبين بالدراسة في كندا بالجامعات الكندية».
مساهمة سياسية إصلاحية
في الانتخابات النيابية الأخيرة ساهمت كندا في تمويل مشاريع تخص الإصلاح الإنتخابي عبر دعم منظمات غير حكومية فقدمت مليون دولار وتدرس الحكومة الكندية بحسب باجيه إمكانية دعم جمعيات عدة تختص بالاصلاح الانتخابي في الانتخابات البلدية والاختيارية المقبلة».
يعبّر باجيه عن سروره لاختياره سفيراً في لبنان وهو عمل سابقاً في تركيا وبلجيكا واليابان ويحرص على التجوال في المناطق اللبنانية، «لا أهتم بزيارة السياسيين فحسب أو رجال الأعمال بل أحب أن ألتقي الناس والطلاب وهذا ما أسعى إليه في جولاتي الدائمة في البقاع والجنوب وعكار، فحين أخرج الى المناطق أرى مشهداً آخر من لبنان».
باجيه معجب بالتعددية اللغوية لدى اللبنانيين وبمستوى جامعاتهم العالي وهو يقيم نقاشات دورية مع الطلاب الجامعيين مستفسراً عن برامجهم الأكاديمية ومشــاكلهم، أما هم فيعبرون له دوماً عن رغبتهم بالهجرة ويستفسرون عن كيفية نيل تأشيرة هجرة دائمة الى بلده!
ص 6
"السفير": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
محطة أخيرة
خـط النهايـة
ساطع نور الدين
ليست الالعاب الفرنكوفونية التي تختتم دورتها السادسة في بيروت غداً هي الدافع الى التحرك الدبلوماسي الفرنسي المفاجئ باتجاه بيروت ودمشق والرياض، والذي يتخذ شكل التوسط بين العواصم الثلاث من اجل اجتراح معجزة تشكيل الحكومة الجديدة، لكنه قد يكون إحدى مبارياتها الإضافية، التي لا يمكن لفرنسا ان تكسبها او تفوز بأي من ميدالياتها الثلاث.
ومن غير المستبعد ان تكون باريس انتهزت فرصة الالعاب الفرنكوفونية التي تكاد تمر مرور الكرام امام الجمهور اللبناني، لكي تطلق هذا التحرك لكي تضفي على حفل الختام حيوية جديدة، ولكي توحي بانها انما ساهمت في تنظيم ذلك الحدث الرياضي والثقافي المهم لأي ناطق باللغة الفرنسية، من اجل ان تجدد حضورها اللبناني، وتستأنف دورها السياسي الذي لم يعد كثيرون من اللبنانيين، ولا حتى غلاة الفرنكوفونيين يأخذونه على محمل الجد، او على الاقل يعتبرونه مفتاحاً لحل الازمة اللبنانية، بوجود مفاتيح اخرى عربية واجنبية اشد متانة وفعالية.
لكن لا بأس من المحاولة الفرنسية، التي تبدو أشبه بلعبة جديدة ألحقت بالالعاب الفرنكوفونية، التي تغيب عنها دول مؤثرة مثل سوريا والسعودية ومصر، ولا تلتفت اليها دول جازمة مثل أميركا وايران.. وهي بالتالي لا تخضع لمعايير المنافسة التقليدية: اللاعب الفرنسي يسابق نفسه، ويتوقع فوزاً سهلاً، في ملعب لا يبدو فارغاً لا من اللاعبين ولا من الجمهور ولا من الحكام، باعترافه نفسه ان المسابقة ليست داخلية بل يشارك فيها آخرون يسعون لبلوغ خط النهاية البعيد.
لكن الظرف مناسب للعب: أغلب الظن ان باريس ترى ان التقارب السوري السعودي يدنو من لحظته الدرامية الحاسمة، بوصول الملك عبد الله الى دمشق بعد غد الأربعاء. وسبق لوزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير ان هنأ نظيره السوري وليد المعلم علناً خلال لقائهما في العاصمة الفرنسية الاسبوع الماضي على هذا الاختراق المهم، الذي يتوج خياراً سياسياً افتتحه الرئيس نيكولا ساركوزي قبل سواه، ويقضي بالتواصل مع دمشق لأن فيه مصلحة اكبر للبنان وسواه، من محاصرتها وعزلها.
يمكن لباريس ان تزعم ان الملك السعودي يسير على طريق شقهُ ساركوزي، وان تطالب بان ينسب اليها بعض الفضل في ذلك التقارب بين الرياض ودمشق، وأن يردّ إليها بعض الجميل الذي كاد يضيع طوال العامين الماضيين، خصوصاً أن واشنطن ليست مهتمة او ربما ليست معنية بذلك التحول السعودي السوري ولأسباب تخصها. وثمة من يقول إنها لا تزال متحفظة عليه، لكنها لم تعد تستطيع ان تتدخل لدى الملك عبد الله لثنيه عن السفر الى سوريا، الذي يشعر أن موعد استقطابها قد حان.
الجميع في لبنان وخارجه يقتربون من خط النهاية، الذي يخشى ان يبلغه اللاعب الفرنسي وحده غداً، ولا يجد من يتوّجه او يصفق له، لانه ركض في الملعب قبل الأوان بلحظات قليلة، وفاته ان الجمهور الفرنكوفوني او السوري او السعودي لن يكون في وداعه.
ص 20
"السفير": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
جائزة الأدب الأولى للكونغو والثانية للبنانية كارولينحاتم
حياة كاملة في لحظة
في احتفال اتسم بالبساطة، شهدته، صباح السبت الماضي، قاعة بيار أبو خاطر، (في جامعة القديس يوسف في بيروت)، أعلن الكاتب اللبناني ألكسندر نجار، أسماء الفائزين بمسابقة الألعاب الفرنكوفونية للآداب، لهذا العام، وهي مسابقة من مسابقات الألعاب الفرنكوفونية، لا تشذّ عن مفهوم الألعاب العام، أي ثمة كُتّاب شبّان، يكتبون بالفرنسية، كان عليهم التباري فيما بينهم، (إذا جاز التعبير)، أي قراءة نصوصهم أمام لجنة تحكيم، اختارت في النهاية الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى، كي يحصدوا الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.
اشترك في مسابقة هذه السنة، (التي اتخذت القصة القصيرة عنواناً عريضاً لها)، 18 متبارياً ينتمون إلى مختلف البلدان الناطقة بالفرنسية، وقد تألفت لجنة التحكيم، من الكاتب اللبناني ألكسندر نجار (رئيساً) ومن رادو دينوليسكو (رومانيا)، ميشال راكولوسم (مدغشقر)، فاليري بارون (فرنسا)، أمادو لامين (السنغال).
بداية، كلمة ترحيبية من رئيس اللجنة الذي هنأ كلّ المرشحين المتبارين، معتبراً أن وصولهم إلى هذه المرحلة، يؤكد أنهم يتمتعون بموهبة كبيرة، وأشاد أيضاً بالمستوى الأدبي الذي ظهرت عليه مختلف النصوص المقدمة «إذ وجدنا صعوبة كبيرة في الاختيار».
هذه «الصعوبة في الاختيار» دفعت اللجنة إلى تقديم 3 تهنئات خاصة هي لكلّ من جان باتيست نافليه (فرنسا) وفاليري فورغ (كيبيك) وستيفاني فيليون (كندا). أما المراتب الثلاث الأولى فقد جاءت وفق الترتيب التالي: الميدالية البرونزية (المرتبة الثالثة): رولانز لويس روجيرو (بوروندي) عن قصته «الابتسامة والطفل»، الفضية (المرتبة الثانية): كارولين حاتم (لبنان) عن قصتها «أكرم»، الذهبية: فيستون موانزا موجيلا (جمهورية الكونغو الديموقراطية) عن قصته «الليل».
في عودة إلى القصص الفائزة، نجد أن اختيار لجنة التحكيم انصبّ على مكافأة الأقاصيص التي طرحت «قضايا كبيرة»، مستثنية بذلك العديد من القصص التي تميزت بميلها إلى الكتابة «الحميمية» أو «المينمالية»، حيث وجدنا العديد من المتبارين، يميلون إلى ذلك، طيلة أيام المسابقة، وهي قصص على قدر كبير من الجودة.. فقصة «الابتسامة والطفل» للبروندي رولانز لويس روجيرو، تجعل من قضية الطفولة الشائكة موضوعاً لها، حيث إننا أمام طفل يبدأ باكتشاف جسده والكون المحيط به، في حين تذهب قصة «أكرم» للبنانية كارولين حاتم إلى كتابة العلاقة المتأزمة بين شاب وشابة، على خلفية مدينة تخرج من الحرب، ولا يزال الجيش ينتشر فيها، ما يعطي جواً خانقاً إضافياً على الفضاء العام. أما «الليل» لفيستون موانزا موجيلا (جمهورية الكونغو الديموقراطية) فنجد فيها محاولة وسعياً إلى وصف مدينة وما تحتويه كل ليلة، عبر العديد من الشخصيات التي تمثل كل واحدة منها قصة بذاتها، أي ثمة محاولة طموحة في كتابة حياة كاملة، في لحظة زمنية معينة.
بالتأكيد لا يشكل فوز المتبارين نهاية مطاف، ولا أي «تكريس»، بل هو – على قول نجار – «بداية الرحلة في عالم الكتابة» – إذ ربما توقف كثيرون فيما بعد، وربما استمر آخرون، لنكتشف فيما بعد كاتباً مخالفاً. فالطريق لا تزال في بدايتها.
ص 18
"السفير": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
جزر الموريس تقطف ذهبية الرقص الفرنكوفوني
أجساد قوية ولينة شبّت على إيقاعات بدائية
عناية جابر
في إطار «بيروت عاصمة عالمية للكتاب» وفي مناسبة الألعاب الفرنكوفونية الجارية في العاصمة اللبنانية، ومنها أنشطة تفرّعت في الرقص والغناء والنحت والألعاب الرياضية والمسرح وإلى ما ذلك من فنون، كانت العروض الختامية لمسابقة الرقص التي بدأت في الثامن والعشرين من أيلول، قد توّجت في حفلها الختامي ليل السبت 3 تشرين الأول، في الثامنة والنصف، في مسرح «قصر الأونيسكو»، الفرقة الفائزة بين ست عشرة فرقة جاءت من بلدان شتى انتخبتها جهات مختصة في بلادها لتمثيلها في المسابقة اللافتة وهي على التوالي: أرمينيا، بنين، بوركينا فاسو، كندا، وكندا ـ كيبيك، وفرنسا، والكونغو، والكوت ديغوار، والغابون، والمغرب، وجزر الموريس، ورومانيا، والسنغال، وفيتنام ولبنان.
عروض تتألق على مدار أسبوع في قصر الأونيسكو، قدّمت فنوناً في الرقص بعضها لم يُغادر الباليه الكلاسيكي، وبعضها حرص على تقديم تراثه ومناخ بلده، والبعض الآخر حاول تقديم الرقص الحداثي في رغبته إلى مواكبة العصر، وتبيان وجهة رقص فنية لقلب موازين التقليدي والعادي، كما يجري حالياً في الوسائل الإبداعية كافة في نظرتها المغايرة إلى السائد والقديم.
من الفرق التي تميّزت، (وكنا تابعنا أكثر هذه العروض وكتبنا في تميز هذه أو تلك) وخُصص حفل الختام، للفرق الخمس التي وجدها القيمون على المسابقة، أنها تستحق أن تكون محور اهتمامها، فاسحة في المجال لها، لمعاودة تقديم عروضها لمرة أخيرة، لتختار منها الفرقة الفائزة. الفرق الخمس التي صمدت حتى الحفل النهائي من تميزها، هي «Amizero» من رواندا، و«La compagne» من فيتنام و«SR. Dance company» من جزر الموريس، ومن لبنان ندى كانوا، و Aurelien Kaizo من فرنسا.
ندى كانوا اللبنانية أنشأت فرقتها عام 2003 واختارت مجموعتها الراقصة بشكل عام من ستديو بيروت للرقص، وشاركت مع الفرقة في عروض راقصة عن مسارح بيروتية (مونو، مسرح المدينة) وتميزت في الأيام الفرنكوفونية الحلبية (سوريا) وعرضها ميّزته الأناقة، ورشاقة الراقصين التي لم تسمح بفراغات على الخشبة بل شغلتها بالحركة الدائمة التي مازجت بين الإيماء وبين الرقص الدلالي الذي يختزن فكرة، تسعفه الأجساد الراقصة على تنفيذها، كما ان الاضاءة والسينوغرافيا بشكل عام، كانا عنصرين مكمّلين للمشهد الراقص للفرقة اللبنانية.
فرقة جزر الموريس للرقص، اعتمدت على الجسد كجذر أساسي في مشهده الراقص، المستوحى من التقاليد «الموريسية» والثقافة التي يشكل الرقص فيها (في جزر الموريس)، عاملاً أساسياً. الفريق الذي جال على عدد من العواصم العالمية، مقدّماً عروضه، كما قدّم حفلاً على شرف نيلسون مانديلا، بدا في عرضه البيروتي باهراً في استعمال جسده، حيث فتوة هذا الجسد، قوته وليونته في آن، مع بعض الإيقاع البدائي الذي لا يتجاوز الدفوف، هو جذر العرض ونجاحه.
الواقع الخشن
العرض الفرنسي، غايته التواصل مع الجمهور، وإشراكه في غرائبية العرض الذي راوح بين الهيب هوب، وبين الإيماء في استعمالات باهرة لموجودات قد لا ننتبه إلى أهميتها في حياتنا العادية. أورليان كيرو الذي سبق له التعامل مع موريس بيجار نجح في إضفاء نوع من الأنسنة على التعامل مع الأشياء، من دون التركيز على فعل الجسد الراقص: الفكرة بسيطة ومعاصر، تحكي مشهداً حياتياً. La campagne للفريق الفيتنامي الراقص، أتى إلينا من ثقافة الأوبرا والباليه الفيتنامية، وفي مشهده الذي شدّ انتباه الحضور وأسرهم، حضرت الرقة وحضرت الليونة والرشاقة، خصائص الرقص الكلاسيكي التي برعت فيه هذه الأجساد الرقيقة، حتى بدا الراقصون والراقصات، سرب فراشات تطايرت في فضاء المسرح تحكي توقها الى التخلص من ضغوط العصر، والارتفاع عالياً بأجساد شابة مرنة، فوق الواقع الخشن.
مع ان العرض الراوندي استوحى خطوات فنية تقليدية أو تراثية من ثقافته، غير أنه حمل رسالة أيضاً في عرضه الراقص، وهي التذكير بأقانيم ثلاثة هي الأمل، وحب الحياة، والغرام إذا صحّ التعبير، إذ كان الغرام عنصراً أساسياً في المشهد الراقص ترجمته أجساد الصبايا والشباب في حركاتها الحانية التي ظهّرت مشاعر دافئة. في التقليدية التي ذكرنا وكانت أساساً لخطوات الشباب الراقص، ذلك التطلع أيضاً نحو المعاصرة والأمر بدا في وصلات غناء قصيرة، مازجت الرقص، وذكّرت بعذوبة الأحلام التي تختفي من عالمنا، وتبعث الدفء في الأرواح والقلوب.
الحضور الذي بدا متردداً في حفلات ومسابقة الرقص التي جرت على مدى أسبوع، بدا كثيفاً وواثقاً وشغِفاً الى حفل الختام حيث امتلأت المقاعد على آخرها، وحضر الحفل الختامي وزير الثقافة اللبناني تمّام سلام ومع لجنة التحكيم بالطبع؟ المؤلفة من خمسة أعضاء هم: ساليا سامو (بوركينو فاسو) برسي يبتونغ (جزر الموريس) دومينيك تيـانج (بلجيكا)، إيايز ميللا (كاميرون) وسهام بلكودخــا (تونس). تولى عضو اللجنة إيايز ميللا (كاميرون) إعلان أسماء الفرق الخمس التي ذكرنا تأهلّها الى المرحلة النهائية حسب الترتيب الأبجدي، والقرار النهائي بحسب رئيس لجنة التحكيم جان مارك ديبون سيأتي صعباً نظراً للاحترافية العاليـة لكل الفرق، لكن الاعتماد يكون على النص والحضور القوي ونوعية الأداء.
الجوائز الثلاث في ختام الحفل، وبعد طول مشاورات واستعادة عروض، رست على ثلاث فرق نالت فيها فرقة جزر الموريس (الجائزة الذهبية) أي الأولى بالطبع، والثانية «الفضية» لرواندا متمثلة بمجموعتها الراقصة، أما «البرونزية» فقد حصلت عليها فرنسا في عرضها الراقص، حين صعدت الفرق الثلاث الى المسرح لتتسلم جوائزها من وزير الثقافة اللبناني تمّام سلام بناء على نتائج لجنة التحكيم.
ص 18
Al Hayat
سلة نسائية في نشاطات الدورة الفرنكوفونية
" الحياة " : الإثنين, 05 أكتوبر 2009
في اطار نشاطات الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية المقامة في لبنان منذ السابع والعشرين من أيلول الفائت، وحتى مساء غد الثلثاء، نتابع اليوم نهائيات كرة السلة للسيدات، بعد أن خاضت فرق آتية من العديد من البلدان الناطقة كلياً أو جزئياً بالفرنسية، مباريات في شتى أنواع الرياضة، اضافة الى العديد من النشاطات الفنية. فلمن ستكون الغلبة في هذه المباراة؟
* «المستقبل»، 15.00 بتوقيت غرينتش
ص . 20
سمة نهائي القدم «الفرنكوفونية» أفريقية... غداً
" الحياة " : الإثنين, 05 أكتوبر 2009
غلبت السمة الأفريقية على نهائي كرة القدم المقرر في صيدا (جنوب) غداً في اختتام دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي استضافها لبنان منذ 27 أيلول (سبتمبر) الماضي.
وستجمع المباراة النهائية بين الكونغو ساحل العاج، بينما تسعى المغرب لإحراز برونزية المسابقة على حساب كندا اليوم، في حين يواصل منتخبها لألعاب القوى حصد النتائج المميزة وتعزيز موقع بلاده على جدول الميداليات. وشرب المغرب من الكأس ذاتها التي أذاقها في الدور الأول لنظيره السنغالي، حين سجل هدف الفوز في الدقيقة 90، لينقلب السحر على الساحر، فكان الهدف القاتل للمدافع العاجي جوزيه كزافيه غنانبو بمثابة رصاصة الرحمة التي أطلقها على المغرب فأخرجه من الدور نصف النهائي متفوقاً عليه بهدفين في مقابل هدف. وافتتح العاجيون التسجيل بواسطة لاغو جونيور (13) وعادل المغرب من ركلة جزاء «بنالتي» سددها إدريس فتوحي (45).
وكان يمكن للمباراة أن تدخل في التمديد بعدما ظن الجميع أنها سائرة نحو التعادل غير أن هدف كزافيه أكد أن هذه اللقاء ظالم للطرفين، حيث اعتبرها بعضهم أنها نهائي مبكر، نظراً لما يتمتع به المنتخبان من أداء عال ومستوى مميز، وهذا ما عكساه ميدانياً. وعموماً استحق ساحل العاج الفوز كما أن المغرب خرج مرفوع الرأس بحيث كان الجمهور سعيداً بالعرض الذي قدمه لاعبوه.
وتفوق منتخب الكونغو على كندا بركلات الترجيح (2-1), وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدفين لكايا جولسين (32) ولمنيا مالونغا (58), في مقابل هدفين لجاريك ويتمان (5) ورضا أغورام (90).وفي ركلات الترجيح سجل لكونغو جيرلورد وجولسي، بينما أهدر كل من تانكرد وباتو وموكاسا.
ونجح «النجم « ألكسندر بتسجيل الركلة الوحيدة لكندا، وأضاع كل من جينو وياريك ورضا وأغوستن.
تساؤل سعد
من جهته، أكد سمير سعد المدير الفني لمنتخب لبنان (دون 20 سنة) الذي خرج من تصفيات الدور الأول، أن فريقه قدّم أقصى ما عنده خلال المباراتين اللتين خاضهما في مجموعته أمام الكونغو وساحل العاج وخسرهما بعدد مقبول من الإصابات. وتساءل سعد: «لماذا يعتبر بعضهم خسارة لبنان وخروجه من المسابفة كارثة، طالما أن المنتخب الفرنسي القوي لم يحالفه الحظ في بلوغ الدور الثاني».
وأوضح سعد انه كان لدى لاعبيه هاجس خشية الخسارة، وكانوا يطمحون الى الفوز، ولكنهم بعدما نجحوا في التقدم مستهل المباراة على الكونغو، تراجعوا فاهتزت شباكهم في الشوط الثاني مرتين، وسجل أحد المدافعين اللبنانيين إصابة خطأ في مرماه، ما رجح كفة الكونغو، قبل أن يهدر لبنان فرصاً محققة في الدقائق الأخيرة.
واعتبر سعد أن عقلية اللاعب اللبناني لم تستوعب بعد مبادئ اللعبة الأساسية والحديثة، وزاد: «حتى نسير بخطوات واثقة في المستقبل، لا بد من تأسيس أكاديمية لكرة القدم، لأنها النواة الحقيقية لمستقبل زاهر، ولذا فالمطلوب توفير ملعب خاص للمنتخبات الوطنية يمكن الاستفادة منه طوال العام، فتبقى المنتخبات في حال استعداد دائم، وقادرة على عكس صورة مشرفة في أي استحقاق»، لافتاً الى ضرورة ان تبادر النوادي المحلية الى تأسيس مدارس كروية خاصة بها لتخريج دفعات من اللاعبين الموهوبين والواعدين، وباعتبار أن لا منتخبات قوية من دون فرق محلية قوية.
المخضرمة آية حمو
واستهل اليوم الرابع من منافسات ألعاب القوى بسباقي الماراثون وصبغهما المغرب ورواندا بألوانهما. فقد تقدّم المغربي زيد لعروسي كوكبة الفائزين مسجلاً زمناً مقداره 2.24.08 ساعة. وحلّ الرواندي فيليكس نتيرنغانيا ثانياً (2.24.23س) والمغربي أحمد ناصيف ثالثاً (2.24.44س).
وحقق اللبناني أفضل نتيجة ضمن «أم الألعاب» في الدورة بحلوله رابعاً في السباق المضني (2.35.29س).
وعند السيدات فازت الرواندية ايبيفاني نييرابارامي (2.44.36س) بفارق مريح على الفرنسية أدلين روش (3.03.16س).
وعزز جان اريك ميلازار من جزر موريشيوس رقمه الشخصي في سباق الـ400 م، مسجلاً 46.00 ث، بفارق 0.03 من الثانية عن البينيني ماثيو غانليغو (46.03 ث). فيما خطف المغربي مروان معدادي (46.54 ث) البرونزية من مواطنه يونس بالخليفة (46.77 ث).
وأضافت المغرب ثنائية جديدة الى رصيدها، بفضل عبد اللطيف شملالي (8.40.18 د) وشاكر بوجتاوي (8.41.06 د) في سباق الـ3 آلاف م موانع، فيما أكمل التونسي عمر يحيى (8.48.30 د) الثلاثية العربية، وحل اللبناني محمد العجمي ثامناً (9.51.55 د).
وشهد سباق البدل 4 × 100 م، سيطرة أفريقية على المراكز الثلاثة الأولى وبفوارق بسيطة، وإنتزعت بوركينا فاسو (39:57 ث) المركز الأول، على حساب جزر الموريشيوس (39:60 ث) والسنغال (39:87 ث).
وخطفت المغربية المخضرمة سلطانة آية حمّو ذهبية الـ800 م (2.02.62 د) متقدمة مواطنتها حليمة حشلف (2.02.76 د). وعادت البرونزية الى الفرنسية ليندا مارغي( 2,03,15 د)، التي بقيت متصدرة حتى الأمتار الأخيرة قبل أن تتجاوزها العداءتان المغربيتان.
ومنحت نادجينا كالتوما تشاد ذهبيتها الأولى في الدورة بفوزها في الـ400 م، مسجلة 51.04 ث، متقدمة السنغاليتين فاتو بنتو فال (52.90 ث) وندايي فاتو سك سوما (53.21 ث).
وكانت المحاولة الأولى للرومانية اليانا سوريسكو (54.28 م) كافية لتضمن ذهبية رمي القرص، متفوقة على العاجية سوزانا كرابجي (53.68 م). وحصدت الفرنسية كورالي غلاتر البرونزية على حساب التوغولية اليفاتو جيبريل (51.55) بفارق المحاولات.
وأضافت رومانيا ذهبية بواسطة الينا ميليتارو في الوثب الطويل (6.49م)، أمام الفرنسية فانيسا غلادون (6.30 م) والرومانية كريستينا ساندو (6.27 م).
وحصدت كندا ذهبية سباق البدل 4 × 100م (44.78 ث) أمام فرنسا (45.19 ث) والكاميرون (46.24 ث).
ص . 21
Daily Star
Behind the scenes at the Francophone Games - Athlete profiles
By Nathanael Massey
Special to The Daily Star
Daily Star Monday, October 05, 2009
Sprinter who can run the distance
Nathanael Massey
Special to The Daily Star
Name: Alassane Dialo
Team: Senegal
Event: 100 meters
BEIRUT: Dialo looks so relaxed and at home in the stands that he might as well own the stadium. You wouldn’t necessarily think, from the way he’s lounging over two seats, that there’s serious speed built into his limbs. But in reality, Dialo is one of the fastest runners in West Africa. He’s a sprinter, representing his home country of Senegal in the 100 meter races.
It’s been a week of mixed results for Dialo – he performed well, but has not managed to qualify for the finals. On Friday afternoon, watching from the bleachers of Camille Chamoun as his teammates compete in the track and field events, he has already run one race and is looking forward to the next. Victory or not, he says he’s happy with how the week has gone.
“I’m feeling pretty good... in shape,” he says. “But you know, my attitude is, whatever happens, happens.”
Dialo and his teammates have crossed distances both literal and figurative to arrive in Beirut. For most of them, it is their first time in the region; for others, the first time they have left their home country. Off the track Dialo is a student of business at the University of Dakar. He says that even after the few days he has been gone, he misses Senegal – his family, his friends, and chebbougen (Senegal’s national plate) – but that he’s received a warm welcome from the Lebanese.
“I’d like to get out more, but we haven’t been around the country much because of the competition,” he said. “Every day there is an event, and when you aren’t competing, you still want to be present to support your teammates.”
Welter weight boxer fighting with spirit of Africa
Filip Ericsson
Special to The Daily Star
Name: Joseph Mulema
Team: Cameroon
Event: Boxing
BEIRUT: Joseph Mulema, a boxer from Cameroon in the welter weight class at 69 kilogram, is rather optimistic about the outcome of the boxing tournament in the 2009 Francophone Games. He sits in the crowd in the National Stadium awaiting his next match, due to take place in the next half an hour.
Joseph is about to meet his Armenian counterpart in his second match so far in the games. He won his first match easily on points against Tunisia, with a devastating 10-0 score after three rounds. On the question of which country has the best fighter, his answer came quickly – “I’m the best boxer of these games!”
Joseph’s strong self-confidence seemed to pay off. He defeated Gagik Tamazian of Armenia 8-0 later that afternoon.
Joseph’s view of Lebanon is positive, and in the few days he has spent in Beirut he’s had a good taste of the renowned Lebanese hospitality. Wherever he goes, there is always someone to eagerly assist him in his new environment. Unfortunately he hasn’t had much time for leisure, since his training and the fights take up all of his time. But before going back to Africa, he hopes to find some time to visit a few of the famous sites of Beirut.
He believes that Lebanon is very different from his own country, without exactly being able to point out what makes it so different. The cultures of the Middle East and West Africa are two different worlds, and after a few seconds of thinking of the question, he simply shrugs and says, “Africa is Africa”, and offers a big smile.
Beirut traffic: a thorn amid the rose of a ‘beautiful, peaceful’ city
Filip Ericsson
Special to The Daily Star
Name: Idrissa Samou
Team: Burkina Faso
Event: 100 meters
BEIRUT: Sprinter Idrissa Samou from Burkina Faso has only one problem with the host city of the 2009 Francophone games. Traffic is terrible, and even worse than in his native West African country. Fortunately, the people of Beirut have showed great generosity since he arrived.
Due to the large Lebanese minority living in Burkina Faso, Samou and his countrymen are used to living around Lebanese people. But he admits that they didn’t know much about the country before arriving to attend the games.
All they knew they have learned from watching the news on television, and mostly that’s been about the civil war and a general political instability, something that Samou is used to from his own country.
But Samou thinks he might have to reconsider his views of the Lebanese society, saying that except for the appalling traffic situation, Beirut has proved to be a beautiful and peaceful place.
Samou said that after the games he and his fellow countrymen are looking forward to spend a few nights out to see the city and its sights, and to buy some souvenirs before heading home.
But the organizational part of the Francophone games in Beirut could be better, he adds. It’s a bit too chaotic and not as well organized as sports events for instance in Canada, a country known for its excellent organization of society as a whole. But this is a minor complaint. Samou says he and his countrymen are exceedingly happy to have the opportunity to compete in Lebanon.
Samou’s favorite part of the Athletics is 100 meter sprint, where he excelled last year by winning a gold medal in another major tournament.
Canadian boxer who is forced to fight ringside
Nathanael Massey
Special to The Daily Star
Name: Chris Plaitis
Team: Quebec
Event: Boxing
BEIRUT: It doesn’t take a trainer’s eye to know that Plaitis is a boxer, and that he has had a week of serious competition. There’s a cut across his nose, a pattern of scuff marks under one eye where a gloved left its mark. You can see it in his build too, the way he carries his shoulders, the tense readiness that never really leaves him. Even now, as he sits ringside, he seems ready to throw a jab or duck a punch.
“I won my first fight in there on Wednesday,” he says, “The second fight, two days later, I was leading in points, I was ahead maybe 4 – 1. But at the end of the fight, one of the judges took off four points from me on a technicality, so I’m disqualified. They don’t usually do that, especially not in a close fight.”
Plaitis is Canadian, and a member of the Quebec team. Canada has three separate teams representing different regions of the country, and is a major sponsor of the games.
When asked about Lebanon, he shrugs “I’d like to see more of it, but we’ve been kept pretty isolated because of security,” he says.“When we travel around, we have an escort, and the stadium is monitored.”
Security concerns have been raised on multiple occasions during the Games’ planning and launch, given Lebanon’s tenuous political situation and previous eruptions of violence. Interior Minister Ziyad Baroud, speaking at the opening ceremony, asserted that Lebanon was fully capable of meeting its commitments to the safety of the athletes.
Competitors are united by a shared love of sport
Nathanael Massey
Special to The Daily Star
Name: Monika Augustin-Vogel
Team: Switzerland
Event: 800 meters
BEIRUT: Monika Augustin-Vogel has a radiant smile and a runner’s build. She’s in Beirut with the Swiss team, and doing well: taking second in the 800 meters on Tuesday, immediately qualifying her, along with Halima Hachlaf of Morocco, to go on to the finals on the weekend.
With the pressure to qualify lifted, Augustin-Vogel can relax a little and enjoy her place as a spectator.
She’s rooting for the Swiss team, of course, but has picked out several favorites from other teams as well. She pauses our interview as a Moroccan long jumper takes his mark, and cheers enthusiastically when he lands far into the sand pit.
“This is what I like about the games,” she says. “Here, we’re united by something we all love.”
Like her fellow competitors she’s spent most of her time in the stadium, or in the dormitories at the Lebanese University campus in Hadath where the athletes are housed, but Augustin-Vogel says she’s kept her eyes open and taken good stock of Beirut’s personality.
“You see many different worlds here,” she says. “Driving in the street, you see many expensive cars but also many that are very old, some that are even falling apart. The same with the buildings. Many of the buildings are new and modern, but then once in a while you see others that still have bullet holes. There are traces of the war all around you, if you look closely.”
On the subject of the Lebanese, she is entirely positive. “We’ve been made to feel very welcome, very much at home,” she says. “I didn’t know what to expect before I came – you can read [books], but you can’t know what people are like until you meet them face to face.”
Lebanon’s Ali Hazar overcomes hurdles to become top jumper
Omar Katerji
Special to The Daily Star
Name: Ali Hazar
Team: Lebanon
Event: 400 meter hurdles
BEIRUT: “2006 was the best year of my life,” says Ali Hazar. “In June I had broken the national record for the 400m hurdles by over 2 seconds in Turkey. I was preparing for the Lebanese national championships in July and one day before they were set to take place, the war started. I was on target to break 3 national records.” Instead Ali Hazar had to flee to Dubai and subsequently spent 52 days without training. “20 days without training sets you back 1 year in athletic terms. The [2006] war cost me a lot.”
After the war Hazar competed in the Asian games and completed the 400m in 51 seconds, losing 3 seconds off his best practice time. “It was very disappointing for me,” he says.
This year is a more positive story for Hazar. Coming in 7th place in the Beirut Francophone Games, Hazar managed the second fastest reaction time in recorded history at 0.104, 0.001 of a second of Tim Montgomery’s world record.
Hazar – Lebanon’s number one decathlete – was also the first Lebanese athlete in over 35 years to run 400m in under 49 seconds in Bangkok 2007. He is currently the national record holder and is one of Lebanon’s few hopes for an Olympic medal.
The 24 year old professional athlete was born and raised in the Hamra region of Beirut. Hazan started training as an athlete at the age of 18 years. “I love sport, it’s my whole life,” he declares. Starting out as a footballer and then as a basketball player Hazar quickly realized he was talented in many different sporting fields and the decathlon seemed like an easy choice for him. “To be a decathlete you have to be good at everything, I train hard to stay on top of my game in many different fields of athletics,” he says.
At a young age Hazan was scouted for Ansar Athletics club where he quickly became Lebanese school champion. He studied sports education at the Lebanese University and worked for a year in Dubai as a PhysEd teacher and Student Life coordinator but quit working to focus on becoming a professional athlete.
“Many different countries watched me compete in 2007. I have the confidence that with a years worth of professional training I can achieve over 8000 points in the decathlon, which would put me at world-class level.” However, according to Hazar Lebanon has not provided him with the opportunities other countries afford their athletes. A top level French coach scouted Hazar after 2007 and is currently helping him apply for entrance into the Olympics and providing the means to for him to train in France with the French Olympic team.
“They don’t do enough for sport in Lebanon. We do not have the facilities or the money to compete with other countries. We also have a lack of professional coaches to train our athletes.”
“The Lebanese only get to the Olympics by invitation only, none of our athletes get the minimum points required to qualify. It is not that our athletes are not good enough; it is just that we don’t have the coaches to train our athletes. Our sporting representatives are all old and care more about their positions of power and money than they do about improving the state of sport within the country,” he says, lamenting on the level of support professional athletes receive from the state. “Lebanon doesn’t organize enough athletic competitions or fund us enough to progress to a world-class level.”
“I have had Olympic coaches tell me I could be one of the top 8 decathlon athletes in the world with the right training. I am striving hard to train for the Olympics, I know with the right amount of training I can achieve this and I honestly believe I can make it to London 2012,” says Hazar confidently from the stands of a relatively empty Camille Chamoun Stadium.
“My dream is to win the first gold for Lebanon at the Olympics” he says with an air of hope. A dream many Lebanese sports fans hope to see materialize, however, for this to become a reality, the Lebanese must start supporting athletes like Hazar more seriously.
More than just the Games: Francophone seeks to solidify tolerance and diversity
Nathanael Massey
Special to The Daily Star
BEIRUT: The closing ceremony of the 2009 Francophone Games will take place Tuesday, October 6. For most of the event’s competitors, however, the Games have been over for the better part of a week, as cyclical rounds of elimination have thinned the ranks of participants to a slim margin of finalists.
Though only a few will return to their home countries as champions, all have succeeded, in a sense, as ambassadors in an international initiative to strengthen cross-cultural ties.
Like the Olympics, the Francophone Games seek to unite nations through the framework of sportsmanship and competition. They are part of an ongoing movement to solidify a pan-francophone identity amongst countries that once, in previous eras, existed as French colonies and protectorates.
That movement has been evolving for the better part of half a century. In 1970, representatives from 21 countries met in Niamey, Niger, to sign into creation the Agency for Cultural and Technical Cooperation (ACCT). The ACCT is a trans-national institution with the aim of promoting their separate cultures while at the same time increasing cooperation between them.
The organization later evolved into the Francophone Agency in 1995.
Solidifying Francophone identity has become increasingly difficult. The French language has seen its international prominence slide over the last half a century, replaced largely by English as the language of business and diplomacy.
While seeking to strengthen bonds between Francophone countries, the Francophone movement stresses that diversity is its chief goal. Speaking in 1997, Boutros Boutros-Ghali, then head of the Francophone summit in Vietnam, asserted that promoting Francophone identity “should be seen as a regional regrouping … It should be a way of defending regional diversity.”
The Francophone Games were created in Quebec in 1987 as an ACCT initiative, during a conference of the Chiefs of State of Francophone countries. The first round of the Games was launched two years later, in Morocco. Five other countries – France, Madagascar, Canada, Niger and finally Lebanon – have since played host to the Games, which take place roughly once every four years. Currently 44 countries participate.
From its opening ceremony, the 2009 Francophone Games have championed cultural diversity and tolerance as among their chief values.
Speaking at the opening ceremony last week, President Michel Sleiman said that Lebanon “welcomes all the players and states who are participating in this tournament to the country of the cedars, which joins together on its land all races and languages.”
As a nation, Lebanon exemplifies the aims of the Francophone games because it is home to a diverse array of cultures and people, he said.
p.6
Al Liwaa
"اللواء": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
لبنان يُعاني خللاً بالقوى والطائرة الفرنكوفونية ويخسر ميدالية مُحقّقة بالماراثون
حُرِم لبنان من ميدالية مؤكدة في سباق الماراثون (فئة السيدات) الذي أُقيم صباح أمس الأحد، عندما تخلّفت مايا العم عن اللحاق بالسباق الذي اقتصر على متسابقتين، حيث كان الدفع بإحدى المتسابقات اللبنانيات ولو مشياً، كفيلاً بضمان لبنان لميدالية برونزية بدورة الألعاب الفرنكوفونية·
ويُقال إنّ العم تخلّفت عن السباق لإصابتها بالتواء في الكاحل، علماً أنّ السؤال الذي يطرح نفسه عن جدوى السباقات التي تُقام في لبنان على مدار العام، والتي تأخذ عناوين مختلفة، كما يسأل اتحاد ألعاب القوى عن ماهية تحضيراته للدورة الفرنكوفونية التي تُقام على أرضنا؟!
من ناحية ثانية، وفي إطار الخيبات اللبنانية التي حفلت بها الدورة الفرنكوفونية برزت الأزمة التي واجهت فريقَيْ الكرة الطائرة الشاطئية التي أُقيمت على ملاعب <إده ساندز> في جبيل، حيث اعترض الفريق أ· المؤلف من جورج نمر ونادر فرس على الخلل التنظيمي الذي أجبرهما على مواجهة سويسرا في الدور ربع النهاذي أمس الاول السبت، حيث كادا يتخلّفان عن المباراة التي تدخّل سُعاة الخير لإقناعهما بخوضها، لكن بدت عليهما اللامبالاة واضحة في الشوط الثاني ما جعل الفريق السويسري لا يجد صعوبة في حسم المواجهة لصالحه وبشوطين مقابل لا شيء، علماً أنّ سويسرا عادت وخسرت اللقب يوم أمس أمام كندا 1/2·
هذا، وعبّركل من جورج نمر ونادر فارس في حديثين منفصلين عن استيائهما من الخلل التنظيمي الذي حصل، وأجبرهما على اللعب بمواجهة سويسرا، واعتبرا أنّ ما حصل كان ظالماً بحقهما، وأنّ مشاركتهما في المباراة كانت من باب الحرص على السمعة الوطنية باعتبار أنّ الدورة تُقام في لبنان، على أمل معالجة هذه الثغرة مستقبلا·
يُشار إلى أنّ المنتخب اللبناني كان خسر أيضاً في الدور ربع النهائي أمام كندا وبنتيجة 2/صفر، والمؤلف من الثنائي مروان قزيحة وهاني حليحل·
كما يُشار إلى أنّ منتخب كرة القدم اللبناني كان خرج من الدور الاول، بينما أدّى المنتخب السلوي للسيدات أقصى ما باستطاعته، لكن التوفيق لم يحالفه في تكملة مشواره نحو نصف النهائي، وما زال الإنجاز اللبناني يقتصر لتاريخه على الياس ناصيف الذي حقق اليدالية الفضية بلعبة الجودو، وهناك أمل ببطلنا في الملاكمة وائل شاهين الذي سيلعب اليوم على الميدالية الذهبية، علما انه ضمن الفضية·
مؤتمر صحافي لارسلان يعقد وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان مؤتمراً صحفياً عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم (الاثنين) الواقع في 5 تشرين الاول الجاري في المركز الإعلامي للدورة الفرنكوفونية السادسة الكائن في مدينة كميل شمعون الرياضية، وذلك للحديث عن دورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة التي يستضيفها لبنان حالياً ومن المقرّر أن تُختتم يوم غدٍ الثلاثاء·
"اللواء": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
وزير الصناعة الفرنسي: لبنان نجح
في تنظيم الألعاب الفرانكوفونية
بدأ وزير الصناعة الفرنسي كريستيان استروزي زيارة رسمية إلى لبنان استهلها بزيارة قرية الشركاء في الفرانكوفونية بوسط بيروت·
وقام بجولة مع الوفد المرافق على اجنحة وأقسام القرية لا سيما الجناح الفرنسي ثم عقد مؤتمراً صحفياً استهله بالاشادة بفعاليات القرية التي جمعت اللبنانيين والمواطنين من الدول الفرانكوفونية جنباً إلى جنب·
وعن الألعاب الفرانكوفونية التي يستضيفها لبنان، رأى انها نجحت نجاحاً باهراً، لا سيما حفل الافتتاح الذي ادهش الجميع بتنظيمه، واصفاً الحدث الرياضي بأنه أهم ملتقى يجمع لاعبين من 40 دولة فرانكوفونية ناطقة باللغة الفرنسية لأن أساس الفرانكوفونية هو التنافس في إطار السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان والديمقراطية·
ص 6
"اللواء": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
<الفضية> لحاتم في <الأدب> والبعلبكي في الرسم
حازت اللبنانية كارولين حاتم على الميدالية الفضية في مسابقة الأدب، ضمن النشاطات الثقافية للدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية·
كما حاز اللبناني اسامة بعلبكي على الميدالية الفضية في مسابقة الرسم التي واكبت الألعاب الفرنكوفونية·
ص 13
"اللواء": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
استقبل وزير الثقافة تمام سلام في منزله مدير المنظمة الفرانكوفونية كليمان دوهيم يرافقه مدير اللجنة الدولية للالعاب الفرانكوفونية مهمان سيريبا وشكر مدير المنظمة الفرانكوفونية الوزير سلام على التعاون في تأمين مستلزمات الشق الثقافي للألعاب الذي تميزت به بيروت·
ص 13
"اللواء": الاثنين 5 تشرين الاول 2009
دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة - بيروت 2009
لبنان يضمن فضية بالملاكمة وسيداته ودّعن منافسات السلة
ضمِن لبنان ميدالية فضية عبر الملاكم المتألّق وائل شاهين، حيث سيواجه اليوم الاثنين منافسه الفرنسي ضمن دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة التي يستضيفها لبنان حاليا·
وفي حديث مع <اللواء> أشاد رئيس الاتحاد اللبناني للملاكمة محمود حطب بالإنجاز الذي حقّقته اللعبة وذلك بالحصول على ميدالية فضية عن طريق اللاعب وائل شاهين·
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يأتي كحصيلة للنهج الذي اتّبعه الاتحاد، حيث إنّ التحضيرات التي سبقت البطولة الفرنكوفونية كانت مكثّفة من خلال المشاركة في عدة دورات وبطولات محلية وخارجية، بالإضافة إلى إقامة عدة معسكرات خاصة للفريق المشارك ساهمت في الحفاظ على مستوى الفريق·
وأشاد حطب بالمستوى المتطوّر للدورة الفرنكوفونية، وأكد أن المنافسة كانت قوية خصوصاً بوجود لاعبين مميّزين من معظم الدول، وشكر كل من ساهم بدعم الاتحاد للوصول إلى هذا الإنجاز الهام بالنسبة الى لبنان·
الكرة الشاطئية هذا، واختُتمت أمس منافسات الكرة الطائرة الشاطئية حيث توّجت كندا باللقب بفوزها على سويسرا 2/1 بفئة الرجال، بينما احتلّت فرنسا المركز الثالث على حساب كندا - كيبك 2/صفر·
وعند السيدات توّجت فرنسا باللقب بفورها على سويسرا 2/1، بينما حلّت كندا في المركز الثالث بفوزها على كندا - كيبك 2/1· وكان لبنان خرج من منافسات ربع النهائي عند الرجال بخسارة الفريق أ· المكوّن من جورج نمر ونادر فارس أمام سويسرا 2/صفر والفريق ب· المؤلف من مروان قزيحة وهاني حليحل أمام كندا بنفس النتيجة·
كرة السلة حسمت التونسيات تأهلهن إلى الدور نصف النهائي كثاني المجموعة الاولى بعد فرنسا بفوزهن على سيدات كيبيك بفرق 5 نقاط (68-63)، في لقاء متقارب إلى أبعد الحدود ولم تُحسم نتيجته الا في الثواني الأخيرة·
الربع الاول انتهى تونسياً (16-15)، والثاني لصالح سيدات كيبيك (30-27)، اللواتي عُدن وتأخرن في الثالث (51-48)، غير أنّ التعادل فرض نفسه في الربع الأخير (51-51)، قبل أن تتقدّم تونس لأول مرة بفارق 10 نقاط (65-55)، وعلى الرغم من تقليص الفرق إلا أنّ التونسيات حسمن اللقاء في النهاية·
وكانت التونسية سلمى مناصرية أفضل مسجلة في المباراة برصيد 22 نقطة، وأضافت فاطمة زغروبا 18 نقطة، ومن كيبيك سجلت شانتيل سفامور 21 نقطة·
قاد المباراة الحكم البلجيكي فنسانت ديليسستريه والرومانية فابيانا نيتو·
وأنهت لاعبات مالي مبارياتهن في الدور الأول مثلما بدأنه، بفوز جاء على حساب ساحل العاج، بنتيجة (64-51)، لكنه لم يكن كافياً للتأهل إلى الدور نصف النهائي، لأن ما بينهما كان ثلاث خسارات، فقمن بواجباتهن لناحية الفوز باللقاء على أمل خسارة تونس أمام كيبيك للقيام بحسابات فرق السلات لمعرفة من يرافق فرنسا، لكن فوز التونسيات على كيبيك حسم التأهل لصالحهن·
تقدّمت لاعبات ساحل العاج (17-8) في الربع الأول ولكن الماليات استعدن زمام المبادرة في الثاني فتعادلت الارقام بنهاية الشوط الاول (28-28)، قبل أن يسيطرن في الثالث (46-32)، ويحسمن المباراة (64-51)·
وكانت المالية مريم سي افضل مسجلة في اللقاء برصيد (19 نقطة)، ومن ساحل العاج مريم كوياتي (18 نقطة)، وقاد المباراة الحكم الكاميروني ارماند بالينغا والروسية ألينا تشيرنوفا·
وفي مباراة هامشية من المجموعة الثانية فازت بلجيكا على الكاميرون (71-60)، الأرباع (13-13)، (29-25) و(54-43)، وكانت البلجيكية نينا كريلوت أفضل مسجلة برصيد 15 نقطة وأضافت رومينا سيابينا 14 نقطة ومن الكاميرون سجلت سيلواز نجيوغاب 15 نقطة وأضافت ألينا جامين 12 نقطة·
قاد المباراة الحكمان المالي ساسي كمارا والعاجي ريتشموند لالي·
وبسهولة وبفارق كبير بلغ 36 نقطة حققت سيدات رومانيا فوزهن الرابع على التوالي وهو جاء على سيدات لبنان 85 - 49 (22 ? 10 و43 ? 19 و65 ? 35)·
بدأ المدير الفني لمنتخب لبنان إيلي نصر المباراة بالتشكيلة المعتادة والمكوّنة من القائدة شدا نصر ونسرين دندن ونايلة علم الدين وشيرين الشريف والعملاقة شانتيل اندرسون، بينما تألفت التشكيلة الرومانية من كلوديا بوب وكريستينا سيوكان واديكو فاس وآن ماري بارو وانيتا نيزاروس، ثم دفع نصر بعد 8 دقائق بتمارا خليل ونور شقير بدلاً من دندن والشريف· تكافأت الكفتان في الدقائق الخمس الأولى من الربع الأول والنتيجة تعادلية 8 ? 8 بينها 5 نقاط لنايلة علم الدين، بعدها كانت الساحة لسيدات رومانيا، فسجلن في الدقائق الخمس التالية 14 نقطة مقابل سلة من العين لاندرسون لينتهي الربع الأول رومانياً بفارق 12 نقطة 22 ? 10·
وتابعت الرومانيات سيطرتهن على مجريات الربع الثاني وذلك بفضل التقاطهن للكرات المرتدة من السلة اللبنانية وسط لاعبات لبنان وعلى رأسهن اندرسون ولم يتركن لسيدات لبنان مجال التحرك والتسجيل ووسعن الرومانيات الفارق مع منتصف المباراة الى 24 نقطة 43 ? 19 بعدما سجلن 21 نقطة مقابل 9 نقاط لأصحاب الضيافة·
وفي مستهل الربع الثالث أشرك نصر لبنان جميع لاعباته بعدما لم يستطعن اللاعبات الاساسيات من تقليص الفارق بعدما انتصف والفارق عينه 53 ? 28 ولم يترك في الميدان اللبناني سوى اندرسون، ثم عاد الفارق في الصعود من جديد حتى وصل قبل الدخول في الربع الاخير الى 30 نقطة 65 ? 35·
وهدأ الإيقاع في الربع الاخير بعمدا حسمت النتيجة فارتفع الفارق حتى وصل مع صفرة النهاية الى 36 نقطة، وكانت الرومانية انيتا نيزاروس أفضل مسجلة في المباراة ولها 20 نقطة، بينما كانت شانتيل اندرسون (13 نقطة) أفضل مسجلة للبنان· وهذا الفوز الرابع توالياً لسيدات رومانيا وبه صار رصيدهن 12 نقطة وتصدّرن المجموعة الثانية وسيقابلن المنتخب التونسي ثاني المجموعة الأولى، تاركين المركز الثاني للمنتخب السنغالي وله 10 نقاط الذي سيقابل المنتخب الفرنسي اول المجموعة الأولى، بينما احتل للمنتخب اللبناني الذي لقي خسارته الثانية توالياً بعد فوزين أوليين المركز الثالث وله 8 وسيقابل المنتخب المالي ثالث المجموعة الأولى اليوم الاثنين·
قاد المباراة الحكمان السويسري اريك برتراند والكندية نادين ترولي·
كرة القدم وتأهل فريق ساحل العاج الى نصف النهائي بفوزه على المغرب (2-1) في المباراة التي أُقيمت على ملعب <مدينة الشهيد الرئيس رفيق الحريري> في صيدا، وانتهى شوطها الأول (1-1)·
وجاءت المباراة قمة في الندّية من الطرفين، وتميّزت بسرعة نقل الكرات والهجمات المدروسة، فكان التقارب في المستوى والأسلوب هو سمة المباراة والهجمات التي شهدت مواكبة للظهيرين، مع بعض المحاولات في الاختراق من الوسط·
وسقط المغرب مُستعيداً نفس السيناريو الذي رسمه للسنغال حين سجّل هدف الفوز عليه في الدقيقة الأخيرة ضمن الدور الأول، فأعاد المدافع العاجي خوسيه كزافيه السيناريو غير المحمود للمغاربة، فحرمه من المنافسة على اللقب، فيما استحق ساحل العاج الفوز في مباراة أمتعت مشاهديها من الجالتين·
واستهل الشوط الأول بالحذر الشديد نظراً لأهمية المباراة، وتمكن لاعبو ساحل العاج من افتتاح التسجيل مبكراً عبر دوبليه سيرج الذي أرسل كرة عرضية الى المهاجم لاغو جونيور، فسجل الهدف الأول في الدقيقة 13، ليستمر التقارب في المستوى مع ارتفاع مستوى المباراة والخشونة التي استدعت تدخل الحكم·
وكان بإمكان ساحل العاج إنهاء المباراة لصالحه لو أحسن جونيور استثمار الخطأ الدفاعي ليوسف ترابي، لكن الحارس محمد صخرة تصدى لمحاولات العاجيين، فيما لم يوفق حارس العاج دكوا فابريس حين أعاق المهاجم بلال بيات ليتسبب بركلة جزاء سجلها ادريس فتوحي في الدقيقة 45 منهياً الشوط الأول بالتعادل الإيجابي (1-1)·
وفي الشوط الثاني تمكّن المدربان عبر التبديلات التي أجرياها من الحفاظ على تقارب المستوى، وفيما تألق حارسا الفريقين، كان بإمكان المهاجمين صنع غلة وفيرة من الأهداف لو أحسنوا استغلال الفرص التي لاحت لهم بالجملة، لكن المدافع كزافيه سجل هدف الفوز لساحل العاج إثر دربكة داخل المنطقة المغربية من ركنية بكاري، تابعها برأسه في الشباك وسط فرحة عارمة للفائز وحزن كبير للخاسر·
< قاد المباراة الروماني اندريه شيفوليت، وعاونه اللبناني حسين عيسى والسوري أحمد كزاز والكاميرون جون دو ديو بابول حكماً رابعاً، وراقبها اللبناني حسن شغري·
وأسبغ منتخب الكونغو السمة الافريقية على المباراة النهائية بعدما لحق منتخب ساحل العاج إثر فوزه على منتخب كندا بركلات الترجيح (2-1) في المباراة التي أُقيمت على ملعب بيروت البلدي، حيث انتهى الوقتين الاصلي والاضافي (2-2)·
وبدا من الوهلة الاولى للمباراة حدوث تحسّن في أداء المنتخب الكندي الذي فرض سيطرته في ربع الساعة الاولى ما أوحى أنه سينفض عنه رواسب الخسارة أمام منتخب رواندا، فبرع في التمريرات الارضية المتقنة واقتنص منها هدفا عبر اللاعب جاريك وايت مان في الدقيقة الخامسة إثر تلقّيه كرة هدية من اغوستن فسددها بسهولة داخل المرمى الكونغولي، لكن سرعان ما تبدلت المعطيات عندما انتزع لاعبو الكونغو زمام الامور وانطلقوا بهجمات سريعة تركزت على الجهة اليمنى التي نشط فيها برنسلين الذي اخترق المنطقة الكندية ومرّر كرة عرضية تابعها كايا جولسين في الدقيقة (32) لتستمر السيطرة الكونغولية والتي كادت تثمر في أكثر من محاولة لينتهي الشوط الاول بالتعادل(1-1)·
وفي الشوط الثاني كشف منتخب الكونغو مكنوناته الفنية وأفرغ مخزونه البدني وفرض سيطرته المطلقة فارضا على المنتخب الكندي التموضع في منطقته دون أن ينجح في دحر الهجمات إذ إنّ المهاجم الكونغولي لمنيا مالونغا الذي توغل بين المدافعين وسجل أجمل أهداف البطولة عندما سدد ببراعة في المقص الايسر في الدقيقة (58) لتحتدم المواجهة بعد تخلي المنتخب الكندي عن الدفاع الكلّي في محاولة لإدراك التعادل، فكثّف قوّته الهجومية من خلال أربعة لاعبين والاعتماد على الكسندر في خط الوسط وهو تميّز بمراوغاته وتمريراته المتقنة لا بل كاد أن يسجل هدف التقدم الثاني في مستهل الشوط لكنه تباطأ في التسديد مما أتاح الفرصة للدفاع الكونغولي في إبعاد الكرة في الوقت المناسب، كما لاحت فرصة للمنتخب الكندي لإدراك التعادل إلا أن الحارس الكونغولي تصدّى لها ببراعة، الى أن جاءت الدقيقة الاخيرة وحملت معها هدف التعادل لكندا بواسطة رضا اغورام·
وفي الشوط الاضافي الاول لم يظهر المنتخبان اي لمحة تدل على تفوّق أحدهما، بينما في الشوط الثاني لاحت فرصتنان للكونغو تصدى لهما الحارس الكندي ببراعة·
وفي ركلات الترجيح سجل للكونغو جيرلورد وجولسي بينما أضاع الفرص كل من تانكرد وباتو وموكاسا (بعض ان صدهم الحارس الكندي)·
أما المنتخب الكندي فنجح نجمه الكسندر بتسجيل الركلة الوحيدة له وأضاع الفرص كل من جينو وياريك ورضا (صدهم الحارس الكونغولي) واغوستن (ارتدت تسديدته القوية من العارضة)·
قاد المباراة الحكم الرواندي ميشال كازينغوا واللبناني زياد مهاجر والسوري علم الدين ديوب ومواطنه شادي عصفور حكما رابعا، وراقبها اللبناني أسعد سبليني·
تغطية: طارق برجاوي - طارق معطي - محمد جابر - سامر زعيتر·
تصوير: طلال سلمان
Al Akhbar
" الأخبار " : الاثنين 5 تشرين الاول 2009
صراع فرنسي ـ مغربي في القوى ورقم قياسي جـديد في المطرقة
شارفت دورة الألعاب الفرنكوفونية المقامة في لبنان على نهايتها، إذ تختتم غداً، فيما عزّزت فرنسا، أمس، صدارتها لترتيب جدول الميداليات أمام المغرب الوصيف، وسُجّل رقم جديد في رمي المطرقة، وغاب لبنان عن ماراتون السيدات
حصدت فرنسا والمغرب 3 ذهبيات لكل منهما في ألعاب القوى، إذ شهد مضمار المدينة الرياضية ثلاثية مغربية في سباق الـ5 آلاف متر وثنائية في الـ400 م حواجز. وواصلت فييتنام تميّزها في كرة الطاولة، فنالت ذهبية الفردي للرجال وفضيّتي الفردي للسيدات والزوجي المختلط. وتتوّج نزالات الملاكمة في اليوم الأخير بنهائيات 11 وزناً، وقد ضمن اللبناني وائل شاهين فضية على الأقل في وزن 57 كلغ.
ألعاب القوى
حفل اليوم الرابع قبل الأخير من مسابقات ألعاب القوى بمفارقة لافتة، تحديداً في سباق الماراتون، إذ خاضته مشاركتان فقط وغابت اللبنانية ماري العم بسبب الإصابة، كما أفاد زوجها روجيه بجاني، الذي قال لـ«الأخبار» إن ماريا تعاني من إصابة في الكاحل منذ أشهر لم تنفع معها العلاجات (حقن كورتيزون)، وهو ما أبلغه للاتحاد اللبناني للعبة قبل أسبوع عبر تقرير طبي. وفي ضوء مجريات السباق (42.195 كلم) الذي أقيم على الطريق البحرية الممتدة من ضبية إلى البوشرية، حلّت الرواندية ابيفاني نيارا بارام أولى (2:44:36 ساعة) بفارق مريح أمام الفرنسية أدلين روش (3:03:18 س) التي أكملت السباق بشق الأنفس.
وبالتالي، كان في مقدور أي عدّاءة أن تشارك وتجتاز خط النهاية وتضمن ميدالية برونزية، وهذا ما أهدرته العم. وخاض سباق الرجال ثمانية عدّاءين، أكمل ستة منهم المسافة، وتقدمهم المخضرم المغربي زيد لعريسي (2:44:36س) (الصورة1) بفارق ثوان قليلة عن الرواندي فيليكس نتيرينغانيا (2:24:23 س)، فيما حلّ المغربي الثاني أحمد ناصيف ثالثاً (2:24:44 س). وعاد المركز الرابع للبناني عمر عيسى (2:35:29)، محققاً أفضل نتيجة لبلاده في مسابقة «أم الألعاب» خلال الدورة. وتواصلت منافسات ألعاب القوى، إذ خطفت المغرب الأضواء في سباق الـ5 آلاف م مع فوز الثلاثي شاكر بوجتاوي (13:42:72 دقيقة) وأنيس سلموني (13:43:73 د) وهشام بيلاني (13:45:53 د).
ونال الفرنسي فينسينت فافريتو ذهبية القفز بالزانة (5.40 م)، تلاه الكنديان كريستيان ويلسون (5.10 م) ودايفيد فولي (5.00 م).
خسر لبنان فرصة إحراز برونزية ماراتون السيدات على الأقل
وأحرز الكاميروني أوغو مامبا شليك ذهبية الوثبة الثلاثية (16.78م)، على حساب الروماني ألان أنجل (16.24م) والفرنسي جوليان كابيك (16.23 م).
في رمي المطرقة، حطمت الفرنسيّة الدولية مانويلا منتربرون (الصورة2)، التي غابت عن بطولة العالم الأخيرة في برلين رقم الألعاب (70.26 م)، فنالت الذهبية متفوّقة على الرومانيّة بيانكا بيري (67.67 م). وقطفت مواطنتها اميلي بيران (66.17م) البرونزية.
وتقدمت الفرنسية غابرييّلا كواسي المشاركات الخمس الأخريات في المسابقة السباعية، جامعة 5460 نقطة. ونالت الكندية جينيفر كوتن الفضية (5230 ن)، وبياتريس كامبول من بوركينا فاسو البرونزية (4861 ن).
ودوّنت الرومانية أنكوتا بوبوسل اسمها في سجل أرقام الدورة إثر فوزها في سباق الـ3 آلاف م موانع، مسجّلة 10:05.01 د، وهو سباق أدرج للمرة الأولى في الألعاب. وحصدت المغربية حنان أوحادو الفضية (10:07.40د)، والفرنسية إلسا دالوناي البرونزية (10:48.29 د).
وحصد المغرب ثنائية لافتة بفضل حياة لمباركي (58.40 ثانية) ولميا لهبز (58:81 ث). وجاءت الكاميرونية كارول كابود ميبام (58:85 ث) ثالثة.
■ كرة السلة
فرض المنطق نفسه وتأهّل المنتخبان الأفضل السنغال ورومانيا إلى نهائي مسابقة كرة السلة للسيدات، التي تقام من بداية الألعاب الفرنكوفونية على أرض ملعب الرياضي. وفازت السنغال على فرنسا 74 - 59، ورومانيا على تونس 55 - 49 في نصف النهائي، علماً بأن سيدات لبنان خرجن بعد الخسارة أمام رومانيا السبت 49 - 85.
■ كرة الطاولة
وفي مسابقة كرة الطاولة (قاعة نادي هومنتمن)، أحرز الفييتنامي كيين كووك دوان ذهبية مسابقة فردي الرجال بفوزه على المصري أحمد علي صالح 3-1 (14-12 و12-10 و9-11 و11-6). وحصل كلّ من الكونغولي سوراجو ساكا والسويسري نيكولا مولر على ميدالية برونزية.
يعقد الوزير أرسلان مؤتمراً صحافياً اليوم (11,00) في المركز الإعلامي
وفي فردي السيدات، كانت الذهبية من نصيب الكندية زانغ مو بفوزها على الفييتنامية ماي هوانغ 3-1 (11-2 و4-11 و11-6 و11-4)، في المباراة النهائية.
وحصلت الرومانية كريستينا هيريسي والفرنسية أودري ماتونيه على الميدالية البرونزية.
وفي نهائي الزوجي المختلط، عجز الثنائي الكندي زانغ مو وبول بيتر براديبان عن تكرار إنجازهما في مسابقة الفرق، حيث أحرزا الميدالية الذهبية، إذ خسرا أمام الثنائي الروماني كريستينا هيريسي والكسندرو كازاكو 0-3 (9-11 و9-11 و4-11). أما الميدالية البرونزية، فكانت من نصيب الفرنسيين أودري ماتونيه وتوماس لوبروتان، والبلجيكيين لورنس يونكر وبنجامين روجيرز.
■ الكرة الشاطئية
في مسابقة الكرة الطائرة الشاطئية (منتجع إده ساندز في جبيل)، التي لا تعتمد نتائجها ضمن لائحة الميداليات، أحرزت كندا الميدالية الذهبية لفئة الرجال وفرنسا لفئة السيدات.
■ منافسات السبت
أحرز الفرنسي هيرفيه دافو ذهبية مسابقة 20 كلم مشياً (1:25:35 ساعة)، متفوقاً على التونسي حسنين سباعي (1:28:30 س). وحلّ الفرنسي الآخر برتراند مولينيه (1:31:02 س) ثالثاً بفارق مريح.
وعزز جان اريك ميلازار من جزر موريشيوس رقمه الشخصي في سباق الـ400 م، مسجلاً 46 ث، بفارق 0.03 من الثانية عن البينيني ماثيو غانليغو (46:03 ث). فيما خطف المغربي مروان معدادي (46:54 ث) البرونزية.
وأضافت المغرب ثنائية جديدة إلى رصيدها، بفضل عبد اللطيف شملالي (8:40:18 د) وشاكر بوجتاوي (8:41:06 د) في سباق الـ3 آلاف متر موانع، فيما أكمل التونسي عمر يحيى (8:48:30 د) الثلاثية العربية، وحل اللبناني محمد العجمي ثامناً (9:51:55 د).
وخطفت المغربية سلطانة آية حمّو الميدالية الذهبية في سباق الـ800 م (2:02:62 د) متقدّمة مواطنتها حليمة حشلف (2:02:76 د). وعادت البرونزية إلى الفرنسية ليندا مارغي (2:03:15 د). ومنحت نادجينا كالتوما تشاد ذهبيتها الأولى في الدورة بفوزها في سباق الـ400 م، مسجلة 51:04 ثانية، متقدمة السنغاليتين فاتو بنتو فال (52:90 ث) وندايي فاتو سك سوما (53:21 ث).
■ كرة القدم
تأهّلت ساحل العاج والكونغو إلى النهائي بعد فوز ساحل العاج على المغرب 2 - 1 على ملعب صيدا، وسجّل للفائز لاغو جونيو وخوسيه كزافيه في الدقيقتين 13 و90، وإدريس فتوحي في الدقيقة 45 من ركلة جزاء.
وفاز منتخب الكونغو على منتخب كندا 2 - 1 بركلات الترجيح، بعد التعادل 2 - 2 في الوقتين الأصلي والإضافي على ملعب بيروت البلدي. وسجّل للكونغو كايا جوسلين ولمانيا مالونغا (32 و58)، ولكندا جاريك وايت ورضا أغوارم (5 و 90).
■ جدول الميداليات
تتصدر فرنسا بـ15 ميدالية ذهبية و7 فضيّات و13 برونزية، تليها المغرب بـ(9 ذهب و13 فضة و7 برونز)، وكندا ثالثة (6 ذ و6 ف و10 ب) ورومانيا رابعة (5 ذ و3 ف و5 ب)، ومصر خامسة (3 ذ و3 ف و2 ب) ورواندا سادسة (3 ذ و1 ف)، تونس سابعة (2 ذ و4 ف و2 ب)، وفييتنام ثامنة (1 ذ و2 ف)، والكاميرون تاسعة (1 ذ و1 ف و5 ب) وبلجيكا عاشرة (1ذ و1ف و3 ب)، وساحل العاج 11 (1 ذ و1 ف)، وجزر موريس 12 (1ذ و1ف)، و كندا ــ كيبيك 13 (1 ذ و1 ب)، وبوركينا فاسو 14 (1 ذ و1 ف)، سيشل 15 (1ذ)، وتشاد 16 بذهبية، السنغال 17 (4 ف و6 ب)، سويسرا 18 (1 ف و3 ب)، وأرمينيا ولبنان ومالي وبنين في المركز الـ19 (1 ف)، والكونغو 23 (3 ب)، الكونغو الديموقراطية 24 (2 ب)، ولوكسمبورغ 25 ببرونزية واحدة.
شاهين يضمن الفضية للبنان
ضمن اللاعب اللبناني وائل شاهين (الصورة) الميدالية الفضية في منافسات الملاكمة التي تختتم في قاعة المدينة الرياضية اليوم الاثنين على أن يلعب على الميدالية الذهبية في النهائي ضد الفرنسي خالد بلادورا، وذلك بعد فوزه أمس في الدور نصف النهائي على الفيتنامي فيات تران فلوري(10-5) في وزن 57 كلغ.
Al Bayrak

